العنوان المجتمع المحلي(العدد 818)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 19-مايو-1987
مشاهدات 73
نشر في العدد 818
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 19-مايو-1987
هوامش
* نشرت إحدى الصحف المحلية أن مريضًا بالإيدز قدم من إحدى دول مجلس التعاون الخليجي يعالج حاليًا في مستشفى الأمراض السارية في الكويت، السؤال: أين التعاون بين وزارات الصحة في دول الخليج؟
* أحد القراء بعث لنا رسالة وصورة لإعلان منشور في مجلة شروق الصادرة عن الخطوط الجوية الكويتية عدد مارس/ أبريل 1987، والإعلان عبارة عن مجموعة من الدعايات، ويظهر في الوسط وبالأصفر الفاقع صورة قلم وعليه دعاية لصنف من الخمور، ونتمنى من الإخوة القائمين على مجلة شروق التحقيق في هذا الموضوع.
* إن تلفزيون المملكة العربية السعودية يقوم بنقل شعائر صلاة العشاء والتراويح من المسجد الحرام في مكة المكرمة في شهر رمضان المبارك، فإننا نقترح على تلفزيونات دول مجلس التعاون الباقية بنقل شعائر صلاة العشاء والتراويح كما يفعل تلفزيون المملكة العربية السعودية، عسى أن ينفذ ذلك حتى تعم الفائدة على جميع المسلمين، وخاصة نحن الآن في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل.
* إعادة تنظيم اختصاص المجلات والمطبوعات
في ديوانيته الأسبوعية المفتوحة بمقر وزارة الإعلام، أوضح وزير الإعلام الشيخ ناصر محمد الأحمد الجابر الصباح أن هناك نية لإعادة تنظيم اختصاص المجلات الأسبوعية والمطبوعات الدورية التي تصدر داخل البلاد، بهدف إلزام كل مطبوعة بنص الترخيص الممنوح لها، وعدم الخروج عنه، وبين الوزير أن مشروع قانون المطبوعات الجديد لا يزال قيد الدراسة، وأنه لا داعي للعجلة، وأكد أن الرقابة تعامل جميع الصحف سواسية، وهي لا تحابي أحدًا.
ورحب الوزير بأي نقد يوجه إلى أجهزة وزارة الإعلام، أو لبرامج الإذاعة والتلفزيون، لكنه شدد على ضرورة أن يقترن النقد بطرح البدائل.
* تعيين الضوابط أفضل للحالات الاستثنائية
أكد العميد فؤاد مساعد الصالح مدير عام الإدارة العامة للمرور بأن الحالات الاستثنائية والإنسانية لمنح إستمارات تعليم القيادة يقررها المسؤولون بالوزارة ضمن ضوابط وشروط معينة لا يمكن تخطيطها.. وأضاف العميد الصالح: لا يمكننا اعتبار أي حالة إنسانية واستثنائية دون أن نخضعها لاعتبارات معينة متفق عليها من قبل المسؤولين بالوزارة.. ونحن إذ نؤكد ما ذكره مدير عام المرور، وكلنا ثقة بالمسؤولين في وزارة الداخلية الذين لا شك سوف يقدرون الحالات الإنسانيةـ ويقفون بجانب المحتاج فعلًا، ويمنعون المتلاعبين الاستغلاليين، إلا إننا نتمنى تقنين الضوابط؛ حتى لا تكون المزاجية والأهواء هي الأساس في اتخاذ قرارات الاستثناء.
* هناك مشكلة إسكانية..
نفى وزير الدولة لشؤون الإسكان نصار عبد الله الروضان أن تكون هناك مشكلة إسكانية في الكويت، موضحًا أنه لا يوجد هناك أي مواطن كويتي بدون مأوى، ولكن المواطن الكويتي يرغب في الحصول على مسكن يملكه، ومما يذكر أن الصحف- وقبل حوالي عامين- بدأت بنشر هذا التصريح، وأول من بدأ به هو وزير الإسكان الأسبق عبد الرحمن الحوطي، والمراقب المحلي يستغرب هذا التصريح من وجهتين:
الوجه الأول: عدم وجود مشكلة إسكانية، وهذا منافٍ للحقيقة والواقع، ولا نريد الإسهاب في الأدلة على وجود مشكلة الإسكان؛ لأن ذلك يحتاج إلى عدة مقالات، ولكن المتابع لتصريحات كبار المسؤولين في الدولة- وعلى رأسهم سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء- تؤكد وجود هذه المشكلة، وبتاريخ 16/ 10/ 1986 صرح رئيس مجلس الوزراء- وخلال اجتماعه مع أعضاء المجلس الأعلى للإسكان- أكد سموه على الأهمية الكبرى التي توليها الدولة بناء على توجيهات صاحب السمو أمير البلاد لموضوع الإسكان، «وأشار سمو الشيخ سعد العبد الله إلى أن هناك دراسات تهدف إلى إيجاد أفضل السبل لحل مسلكة الإسكان، واختصار المدة الزمنية لتوفير الخدمة السكنية لمستحقيها من المواطنين».
الوجه الثاني: يقول الوزير: إن المواطن الكويتي يرغب في الحصول على مسكن يملكه، ولنا أن نتساءل: ألا يستحق المواطن الكويتي أن يملك سكنًا؟ ولماذا تحرص الحكومة على عدم تمليك السكن للمواطن؟ وما هي الموانع التي تحول دون تمليك السكن للمواطن؟
نأمل من الوزير أن يعيد النظر في تصريحه؛ لأن مشكلة الإسكان تعتبر من المشاكل المزمنة في الكويت، مثل مشكلة الجنسية، ومشكلة الفساد الإداري، فليس من السهل نفي وجود هذه المشاكل بتصريحات عابرة، لا تقوم على دراسات علمية وبحوث ميدانية.
* تابع سلسلة التفجيرات
أعلنت وزارة الداخلية في بيان لها أن انفجارا وقع في الأسبوع الماضي في مكتب سفريات الراشد بشارع فهد السالم، حينما قام ساعي السفريات «يمني الجنسية» بفتح الباب الخارجي، وإذا بعبوة موقوتة انفجرت، وتوفي على إثرها في الحال.. وقد هرع إلى مكان الحادث كبار المسؤولين بوزارة الداخلية، وقام رجال التحقيق بمباشرة مهامهم.
ومن جهة أخرى أكد وزير الداخلية الشيخ نواف الأحمد أن الجهات المعنية في الدولة لن تتساهل مع أية جهة تريد العبث بأمن وسلامة الكويت وإقلاق راحة مواطنيها، أو المساس بالممتلكات والأرواح تحت أي وازع أو مبرر لمثل هذه الأعمال البعيدة عن الإنسانية، والتي تتنافى مع الطبيعة البشرية والأخلاق والعادات القويمة التي يتعامل بها أهل الكويت مع بعضهم البعض، ومع الآخرين في كل مكان.
والجدير بالذكر أن هذا الحادث هو الحادث الثاني خلال شهر تقريبًا من انفجار السيارة الملغومة في الأحمدي.
بأيّ حق؟
ادعت إدارة كلية الأداب في الجامعة بأنها لم تجدد عقود بعض المدرسين؛ لأنهم لم يتقدموا للترقية منذ أكثر من 4 أو 5 سنوات، وكذلك جددت عقودًا فعلًا لمدة سنة واحدة لبعض أعضاء هيئة التدريس مدعية بأنهم لم يتقدموا للترقية!! مع أن بعضهم بدرجة أستاذ، ولا يحتاج للتقدم للترقية!! وآخرون حصلوا على الترقية منذ 3 سنوات، مع العلم بأن هناك بعض أعضاء هيئة التدريس- من جماعة وشلة الإدارة- جدد لهم لمدة 4 سنوات، مع أنهم لم يتقدموا للترقية منذ أكثر من 10 سنوات!! فلماذا هذا الظلم؟؟ وما هذه المعايير التي تفرق بين الأساتذة!! والتي تظلم الأكفاء وتؤازر المتكاسلين السلبيين؟!!
* 107 دنانير الإنفاق الشهري للكويتي
أعلن وكيل وزارة التخطيط المساعد لشؤون الإحصاء مساعد العميم النتائج الأولية للدورة الثالثة لبحث ميزانية الأسرة، والتي جمعت بياناتها عن الفترة من أول أكتوبر حتى نهاية ديسمبر 1986، وأوضح في تصريح لـ «كونا» أن متوسط الإنفاق الشهري للفرد الكويتي بلغ خلال هذه الدورة 107 دنانير، في حين بلغ متوسط الإنفاق الشهري للفرد غير الكويتي 95 دينارًا.
ويحتل بند الطعام والشراب المركز الأول في قائمة إنفاق الأسر، فقد بلغت نسبة إنفاق الأسر الكويتية على الطعام والشراب خلال هذه الدورة 27,6 بالمائة، في حين بلغت هذه النسبة لدى الأسر غير الكويتية 29,5 بالمائة، ويلي بند الطعام والشراب في أولويات الإنفاق بند المواصلات، ثم الأثاث على الترتيب.
* بيت الزكاة والفلسطينيون في لبنان
على الرغم من ظروف الحصار الصعبة التي يواجهها الفلسطينيون في لبنان، إلا أن هناك 4800 وحدة مجهزة بالشاحنات التي يقوم بإرسالها وتوزيعها بيت الزكاة «الكويتي»، هذا ما صرح به السيد عبد الرحمن الكندري مدير إدارة التوزيع الخارجي ببيت الزكاة، والذي ذكر بأن الجهات المعنية بالبيت تبذل محاولات كبيرة لإدخال المساعدات إلى مخيم الرشيدية لتزويد المتضررين في مخيمات برج البراجنة وشاتيلا بالمساعدات النقدية، وأضاف بأن الجهات المختصة قامت في بادئ الأمر بتجهيز ألفي وحدة تضم المواد لتوزيعها على المهجرين في المدارس والملاجئ، كذلك جرى إعداد 500 وحدة تضم الأواني الضرورية للاستعمال اليومي، إضافة إلى 500 بطانية، وقد بلغت تكلفة الوحدة الغذائية ما يعادل 5 د. ك، والوحدة المطبخية 6 د. ك، والبطانية 1 دينار.. كما تم لاحقًا توزيع 1400 وحدة غذائية في مخيم الرشيدية وما حوله عن طريق النساء، نظرًا لعدم السماح لغيرهن بالدخول والخروج من وإلى المخيم..
وأكد الكندري على التعاون والتنسيق مع «اللجنة المشتركة لدعم المخيمات الفلسطينية في لبنان» بهدف توصيل أكبر قدر من المساعدات الممكنة إلى المخيمات الفلسطينية، والحقيقة أن الجميع أثنى على المواقف الخيرة والمساعدات التي قدمها البيت والمحسنون في الكويت لتمكين أهالي المخيمات من اجتياز هذه المحنة، التي خلفت الكثير من الأيتام والأرامل والأسر المحتاجة والبيوت المهدمة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل