; هذه حقيقة القومية: فهل يدركها كل مسلم؟! | مجلة المجتمع

العنوان هذه حقيقة القومية: فهل يدركها كل مسلم؟!

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-مارس-1983

مشاهدات 58

نشر في العدد 612

نشر في الصفحة 49

الثلاثاء 15-مارس-1983

قال جورج أنطونيوس في كتابه: يقظة العرب:

  • «يرجع أول جهد في حركة القومية العربية إلى سنة ۱۸۷٥ م حين ألف خمسة شباب عرب نصارى من الذين درسوا في الكلية البروتستانتية في بيروت (الجامعة الأمريكية فيما بعد) جمعية سرية، ولكنهم أدركوا قيمة انضمام المسلمين إليهم فاستطاعوا أن يضموا إلى الجمعية نحو اثنين وعشرين شخصًا ينتمون إلى مختلف الطوائف الدينية ويمثلون الصفوة المختارة المستنيرة في البلاد، وكانت الماسونية قد دخلت قبل ذلك بلاد الشام على صورتها التي عرفتها أوروبا فاستطاع مؤسسو الجمعية عن طريق أحد زملائهم أن يستميلوا إليهم المحفل الماسوني الذي كان قد أنشئ من عهد قريب ويشركونه في أعمالهم».
  • وفي الوقت الذي بدأ فيه يورزيسكي وأمثاله يعملون مع الأتراك لتسريب فكرة القومية الطورانية إليهم شرع آخرون يعملون مع العرب لتسريب فكرة القومية العربية إليهم!
  • لقد رسمت الخطة بدهاء ومكر عجيبين من قبل الماسونية والصهيونية والصليبية بقصد تدمير وتهديم العقائد والأفكار والقيم.

وقام كل من العرب والأتراك ينادي بقوميته بتحريض خفي من نصارى الشام ويهود الدونمة في وقت كانت فيه القوى المخططة المعادية تهيئ قادة المستقبل من عرب وعجم. ولما اطمأن أعداء الإسلام لنجاح الخطة تفجر الموقف تحت ستار الثورة العربية الكبرى والثورة الكمالية فيما بعد. وظهرت دويلات قومية متناحرة إلى حيز الوجود يتحكم في مصيرها ويوجه الثقافة والاقتصاد والسياسة فيها أناس تربوا تربية علمانية بعيدة كل البعد عن جوهر الإسلام.

إن هؤلاء الناس ينبغي أن يماط اللثام عن وجوههم وتسلط الأضواء على مهمتهم التي يسرها أعداء الإسلام لهم ووقفوا من بعيد يرقبون نتائجها المرة التي عانى ولا يزال المسلمون يعانون منها حتى هذه اللحظة..  

هذه هي حقيقة القومية.. فهل يدركها كل مسلم؟!

الرابط المختصر :