; نماذج من ضحايا المخدرات | مجلة المجتمع

العنوان نماذج من ضحايا المخدرات

الكاتب خالد بورسلي

تاريخ النشر الثلاثاء 17-أغسطس-1993

مشاهدات 26

نشر في العدد 1062

نشر في الصفحة 15

الثلاثاء 17-أغسطس-1993

إن العين لتبكي دمًا، وإن القلب ليعتصر ألمًا عند قراءة التحقيق الصحفي الذي نشرته صحيفة الأنباء الكويتية منذ بداية الأسبوع الماضي التقت من خلاله الصحيفة ببعض المساجين المتهمين بقضايا المخدرات، إن هذا التحقيق يعكس واقعًا أليمًا لفئة موجودة داخل المجتمع الكويتي قد تكون ضلت الطريق وانتهى بها المطاف إلى السجن، ولكن الأسباب لا تزال قائمة وقد ينحرف غيرهم- نسأل الله العافية للجميع.

إن هذا التحقيق الصحفي الذي نشر تحت عنوان "عشر حكايات من دفتر السجن" بيّن أن مشكلة المخدرات موجودة في المجتمع الكويتي، وليس صحيحًا أن الكويت مجرد ترانزيت لتجارة المخدرات كما يدعي المسؤولون أو كما يقولون إنها مجرد مشكلة بسيطة لا تصل إلى درجة ظاهرة أو مشكلة عامة.

فأحد ضحايا هذه السموم القاتلة -المخدرات- يقول: المخدرات منتشرة بالكويت ومتفشية.. وتجاهل ذلك أو إخفاؤه ليس حلًا، وبعد الاحتلال ازداد الطلب على كل شيء -يقصد كل أنواع المخدرات من حشيشة وهيروين... إلخ- وكان الغزاة قد جلبوا معهم كميات ضخمة من المخدرات، ولأن الغزو صاحبه الفوضى مثلما صاحبه الدمار والخراب «فإن كل شيء كان مباحًا حتى الجريمة»..

ويضيف قائلًا: إن السجون يجب أن تجد رعاية واهتمامًا فالسجن يعلم الكثير.. ومرحلة ما بعد السجن هي الأخطر خاصة وقد وُصمت بأنني رب سوابق فماذا أفعل بعد خروجي.. الله أعلم.

وفي لقاء مع سجين آخر قال: لا أستطيع القول بأن ضميري لم يكن يعذبني وإنما في فترات كان ضميري ينشط خاصة حينما يكون زبائني من صغار السن وأحاول إسداء النصح لهم.

وأضاف: من مخاطر التعاطي أنه يفضي أحيانًا إلى الموت، وقد مات عدد كبير من أصدقائي بسبب الحقنة اللعينة «حقنة الهيروين».


ورد أيضًا في صفحة «المجتمع المحلي» من هذا العدد:

اللجان غير المرخصة!

بقلم: فهد الحمد

تتجه النية لدى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وذلك وفقًا لتوجه مجلس الوزراء بإيقاف نشاط كافة الجمعيات والروابط غير المرخصة! ومع احترامنا الشديد لتوجه وزارة الشؤون حول الترخيص القانوني لهذه اللجان أو الجمعيات فإنه ينبغي عليها التريث وعدم الاستعجال في إيقاف أنشطة هذه اللجان لما لهذه اللجان من صفحات مشرقة ونيرة ولها أيادٍ بيضاء في العمل الخيري وإنجازات مشهودة في قضايا الأسرى وحقوق الإنسان، وقد شهد لها بذلك أعمالها البارزة سواء داخل الكويت أو خارجها.

ونرجو أن يكون هناك طلب لها بالترخيص وتعطى فترة لا تقل عن سنة واحدة مثلًا للبت في طلباتها، أما أن يكون إيقافها الآن وفورًا ودون مقدمات، فإنه من غير المبرر أن توقف أنشطة لا تتعارض مع روح الشرع والدستور وقيم المجتمع الكويتي.

إن دور هذه اللجان الخيرية والإنسانية في مصلحة الكويت أولًا وأخيرًا وهي باب من أبواب الخير فتحه أصحاب العمل التطوعي.

اقرأ أيضًا:

وجهة نظر حول قضية المخدرات ومدى انتشارها في الكويت

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل