العنوان نقابات إسلامية في مصر!
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 21-مايو-1985
مشاهدات 56
نشر في العدد 718
نشر في الصفحة 29
الثلاثاء 21-مايو-1985
القاهرة: من مراسل المجتمع
- مؤشر العمل السياسي في مصر ينتصر للإسلاميين
- الأستاذ عمر التلمساني: قلبي مع الإخوان في البرلمان
- الدعاية الانتخابية في انتخابات نقابة المحامين الأخيرة
نقابة المحامين كانت النقابة المهنية رقم (5) في سلسلة النقابات التي دخلها ممثلو الإخوان المسلمين خلال الفترة القصيرة الماضية، وأصبحوا أعضاء في مجالس إدارتها.. كانت البداية في نقابة الأطباء في أبريل من العام الماضي، حيث فاز جميع مرشحي الإخوان فوزًا ضخمًا وبأعلى الأصوات، واختير منهم أهم أعضاء مكتب النقابة حيث لم يرشحوا منهم نقيبًا، وفي مارس من هذا العام دخل الإخوان نقابة الصحفيين وفاز أحد اثنين تم ترشيحهما بأعلى الأصوات أيضًا، وأصبح للإخوان عضو في مجلس نقابة الصحفيين من بين (۱۲) عضوًا، وفي أبريل الماضي رشح الإخوان ثلاثة أطباء بيطريين ففازوا جميعًا، ورشحوا كذلك سبعة وعشرين مهندسًا فنجح منهم ثلاثة وعشرون!! وحتى كتابة هذا التقرير لم تكن نتائج انتخابات نقابة المحامين قد أعلنت بعد، وإن كانت الظواهر والمؤشرات التي برزت يوم إجراء الانتخابات وفي الفترة التي سبقته، تبشر بالخير الكثير.. وما زالت هناك نقابات أخرى لم تتم فيها الانتخابات بعد، ومن بينها نقابة التجاريين.
هدفنا من دخول النقابات
والسؤال المطروح الآن في أذهان الكثيرين، هو ما الهدف من دخول جماعة الإخوان المسلمين «لعبة» الانتخابات في النقابات المهنية؟ماذا عساهم فاعلون؟ هل هناك هدف سياسي معين يسعون من أجله؟ وهل هناك ارتباط بين وضع النقابات المهنية في السودان الآن وبين دخول الإخوان في ساحة العمل النقابي كجزء من النشاط السياسي؟والذي نود أن نلفت النظر إليه، أن الربط بين سعي الإخوان المسلمين في مصر للعمل من خلال تنظيمات النقابات المهنية، وبين الوضع الجديد والمتميز للنقابات المهنية في السودان، هو ربط غير موفق ولا يستند إلى دليل، فالواضح أن دخول الإخوان في الانتخابات النقابية والسياسية بوجه عام، كان أسبق من الوضع السياسي المتميز للنقابات في السودان الآن.. ولكن الذي يمكن وضعه في الاعتبار ولفت النظر إليه هو تلك الأهمية الواضحة التي حظيت بها النقابات المهنية في مصر، بعد أحداث السودان الأخيرة، حيث التقي كمال حسن علي رئيس الوزراء بزعماء النقابات المهنية، وقرر منح النقابات ٦٠ ألف شقة لإسكان أعضائها من الشباب.. إذن فما هو الهدف من وراء دخول الإخوان انتخابات النقابات المهنية؟ وهل هناك - بالتحديد - هدف سياسي وراء ذلك؟ يقول الأستاذ عمر التلمساني المرشد العام للإخوان المسلمين: قلت أكثر من مرة إن كلمة «سياسة» بالمعنى الدارج بين الناس شيء لا يعرفه الإخوان، فالإسلام دين شامل، ونظام كامل لكل شئون الحياة.. تعرض لهذه الشئون كلها، ومن بينها كيفية رعاية شئون المسلمين ما بين راع ورعيته، وعلى أي أساس وكيف تكون، فإذا قال الناس إن هذه سياسة، قلنا لهم إننا نتحدث عن جانب من جوانب ديننا، ونريد أن نطبقه بالأسلوب القرآني، ثم النبوي، ثم الفقهي والاجماعي.
ومن هنا تستطيع أن تدرك تمامًا، أننا لم نخض غمار الانتخابات النقابية إلا لهدف واحد، وهو أننا من داخل النقابات نستطيع أن نوجه المنتسبين إلى كل نقابة، التوجيه الذي يتسق وتعاليم الإسلام، ولنقول للنقابيين جميعًا إن مهمة النقابات ليست قاصرة على توفير الحقوق المادية فقط، ولكن لتضيف إلى ذلك استقامة الفهم النقابي على تعاليم الإسلام، التي توفر لهم كل ما يصبون إليه من خير مادي ومعنوي.. فأرجوأن تستبعد من ذهنك، وأن يستبعد الناس معك أن هناك أهدافًا سياسية أو ما يحوم حولها، ولعل النقابيين والناس أجمعين يفهمون هذا الفهم، فقارئ التاريخ يعرف أن كل مهنة كان لها شيخ «نقيب» يتولى رعاية مصالحها، وما نحن فيه ليس بالغريب على العاملين في حقل الدعوة الإسلامية.
صورة مشرقة في نقابة الأطباء
وقبل أن نترك تلك النقطة، نعرض الجانب العملي لإجابة الأستاذ عمر التلمساني، ففي يوم الجمعة ٣ مايو «الحالي» عقدت الجمعية العمومية لنقابة الأطباء بدار الحكمة بالقاهرة، ولأول مرة في تاريخ النقابة تكتمل الجمعية العمومية « ۳۰۰ عضو» وقد حضرها نحو أربعمائة طبيب، وكان مشهدًا إسلاميًا رائعًا، عبرت عنه قرارات الجمعية العمومية حيث قررت نقل الأموال السائلة للنقابة من البنوك الربوية إلى البنوك الإسلامية ( ٦٠٠) ألف جنيه مصري، وقررت كذلك تشكيل لجنة تأديب يرأسها نقيب الأطباء لمحاسبة أطباء السجون الذين تستروا على جرائم التعذيب، وخصوصا التي وقعت في أكتوبر ۱۹۸۱ وما بعده، ونددت الجمعية العمومية كذلك باحتجاز الدكتور أحمد الملط رئيس الجمعية الطبية الإسلامية في مطار القاهرة لدى عودته من زيارة رسمية لمجاهدي أفغانستان، رغم أن النقابة قبل أقل من شهرين كانت قد منحته وسام الجمهورية ضمن 11 من كبار الأطباء في مصر!! وطالبت بإجراء الاتصالات لمعرفة أسباب الاحتجاز تلك، وطالبت الجمعية العمومية كذلك بفتح باب التطوع للأطباء للذهاب لعلاج مجاهدي أفغانستان وتيسير إجراءات سفرهم على نفقة النقابة.. وقد عبر الدكتور ممدوح جبر نقيب الأطباء عن سعادته البالغة إزاء حرص الشباب على حضور الجمعية العمومية وهو ما لم يحدث من قبل بمثل هذه الكثرة.. وبالفعل - لو كنت معي أخي القارئ - لأدركت كم كنا آثمين لتركنا هذه الأماكن دون أن يكون للإسلام صوت فيها، وكم سيفتح الله على المسلمين من هذا الباب فتحًا عظيمًا..
سر نجاح الإخوان
ونعود مرة أخرى إلى التساؤل: ما سر هذا النجاح الكبير الذي حققه الإخوان المسلمون في نتائج انتخابات النقابات؟ رغم أنها المحاولة الأولى لهم في هذا الميدان؟ يقول الأستاذ المجاهد عمر التلمساني ردًا على ذلك: هذا النجاح الذي حققه الإخوان في النقابات ليس له إلا تفسير واحد، وهو أن الوعي الإسلامي بدأ يستفيق، وأن المد الإسلامي أخذ طريقه في الانتشار، قد يرى بعض المحبين للإخوان أن هذا يحرض القوى المعادية للإسلام عليهم، ويعرضهم لأخطار ذاقوا مرارتها، وردنا على ذلك أننا لا بد وأن نعمل ما دمنا نقول إننا دعاة، وكل عامل مؤمن بما يعمل يجب أن يعد نفسه لكل ما يحدث من أخطار، ولولا هذا الصبر وهذا الاحتمال، لما بلغ نبي رسالته أو مصلح رغبته.. أضف إلى ذلك أن كل محنة تعرض لها الإخوان بسبب تمسكهم بدعوتهم، زادتهم إيمانًا على إيمانهم، وتماديًا على إصرارهم وتمسكهم، ولله الحمد، فمن الإخوان رجال وفوا ببيعتهم، فمنهم من لقي ربه شهيًدا، ومنهم من ينتظر ليكمل استمرار المسيرة، ومن فضل الله أنه لا توجد بقعة في الأرض تخلو اليوم من أخ مسلم، ولم أر كالحرية هدفًا يخدمه أنصاره فيقوى بهم، ويقاومه أعداؤه فيزداد ترسخًا على الأيام ثم ماذا بعد أن تكسرت النصال على النصال؟!
ونضيف إلى رأي أستاذنا الفاضل أن الإخوان كانوا يرشحون من هم أكفاء في مهنتهم، وكثيرون منهم، بالإضافة لالتزامهم بجماعتهم، يعدون من خيرة أصحاب المهنة علمًا وخلقًا، ويشهد لهم بذلك حتى خصومهم.. ففي نقابة المهندسين مثلًا، فاز الدكتور مهندس حلمي حتحوت، وهو أستاذ مساعد بقسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية، وحكم عليه في قضية ١٩٦٥ بالأشغال الشاقة المؤبدة «٢٥ عامًا» وخرج في عام ١٩٧٥ «آخر دفعات خروج الإخوان»، وحصل على الدكتوراه من جامعة الإسكندرية، ونال جائزة جامعة الإسكندرية لأفضل البحوث في العلوم الهندسية لعام ١٩٧٩، ثم جائزة الدولة في العلوم الهندسية عام ۱۹٨٢ وكانت على مستوى جميع مراكز البحوث في الدولة وفي الجامعات المصرية، وفي أمريكا تقوم إحدى كبريات دور النشر العلمية بإعداد مرجع ضخم عن الهندسة المدنية يبلغ حجمه حوالي ۲۰۰۰ صفحة، وقد أرسلت له دار النشر هذه كي يشارك في إعداد فصل في هذا المرجع الضخم عن خطوط الأنابيب، رغم أن في الولايات المتحدة الأمريكية فقط من هذا التخصص أكثر من خمسة آلاف دكتور مهندس..!! هذا الدكتور عندما تقدم لانتخابات عضوية مجلس نقابة المهندسين باعتباره من الإخوان المسلمين، حصل على أكبر عدد من الأصوات التي لم ينافسه فيها إلا زملاؤه من مهندسي الإخوان! ومن الأكفاء في مهنتهم أيضًا الذين يمثلون نفس الصورة الأستاذ مختار نوح المحامي، الذي قال عنه أحد كبار المحامين في القاهرة: إنه المحامي الوحيد الذي عارض القوانين الاستثنائية علانية، وهذه شجاعة ورجولة وموقف.. من أجل ذلك كان اسم الأستاذ مختار نوح ممثل شباب الإخوان في نقابة المحامين عاليًا خفاقًا، وكانت لافتاته المميزة التي تغطي جدران النقابة تقول: «نعم أريدها إسلامية».. «من أجل نقابة يمنحها الإسلام صدق الوعود وتعيش بالإسلام ثبات الموقف».. هذا قليل من كثير، مما يثلج الصدور، ويرطب النفوس.
فوز الإخوان والخطر السياسي!
ويرد الأستاذ عمر التلمساني على الادعاء بأن فوز الإخوان المسلمين في النقابات يشكل خطرًا على النظام السياسي في مصر، فيقول: وما حيلتي فيمن يتخيل فيخال، فترتعد أوصاله، فيحكم وهو مضطرب الأوصال.. إننا نحارب الغش ونحارب العنف والإرهاب، ولا نسعى لتطبيق الشريعة والتمسك بتعاليم الإسلام وآدابه ونظمه، إلا عن طريق الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، والجدال المعقول البعيد عن اللجاجة والمغالطة والمراء، ثم ما حيلتي إذا ما عطس أخ مسلم في مخيم تصوره أعداء الإسلام قنبلة ذرية، أو زلزالًا مدمرًا، إنه ليس الخوف من الإخوان ولكن كراهية أن يسود الإسلام ويحكم.
قلبي مع الإخوان في البرلمان
وبعد عام من فوز نواب الإخوان المسلمين في البرلمان المصري، نسأل الأستاذ عمر التلمساني: هل هو راضٍ تمامًا عن هذه التجربة الآن؟ وإلى أي مدى؟ فيقول: إن الساعي إلى الكمال لن يرضى إلا عن تحقيقه أو الاقتراب من حماه إذا استحال الوصول إليه، والإخوان النواب بشر، أصابوا في أكثر المواقف وذلك من فضل الله عليهم، وأخطأوا أو قصروا في البعض الآخر، وستفيدهم هذه التجربة تمامًا حتى يصبحوا من أساطينها أسلوبًا ودربة ودراية.. والله أسأل أن يقيمهم على الصواب، وأن يجنبهم الزلل، وعيني عليهم وقلبي معهم، ولساني لا يكف عن الدعاء لهم حتى يكونوا من المفلحين..
إن مؤشر العمل السياسي في مصر الآن يبرز بشكل واضح الدور الهام والحيوي والمؤثر للحركة الإسلامية، ويؤكد ارتفاع أسهم الرصيد الشعبي لدعاة الحركة الإسلامية باعتبارها الاتجاه الأصيل والأقوى والمؤثر في العمل السياسي في مصر، وهكذا تسجل هذه الفترة من تاريخ مصر والدعوة إلى الله مزيدًا من الصلة بالله، خدمة لدينه وإعلاء لكلمته تحت راية الإسلام وتحت لواء دعوة الإخوان، وتحت قيادة من قال الله بشأنهم ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ (الأحزاب: 23). ونحن واثقون من قيام نواب الإخوان سواء في مجلس الشعب أو في النقابات المهنية بالدور الرائد والفريد، خدمة لدعوتهم وأمتهم وإن غدًا لناظره قریب».
نداءإلى الأمة الإسلامية
إن الصحوة الإسلامية التي تعم ديار المسلمين اليوم، بدأت تلح في المطالبة بعودة الأمة إلى تطبيق شريعة الله والتزام منهجه في كافة مجالات الحياة، باعتبار ذلك هو الطريق الوحيد لنصرة الله لهذه الأمة.
ولما كان طريق العلم والمعرفة هو الطريق الصحيح للعودة إلى الإسلام، فقد قامت جمهورية باكستان الإسلامية عقب إعلان تطبيق الشريعة الإسلامية بإنشاء أول جامعة إسلامية بإسلام آباد لتخريج العلماء المتخصصين تخصصًا عاليًا في فروع العلوم الإسلامية المختلفة لقيادة حركة التطبيقالكامل والصحيح للإسلام.
وقد بدأت الدراسة في هذه الجامعة عام ١٩٨٠م في أربع كليات: للشريعة والدعوة وأصول الدين والقراءات وعلوم القرآن والاقتصاد الإسلامي واللغة العربية، بالإضافة إلى ثلاثة معاهد: هي معهد تدريب القضاة على تطبيق الشريعة، ومعهد البحوث الإسلامية، ومعهد إعداد الدعاة.
وتقدم هذه الجامعة خدماتها التعليمية للمسلمين في باكستان ومنطقة جنوب شرق آسيا، بجانب الطلاب الوافدين من البلاد الإسلامية والأقليات الإسلامية في العالم إيمانًا بعالمية رسالتها.
ولتأكيد عالمية الجامعة فقد أصدر فخامة الرئيس الباكستاني في شهر مارس ١٩٨٥م، مرسومًا بإعادة تنظيم هذه الجامعة واعتبارها جامعة دولية مستقلة، يقوم بإدارة شئونها التعليمية والمالية والإدارية مجلس للأمناء يتألف من أربعين عضوًا يمثلون المؤسسات التعليمية والهيئات الإسلامية والشخصيات البارزة في حقل التعليم الإسلامي، وقد منحت الحكومة الباكستانية مساحة تقرب من سبعمائة فدان من الأرض المحيطة بمقرها الحالي، وتضم الجامعة في وضعها النهائي أربع عشرة كلية ومعهدًا ومركزًا وأكاديمية.
وتقدر الميزانية السنوية لها بعشرة ملايين دولار، كما أن المرحلة الأولى من تنفيذ خطة بناء الكليات والمعاهد والمدينة الجامعية وغير ذلك من المنشآت اللازمة تحتاج إلى مبلغأربعين مليون دولار.
وإن مجلس أمناء الجامعة ليوجه هذا النداء إلى الحكومات والهيئات والمؤسسات والشخصيات الإسلامية والخيرية في كل أنحاء العالم لدعم هذه الجامعة لتمكينها من أداء رسالتها، ويمكن أن يكون هذا الدعم في صورة مبلغ من المال يدفع سنويًا أو لمرة واحدة، أو في صورة بناء كلية أو معهد أو وحدة سكنية، أو دفع مرتبات لعضو أو أكثر من هيئة التدريس، أو إنشاء معمل أو مكتبة، أو إهداء مجموعة من الكتب، أو شراء حافلة لنقل الطلاب أو غير ذلك من صور التبرع.
وتقبل التبرعات باسم الجامعة الإسلامية الدولية بإسلام آباد، وذلك في دول مجلس التعاون الخليجي على الوجه التالي:
1- الكويت - حساب الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية - بيت التمويل الكويتي.
2- البحرين - بنك البحرين الإسلامي.
3- دولة الامارات العربية - بنك دبي الإسلامي وفروعه.
٤ - دولة قطر - مصرف قطر الإسلامي.
5 - المملكة العربية السعودية - رابطة العالم الإسلامي.
6 - سلطنة عمان - بواسطة سماحة الشيخ أحمد الخليلي مفتي السلطنة.
وصدق الله العظيم إذ يقول ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: 261).
والله نسأل أن يوفقنا وإياكم لما فيه خير الإسلام والمسلمين.
عن مجلس أمناء
الجامعة الإسلامية بإسلام آباد
د. عبد الله عمر نصيف
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل