العنوان واحة الشعر: (1388)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-فبراير-2000
مشاهدات 60
نشر في العدد 1388
نشر في الصفحة 49
الثلاثاء 15-فبراير-2000
أنشودة الصباح الجديد
شعر: سعيد سفر
غدًا سوف يأتي صباح جديد ونرحل في عالم من ضياء
نُضَمّدُ فيه جراح السنين نلملم فيه خيوط السناء
وترقص من حولنا الذكريات كما الطير إن سبحت في الفضاء
نعيد إلى الكون روح الحياة وللطهر من طهرنا ما يشاء
فهذي يدي يا رفاق الطريق فشدوا عليها ليعلو البناء
لتخضل في دربنا المقفرات وندفن في الأرض بذر النماء
فلابد يومًا سيأتي الربيع وتبتل أرضي بماء السماء
أنشودة سراب الدمع
أُسمعها اللاهثين وراءه لعلهم يرجعون!
شعر: زكي بن صالح الحريول
سرابُ الدمع يُغرينا فجُودي يا مآقينا
تبّاكت حولنا أممٌ تظنُّ الدمع يُنسينا
وتنفث سُمْها غدرًا ونلعقُ ما يُبكِّينا
جهلنا الغدَر في زمنٍ يَكادُّ الغدرُ يُفنينا
سئمناها مؤامرة تقاسمها أعادينا
فلا حربٌ تروق لنا ولا سلمٌ سيرضينا
ولا نوقٌّ نسيِّرها ولا جملّ بأيدينا
حنينُ المجدِ يُتعْبنا ونارُ الشوق تشْقينا
دروبُ النصر واضحة ولكنْ ضلِّ حادينا!
وما قالتْ ركائبنًا سوى: «سمعًا» و«آمينا»
إذا ضاعت هويْتُنا فكبِّر أربعًا فينا!!
نداعب ألف أغنية فسلْ عنَا مغَانينا
ونلهث نبتغي دنيا نرويِّها وتُظمينا
نسينا الله في دعة من الأرزاقِ تُلهينا
فضاع الدينُ من يدِنا وضجِ الكونّ ناعينا
ألا يا أمة الإسلام مهدُ الذلُّ ماضينا
فقد ماتتْ ضمائرنا فمن ذا سوف يحُيينا؟!
أليس النصرُ يرقبنا وجندُ الله تحمينا
أجل.. بالمصحف الغالي وشيء من تفانينا
نقود العالم الشاكي ونرشدُه بأيدينا