العنوان هذا الأسبوع (العدد 91)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 14-مارس-1972
مشاهدات 90
نشر في العدد 91
نشر في الصفحة 24
الثلاثاء 14-مارس-1972
هذا الأسبوع
الدكتور محمد هادي سالم يزور الكويت
زار دار جمعية الإصلاح ومكاتب المجتمع الدكتور محمد هادي سالم رئيس المجلس الاستشاري للمدرسة الإسلامية بجنوب كاليفورنيا، والدكتور محمد هادي من كبار الجراحين في مدينة لوس أنجلوس في الولايات المتحدة ومن الشخصيات النشطة في مجال العمل الإسلامي.
وقد قدم للكويت في زيارة مهمة تتعلق بأعمال «المؤسسة الإسلامية» بتوجيه من الشيخ سالم الصباح السالم؛ سفير الكويت بالولايات المتحدة.
هذا وقد التقى برئيس وأمين عام جمعية الإصلاح الاجتماعي، وتبادل معهم وجهات النظر فيما يختص بالعمل الإسلامي العام.
أبناء المسلمين والدين والمدارس الأجنبية
لما طالب النائب فلاح الحجرف في مجلس الأمة بتدريس الدين الإسلامي في المدارس الأمريكية، ضمن انتقاده للارتباط الثقافي بذلك البلد، انبرى له وزير التربية مجيبًا، وكان مما قاله إن في الكويت جاليات «كبيرة» وإن لها الحق في تقرير مناهجها.
· الشيء الذي لا شك فيه أنه ليس في الكويت «جالية أمريكية كبيرة» وإن طلاب المدارس الأمريكية هم من أبنائنا، إلا إذا كانت هناك جالية أمريكية «ثقافيًا» وعربية أصلًا.
تصريح لوزير الخارجية حول علاقة الكويت بسوريا ولبنان
أعلن وزير الخارجية ووزير الإعلام بالوكالة، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في تصريح صحفي أنه يود أن يوضح أن الشقيقتين سوريا ولبنان والمقاومة الفلسطينية لم يطلبوا عونًا أو مساعدة من الكويت إثر الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على البلدين.
وأضاف يقول إن شعورنا بالواجب الملقى على عاتقنا وتضامننا مع الإخوة؛ دفع الحكومة إلى أن تأخذ مثل هذه المبادرة القومية، وكان الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يرد بذلك على سؤال عن مشروع القانون المطروح على مجلس الأمة؛ بخصوص تقديم العون للشقيقتين والمقاومة الفلسطينية بعد الاعتداءات الأخيرة، وعما دار من مناقشة حولها في مجلس الأمة، وقال إن ما قيل في مجلس الأمة حول الموضوع فهو يعكس طبيعة الحياة النيابية والديمقراطية في الكويت، وهو لا يمثل طبعًا رأي الحكومة التي تقدمت بالمشروع، وأضاف وزير الخارجية ووزير الإعلام بالوكالة أن علاقتنا مع الشقيقتين سوريا ولبنان على أحسن ما يرام، وأننا نعمل وسنعمل دائمًا على تدعيمها وربط أواصرها، وذكر الوزير أن موقفنا من المقاومة الفلسطينية لا غبار عليه، فنحن نساندها وسنستمر في دعمها.
من مجلس الأمة
اتسمت جلسات مجلس الأمة في الأيام الماضية بنقد مركز متتابع على بعض الآفات التي غزت هذا البلد، وتكالبت عليه لتهد صرحه وتقوض دعائمه.
· فالقمار انتشر بشكل مخيف، حتى أصبح يهدد الأجيال ويعرضها للضياع، وقد شن السيد يوسف الرفاعي حملة على القمار وقال: إن السياسة الداخلية لم تتحسن، فالأمور الأخلاقية لم تتحسن، فبعد أن كان القمار خاصًّا بجهات معينة؛ أصبحت جهات رسمية تمارس لعبة «التمبولا» دون معارضة وزارتي الشؤون الاجتماعية والتجارة، كما أن أماكن اليانصيب تتطور لتصبح أماكن للقمار كما حصل في لبنان.
· أما عن العري الذي تفشى بشكل لم يسبق له مثيل قال: ليس هناك شيء معروف بالنسبة للفضيلة وقال: إن هذه الحرية الموجودة عندنا لا يعرف أحد مقياسها، وهذا من أكبر الأخطار على جيل ناشئ وليس لديه مناعة خلقية أو تربوية.
· وعن الاختلاط في جامعة الكويت، تحدث السيد فلاح الحجرف فانتقده بشدة وقال: لا نريد الاختلاط مطلقًا، كما أننا نرفض رحلات التعارف للخارج.
إسرائيل تستورد العلماء ونحن نجبرهم على الهجرة:
نقلت الصحف قبل أيام؛ أن عدة علماء من مختلف الجنسيات وصلوا إلى إسرائيل للمساهمة معها في تطوير أسلحتها التكنيكية، التي تقوم بها لإبادتنا والتخلص منا، وهذه ليست أول مرة يفد فيها إلى إسرائيل علماء من العالم، بل سبقتها مرات ومرات، فإسرائيل حريصة على أن تستقطب أكبر قدر ممكن من العلماء من هنا وهناك، فتقدم لهم مغريات كثيرة وتضع تحت تصرفهم كل ما يطلبون وتمكنهم من إنشاء معامل لمواصلة أبحاثهم.
أما نحن، فإننا حريصون على تهجير علمائنا إلى بلاد الغرب إلى الأماكن التي هاجر منها العلماء إلى إسرائيل، فما أبعد الفرق بيننا وبينهم.
كتب دينية وثقافية للمدارس الخاصة:
قامت مراقبة التعليم الخاص بوزارة التربية بتوزيع المجموعة الأولى من الكتب الدينية والثقافية على مكتبات المدارس الخاصة، وهي الكتب المقدمة هدية من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت.
وكانت مراقبة التعليم الخاص قد تبنت فكرة تزويد مكتبات المدارس الخاصة بالكتب الدينية والثقافية؛ لافتقار الكثير منها لهذا النوع من الثقافة، وطلبت إلى وزارة الأوقاف تقديم عونها في هذا المجال، وقد استجاب للطلب السيد عبد الرحمن المحجم؛ وكيل وزارة الأوقاف، والسيد عبد الله العقيل مدير إدارة الشؤون الإسلامية، وتسلمت المدارس المجموعة الأولى من الهدية.
وتلقت المدارس الخاصة هذه البادرة الطيبة بالشكر والتقدير، واعتبرتها لفتة كريمة هادفة من الوزارتين اللتين تقع على عاتقهما مسؤولية نشر الوعي الديني الإسلامي والثقافي في البلاد لتربية الجيل الجديد على أسس متينة من العلم النافع والخلق الإسلامي الكريم.
کشوف حضور يومية للموظفين:
قرر مدير عام مجلس التخطيط إلغاء نظام إثبات الحضور للموظفين بواسطة «جهاز ضبط الوقت»، على أن يحل محله كشوف حضور يومية بأسماء كل إدارة والمستخدمين العاملين بها، ويكون إثبات الحضور خلال نصف ساعة من بدء الدوام، ويرفع الكشف إلى مدير الإدارة بعد استبقائه ربع ساعة أخرى مهلة إضافية لتوقيع الموظف المتأخر بعد شرح الأسباب ثم يحول إلى مراقب الشئون الإدارية وتخصم أيام الغياب من رصيد الإجازات الدورية أو راتبه؛ وفق ما يقرره قانون الوظائف العامة المدنية.
وإذا تعدد عدم حضور الموظف في الأوقات المحددة فيما تقدم لأكثر من خمس مرات في الشهر؛ يقوم مدير الشئون الإدارية برفع أمره إلى مدير عام المجلس أو نائبه ليقرر ما يراه مناسبا.
حملة على المسكرات في تشيلي:
شن الرئيس التشيلي سلفادور إليندي حملة شديدة على تعاطي المسكرات في اجتماع عمالي عقد في سنتياغو، وقال فيه: «كلما ازداد إقبالك على تناول الخمرة ضعفت مقدرتك على ممارسة النشاط الجنسي» وقد أثار قوله هذا عاصفة من التصفيق من النساء اللواتي كن في الاجتماع.
ومن العجيب أن هذا القول لرجل ماركسي في حين أن بعض الأصوات هنا لا تزال تنتقد تحريم الخمور.
· ومطلب الأمة أن يقرأ دعاة الخمر في الكويت ما قاله الرئيس التشيلي بتدبر وإمعان وأن يعوا كل كلمة قيلت فلعل وعسى.
· ومطلبها كذلك أن يلاحق المسؤولون تجار الخمور وشاربيها ويتخذوا الإجراءات الفورية تجاه من يجلب هذه السموم ويتعاطاها.
· ومطلبها أيضًا أن يشارك الإعلام في تبيان مساوئ، وأضرار هذه الآفة التي تفتك بالأرواح وتهدر الطاقات وتحرق جزءًا من الثروات.
· ومطلبها الأخير أن تقوم وزارة الصحة بحملة توعية صحية لمحاربة هذه الآفات مثل ما تقوم به الهيئات الطبية في بعض البلاد الأوروبية، ببيان مساوئ التدخين والمخدرات وكذلك الخمور.
حملة ضد الميوعة والخنفسة:
بعد أن اجتاحت الكويت ظاهرة الميوعة والخنفسة التي لا تتناسب ومجتمعنا المسلم وتغاير عاداته وتقاليده العربية أعطت وزارة الداخلية تعليمات مشددة لرجال الشرطة والمباحث لمحاربة هذه الظاهرة، ووضع حد لنشاط الشباب الطائش وكبح جماحه.
طالبات جامعيات لهن وجهة نظر في الإضرابات:
أرسلت بعض الطالبات الجامعيات- بجامعة الكويت- رسالة إلى الصحف لا يحبذن فيها الإضرابات الطلابية وخاصة أن الامتحانات أصبحت على الأبواب وهذا هو نص الرسالة:
إخواني وأخواتي الطلبة والطالبات تريدون مواصلة الإضراب بحجة عدم سماع مجلس الجامعة لمطالبكم، ألم يخطر ببالكم نتيجة هذه الإضرابات؟ إنها ليست من صالحنا جميعًا، الامتحانات على الأبواب والمناهج يعلوها غبار الإهمال، لتكن نظرتكم أكثر جدية من هذه النظرة الطائشة التي لا نجني منها إلا الفشل الذريع.
إخواني وأخواتي أعضاء الاتحاد، نحن معكم دائمًا، نؤيد مطالبكم، ولكن يجب أن تضعوا مستقبلنا نصب أعينكم، ولتعلموا جيدًا أننا إلى الآن في ضياع؛ ندور في حلقة مفرغة وسنكون حتمًا ضحية إضراباتكم المتكررة اللانهائية، وليس بمستبعد أن يكون يوم الامتحان النهائي إضرابًا عامًا.
إخواني وأخواتي، نحن معكم بشأن تطوير المناهج، ولكن الأمور لا تعالج بالقعود عن الدراسة، إنه بإمكاننا المضي في دراستنا مع استمرار المطالبة بتحقيق مطالبنا وأهدافنا، أما بشأن إلغاء نظام الحضور والغياب فإننا نقول بأعلى صوتنا: لا، ثم لا؛ لأن إلغاء نظام الحضور والغياب معناه إغلاق أبواب الجامعة نهائيًا وتطبيق نظام الانتساب، حيث إن هناك عددًا كبيرًا لا يعترف بالحضور خلال المحاضرات مع وجود هذا النظام، فبالله عليكم
كيف تكون الحال عندما يتسنى لكم إلغاء هذا النظام، وما ذنب الذين يتحملون يوميًا مشقة الحضور ويجدون أنفسهم سواء مع من لا يحضر؟
إن مجلس الجامعة على حق في إصراره وتمسكه بنظام الحضور والغياب، لأنه في تمسكه هذا يشد الكثير من الطلبة والطالبات إلى مقاعد الدراسة وهذا في صالحنا جميعًا، إننا نرثي لحالنا ونرثي لحالكم معنا، لأن نتيجة إضراباتكم لا تسمن ولا تغني من جوع، ورجاؤنا الأخير أن توجهوا أنظاركم إلى الصالح العام وتأخذوا بآراء الجميع وذلك لوجود فئة مهضومة الحقوق عاجزة عن التعبير باللسان لأنها لو تكلمت فإن مصيرها البقاء في البيت لا محالة؛ ونحن من هذه الفئة، وكفى يا اتحاد.
طالبات جامعيات
مراقبة الأسعار ومكافحة الغش التجاري:
تحدث مصدر مسؤول بوزارة التجارة والصناعة عن اختصاصات مراقبة حماية المستهلك بالوزارة، فقال إن المراقبة تتولى مراقبة الأسعار ومكافحة الغش التجاري وكذلك الإشراف على تنفيذ القرارات الخاصة بالمواصفات والمقاييس والموازين، وذكر المصدر أن هناك قسمًا مختصًا يشرف على مراقبة الأسعار ويقوم بدراسة وتتبع أسعار السلع من السوق، وذلك عن طريق قيام موظفي هذا القسم بجمع الأسعار خلال فترات مختلفة ومن أماكن متعددة.
ومن ثم يقوم المشرفون على هذا القسم بدراسة هذه الأسعار لبيان التذبذبات التي طرأت على الأسعار، والتوصل إلى أسباب هذه التذبذبات، والعمل على اتخاذ الإجراء المناسب.
واستطرد المصدر قائلًا: وتتولى المراقبة المذكورة مراقبة الأسعار في السوق بصورة عامة والنظر في القضايا المتعلقة بأسعار السلع الاستهلاكية المحددة أسعارها من قبل لجنة الأسعار العليا بصفة خاصة، تنفيذًا لما ورد في القانون رقم ٢٤ لسنة ١٩٦٧ بشأن الإشراف على الاتجار في بعض السلع والمواد وتحديد أسعارها.
-الإشراف على الأوكازيون وإصدار الإذن بذلك بعد توفر الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري رقم 11 لعام ١٩٦٦.
وأضاف المصدر قائلًا: ويقوم قسم مكافحة الغش التجاري بالمراقبة بالتأكد من تطبيق الشرط الخاص بوجود ملصقة على كل سلعة من البضائع الواردة من الخارج وغير قابلة للنزع أو التبديل، وبيّن عليها بلد المصدر وذلك تطبيقًا لنص المواد 94، 95، 99 من قانون التجارة رقم ٢ لسنة ١٩٦٢ لحماية المستهلك والتاجر في نفس الوقت، ومن ثم القيام بختم وحدات السلع التي لا يوجد عليها ما يشير إلى بلد المصدر أو تلك التي تحمل ملصقة قابلة للنزع.
كما تقوم المراقبة بمتابعة الرقابة في السوق التجاري للتأكد من خلو الأسواق من الغش عن طريق تقسيم الكويت جغرافيًا إلى مناطق وتقسيم المفتشين بنسبة كثافة المحالّ والتأكد من عدم إزالة الأختام المختومة من قبل المراقبة، وكذلك الرقابة على محلات ومشاغل الخياطة، وذلك لمنع أي غش يقع عن طريق لصق أي ملصقة تبين اسماً أجنبياً على ملابس نشاط محلي وخاصة بعد أن زادت الرقابة على البضائع التي تستورد من الخارج.
واستطرد المصدر قائلًا، إن المراقبة تشرف أيضًا على تنفيذ القرارات الخاصة بالمواصفات والمقاييس والموازين، ولذلك يقوم موظفو هذه المراقبة بجولات تفتيشية على المحلات التجارية والمصانع المحلية وذلك للتثبت من تقيد أصحابها بالمواصفات والمقاييس للسلع المستوردة والمنتجة محليًا، وذلك بالتعاون مع مراقبة التنمية الصناعية بالوزارة.
كما أنها تراقب المحلات التجارية باستمرار لضبط المخالفات في الموازين المطبقة في البلاد، وذلك بالتعاون مع بلديه الكويت، ويتعهد المخالف بعدم تكرار المخالفة وإلا عرض نفسه للإجراءات القانونية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل