; هذه هي طبيعة اليهود فلماذا الإصرار على التعايش معهم؟ | مجلة المجتمع

العنوان هذه هي طبيعة اليهود فلماذا الإصرار على التعايش معهم؟

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 03-مايو-1983

مشاهدات 54

نشر في العدد619

نشر في الصفحة 49

الثلاثاء 03-مايو-1983

تأملات تاريخية:

كل الثورات والانقلابات العسكرية التي حدثت على مدى القرنين الماضيين ترك اليهود فيها بصماتهم سرًّا أو علانية وحاولوا من خلالها أن يصلوا إلى أهدافهم الخبيثة. وقد أدرك الدور اليهودي الماكر هذا بعض قادة هذه الثورات ونورد هنا نصين لاثنين من قادة هذه الثورات عايشوا اليهود وعرفوا نواياهم ونبهوا إلى خطرهم.

- قال جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية:

  • «يفوق تأثيرهم «اليهود» المدمر على حياتنا ومستقبلنا، خطر جيوش أعدائنا، بل إنهم أشد خطرًا وفتكًا، بمائة ضعف من ذلك، على حرياتنا والقضية الكبرى التي نكرس لها جل اهتمامنا.. ومما يؤسف له ويؤلم في الوقت نفسه أن حينا من الدهر طويلًا قد انقضى لم تحاول خلاله ولاياتنا كل منها على حدة على الأقل، مكافحة اليهود والقضاء عليهم رغم برهنتهم على أنهم يشكلون مجموعة حشرات تفتك بمجتمعنا، وتؤلف أكبر خطر يمكن أن يتهدد استقرار الولايات المتحدة وأمنها».

- وقال نابليون بونابرت إمبراطور فرنسا:

  • «يستحيل علينا إنقاذ اليهود من طبائعهم المتأصلة فيهم بالحوار.. إنما علينا أن نعمد إلى سن قوانين خاصة بهم، تميزهم عن الآخرين. فما برح اليهود منذ أيام موسي، يتعاملون بالربا ويضطهدون غيرهم من الشعوب. والثابت أن كل مواهبهم مكدسة لأعمال اللصوصية، حتى إن عقائدهم التي يؤمنون بها ويعملون تبارك هذه الأعمال وتشجع على كل ما يقترفونه من فعال مشينة... وقد بات من الضروري أن نمنع اليهود من ممارسة التجارة، تمامًا كما نمنع أي جواهرجي من متابعة عمله إذا غش فباع ذهبًا من عيار خفيف على أنه عيار ثقيل.. ليس اليهود في الواقع سوى جحافل من الجراد والحشرات المؤذية تلتهم حياة فرنسا». 
  • أما نحن المسلمين فقرآننا وسيرة نبينا يصفان لنا طبيعة اليهود الشريرة التي فطروا عليها فهم قتلة الأنبياء ومكذبوهم وناقضو العهود والذمم ومحرفو العقائد والأخلاق والقيم.. فما دامت هذه هي طبيعة اليهود وقد وصفهم بها الله عز وجل في قرآنه فلماذا يصر بعض قادة العرب والمسلمين على إقامة السلام وتحقيق التعايش معهم؟
الرابط المختصر :