العنوان واقع التعليم الجامعي في ماليزيا
الكاتب د. نورالله كورت
تاريخ النشر السبت 20-أبريل-2013
مشاهدات 77
نشر في العدد 2049
نشر في الصفحة 38
السبت 20-أبريل-2013
UNIVERSITI TEKNOLOGI MALAYSIA
المراحل التعليمية تتميز بالدقة
والموضوعية والتنظيم والأمانة العلمية بهدف زرع روح الاعتماد على النفس ومواجهة
التحديات والقدرة على تلبية متطلبات سوق العمل بعد التخرج.
بيئة العمل المواتية جعلت ماليزيا
واحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية لعمليات التصنيع الدولية وقد جذبت ما يزيد عن
5آلاف شركة أجنبية من أكثر من 40 دولة
مجلس أساتذة الدولة يضم 40أستاذًا
جامعيًا في مختلف التخصصات .. يقدم تقارير مفصلة للدولة تعمل على تنفيذها
24% من ميزانية الدولة للإنفاق على
التعليم
هل يلبي واقع
التعليم الجامعي في ماليزيا متطلبات
سوق العمل؟ وكيف يجعل التعليم في ماليزيا المجتمع مجتمعًا تقوده المعرفة والمهارات
والقيم الضرورية؟ وما أثر التنمية المتسارعة في العلم والتكنولوجيا والمعلومات في
مجال التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية والمتطلبات السوقية فضلا عن القوة
الروحية والأخلاقية؟
تتولى وزارة التربية في ماليزيا مسؤولية ترجمة السياسة التعـلـيـمـيـة إلــى خطط وبرامج ومشروعات تربوية وفقًا للطموحات والأهداف القومية، وتضع الوزارة الإرشادات لتنفيذ برامج التعليم على المستوى الفيدرالي وإدارته، ويوجد في كل ولاية من الولايات الثلاث عشرة إدارة للتعليم، مسؤولة عن تنفيذ البرامج والمشروعات والأنشطة التعليمية في الولاية.
وتمول الحكومة
الفيدرالية التعليم وتخصص له ٢٤ % تقريبًا من الميزانية القومية التي تعادل 8% تقريبًا من الناتج المحلي الإجمالي، وتخصص
وزارة التربية 82,5% من مصروفاتها للنفقات الجارية و17,5% لنفقات التطوير والتعليم الفني والمهني.
مراحل التعليم
المرحلة
الابتدائية: يهدف التعليم
الابتدائي إلى تنمية الطلبة تنمية شاملة، وتزويدهم بأساس متين لاكتساب المهارات
الأساسية في القراءة والكتابة، وغرس مهارات التفكير والقيم لديهم من خلال المناهج
الدراسية، ويتوافر التعليم الابتدائي في ثلاثة أنواع من المدارس، تستخدم كل منها
لغة مختلفة للتدريس، وهي المدارس الوطنية حيث التدريس باللغة المالاوية والصينية
وتدرس باللغة الصينية والتاميلية وتدرس بالتاميلية وتدرس اللغة المالاوية كمادة
إلزامية واللغة الإنجليزية لغة ثانية في جميع المدارس.
المرحلة الثانوية: وتنقسم إلى الثانوية الدنيا ويدخلها الطالب بعد
إتمام المرحلة الابتدائية ومدة الدراسة بها ثلاث سنوات، ينتقل طلبة المدارس
الابتدائية الوطنية للصف الأول بينما يلتحق طلبة المدارس الأخرى لصف انتقالي لمدة
سنة دراسية قبل الانتقال للصف الأول الثانوي، بهدف تمكين الطلبة من اكتساب المهارة
في اللغة المالاوية التي هي لغة التدريس في جميع المدارس الثانوية.
أما المرحلة
الثانوية العليا، فمدة الدراسة فيها سنتان، ويتم توزيع الطلبة على ثلاثة مسارات
حسب أدائهم في اختبار الثانوية الدنيا، وهى: المسار الأكاديمي ويضم علوم الآداب، والمسار الفني ويقدم تعليمًا عامًا مع
التركيز على الأسس الفنية والمسار المهني ويؤهل الطلبة للحصول على شهادة التعليم المهني.
مرحلة ما بعد
الثانوية: وهى تعد الطلبة
للالتحاق بالجامعات ومعاهد التعليم العالي.
التعليم الفني
والمهني
ويقدم التعليم
الفني والمهني في نوعين من المدارس الثانوية العليا هى المدارس الثانوية الفنية؛
وتهدف إلى تزويد الطلبة بتعليم عام أكاديمي ومتخصص فني لتمكينهم من مواصلة تعليمهم
العالي في المجال الفني أو الانخراط في سوق العمل، ومدة الدراسة سنتان والمدارس
الثانوية المهنية؛ وتهدف إلى توفير القوى العاملة الفنية للقطاعين الصناعي
والتجاري وتوفير منهج مرن وشامل لتلبية الاحتياجات الآنية والمستقبلية للصناعة،
وتزويد الطلبة بالأسس والمهارات والمعارف للتدريب والتعليم المستمر، ومدة الدراسة سنتان ([2]).
تطور جودة
التعليم الجامعي
تعمل ماليزيا في
مجال جودة التعليم الجامعي وفق الأسس التالية:
1. اتباع المعايير العالمية في التدريس ونظم
الدراسة وتحديد التخصصات والمناهج الدراسية «الاستخدام المكثف للغة الإنجليزية».
2. تشجيع العلاقات والروابط بين الجامعات المحلية والعالمية.
3. دور أساسي للقطاع الخاص في مجال جودة التعليم الجامعي.
4. تصميم برامج ومناهج ترتبط بالبيئة التعليمية العالمية وعلاقتها بالتقنيات الحديثة
ونظم المعلومات.
5. يقوم «مجلس الاعتماد القومي» بوضع خطوط العملية الأكاديمية لمؤسسات التعليم العالي العامة والخاصة.
6. أسست الدولة قاعدة ممتدة لشبكة المعلومات في المؤسسات الجامعية وأمدتها بموارد
المعرفة والبنية التحتية الأساسية اللازمة.
7. دعم جهود الأبحاث العلمية في الجامعات «مثل: مؤسسة تطوير التقنية الماليزية»([3]).
وتتميز المراحل
التعليمية بالدقة والموضوعية والتنظيم والأمانة العلمية؛ بهدف زرع روح الاعتماد
على النفس عند الدارسين ومواجهة التحديات المستقبلية، والقدرة على تلبية متطلبات
سوق العمل بعد التخرج وإدراك الواقع، وإلا فما قيمة تعليم خلا عن هذه المميزات؟ أو
ما قيمة الحصول على شهادة علمية لا تعبر عن شخصية قادرة على مواجهة متطلبات العصر
بما فيها المتطلبات الواقعية لسوق العمل؟
وقد أسست الحكومة
الماليزية مؤخرًا ما يسمى بـ«مجلس أساتذة الدولة» «Majlis Profesor Negara» الذي يتكون من أربعين أستاذًا جامعيًا، لكل واحد منهم باع وخبرة كبيرة في مجال معين،
وظيفتهم دراسة المشكلات التي تواجه المجتمع الماليزي والبحث عن الحلول المناسبة
لمعالجتها وتقديم تقرير مفصل بهذه الحلول للحكومة لتنفيذها، كما يقوم الأساتذة
بدراسات متنوعة ذات أهداف مستقبلية، في مجالات لا يجب إغفالها أو تجاهلها ؛ فمثلا
في مجال التعليم لا يقوم هؤلاء الخبراء بدراسة الكيفية والجودة والتخصصات
الدراسية، وسنوات الدراسة، والمناهج الدراسية فحسب، بل يقومون بدراسة متطلبات سوق
العمل وما سوف يحتاجه بعد عشر سنوات، ويقدمون توصيات للحكومة، يتم بناءً عليها
التوسع في بعض التخصصات، وإنشاء كليات جديدة وتوسيع دائرة التعاون العلمي والثقافي
والبحثي مع الجامعات العالمية بتشجيع وتمويل من الحكومة، وإلغاء بعض المناهج إذا
تطلب الأمر، أو فرض مواد جديدة.
ويمكن القول: إن الجامعات الماليزية نجحت إلى حد كبير في
تلبية سوق العمل.
متطلبات سوق
العمل
في علم الاقتصاد
استخدمت مقولة «السوق» للدلالة على مجموعة العلاقات المتبادلة بين البائعين والمشترين الذين تتلاقى
رغباتهم أو حاجاتهم في تبادل سلعة أو خدمة معينة ومحددة, وبفعل التقدم التقني والتكنولوجي وثروة
الاتصالات والمواصلات أصبحت السوق تشمل العالم بأسره، وبالتالي فإن السوق توفر
للمجتمع حاجاته المتعددة، وتقوم بتوزيع وتدوير الثروة داخل المجتمع عن طريق البيع
والشراء وما أشبه.
وتقوم السوق بدور
حيوي في تسيير الاقتصاد، كما تعالج مشكلة توزيع الموارد الاقتصادية، وتحقق التوازن
بين الكميات المعروضة من المنتجات والكميات المطلوبة([4]).
تتميز ماليزيا
بموقع استراتيجي في قلب جنوب شرقي آسيا، فهى تعد بلدًا نشيطا دائم الحركة، وقد
تحولت من بلد يعتمد على الزراعة والسلع الأولية ليصبح اليوم أحد الاقتصادات
المصدرة التي تقوم على الصناعات التي تتميز بكثافة عالية في رأس المال وتستند إلى
المعرفة والتكنولوجيا المتطورة.
التقدم
التكنولوجي
أصبح التقدم
التكنولوجي جزءًا لا يتجزأ من نمو ماليزيا كدولة صناعية، وبفضل التكنولوجيا، تحافظ
ماليزيا على ثباتها في توفير متطلبات العصر الحديث للشركات الاستثمارية، وتعد ماليزيا واحدة من البلدان
الأكثر تطورا على الصعيد التكنولوجي بين الدول الصناعية في منطقة رابطة دول جنوب
شرقى آسيا، كما ثبت أن سعي الدولة المتواصل للاستفادة من التقنيات الحديثة يشكل ميزة عظيمة للجهات المصنعة في ماليزيا.
البنية التحتية
المطورة
تم تصميم البنية
التحتية في ماليزيا لتخدم مجتمع الأعمال؛ وتعد واحدة من أفضل البنيات التحتية في
آسيا، وبفضل شبكة الاتصالات القائمة على تكنولوجيا الألياف البصرية والرقمية
والمطارات الدولية الخمسة «وجميعها مزودة بمرافق شحن جوي»، والطرق السريعة المناسبة، علاوة على سبعة موانئ بحرية دولية كل هذه
الأمور تجعل من ماليزيا نقطة انطلاق مثالية نحو سوق آسيا والمحيط الهادئ.
وتتمركز الصناعات
في ماليزيا فيما يزيد على ٢٠٠ منشأة صناعية ومنطقة حرة منتشرة في جميع أنحاء
ماليزيا، وتُصنف هذه المناطق على أنها مناطق معالجة تصديرية تفي باحتياجات
الصناعات المصدرة، كما أنها ساحات متخصصة تم تطويرها لتفي باحتياجات صناعات محددة.
الموارد البشرية
تعد الموارد
البشرية من بين أهم الأصول التي تنعم بها ماليزيا والعمالة هنا تتميز بالشباب
والثقافة والإنتاج، ويضمن تأكيد الحكومة على تنمية الموارد البشرية الإمداد
المتواصل بالقوة العاملة لاستيفاء احتياجات قطاعات الخدمات والتصنيع المتنامية.
ملاذ الشركات
الأجنبية
لقد جعلت بيئة
العمل المواتية من ماليزيا واحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية لعمليات التصنيع
الدولية، وقد جذبت ما يزيد على 5000 شركة أجنبية من أكثر من ٤٠ دولة وقد نوّع العديد من هذه الشركات نطاق
عملياته مما يعكس الثقة في ماليزيا كموقع بيئة العمل المواتية جعلت ماليزيا واحدة من أبرز
الوجهات الاستثمارية لعمليات التصنيع الدولية, وقد جذبت ما يزيد على 5 آلاف شركة أجنبية من أكثر من ٤٠ دولة مناسب للمشروعات والأعمال.
وتعد هيئة تنمية
الصناعة الماليزية نقطة الاتصال الأولى للمستثمرين الذين يعتزمون إقامة مشروعاتهم
في القطاعات الخدمية وقطاع التصنيع، وقد أسست هيئة تنمية الصناعة الماليزية ومقرها
العاصمة كوالالمبور، شبكة تضم ١٩ مكتبًا خارجيًا تنتشر في آسيا وأوروبا وأمريكا
وأستراليا لمساعدة المستثمرين في إقامة مشروعاتهم الصناعية والخدمية ([5]) .
والسؤال الذي
يفرض نفسه هنا: هل التعليم
الجامعي، في ماليزيا بشقيه الحكومي والأهلي، قادر على تلبية متطلبات سوق العمل
بمجالاتها المختلفة؟ وهل نجحت الجامعات في تلبية المتطلبات المتنوعة في الوقت
الحاضر؟ وهل وصلت العلاقة بين الجامعات وسوق العمل مرحلة التلازم والأخذ والعطاء؟
أم أن الجامعات الماليزية في واد ومتطلبات سوق العمل في واد آخر؟
ونظرا لما توفره
الجامعات الماليزية خاصة في السنوات الأخيرة من كوادر علمية قادرة على التحرك
السريع نوعًا ما لتلبية متطلبات السوق سواء ما يخص المجال التقني، أو الصناعي، أو
الزراعي، أو الطبي أو التربوي، أو الإداري، أو غيره من المجالات، ففي اعتقادنا أن
الجامعات الماليزية نجحت إلى حد كبير في تلبية متطلبات سوق العمل في ماليزيا ، وإن
كان هناك نقص في الكوادر أو احتياجات سوقية لم تتوافر بعد بالشكل المطلوب - كما هى الحال في أسواق الدولة الصناعية، أو
المتقدمة - فالظن الغالب أن
ذلك النقص سينتهي، وتلك الاحتياجات ستتوافر في المستقبل القريب، استنادًا إلى الحقائق الموجودة على أرض الواقع.
الجامعة
التكنولوجية الماليزية «UTM» مثال وبرهان على مدى نجاح الجامعات الماليزية في تلبية متطلبات سوق العمل.
نموذج الجامعة
التكنولوجية
تعتبر الجامعة
التكنولوجية الماليزية «UTM» التي أسست عام ١٩٧١م إحدى الجامعات الماليزية الرائدة في مجال الهندسة
والتكنولوجيا، بل هى الأولى على مستوى ماليزيا والثامنة على مستوى جنوب شرقي آسيا
وآسيا الوسطى والسابعة والتسعين على مستوى آسيا، وترتيبها ٦٢١ على مستوى العالم
وتتمتع الجامعة بجودة عالية وطرق وأساليب تدريسية حديثة مما جعلها مؤهلة لمواكبة
تحديات العصر الحديث.
يوجد في الجامعة
أكثر من مائة برنامج في الهندسة والعلوم التطبيقية، وما يقارب ١٨٥٠ عضو هيئة تدريس
من المواطنين والأجانب، منهم نحو ٦٠٠ أستاذ، وأكثر من ۱۰۰۰ حاصل على الدكتوراه، وقد خرّجت الجامعة منذ
تأسيسها أكثر من ١٢٠ ألف طالب وطالبة حتى عام ٢٠١١م.
استراتيجية
الجودة
تسير الجامعة
بخطوات ثابتة وسريعة نحو النهوض بالتعليم إلى أعلى مستويات الجودة العالمية من
خلال إجراء البحوث العلمية والتعاون الثقافي والعلمي والاستراتيجي مع أفضل
الجامعات في العالم، وتعزيز المعرفة وتحسين مستوى الأداء لفائدة جميع المنتسبين وحتى غير المنتسبين إليها.
استراتيجية
البحوث
الجامعة
التكنولوجية الماليزية هي إحدى خمس جامعات بحثية في ماليزيا وبالتالي لا تقتصر
أهداف الجامعة على التدريس الجامعي، وإنما تبذل جهودا كبيرة في:
-
تأسيس مراكز خاصة للبحوث الاستراتيجية.
-
إدارة وتنسيق الأبحاث الممولة بشكل جزئي أو كامل حسب الظروف وطبيعة البحوث.
-
تعزيز المشاركة الكاملة والفعالة لجميع الباحثين الجامعيين.
-
تقديم الخدمات الاستشارية المتميزة للقطاعين العام والخاص من خلال الشراكة الاستراتيجية.
الأهداف التربوية للجامعة
تهدف الجامعة
بالدرجة الأولى إلى بناء شخصية
الطالب بالـقـيـم والمعارف والمهارات التي يستفيد منها، ويفيد بها المجتمع بشكل خاص، والمعمورة بشكل عام، ومن أهم ما تهدف الجامعة إلى تحقيقه:
-
تحلي الطالب بالعلوم والمعارف والتزود بالمهارات الدراسية والتدريسية،
والتمكن من إنتاج البحوث المهنية ذات الجودة العلمية، والتدرب على أساليب التفكير
النقدي والإبداعي.
-
توجيه الطالب إلى ممارسة الوسائل التكنولوجية الحديثة للحصول على المعلومات
المطلوبة لتحقيق أهداف مهنية تتماشى مع معايير سوق العمل.
-
تثقيف الطالب بثقافة تقديم الخدمات الاجتماعية والاستشارات التطوعية
للمحتاجين والفقراء في القرى والأرياف.
-
إرشاد الطالب إلى طرق التواصل الفعال مع المهنيين والخبراء والأكاديميين
عبر التسهيلات التي توفرها لهم الجامعة.
-
تذكير الطالب من حين لآخر عبر الدورات والمحاضرات العامة بالقيم الأساسية
للجامعة مثل النزاهة والانفتاح، والكفاءة المهنية والاحترام والمحاسبية،
والمسؤولية الاجتماعية والعمل الجماعي.
-
تدريب الطالب بشكل عملي على المشاركة في برامج الاعتماد على الذات والثقة
بالنفس، وإبراز القيادة الإيجابية والسلوكيات المهنية والتنظيم.
وضعت وزارة
التعليم العالي الماليزي هدفًا وهو حصول خريجي الجامعات والمعاهد العالية على العمل في مجال تخصصهم
بعد ستة أشهر من التخرج كحد متوسط، ومن هنا يمكن القول إن الجامعة التكنولوجية الماليزية نجحت في تحقيق الهدف.
فأحدث تقرير
أعدته الجامعة يفيد بأن ٧٤ % من خريجيها حصلوا على العمل بعد تخرجهم بستة أشهر عام ٢٠١١م، وأن ٦٩ % من خريجيها حصلوا على العمل بعد التخرج بستة
أشهر في عام ٢٠١٢م.
هذا النجاح في
إدخال الخريجين في سوق العمل يدل على جودة الجامعة في كثير من الجوانب التقنية
والمهنية، وإعداد كوادر علمية ذات كفاءات عالية مما جعل كثيرًا من الشركات والمصانع
المشهورة عالميًا ترغب في التعامل مع الجامعة، وتوقيع الاتفاقيات التعاونية معها
ضمانا للحصول على كوادرها واستخدامهم لديها بعد تخرجهم.
من ضمن الشركات
العالمية التي وقعت الاتفاقية التعاونية مع الجامعة شركات شلومبرجر، وشل وبتروفاك،
وهاليبرتون وتوشيبا، وانتل، تاليسمان، وغيرها.
مقترحات
-
إعطاء الأولوية للتعاون والتنسيق بين الجامعات ومراكز البحوث في ماليزيا
وفي العالم الإسلامي.
-
وضع إستراتيجيات محددة للجامعات ومراكز البحوث في مجال متطلبات سوق العمل بكل تفرعاته.
-
زيادة المخصصات المرصودة للبحث العلمي في الجامعات بما يتناسب مع حجم متطلبات العصر الحاضر وتحدياته.
-
أهمية وجود المراكز البحثية الفنية والمهنية في العالم الإسلامي،
والاستفادة منها بشكل صحيح في معالجة مشكلات المجتمع البشري.
-
على الجامعات الحكومية والأهلية أن ترتقي من المستوى التقليدي إلى مستوى يتمشى مع متطلبات
العصر وتحديات الواقع مع المحافظة على ثقافة التراث الإسلامي وأخلاقية المرجعية ذات الجذور الإسلامية والاستقلالية.
-
على مسؤولي التعليم العالي الماليزي إعادة النظر في محتوى المفردات المقررة
خصوصا ما لها علاقة بمستقل البلد، وسوق العمل، وتبديل ما ينبغي تبديله.
-
على الجامعات الماليزية الاستفادة من التكنولوجيا المعاصرة واستخدامها بشكل
منظم يفيد الطلاب في تحسين مستواهم العلمي والثقافي خاصة في مجال متطلبات سوق
العمل.
([2] ) سمير الجابري
جودة التعليم في ماليزيا خلطة النجاح السرية، ٩ سبتمبر ۲۰۱۲م، بتصرف
http://vb.naqaae. / eg/naqaae81
([3] ) أحمد حمودي،
جودة التعليم الجامعي في ماليزيا ٩ سبتمبر ۲۰۱۲م، http//: www.ahewar.org/debat/show. art.aspŝaid
([5] ) الموقع الرسمي لهيئة تنمية الاستثمار الماليزية
١٠ سبتمبر ٢٠١٢م، http://www.mida.gov.my/arabic/index.php?page=invest-in-malaysia