العنوان يا أمتي لا تحزني.. إن الله معانا
الكاتب د. عوض بن محمد القرني
تاريخ النشر السبت 07-يونيو-2003
مشاهدات 62
نشر في العدد 1554
نشر في الصفحة 40
السبت 07-يونيو-2003
- الثبات على الموقف العادل والمبدأ الصادق نصر بحد ذاته.. والبغي والغرور وتناسي قدرة الله مقدمة للخذلان
- إن أمة تعيش حالة الحرب الشاملة يجب أن تكون أبعد عن اللهو والترف وأن تصرف جهودها للتقرب إلى الله
وما رأيناه من حولنا في الفترة الماضية ينبئ بأحداث ضخام وتحولات جسام، تنطوي على أمور قد تكرهها النفوس وأحداث تضيق بها القلوب؛ سيكون مالها الأخير - بإذن الله - النصر والعز للمسلمين، والتمكين لعباد الله الصالحين، وتطاير الزبد، وذهاب الغثاء، وانقشاع أسباب الذلة والهوان.
وقد ضرب الله لنا أمثالاً بالأمم والأنبياء قبلنا، ومن أكثر القصص في القرآن قصص بني إسرائيل، وذلك لوجود بعض أوجه الشبه بينهم وبين هذه الأمة، وقد عاشوا سنين عديدة تحت الذل والهوان والتسلط الفرعوني بعد أن نسوا ما ذكروا به، وتعلقوا بالدنيا وأنسوا بها، وركنوا إلى الشهوات وحب الحياة، ثم اشتد عليهم العسف والأذى قبيل ميلاد موسى عليه السلام، ولما بلغ أشده وأُكرم بالنبوة زاد عليهم الأذى والظلم، حتى قالوا: ﴿ قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا ۚ قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ (الأعراف:١٢٩)
ومكثوا على هذه الحال من الاضطهاد سنين عديدة وفيهم أهل الإيمان بالله: موسى وهارون ومن استجاب لهما، ونبي الله يعدهم بالنصر والاستخلاف في الأرض وهلاك العدو، وبعد هذه السنين الطوال أمروا بالخروج وركوب البحر، فخرجوا من الذلة والهوان: ﴿ وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ۖ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا ۖ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ﴾ (الأعراف:١٣٧)
وفي هذا دليل على أن نصر الله تعالى أتٍ وزمانه مقبل، ولكنه لا يحسب بحساب أعمارنا القصيرة ولا يقاس وفق قياسات زمنية قريبة، والواجب في هذه الأحوال الاستمساك بالعروة الوثقى والاسترشاد بالهدي المبين من كتاب الله وسنة رسوله الكريمﷺ، والوثوق بوعد الله واليقين بنصر الله وأن الله سبحانه لن يسلط على هذه الأمة من يستبيح بيضتها، وأنها أمة مرحومة، كما أخبر الصادق المصدوقﷺ.
ولذا ينبغي أن تكون هذه الأحداث مهما كانت مؤلمة موئل تفاؤل ورجاء لا مصدر يأس وخوف، وأسباب ذلك كثيرة ومنها:
١- صدق وعدالة ما نحن عليه من دين، وأحقية وخيرية ما نطالب به من قضايا، فالثبات على الموقف العادل والمبدأ الصادق نصر بذاته. وفي المقابل انتقام الله من الظالم ولو بعد حين:﴿ وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا﴾ (الكهف:59)، ﴿ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ (النمل :٥٢)
﴿ وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ﴾
(النمل:٨٥)
٢- البغي والاستكبار والغرور والاستعلاء، وتناسي قدرة الله، مقدمات للخذلان بل الدمار مثلما أخبر الله تعالى عمن قبلنا فقال سبحانه: ﴿ فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ۖ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾
(فصلت:١٥)
٣-كشف المرتابين المنافقين ومرضى القلوب، وعبدة الهوى والدنيا والوظيفة والجاه عند الخلق: وفي هذا الكشف خير عظيم، كما حدث يوم أحد ويوم الأحزاب، قال تعالى:﴿ مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ (ال عمران:١٦٩) وتبقى
بعد ذلك معالجة السماعين لهم والمتأثرين بهم.
٤- ما نراه من حصول الوعي والعبرة للمسلمين أفراداً وشعوباً ودولاً بما في هذه الأزمات من دروس وعبر، وهذه خطوة جيدة في الطريق الصحيح، ودليل على أن إنكار الظلم ورد المنكر يثمر ولو بعد حين، وأن الشعوب بيدها الشيء الكثير مهما كان ضعفها وألا نيأس من الحكومات مهما بدر منها.
٥- وضوح السبيل والمفاصلة العقدية: من خلال استمساك جملة كبيرة من العامة بمبدأ الولاء للمسلمين والبراء من الكافرين، وهو ما كان مشوشاً في أزمات سابقة ﴿وَلَٰكِن لِّيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (الأنفال:٤٢).
٦-ما يتوقع من تخفيف ضغط العولمة - ولو إلى حين- وهذه فرصة للثاني والنظر البصير والاستعداد لمواجهتها بخطط متعقلة وبرامج محكمة. وقد يؤدي ذلك إلى تركيز الاهتمام على التعامل بين البلدان الإسلامية، فتكون خطوة ثم تعقبها خطوات بإذن الله.
٧-التقليل من اسباب الفساد الفكري والسلوكي ومن أهمها السياحة في الدول الغربية، فالمعاملة غير الإنسانية للمسافرين والمقيمين المسلمين التي مورست فعلاً، وإن أصابت بعض الصالحين فسينفع الله بها كثيراً من الصالحين الذين ينفقون سنوياً عشرات البلايين في أماكن اللهو وأوكار الفساد ومباءات الفجور هناك ثم يعودون لبلادهم بكل شر وبلاء.
٨-ظهور فتاوى شرعية مؤصلة - جماعية وفردية - في جملة من بلاد المسلمين، في القضايا الراهنة واطلاع كثير من المسلمين عليها، مما يقوي مرجعية أهل العلم والإيمان في أمور الأمة فيسهم في إحياء أصالة الأمة ووحدتها.
٩-لإقبال الكبير على الإسلام في أمريكا وأوروبا، وقد وردت الأخبار والأدلة على ذلك حتى أصبح في حكم المتواتر، ويتوقع أن يتزايد هذا الأمر، وهذا في ذاته نصر عظيم وأية بينة على صدق رسالة محمد ﷺ.
١٠- تقوية الربط بين الأحداث وبين القضية الكبرى للمسلمين: قضية فلسطين، واقتناع كثير من الناس بضرورة التعامل العادل معها، مما يعضد الانتفاضة المباركة ويسند جهاد المسلمين لليهود، ويزيد قضية فلسطين رسوخاً ويزيل كثيراً من الغبش العلماني والشهواني عن مساراتها .
١١- يمكن للعاملين للإسلام خلال هذه الأحداث وبعدها القيام بترسيخ مبادئ الدعوة إلى الإصلاح الشامل لحال الأمة ليطابق كتاب الله وسنة رسوله الله ﷺ، ويسترشد بهدي الخلفاء الراشدين وعصور العزة والتمكين، وذلك بواسطة برامج ودراسات تُنشر للأمة ويخاطب بها الحكام والعلماء والقادة والعامة وفتح باب واسع لتطوير وسائل الدعوة فبالإضافة إلى الشريط أو النشرة أو الكتيب مثلاً يضاف القنوات الفضائية المتعددة اللغات والصحافة المتطورة، ومراكز الدراسات المتخصصة .... والمؤسسات التعليمية والخيرية المُحكمة التخطيط.
١٢- يجب على العاملين للإسلام حكومات وجماعات وأفراداً أن يدركوا قيمة هذه الفرصة العظيمة، وأن يجعلوا هذه الأحداث منطلقاً للمرحلة الإصلاحية التالية على مستوى الشعوب (دعوة وجهاداً وتربية وتزكية): وهي مرحلة الجهاد الكبير بالقرآن كما قال تعالى:
﴿وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا ﴾ (الفرقان:٥٢).
١٣- قد تحدث محاولات لفرض أساليب جديدة للحياة في المنطقة تحت اسم الديمقراطية والمشاركة السياسية، أو السعي لتمزيق المنطقة وتفتيتها، أو إبقاء شكل الدول وتبديل مضمونها إلى الأسوا، أو الإلزام بقيام مؤسسات المجتمع المدني كالأحزاب والنقابات والإعلام الحر، وهذا يقتضي الإعداد لهذه المرحلة بكافة احتمالاتها والتي ستكون - في الغالب - مختلفة عما هو موجود الآن.
١٤- هذه فرصة كبيرة لتحريك الأمة لمواجهة أعدائها المتكالبين عليها من كل مكان وترك الاستهانة بأي قوة في هذه الأمة لفرد أو جماعة وبأي جهد من أي مسلم. ونبذ فكرة حصر الاهتمام بالدين على فئة معينة يسمون بـ «الملتزمين»، فالأمة كلها مطالبة بنصرة الدين والدفاع عن المقدسات والأرض والعرض والمصالح العامة. وكل مسلم لا يخلو من خير، والإيمان شعب منها الظاهر ومنها الباطن، ورب ذي مظهر إيماني قلبه خاوٍ أو غافل، ورب ذي مظهر لا يدل على ما في قلبه من خير وما في عقله من حكمة ورشد.
وهذا لا يعني إهمال تربية الأمة على استكمال شُعب الدين ظاهراً وباطناً، بل المراد أن إجادة تحريك الأمة وتجييش طاقاتها لنصرة الدين وتحريك الإيمان في قلوب المسلمين، هو من أسباب النصر والقوة ومن دواعي تزكية الصالح وتوبة العاصي ويقظة الغافل. وهذا جيش النبيﷺ - خير الجيوش - لم يكن كله من السابقين الأولين، بل كان فيه الأعراب الذين أسلموا ولما يدخل الإيمان في قلوبهم، وفيه من خلط عملاً صالحاً وآخر سيناً، وفيه المرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم، وفيه من قاتل حمية عن أحساب قومه، فضلاً عن المنافقين المعلومين وغير المعلومين، وإنما العبرة بالمنهج والراية والنفوذ التي لم تكن إلا بيد لنبيﷺ، ثم بيد أهل السابقة والثقة والاستقامة من بعده.
ولو لم نبدأ إلا بتحريك الإيمان والغيرة في قلوب مرتادي المساجد، والجيران والأقرباء والعشيرة وزملاء المهنة ، وإن تلبسوا شيء من المعاصي الظاهرة، لكان لذلك أعظم الآثار، وأينع الثمار بإذن الله.
والمراد أن يعلم أن حالة المواجهة الشاملة بين الأمة وأعدائها تقتضي اعتبار مصلحة الدين والمصالح العامة قبل كل شيء.
١٥- تتيح الأحداث الفرصة الجيدة لتوعية الأمة لمفهوم نصرة الدين وتولي المؤمنين، التي هي فرض عين على كل مسلم، وأن ذلك يشمل ما لا يدخل تحت الحصر من وسائل، ولا يقتصر على القتال وحده، فالجهاد بالمال نصرة، كذلك الإعلام وبالرأي والمشورة وينشر العلم، وبالعمل الخيري بنشر حقائق الإيمان، وبالقنوت والدعاء، وبالسعي الجاد لجعل المجتمعات الأقرب إلى التمسك والمحافظة قلاعاً ونماذج يمكن أن يجيئ إليها بقية الناس، ويجعل منارات العلم والشرع مرجعيات للاستشارة والفتوى، وتفويت الفرصة على العلمانيين الشهوانيين.
١٦- الفرصة الآن متاحة بشكل جيد لتحويل وحدة الرأي والتعاطف إلى توحد عملي ومنهجي لكل العاملين للإسلام في كل مكان، يقوم على الثوابت والقطعيات في الاعتقاد والعمل، ويدرس الفروع والاجتهادات بأسلوب الحوار البناء. فاجتماع كلمة الأمة أصل عظيم لا يجوز التفريط فيه بسبب تنوع الاجتهاد واختلاف الوسائل وما يجمع المسلمين أكثر وأقوى مما يفرقهم. والشرط الوحيد لهذا هو أن يكون المصدر كتاب الله وسنة رسوله ﷺ وسيرته، وما كان عليه الأئمة المتبوعون في عصور عز الإسلام.
١٧ - أصبحت إمكانية مطالبة الحكومات بفتح باب الحوار مع الشعوب وتفهم هموم الشباب ومشكلاته واستيعاب حماسته فيما يخدم الإسلام حقيقة أكثر من ذي قبل؛ لشعور الجميع بالخطر، مع التأكيد على أن هؤلاء الشباب في الأصل طاقة ذات حدين، إن لم تستصلح وتهذب أصبحت وبالاً وبلاء، وهم إذا رأوا الصدق من أحد وثقوا فيه وقبلوا توجيهه، وإذا ارتابوا في أحد أعرضوا عنه وحذروا منه، فلابد في التعامل معهم من حكمة وأناة وصبر.
١٨- الوقت مناسب لتذكير الناس عامة وخاصة: أن الأمة تعيش حالة الحرب الشاملة يجب أن تكون أبعد الناس عن اللهو والترف، وأن تصرف جهودها وطاقتها للتقرب إلى الله ورجاء ما عنده، وأن تحرص على التأسي بالأنبياء الكرام والسلف الصالح في الزهد في الدنيا والرغبة فيما عند الله، فهي في رباط دائم وثغور متوالية، ولا قوة لها إلا بالله، ويجب أن يصحب أعمالها كلها إخلاص لله تعالى وصدق في التوجه إليه وتوكل عليه ويقين في نصره، وعلى أهل العلم والدعوة أن يكونوا قدوة للناس في هذا كله وأن يضعوه في أولويات برامجهم الدعوية، فإن الله سبحانه وتعالى لم يعلق وعده بالنصر والنجاة والإعلاء والعزة لمن اتصف بالإسلام، بل خص به أهل الإيمان كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلْأَشْهَٰدُ﴾ (غافر:٥١)
وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ(الروم:٤٧)
وقوله: ﴿وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ (فصلت:١٨)
وقوله: ﴿ وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ ﴾ (ال عمران :۱۳۹)
ومن هنا يمكننا - بإذن الله - أن نقوم بتقليل مفاسد الأحداث وسلبياتها وأن نوظفها قدر الإمكان لمصلحتنا، وهذا هو حال المؤمن صاحب القلب الحي والعقل المستبصر غير يائس ولا متشائم، قال تعالى: ﴿ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ (آل عمران:١٤٦: ١٤٧ :١٤٨)
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل