; مليونا عالِم استقروا في الخارج.. هجرة العقول المصرية ما زالت مستمرة | مجلة المجتمع

العنوان مليونا عالِم استقروا في الخارج.. هجرة العقول المصرية ما زالت مستمرة

الكاتب محمد جمال عرفة

تاريخ النشر السبت 23-أبريل-2005

مشاهدات 62

نشر في العدد 1648

نشر في الصفحة 16

السبت 23-أبريل-2005

 أسباب سياسية.. خلل نظم التعليم والبيروقراطية تدفع العلماء للهجرة.

الجامعة العربية: العالم العربي خسر أكثر من ۲۰۰ مليار دولار بسبب هجرة الكفاءات العلمية.

 كم الهجرة = معامل الطرد العربي X معامل الجذب الغربي X القابلية للاستعمار.

قصص واقعية تتردد كل يوم وتفسر لماذا يهاجر الكثير من الكفاءات المصرية والعربية للعمل في الخارج، وربما الهجرة بشكل نهائي خارج بلدانهم، لدرجة أنه طبقًا لآخر دراسة أجرتها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا هاجر من مصر أكثر من مليوني عالم من بينهم ٦٢٠ عالمًا في علوم نادرة وعلى رأسهم ٩٤ عالمًا متميزًا في الهندسة النووية و ٢٦ في الفيزياء الذرية، و ٧٢ في استخدامات الليزر، و ٩٣ في الإلكترونيات والميكروبروسيسور و ٤٨ في كيمياء البوليمرات، إضافة إلى ٢٥ في علوم الفلك والفضاء و ۲۲ في علوم الجيولوجيا وطبيعة الزلازل، بخلاف ٢٤٠ عالمًا في تخصصات أخرى لا تقل أهمية!!.

هذه الأرقام السابقة دفعت بعض نواب البرلمان- مثل المهندس صابر عبد الصادق عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري- إلى تقديم بيان عاجل لرئيس الوزراء المصري ولوزير التعليم العالي والبحث العلمي يحذر فيه من استمرار هجرة علماء الذرة والبحوث النووية من مصر.

قال النائب إن هناك عددًا كبيرًا ممن بعثتهم مصر لنيل درجات الماجستير أو الدكتوراه بالخارج، رفضوا العودة لبلادهم رغم أن الفرد منهم يكلف حكومته نحو ۱۰۰ ألف دولار نفقات البعثة!! وأن من بين الكفاءات المهاجرة مليونين و١٠٠ ألف يعملون في الدول العربية و٧٢٠ ألفًا في الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وأوروبا وكندا، وأن دراسة أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا أشارت إلى أن أسباب هروب هذه الكفاءات تعود إلى أسلوب التعليم الذي يقوم على التلقين، وعدم توافر الخدمات الأساسية أو صعوبة الحصول عليها وضعف الإمكانات التي يفترض توافرها للعلماء والباحثين، علاوة على فشل الحكومة في حل قضايا البطالة والمرافق العامة والإسكان.

وحول أسباب تقدمه بهذا البيان العاجل قال النائب لـ«المجتمع»: إن الحكومة الحالية ملأت الدنيا ضجيجًا عن أهمية العلم والتكنولوجيا، وأنها جاءت لتدخل بمصر لعصر التقدم باعتبارها الحكومة الإلكترونية، وهو ما يتطلب أن تقدم الحكومة كشف حساب عن أسباب تجاهلها لهذا الخطر الذي يُحيط بمصر، وأكد أن العلماء هم الأساس الذي يقوم عليه نهوض أي دولة، وطالب الحكومة بدعم ميزانية البحث العلمي وتشجيعه وتطويره، بدلًا من الإنفاق والبذخ في أمور لا تعود على الوطن بأية فائدة.

وتثير الأرقام التي طرحتها دراسة أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا لعام ٢٠٠٥م عن علماء مصر، تساؤلات حول النمو الكبير في أعداد العلماء الذين استقروا في الخارج وتضاعف هذه الأرقام سنويًا.

وفي دراسة مصرية رسمية كشفها اللواء إيهاب علوي رئيس الجهاز المركزي المصري للتعبئة العامة والإحصاء السابق في أبريل ٢٠٠٣م، فإن عدد المصريين من العلماء وذوي الكفاءة العلمية والخبرات ورجال الأعمال المتميزين الذين يعيشون خارج مصر بلغ ٨٢٤ ألفًا، بينهم ٨٢٢ عالمًا مصريًا في المجالات التكنولوجية الحديثة مثل الذرة والهندسة الوراثية والهندسة العكسية يعيشون في الولايات المتحدة الأمريكية ومثلهم في أنحاء الدول المتقدمة، مما يعني أن عدد العلماء المهاجرين «بمقارنة دراسة ٢٠٠٥ بدراسة 2003م» يتزايد!.

أيضًا كشفت دراسة ٢٠٠٣ التي أعدها الجهاز المركزي ضمن «المشروع القومي لتنمية قاعدة بيانات المصريين المتميزين بالخارج»، أن من أبرز هؤلاء المصريين المتميزين ٢٤٥٥ عالمًا في أهم التخصصات الحرجة والاستراتيجية خاصة الطب النووي والعلاج بالإشعاع وجراحة القلب والهندسة وخاصة الهندسة النووية واستخدامات أشعة الليزر، بالإضافة إلى علماء وخبراء بارزين في مجالات العلوم الإنسانية وخاصة الفيزياء الذرية وعلوم الفضاء والزلازل والزراعة، والهندسة الوراثية والعلوم الإنسانية خاصة في مجالات اقتصادات السوق والعلاقات الدولية. وقالت الدراسة إن من بين هؤلاء المصريين المتميزين ۳۱۸ ألفًا في الولايات المتحدة، و١١٠ آلاف في كندا، و٧٠ ألفًا في أستراليا، و 336 ألفًا في دول أوروبا المختلفة.

استهداف علماء الذرة

وكانت أوساط برلمانية مصرية قد أبدت مخاوفها من أن يتم استهداف علماء ذرة مصريين في المرحلة المقبلة مثلما استهدفت في السابق علماء آخرين، والسبب هو ورود أسمائهم ضمن قائمة العلماء التي قدمها العراق- قبل غزوه- لمفتشي الأمم المتحدة والذين بلغ عددهم قرابة ٥٠٠ عالم في القائمة العراقية، و ١٥٠٠ في قائمة الأمم المتحدة بينهم مصريون سبق أن عملوا في البرنامج النووي العراقي، خاصة بعد تردد أنباء عن عمليات اغتيال صهيونية متوقعة لعلماء نوويين عرب.

كان 7 من نواب البرلمان المصري قد أصدروا بيانًا «قبل احتلال العراق» طالبوا فيه الحكومة المصرية بضمان أمن هؤلاء العلماء خاصة أن هناك سوابق صهيونية في تصفية علماء مصريين بعضهم عمل ضمن البرنامج النووي العراقي، وحملوا الحكومة المصرية مسؤولية حماية هؤلاء العلماء المصريين الذين وردت أسماؤهم في القائمة العراقية للعلماء ممن قد يكونون عملوا في البرنامج النووي العراقي.

وقال نواب البرلمان: لا يجب أن تقبل مصر الاستجابة لطلب أية جهة بالتحقيق مع العلماء المصريين الذين شاركوا في البرنامج النووي العراقي، وكشفوا عن أن السفارتين الأمريكية والبريطانية بالقاهرة تسعيان للتعرف على أسماء العلماء المصريين، وأن الولايات المتحدة حصلت على أسماء دفعات العلماء التي أشرف عليها الدكتور يحيى المشد العالم المصري الذي اغتالته المخابرات الصهيونية في يونيو عام ۱۹۸۰م بباريس، وأن هناك تركيزًا على تلامذة المشد بصفة خاصة، مما يؤكد أن هناك مخططات تتجاوز التحقيق في مسألة الملف النووي العراقي الذي ثبت أنه كذبة أمريكية لتبرير الغزو، إلى مسائل قد تتعلق بالأمن القومي المصري والعربي كله.

والأجندة الأمريكية والصهيونية في هذا الصدد لا تخلو من ضحايا، حيث سبق اغتيال العشرات من علماء الذرة والتكنولوجيا المصريين على يد أجهزة المخابرات الصهيونية أبرزهم يحيى المشد وسميرة موسى في عدد من العواصم الأجنبية بهدف منع مصر من الاستفادة بعلمهم، أو عرقلة البرنامج النووي العراقي الذي عمل بعضهم فيه، وبدأت بالفعل عمليات قتل واغتيالات مريبة لعلماء عراقيين متخصصين في علم الذرة عقب احتلال العراق غير محاولات أخرى لتهجير كفاءات منهم إلى أمريكا تحت إغراءات مادية وتهديدات.

وفي هذا الصدد يؤكد د. عبد الله هلال الأستاذ بهيئة الطاقة الذرية المصرية لـ«المجتمع» أن مصر لديها «انفجار» في الكوادر العلمية النووية، ولكن بدون عمل تقريبًا، والمفاعلان المصريان الحاليان في منطقة «أنشاص» يكفيان لتدريب العلماء المصريين «تجريبيًا»، وليس «تطبيقيًا»، وقال إن هذه الكوادر تحتاج للتدريب ومفاعل مصري كبير «كي لا تصدأ» حسب قوله.

العرب يخسرون ۲۰۰ مليار دولار

وسبق أن حذر تقرير أصدرته الجامعة العربية في فبراير ٢٠٠١م من أن العالم العربي خسر ۲۰۰ مليار دولار بسبب هجرة الكفاءات العلمية والعقول العربية للدول الأجنبية، داعيًا للسعي لاستعادة هذه العقول خصوصًا في ضوء التفوق التكنولوجي الصهيوني وتحول الصراع العربي الصهيوني تدريجيًا إلى صراع تفوق تكنولوجي.

ووصف التقرير- الذي عُرِض على مجلس وزراء الخارجية العرب عدة مرات دون اتخاذ قرار فيه- التقدم العلمي والتكنولوجي الصهيوني على العرب بأنه كارثة جديدة تهدد مستقبل الشعوب العربية، حيث أكد أن الكيان الصهيوني تفوق في السباق العلمي مع العرب عن طريق إغراء العلماء الأوروبيين والأمريكيين وتوطينهم داخل الكيان الصهيوني، في الوقت الذي تتزايد فيه هجرة العلماء العرب إلى الخارج، وفشلت الدول العربية حتى الآن في استعادتهم أو الاستفادة منهم.

وفي لقاء سابق مع العلّامة الراحل د. حامد عبد الله ربيع أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والحاصل على (۷) شهادات دكتوراه من عدة جامعات دولية شرح كيف تستفيد الدول العظمى من عقول العالم النامي قائلًا: أمريكا بُنيت في النصف الأول من القرن العشرين بحوالي ألف عقل ومصر فقدت في الفترة بين ١٩٥٦ و١٩٧٣م حوالي ٣٥ ألف عقل مصري هاجروا إلى أمريكا وكندا فقط، وهو ما يبين حجم خسارة العالم العربي- وخصوصًا مصر- من نزيف العقول التي تذهب للغرب.

ويشير د. ربيع إلى أن هناك سياسة أمريكية مخططة نوقشت في الكونجرس منذ عام ١٩٧٦م، واعتبرت سرية عن كيفية تدعيم عملية هجرة العقول من دول بعينها مثل مصر والهند.

وقد حذر التقرير من خطورة هذه الظاهرة على مستقبل الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية للدول العربية، بعد أن احتل الكيان الصهيوني المرتبة ٢٤ بين الدول المتقدمة، والمرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة في مجال الأبحاث والقدرات العلمية، وكذلك المرتبة الرابعة بعد اليابان أمريكا وفنلندا في استيعاب التطورات التكنولوجية.

وأشار التقرير إلى أن الدول الغربية هي المستفيد الأكبر من احتضان أكثر من 450 ألف عربي من حملة الشهادات والمؤهلات العليا، حيث تستخدم قدراتهم في دعم مشروعاتها التكنولوجية، وطالب التقرير الدول العربية باتخاذ إجراءات عاجلة في مواجهة هذه الظاهرة التي يستغلها الكيان الصهيوني لتكريس نظريته الأمنية باعتباره أكثر تفوقًا على العرب تكنولوجيًا وبالتالي عسكريًا واقتصاديًا، حيث تشكل تجارة الإلكترونيات الحجم الأكبر من الموارد الصهيونية.

ولفت التقرير إلى أن اليونسكو نبهت في تقريرها العلمي الأخير إلى هذا التدني العلمي العربي مقابل الكيان الصهيوني ودول العالم الأخرى، حيث أشار التقرير إلى تدني نصيب الدول العربية من براءات الاختراع التكنولوجي على مستوى العالم، فيما بلغ نصيب أوروبا من هذه البراءات ٤٧,٤ وأمريكا الشمالية 33,4% واليابان والدول الصناعية الجديدة 16,6%.

أيضًا سبق لمنظمة العمل العربية أن ذكرت في دراسة عن العقول العربية المهاجرة أن هناك أربعمائة وخمسين ألف عالم وباحث مصري متخصص من أفضل الكفاءات- حسب نَص التقرير- هاجروا للغرب.

الهجرة.. مادية أم سياسية؟

وعلى حين يؤكد عدد من الخبراء أن هجرة العقول من مصر تركزت في الستينيات وأوائل السبعينيات لأسباب مادية وسياسية تتعلق بالحريات، ويؤكدون أن هذه الهجرة لا تزال مستمرة لاستمرار أسبابها، يؤكد الدكتور صلاح عبد المتعال الخبير بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية أن الهجرة من مصر للخارج زادت بعد هزيمة ١٩٦٧ بشكل واضح، وأن هذا على ما يبدو كان تكفيرًا من النظام عن القيود التي وضعها خلال الستينيات والتي كانت تصل إلى حد الحصول على إذن من الجهات الأمنية كشرط للسفر.

ويقول إن فتح أبواب الهجرة على مصراعيها بعد هزيمة ١٩٦٧م كان بمثابة اعتراف بفشل النظام الذي وعد الجميع بالرخاء والعدالة ثم زادت الهجرة أكثر بعد الانفتاح وتدفق الثروة النفطية في دول الخليج.

وبجانب العنصر المادي يؤكد د. سيد دسوقي حسن خبير هندسة الطيران الذي اضطر للهجرة من مصر والعمل في شركات صناعة الطيران الأمريكية قبل أن يعود إلى مصر أن هجرة العقول لها أبعاد سياسية أيضًا تتصل بالحريات السياسية للأفراد، وأن أكثر أنواع الهجرة أهمية.. ذلك الذي يرتبط بالفكر المتحرر من القيود التي لا تجعل الفرد يستطيع أن يعبر عن رأيه أو يدعو لفكرة معينة..

إلا أنه يشدد على أهمية ألا يهاجر العالم للخارج ما لم يكن مستضعفًا في أرض وطنه، وأن عليه أن يدفع هذا الاضطهاد ما دامت هناك مساحة معينة لحرية الكلمة، لأنه حتى لو ذهب إلى أمريكا فستكون مساحة هذه الحرية محدودة.

ولذلك يرى د. دسوقي أن الأصل ألّا يترك العالِم بلده ما دام هناك مساحة يقول فيها رأيه، وأنه شخصيًا عندما ذهب لدراسة الدكتوراه في جامعة ستانفورد في أمريكا عام ١٩٦١م، وكان يتأهب للعودة عام ١٩٦٦م كانت نصف عائلته في السجون بلا ذنب وكان طائري- يقول د. دسوقي- يمسك بعنقي للعودة إلى مصر دومًا، ولكن ظروف مصر كانت معتقلًا كبيرًا، وما إن بدأت فترة السماح التي أعطاها أنور السادات بعد توليه الحكم مباشرة حتى قررت العودة إلى مصر للمشاركة في العملية التنموية رغم العروض المتاحة ومنها عملي في شركة صواريخ أمريكية.

ويطرح د. دسوقي نموذجًا لحساب كم الهجرة على النحو التالي:

كم الهجرة = معامل الطرد العربي X معامل الجذب الغربي X القابلية للاستعمار.

و«معامل الطرد العربي» مقصود به هنا نظم التعليم المتخلفة والتدريب والبعثات.

أما «معامل الجذب الغربي» فيقصد به عمليات الاحتواء الحضاري المدروس والخطط «غير العشوائية» ونمط الحياة الغربي والإغراءات المادية.

و«القابلية للاستعمار» تأتي من دور الإعلام الذي يمجد الأنماط الغربية في الحياة والغلبة الحضارية وتقليد المغلوب للغالب.

أبحاث غير مفيدة

ويطرح د. بدر الدين غازي أستاذ الكيمياء الفيزيائية في جامعة القاهرة «في الكويت حاليًا» سببًا آخر لهجرة العلماء هو مستوى الأبحاث المتقدم في العالم الخارجي، حيث يكلف المبعوث ببحث أو رسالة علمية في قضية علمية لا تفيد بلاده كثيرًا، فلا يجد بعد حصوله على رسالته العلمية سوى العمل في الخارج وعدم العودة لبلاده، وأنه هو- غازي- كان يدرس خلايا الطاقة التي تستخدم في المركبات الفضائية، وهو أمر لا يفيد بلده مصر ولا يوجد مجال موازٍ لها في مصر!

ويوضح د. سيد دسوقي خطورة هذه النقطة بقوله إن بعض العلماء يضطرون إلى نقل اهتمامات الجامعات الغربية إلى جامعاتنا ومجمعاتنا رغم التباين الشديد بين الاثنين، وتسود لدى هؤلاء المغتربين «خريطة للمهام» القومية تختلف تمامًا عن طبيعة المهام والأعمال المناظرة لها في أمتنا، ويحشدون لمهامهم وأعمالهم الجديدة في الغرب ما يزيد ويشجع هجرتهم كليًا للغرب.

الخلل في نظم التعليم

ويؤيد غالبية الخبراء ما ذهب إليه عضو البرلمان المهندس صابر عبد الصادق في بيانه العاجل عن هجرة العلماء للحكومة المصرية من أن نظام التعليم والتدريب هو المسؤول الأول عن هروب هؤلاء العلماء للخارج، حيث يؤكد د. سيد دسوقي أن القضية قضية اضطراب في العملية التعليمية والتدريبية وقضية تخطيط التعليم والمبعوثين للخارج، مؤكدًا ضرورة ربط التعليم بالواقع والأرض التي يعيش عليها الباحث.

ویری د. صلاح عبد المتعال أن المسؤولية الكبرى في هذه المشكلة تقع على كاهل التنظيم المؤسسي الذي يطالبهم بالعودة رغم أسلوب العمل البيروقراطي والإدارة الأتوقراطية، ويشدد على وجود قصور في نظام التعليم غير المتناغم مع مصالح الأمة الحياتية.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 49

128

الثلاثاء 02-مارس-1971

التخطيط للهجرة

نشر في العدد 50

99

الثلاثاء 09-مارس-1971

ماذا تعني هجرة الرسول؟

نشر في العدد 1285

79

الثلاثاء 20-يناير-1998

الطريق إلى أوروبا