العنوان هجائية الحب(23) «حرف اللام» لاطِفْهم ولِنْ لهم
الكاتب أ. د. سمير يونس
تاريخ النشر السبت 05-نوفمبر-2011
مشاهدات 60
نشر في العدد 1976
نشر في الصفحة 58
السبت 05-نوفمبر-2011
من الحياة
جاء في أخبار سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان في بيته مستلقياً على ظهره، وأولاده يقفزون على بطنه.
وزاره رضي الله عنه عامل له، فرأى العامل عمر رضي الله عنه وهو يلاعب أولاده، فتعجب مما رأى، واستنكر أن يكون حال الرجل في أهله هكذا - فسأله عمر رضي الله عنه: كيف أنت مع أهلك؟ فأجاب إذا دخلت سكت الناطق، أي يصمت الجميع هيبة وخوفاً من عقابه، فأمر عمر رضينه: كيف أنت مع أهلك؟ فأجاب إذا دخلت سكت الناطق، أي يصمت الجميع هيبة وخوفاً من عقابه، فأمر عمر رضي الله عنه بعزله عن العمل الذي وُلّي عليه، وقال: اعتزل، فإنك لا ترفق بأهلك وولدك، فكيف ترفق بأمة محمد ﷺ؟! وفي رواية أن الرجل قال: كيف تفعل هذا، وأنت أمير المؤمنين؟ فقال عمر: ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي، فإذا كان في القوم كان رجلاً.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قَبَّل رسول الله ﷺ الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً، فنظر إليه رسول الله ﷺ: «من لا يَرحم لا يُرحم »رواه البخاري ومسلم.
إن العبارة التي علق بها رسولنا الرحيم ﷺ على قول الأقرع بن حابس لتدل دلالة واضحة على أن تقبيلنا لأولادنا هو نوع من الرحمة، التي نستجلب بها رحمات الله تبارك وتعالى، كما أن هذا الموقف فيه توجيه من رسول الله ﷺ للآباء بملاطفة أولادهم وصبغ معاملتهم لهم باللين والرفق والمداعبة.
لقد عجبت لآباء وأمهات يطول جدلهم في معاملة أولادهم مدعين أن ملاطفة الأولاد تدليل يفسد أخلاق أولادهم، ويغرس فيهم الميوعة، بل يتفاخر بعضهم ويعتز بما كان يكيل له أبوه أو أمه من ضربات وعقوبات قاسية، ومن ثم حسنت التربية، ونال ما ناله من مكانة ومجد!! ويحسبون أن التلطف مع الأطفال معناه ضعف، وينال من وقار الآباء وقوتهم.
لقد قرأنا عن قوة رسول الله ﷺ، وكذلك شدة عمر رضي الله عنه، ومع ذلك فقد عرفنا في السطور القليلة الماضية كيف كان كل منهما يلاطف الأطفال ويلاعبهم ويداعبهم.
لقد وصف رسول الله ﷺ من قبل أصحابه الكرام رضي الله عنهم بأنه: «من رآه بديهة هابة، ومن خالطه معرفةً أحبه »، ومن ثم فلا تعارض أبداً ولا تناقض بني حسن تربية الأولاد وبين ملاعبتهم وملاطفتهم ومداعبتهم، وفي هذا ورد أثر عن رسول الله ﷺ، وذلك قوله: «من كان له صبي فليتصابى له »، أي فلينزل إلى مستواه كأنه رفيقه وصاحبه ومثله.
وقد وصف الله رسوله ﷺ مع من رباهم بقوله تعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ﴾ (آل عمران: 159).
صور من ملاطفة الأطفال
أولاً: التسرية: فقد مر رسول الله ﷺ على أبي عمير - وهو أخو أنس بن مالك - يبكي على عصفور له مات، فأخذ يخفف عنه حزنه، ويسري عنه، ويمسح رأسه، ويلاطفه قائلاً: «يا أبا عمير، ما فعل النغير » أي العصفور؟
ثانياً: الملاعبة: روي عنه ﷺ أنه كان ذات مرة يشرب ماءً بارداً، فملأ فمه ماءً، ثم مج مجة في وجه الحسن رضي الله عنه يلاعبه، ويلاطفه، ويؤانسه، ولم تمنعه هيبته ووقاره من النزول إلى مستوى الحسن وهو طفل، لإدخال البهجة والسرور على قلبه، وكان الحسن والحسين - رضي الله عنهما - يركبان على ظهر رسول الله ﷺ، وهو ساجد، فيطيل السجود، حتى لا يقطع لعبهما وأنسهما، ومن ملاعبة النبي ﷺ للأطفال أنه كان يصفّ عبدالله وعبيد الله وكثيراً من بني العباس، ويقول: «من سبق إليَّ فله كذا»، فكانوا يستبقون إليه، فيقعون على ظهره وصدره، فيقبلهم، ويلتزمهم ﷺ. أخرجه الإمام أحمد.
إن الطفل لا يفصل -غالباً- بين الجد واللعب وخاصة في سنينه الباكرة، لذا فيحسن بالمربي - أباً كان أم أماً، معلماً كان أم معلمة - أن يراعي خصائص نموه وميوله، واهتماماته وإشباع حاجاته ورغباته باعتدال، حتى إن كان ذلك في أوقات الجد، كحضرة الضيوف، أو عند المشاغل المهمة، أو حتى وقت العبادات، ولقد فعل ذلك رسولنا الحبيب ﷺ كما رأينا سلفاً مع الحسن والحسين، وأسامة بن زيد، وغيرهم.
يقول قتادة: خرج إلينا رسول الله ﷺ وأمامة بنت أبي العاص بنت ابنته على عنقه، فقام في مصلاه، وقمنا خلفه، وهي في مكانها الذي هي فيه. قال أبو قتادة: فكبَّر فكبَّرنا، حتى إذا أراد رسول الله ﷺ أن يركع أخذها فوضعها، ثم ركع وسجد، حتى إذا فرغ من سجوده، ثم قام فأخذها، فردّها في مكانها، فما زال رسول الله ﷺ يصنع بها ذلك في كل ركعة حتى فرغ من صلاته ﷺ. أخرجه أبو داود وأصله في البخاري ومسلم.
ثالثاً: الإنشاد: يروي المسعودي أنه كان من عادات المرأة العربية ألا تنوِّم ولدها وهو يبكي، خشية أن يسري الهم في جسده، ويدب في عروقة، فكانت تضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده، ويصفو لونه ودمه ويشف عقله.
كما كانت المرأة العربية تنشد لأطفالها أناشيد قصيرة، يتمايلون معها، مما سُمي فيما بعد ب «شعر ترقيص الأطفال »، ومن ذلك ما أنشدته امرأة لطفلتها ترحب بها، وتظهر سعادتها بأن رزقها الله بنتاً، وأنها ليست ساخطة لذلك، فأنشدت:
وما علي أن أكون جارية *** تكنس بيتي وتردد العارية
تمشط رأسي وتكون الغالية *** وترفع الساقط من خماريه
حتى إذا ما بلغت ثمانية *** رديتها ببردة يمانية
زوجتها مروان أو معاوية *** أزواج صدق بمهور غالية
رابعاً: المشاركات الترفيهية والترويجية: فقد تزوج النبي ﷺ السيدة عائشة رضي الله عنها، وهي صغيرة السن، حيث كان عمرها تسع سنوات، وقد طارت إلينا أخبار كثيرة، تؤكد أنه ﷺ، كان يلاعبها، ويلاطفها، ويداعبها، ومن ذلك - مثلاً - أنه كان يسابقها، وهي حديثة السن فسبقته، وذات مرة وجدها مع صويحبات لها، يلعبن بلعب من القطن والصوف، فيضحك لهذا، ويسألها: «ما هذا »؟ فتقول: فرس سليمان، فيضحك صلوات ربي وسلامه عليه.
وكان ﷺ يرفع السيدة عائشة رضي الله عنها؛ لتطل على ساحة المسجد، ولترى الجيش وهم يلعبون بالحراب، فلا يتضجر من ذلك مهما طال الوقت، بل يدعها تستمتع بمشاهدة اللعب، حتى تعلن بذاتها أنها قد اكتفت، ولقد كان ﷺ يمر بالأطفال فيحادثهم حديثاً عذباً فيه فكاهة ودعابة ورفق، ويأنسون بذلك، وكان يسلم عليهم، ويلاطفهم.
هذا هو محمد ﷺ وصحبه الكرام رضي الله عنهم، يلاطفون الأطفال، ويلينون لهم، وينزلون إلى مستوى تفكيرهم ولعبهم، فمال أمة محمد ﷺ يعتنقون القسوة والصرامة منهجاً وحيداً في تربية أولادهم في البيوت، وفي تعليمهم وتربيتهم في المدرسة؟! أليس رسولنا ﷺ هو قدوتنا؟ فلماذا نحيد عن منهجه ودربه في تربية الأولاد؟!
إن التنشئة السليمة لأولادنا تحتاج إلى مؤانسة لا إلى وحشة، وتحتاج إلى حب وحنان لا إلى كراهية وقسوة، فهل من مراجعة لأنفسنا لنتخفف قليلاً من وقار الرجولة المفتعل من أجل إسعاد الطفولة البريئة؟
إني ليحزنني أن أجد أطفالنا ذاهبين إلى مدارسهم يبكون!! ذلك لأن المدارس في بلادنا صارت عبئاً يومياً وهماً متجدداً، وغماً دورياً، وحزناً متجدداً، وخاصة إذا كان قدر الطفل أن يعلمه مدرس قليل الصبر، ضعيف البصيرة، كاره لمهنته، غير مدرك لأهمية رسالته، لا يطيق التعامل مع الصغار، حريص على هيبته، حتى إن كان على حساب سعادة أولاده ونجاحهم.
إن أطفالنا بحاجة إلى جوّ نفسي مأمون، ليس فيه خوف، فإن الولد لا يتربى أبداً وهو خائف، ولن يتعلم وهو غير آمن، ولا يصح نفسياً وهو حزين، إنه يتعلم ويتربى حين يشعر بالأمن، ويتفاعل مع أجواء المرح، مع إحاطته ورعايته بالتوجيه السديد، والنصح الرشيد، ويعامل باللين والملاطفة، وبالحب الذي لا يفسد النظام، لأنه بذلك يتعامل مع غيره بقلب مفتوح، وذهن حاضر، وأذن واعية.
إن أولادنا هم زهور البيوت، وزينة الحياة الدنيا: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46)﴾ (الكهف: 46).
أطفالنا هم شموع الأمل الباسم في بيوتنا، ومن ثم فهم يستحقون حبنا وحناننا، وأن نعطيهم جهدنا ووقتنا. والطريق الأقصر إلى قلوب الصغار هو حسن ملاطفتهم وممازحتهم، واللين لهم، وإعطاؤهم حناننا الغامر، وحبنا الوافر، وهذا ما علمنا إياه رسولنا الرحيم محمد ﷺ.
وما زلت أذكر أولادي وهم أطفال حين كان يزورنا صديقي وأخي الحبيب أ. د. بدر الدين غازي - يرحمه الله - فقد كانوا يهرعون إليه فرحني بقدومه، يتنافسون فيما بينهم أيهم يصل إليه بسرعة، كي يحمله صديقي العزيز، أو يمرجحه أو يلاطفه، وإن غاب يوماً كانوا يتصلون به هاتفياً سائلين إياه: متى تزورنا يا جدو؟!
فلما جاءه مرض الوفاة زاروه، وكانوا يرسلون إليه رسائل مؤثرة، فلما توفاه الله حزنوا عليه حزناً شديداً، ولا يزالون يدعون له للآن.
خامساً: الحنان والرحمة: فعن أنس بن مالك رضي الله عنه في حنان أبوة رسول الله ﷺ لولده إبراهيم قوله رضي الله عنه: «ما رأيت أحداً كان أرحم بالعيال من رسول الله ﷺ، كان إبراهيم مسترضعاً في عوالي المدينة، وكان ينطلق ﷺ ونحن معه، فيدخل البيت فيأخذه فيقبله، ثم يرجع ». رواه مسلم.
لا يستطيع أحد - كائناً من كان - أن يزعم أنه مشغول بواجباته وكثرة أعبائه مثل رسول الله ﷺ، ومع ذلك لم تمنعه واجباته من إعطاء ولده إبراهيم وغيره من الأطفال المحيطين به ﷺ حقوقهم وملاطفتهم.
سادساً: الفكاهة والممازحة: يقول أنس بن مالك عن فكاهة رسول الله ﷺ مع الصبية: «كان رسول الله ﷺ من أفكه الناس مع صبي » أخرجه الطبراني.
إن اللغة التي يتجاوب بها الطفل معنا - نحن الكبار - ويتفاعل هي لغة الحب، ومفردات هذه اللغة: اللمسة الرقيقة، والقبلة الحانية، والحضن الدافئ، واللعب البريء، وهي لغة قليلة التكلفة، عظيمة القيمة.
ومن ممازحته ﷺ لأنس بن مالك أنه كان يعدل عن اسمه الصريح، فيناديه متحبباً: «يا ذا الأذنين» أخرجه الترمذي وأبو داود.
وهذا ابن الربيع - وهو من صغار الصحابة سناً آنذاك - يقول: عقلتُ - أي أتذكر - من النبي ﷺ مَجّة مَجَّها في وجهي، وأنا ابن خمس سنين من دلو. أخرجه البخاري ومسلم، والمج: طرح الماء من الفم بالتزريق والتدريج «كالرش »، وفي ذلك ملاطفة الصبيان وتأنيسهم، وهو من المزاح المباح الذي يسعد الأطفال.
من العجيب إذن أن يعزف الناس عن التربية التي رسمها لنا حبيبنا ﷺ في تعاملنا مع أولادنا، فتجد الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات يبخلون بذلك، بعضهم ربما يدفعه تكبره وغروره، وبعضهم يخاف على هيبته وكبريائه، وهو خوف وهمي، وبعضهم يدفعه جفاؤه وقسوته، ومن هؤلاء بعض الأعراب الذين قدموا على رسول الله، فقالوا: أتقبلون صبيانكم؟ قٍال ﷺ: «نعم ». قالوا: لكنا والله ما نُقبل!! فقال رسول الله ﷺ: «أو أملك إن كان الله نزع من قلوبكم الرحمة؟ »رواه البخاري ومسلم.
سابعاً: الحمل والاحتضان: في كل ما سبق في السطور القليلة الماضية من مواقف لرسولنا الكريم ﷺ وأصحابه الكرام في ملاطفتهم لأطفال، صور ومواقف وأنماط وسلوكيات تعلمنا كيف نلاطف أولادنا. ومما يطرب له الطفل أيضاً، ويستأثر بقلبه ويسعده أن يحمله ذووه، أو يضموه إلى صدورهم، وربما يكون هذا الأمر متعباً لآلباء والأمهات، ولكنه ضروري ولا غناء عنه لمن أراد غرس الحب في الطفولة، وجني البر في الشباب والرجولة، يقول أبو هريرة رضي الله عنه: خرج النبي ﷺ في طائفة النهار حتى سوق بني قينقاع، ثم جاء إلى فناء بيت فاطمة، فقال: «أثمَّ لُكع، أثم لُكع »، أي: أين الصغير؟ ويقصد: أين الحسني؟ فحبسته أمه شيئاً، فظننت أنها تُلْبسه سِِخاباً أو تغسِّله، فجاء الحسين يشتد حتى عانقه، وقَبَّله، وقال: «اللهم أحببه، وأحب من يحبه » رواه البخاري ومسلم.
ودخل جابر يوماً على النبي ﷺ فرآه حاملاً الحسن والحسين على ظهره، وهو يمشي بهما، فقال جابر لهما: نعم الجمل جملكما - يقصد رسول الله ﷺ- فأجابه النبي: «ونعم الراكبان هما » رواه الطبراني.
ورى أسامة بن زيد - وهو الذي كان يلقب بالحِب ابن الحِب - أن النبي ﷺ كان يحمله ويحمل الحسني، ويقول: «اللهم أحبهما فإني أُحبهما » رواه البخاري.
ثامناً: الهدية: فمما يحسن من ملاطفة الأولاد إهداؤهم؛ فهي تجلب الحب، لذلك نصح النبي ﷺ بها، فقال: «تهادوا تحابوا»، وأثرها عظيم في الحب لدى الكبار والصغار على السواء، لذا فإن كاتب هذا المقال - وقد تجاوز الخمسين من عمره - لم ينس الكبار الذين كانوا يهدونه، أو يعطونه ما نسميه ب «العيدية » وهي قليل من المال تهديه الكبار إلى الصغار في يوم العيد.
وقد استخدم النبي ﷺ الهدية، فعندما أهدى النجاشي إلى رسول الله ﷺ حلقة فيها خاتم ذهب، وفيه فصٌّ حبشي، أخذه رسول الله ﷺ بعود، وإنه لمعرض عنه، ثم دعا بابنة ابنته أمامة بنت أبي العاص، فقال: «تحلِّ بها يا بنية .» أخرجه أبو داود، وابن ماجه وأحمد.
هكذا رأينا رسولنا الحبيب الرحيم يتلطف مع الأطفال من أولاده وأحفاده وأسباطه وأولاد أصحابه، كما كان يمازحهم، ويتقبل مزاحهم، ويتحمل منغصاتهم، ولم يمنعه وقاره عن ذلك، ولا عجب فإنه الذي وصفه ربه بأنه «بالمؤمنين رؤوف رحيم »، فلم يستنكف أن ينزل إلى عقول الأطفال وميولهم، فيشاركهم اللعب والمزاح، فليت الآباء يقرؤون ذلك، حتى لا نجد أباً متكبراً مترفعاً، يدَّعي الوقار ويقسو على أولاده، ولا يدري أنه مخالف لهدي النبي ﷺ مع الأطفال والصبيان والفتيات.
إن ما رأيناه من تلطف النبي ﷺ ورفقه بأبنائه وبناته وأحفاده وأقرانهم لجدير بأن يوقفنا مع أنفسنا وقفة مراجعة، لنراجع علاقاتنا الأسرية كلها، وخاصة مع أمهاتنا وأبنائنا، وبناتنا، وزوجاتنا، لنقيم الحب في القلوب والوجدان، ونشبع النفوس بالحب والحنان.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل