العنوان بريد المجتمع: 1134
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 17-يناير-1995
مشاهدات 46
نشر في العدد 1134
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 17-يناير-1995
رسالة من قارئ
هل جاء دور الأرثوذكس؟!
إن نظرة متمعنة فيما يجري على الساحة العالمية من أحداث يوحي بظهور حلف دنس جديد واستراتيجية تسعيان وبكل قوتهما إلى الصدام مع الإسلام وأتباعه.
ألا يبدو مثيرًا للتساؤل أن نرى أن القوى التي تقود الحرب المدمرة ضد المسلمين فى مختلف أصقاع الأرض هي قوى تدين بالأرثوذكسية النصرانية؟
إن الصرب الذين لا يزالون ومنذ حوالي الثلاث سنوات دائبين من أجل إبادة إخواننا وأهلنا في "البوسنة والهرسك" حيث بلغ عدد الضحايا إلى الآن ما يقرب على ربع مليون، ناهيك عن مئات الألوف من الجرحي والمشردين يدينون بالأرثوذكسية وروسيا التي وقعت حلفها ضد مسلمي "أبخازيا"، والتي تدعم بكل قوة الشيوعيين في "طاجيكستان" ضد الإسلام والمسلمين، وترسل في هذه الأيام أكثر من ستين ألفًا من جنودها المدججين بأحدث الأسلحة إلى دولة "الشيشان" لتقتل وتدمر وتستعمر أكثر من مليون وربع المليون من المسلمين هناك تدين بالأرثوذكسية، واليونان التي لا تزال تتحرش بألبانيا بحجج واهية زائفة وتسعى في كل المحافل الدولية لمحاصرتها، وتبحث عن أسباب مباشرة لتتدخل عسكريًا هناك حيث يعيش ما ينيف على ثلاثة ملايين مسلم، وتقدم كل الدعم المادي والمعنوي للصرب «إخوة عقيدتها» هي أرثوذكسية.
وأرمينية التي تقود حربًا ضروسًا مدمرة ضد "أذربيجان" المسلمة بدعم فرنسي فاتيكاني تدين بالأرثوذكسية.
و"بلغاريا" التي لا تزال حتى اليوم لا تعترف بحقوق المسلمين في بلادها، وتسعى بكل إمكاناتها لتنصيرهم وإجبارهم على تغيير أسمائهم وتمنع حتى تسجيل الجمعيات الإسلامية الإغاثية- والخيرية في بلادها تدين بالأرثوذكسية.
ودولة "يوغسلافيا الجديدة" والمكونة من صربيا والجبل الأسود تخضع أكثر من مليونين ونصف المليون في "السنجق وكوسوفو" دون أن تعطيهم حتى حقوق الحيوانات التي صانتها أوروبا لقططها وكلابها تدين بالأرثوذكسية.
وبالرغم من كل هذا فإني على يقين أن الإسلام قادم وأن هذه الحروب التي تشن عليه في كل مكان ما هي إلا محاولة لتأخير وصوله ونحن على موعد مع وعد الله﴿إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (الأعراف: 128).
أمير زيدان- فرانكفورت- ألمانيا
لماذا لا يوجه الاتهام إلا إلى المسلمين وحدهم؟
العجيب أننا حينما نتمسك بالأصول الإسلامية، وشعائر الإسلام النقية، ونحاول تطبيقها على حياتنا الفردية والجماعية تطبيقًا عمليًا واقعيًا، نرى أعداء الإسلام والمسلمين يرمون خنجر التطرف والإرهاب إلينا من غير هوادة مستهدفين مبادئ الإسلام الصافية، والأعجب أن هؤلاء الأعداء يلتزمون بدينهم ويتقيدون بشعائرهم في أحرج الأوقات تقيدًا كاملًا وليس هو حال العامة من اليهود فقط، ولكنه حال قادة الدول والوزراء أيضًا، فقد أوردت مجلة «المجتمع» ص ٦ عدد «۱۱۲۲» بتاريخ ۲۰ جمادى الأولى ١٤١٥هـ الموافق ١٠/٤/١٩٩٤م بإشارة مجلة «الإصلاح» ص ٥٨ عدد ٣٠٤ بتاريخ ١٤/٩/١٩٩٤م «إن رئيس الوزراء الصهيوني "إسحاق رابين" لم يشبع جوعه رغم أصناف الطعام التي عمرت بها مأدبة الملك حسين المقامة على شرف الضيف الإسرائيلي في العقبة، واكتفى بما يسد الرمق من الخضار والأسماك.
والسبب أن الأطعمة لم تُعَدّ طبقًا للشريعة اليهودية على وجه الخصوص بحضور الحاخام الأعظم، وذكر الأخ "عبد الله سليمان العتيقي" في التعليق وقد فعل مثل ذلك سلفه إسحاق شامير حين أصر على قطع اجتماعات مفاوضات مؤتمر مدريد والعودة لأداء واجباته الدينية اليهودية في وقتها ومكانها يوم السبت».
لماذا لا يتهمهم أحد بالأصولية والرجعية والإرهابية؟ هل سمعتم أي اشمئزاز أو تنديد أو إنذار بمستقبل العالم ومصيره؟
فيروز أحمد الندوى
دار العلوم- حيدر آبادـ الهند
ردود خاصة
- الأخ سليمان الشمسان- القصيم- السعودية
نشكر لك حرصك وغيرتك ومتابعتك وقد سبق لنا أن اعتذرنا عن مثل هذه الملاحظات التي تقع من المعلن بعد دخول المجلة إلى المطبعة آملين ألّا يتكرر مثل هذا الذي شكوت من وجوده إن شاء الله.
- الأخ عز الدين دويش- الجزائر
نرجو أن نتمكن من تلبية طلبك في القريب العاجل إن شاء الله ونرجو ألّا تنسى إخوانك من دعائك في جوف الليل.
- الأخت أم مجاهد- جدة- السعودية
الخواطر التي أرسلتِها بعنوان «لك يا أبي» تحتاج إلى بعض الرتوش التي تجعل منها رسالة يتفهمها القارئ، ويهتم بمحتواها، لأن كثيرًا من الرسائل لا ينقصها إلا الوضوح لتنال اهتمام القارئ ومن ثم استفادته منها.
- الأخ د. سامي محمد جمال- جيزان- السعودية
نشكرك على العاطفة النبيلة تجاه إخوانك في البوسنة والهرسك، أما عن الطلب الذي ذكرته والذي يتعلق باستعدادك لكفالة طفلة استشهد والدها في المعركة، فقد اتصلنا ببعض المتابعين لقضية البوسنة، ولم نعثر عندهم على جواب لطلبك، ونحن ننصح بالاتصال بإحدى السفارات البوسنية إن أمكن ذلك فربما تجد فيها بغيتك.
- الأخ أبو حذيفة- الأحساء- السعودية
وصلت مقترحاتك ونأمل أن تأخذ طريقها إلى التنفيذ في المستقبل إن شاء الله.
- الأخ عبد الله بن محمد آل عاتق الفايدي- جدة- السعودية
سبق أن اعتذرنا لظهور هذه الصورة ضمن الإعلان راجين ألا تتكرر مثل هذه المشاهد مع شكرنا لاهتمامك ومتابعتك وحرصك على المجلة.
تنويه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صفة ضرورية يجب أن تتصف بها الأمة الإسلامية، قال عز وجل ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ (آل عمران: 110).
فما وصف الله أمة المسلمين بخير إلا لأنها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، ولما كان أصحاب النفوس المريضة، وأهل الشر والفساد يجدون أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يقف سدًا منيعًا يحول دون رغباتهم ونزواتهم وشهواتهم لذلك يحاربون المعروف بكل قوتهم، ويسيئون إلى كل من يدعو إليه، ويزينون للناس المنكر ويشجعون كل من يأتيه، ولا سبيل إلى ردع هؤلاء إلا بتخليص المجتمع من شرهم وفسادهم، وتحليته وتزيينه بفعل الخيرات والطاعات، ليستقيم أمره ويصلح حاله.
لؤلؤة عيسى المطيري- الكويت
قضية إريتريا المسلمة
سعادة مدير تحرير مجلة «المجتمع» الغراء..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يطيب لي أن أشكر لسعادتكم جهدكم الطيب في متابعة أحداث العالم الإسلامي الساخنة في مشارق الأرض ومغاربها، وتسليط الضوء على كيد شياطين الإنس والجن الذين يكيدون لاجتثاث شأفة الإسلام من قلوب أهله والقضاء عليهم إلا أن الله تعالى ﴿مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (الصف: 8).
وقبل فترة وجيزة قابلت أحد الإخوة ممن حضر توًا من"إريتريا"، وذكر لي ما يدمي القلب؛ فتكسير أعضاء «أيدى وأرجل» كل من يعتاد المسجد أمر معلوم للجميع، فضلًا عن أن يكون له نشاط دعوي، هذا الذي يقبض عليه فلا يرجع، ولا يجرؤ أحد من أهله أن يسأل عنه، ناهيك عن معسكرات الجيش التي يؤخذ لها قسرًا كل الشباب والشابات في وسط الجبال ولا يخفى عليكم ما بعد هذا، وكل ذلك كان منتظرًا في ظل الحكم الصليبي على دولة مسلمة نسبة المسلمين فيها أكثر من ٨٥%.
فأرجو التكرم بإلقاء الضوء على ما يجري من أحداث هناك للمسلمين في ظل تعتيم إعلامي رهيب وتعاون صهيوني خبيث.
فتحي حسن علي- جدة- السعودية
المحرر: نحن نقوم من آنٍ لآخر بتعريف المسلمين بما يحدث لإخوانهم في “إريتريا” وغيرها، وهناك موضوع يعد سوف ينُشر قريبًا إن شاء الله.
عملة نادرة
نشرت مقالًا اختارت مجلة «المجتمع» الحبيبة عنوانًا له وهو «أخوة مفقودة» في عدد المجتمع «۱۰۸۲» في صفحة «المجتمع التربوي» وأرسل لي أخي الحبيب أحمد البقالي من المغرب في صفحة «بريد المجتمع» في العدد «۱۱۰۷» رسالة تنتقد هذا العنوان، وها أنا أوضع الآتي:
١- أخي الحبيب.. إنني حينما تكلمت عن صفات مفقودة لدى الأخ لم أحرمه من الأخوة تمامًا، بل وضعت صفات أبحث عنها أنا، أمّا بالنسبة للأخوة يا أخ "أحمد" فهي غير مفقودة، بل موجودة والحمد لله، ولكن بدرجات قليلة وأصبحت الأخوة عملة نادرة فهي موجودة ولكن من يتعامل بها قليل وصدقني يا أخ "أحمد" أتمنى أنا وأنت أن نكون أول من يتعامل بهذه العملة حتى نكون السباقين في تناول الناس وتعاملهم بهذه العملة.
٢- أخي بالنسبة للعنوان فلقد اسميتها «أخوة أبحث عنها» فهي موجودة ولكن أبحث عن هذه الصفات، حتى ولو أنني كتبت عن صفات خيالية ولكن لماذا لا نبحث عن المعالي؟!
فيصل بن عمر بن محفوظ باشر حبيل
الطائف- السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل