العنوان ومنا.. إلى:
الكاتب د. عادل الزايد
تاريخ النشر الثلاثاء 20-يوليو-1993
مشاهدات 9
نشر في العدد 1058
نشر في الصفحة 8
الثلاثاء 20-يوليو-1993
ومنا.. إلى:
معالي
وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد، ما حدث في تركيا قبل أسابيع مضت من محاولة قتل
لأحد المواطنين الكويتيين وتأخر الجهاز الدبلوماسي في متابعة القضية وتدخل سفارة
إحدى الدول الخليجية لإنقاذ الوضع، يدعونا إلى مناشدتكم بضرورة الإيعاز للسفارات
والبعثات الدبلوماسية للاهتمام بالمواطنين الكويتيين الذين يقضون إجازاتهم الصيفية
في الخارج خصوصًا إذا علمنا أن الأعداد تقدر بعشرات الآلاف!!
معالي وزير الإعلام الشيخ سعود ناصر الصباح تصريحكم الأخير بأن الاتجاه
الديني يساعد في تحقيق المزيد من الأمن والاستقرار في الكويت، يدعونا إلى التفاؤل
ويؤكد على خصوصية المجتمع الكويتي وأن الاتجاه إلى ترسيخ المبادئ الإسلامية في
المجتمع الكويتي إنما هي مسؤولية مشتركة بين الحكومة والشعب.
معالي وزير التربية د. أحمد الربعي كان لمناورتكم السياسية داخل المجلس
ووعودكم المتكررة بحل قضية النقاب سببٌ مباشر في تأخر حل القضية لثمانية أشهر كان
من نتيجتها تأخر الطالبات المنتقبات عام دراسي كامل.
معالي الوزير عرف عنكم سعيكم لإقرار حقوق المظلومين فمن لهؤلاء الطالبات
المظلومات ومن يعوضهن عن عامِهن الضائع.. فهل يتوقع منكم أن تنصفوا بناتكم.
الهيئة العامة للمعلومات المدنية تعميمكم الخاص بحظر لبس البنطلون أو
القصير بالنسبة للموظفات قرار جريء يستحق كل إشادة ونسأل الله سبحانه وتعالى أن
يكون قراركم هذا بداية لتحفيز باقي إدارات ووزارات الدولة لأخذ قرار مشابه.
وقرار من هذا النوع سيعرضكم لضغوط عديدة. ولكن ثباتكم على تنفيذ القرار
سينهي هذه الزوبعة بعد فترة وجيزة فالوضع في المجتمع بحاجة إلى قرار كهذا كي ينتبه
الغافل، فلا تترددوا في الإصرار عليه.. ولكم جميعًا تفضلوا بقبول فائق الاحترام.
غلط × أن تكثر السرقات في الفترة الحالية من قبل أفراد عناصر الشرطة وغالبيتهم
من الشباب الطائش، وقد حذرنا سابقًا في هذه الزاوية من تدني شروط القبول في سلك
أفراد الشرطة إذا ما علمنا أن صاحب الشهادة الابتدائية يتم قبوله في سلك أفراد
الشرطة وأن نسبة لا بأس بها منهم فاشلون دراسيًا ولهم سوابق في مدارسهم إذًا لابد
من إعادة النظر!!!
أن يتم تفريغ جزيرة فيلكا من سكانها الأصليين الذين ولدوا وتربوا
وترعرعوا فيها إن وجود بعض الأهالي هناك يعتبر كذلك حماية أمنية للبلد. إن جميع
دول العالم تحافظ على الطبيعة الخاصة للسكان القاطنين بالجزر، فلماذا نحن نفرغها
من سكانها وهم راغبون بالعودة إليها، فلنفتح المجال للعودة لمن يريد ونثمن بيت من
لا يريد.
أن تقترب الذكرى الثالثة للمأساة الإنسانية وهي أسرى الكويت، دون أن نرى تحركًا إعلاميًا قويًا لا داخليًا ولا خارجيًا فلا إذاعة ولا تلفا ولا حتى صحافة ولا سفراء إلا ما ندر.. كان الله في عون أسرانا وفك الله قيدهم.
صالح
العامر
انظر أيضا: