العنوان صحة الأسرة: (العدد: 1314)
الكاتب مصطفي أبو سعد
تاريخ النشر الثلاثاء 25-أغسطس-1998
مشاهدات 72
نشر في العدد 1314
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 25-أغسطس-1998
جرعات منبهة.. لا مخدرة!!
40 جرعة حلالًا للقضاء على المخدرات
لا أحد ينكر الخطر المدقع الذي بدأ يهدد مجتمعاتنا، ويقتل شبابنا، ويدمر أخلاقنا، ويفسد قيمنا، ويخر بيوتنا.. إنه خطر المخدرات! ولقد اخترت عرض هذا الموضوع على شكل جرعات: وقفات.. تأملات نفسية، صحية، تربوية.. عبارة عن قواعد، نصائح بسيطة مفهومة، يمكن أن تشكل سلاحًا ضد المخدرات، ومناعة ووقاية.
حاولت جمع أكبر عدد ممكن من الجرعات فوصلت إلى الأربعين.. أسال الله- عز وجل- أن تكون جرعات على طريق الوقاية والأمن، ومن أجل مجتمع سليم:
1- وقاية مائة شخص على الأبواب أسهل من علاج مدمن واحد.
2- يقول أبو بكر: رب نزوة زرعت شهوة.. وشهوة أورثت حزنًا طويلًا.
3- يقول الله عز وجل: ﴿..وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ (النساء: 29).
4- يقول عز وجل: ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (الأعراف: 200).
5- كل إنسان يعشق الحرية.. المخدرات سجن يأسر.
6- المخدرات تدخل في باب الخبائث أم الطيبات؟
7- الدين والدنيا والاطمئنان النفسي والاستقرار.. هل يمكن الحصول عليها عن طريق المخدرات؟
8- هل تريد إلغاء عقلك؟ هل تحب الضعف والهروب والجبن، قتل إرادتك وانقباض صدرك، وتعب البدن وإرهاق العقل، وفتور الجوارح، والألم والعذاب والمعاناة، واحتقار الذات؟.. هل تريد كل هذا؟.. المخدرات سبيل لذلك!!.
9- الحياة جميلة لمن أرادها جميلة، وحلوة لمن عرف تذوقها، وبديعة لمن أدرك أسرارها.. اختر طريقك؟
10- أنت وأنت أمل مجتمعكم.. بكم يقوى على مواجهة الأعداء المتربصين.. لا تخيبوا رجاءه ولا تفسدوا أمله.
11- لا تجرب ما لا يحمد عقباه.
12- لا تثق بنفسك أكثر من اللازم.. ولا تظن أنه بإمكانك التراجع بعد التراجع الأولى.. فالبداية حلوة والنهاية مرة.
13- لا تستمتع بما يمكنه أن يصبح معاناة دائمة.. وإن الله عز وجل سخر لنا من المتع والملذات والطيبات ما لا يحصى.
14- لا تستبدل السعادة الكيميائية الصناعية التي نهايتها ألم وحزن ومعاناة. بالسعادة الربانية «حلاوة الإيمان، وبر الوالدين، وسعادة الحياة الزوجية، وظلال الأخوة...».
15- لا تشتر الألم والحزن بمالك وصحتك.
16- قاوم النفس الأمارة.. حولها.. اجعلها نفسًا باحثة عن الخير تواقة إليه.
17- المخدرات ليست وسيلة لإثبات الرجولة والشهامة، بل طريق لسحب النخوة والشرف والدين.
18- قل بإرادة قوية: لا لكل دعوة شيطانية!!.
19- يقول عالم النفس الشهير: وليام جيمس: إن خير علاج للإدمان التدين الشديد، ونحن نقول: إن خير وقاية من الإدمان التدين المعتدل.
20- يقول المؤرخ أرنولد تويني: «إن روح الإسلام تستطيع أن تحرر الإنسان من ربقة الإدمان عن طريق الاعتقاد الديني العميق، والتي استطاعت بواسطته أن تحقق ما لم يكن للبشرية أن تحققه في تاريخها الطويل»، ونحن نقول: ﴿يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ﴾ (يس: 26).
21- لا تستصغر القيمة: حفنة من مال تبدأ ضئيلة وتنتهي بانعدام المال كله.
22- الثمن باهظ مهما كان.. وعلى أحسن الأحوال قتل جزء كبير من وقتك.. والوقت قطعة من عمرك.. هذا إن لم يكن الثمن العمر كله.
23- باب الأمل مفتوح لمن ضل سعيه وانحرفت خطواته، هلموا إلى ربكم.
24- جميع من عانى من المخدرات يؤكد:
أ- دور رفقاء السوء في هذا البلاد.. اختر الصحبة الصالحة تشد أزرك وتعينك على الخير.
ب- الفراغ والوحدة.. سبل إلى الإدمان.
25- رغم دور رفقاء السوء.. فأنت صاحب القرار وصاحب الإرادة.
26- من شفي اعتبر مولودًا جديدًا.. لكنها ولادة غير مضمونة ومخاض عسير.. اجعل نفسك دومًا في الحياة، لا حاجة لك لولادة جديدة.
27- لا تسأل عن الشفاء والدواء والعلاج إن لم يكن ذلك يهمك، بل اسأل عن السعادة والاستقرار والانتصار على النفس الأمارة.
28- أحب خالقك تجد سعادتك في كنف هذا الحب، وثق أنه لن يبخل عليك بالعون والهداية، وهو الكريم.
29- الإدمان نفق مظلم يدخله صاحبه بإرادته، ولكن لا يخرج منه إلا بعد عياء مضن وعمر قد انقضى ورده وشبابه.. هذا إذا خرج.
30- عجبت لمن اختار طريق المهالك بمحض إرادته.
31- المخدرات جرثومة قاومها بالمناعة أولًا وبالحرب ثانيًا.
32- اسأل من سلك طريق المهالك يخبرك: كيف انهارت قواه، وتبدلت أحواله، وتفككت أسرته، وتبددت أمواله، وتحولت حياته جحيمًا لا يطاق.
33- لا تغيب عقلك من أجل متعة لحظات نابعة من شهوات شيطانية.
34- أنصحك بجرعات من نفحات إيمانية فيها ابتهاج بصحبة الله، وفيها السكينة والطمأنينة.
35- المدمن أخ لك.. ابتلي.. كن بجانبه كحامل المسك.
36- غاية وجودك في هذه الحياة: العبادة، والعبادة: امتثال واجتناب، وفعل كل أمر يحبه الله، وترك كل أمر يكرهه الله.
37- الإدمان هروب من الواقع، والمسؤولية، والزوجة، والأبناء، والأقارب، والشرطة، والمباحث... فلم تختار هذه الطريق؟!.
38- للآباء أن يهتموا بـ:
- الترابط الأسري والتفاهم التام بين الوالدين.
- تربية النشء على الصلاح.
- تهيئة المحيط الصالح.
- علم أبناءك كيف يشغلون أوقاتهم وفراغهم.
- تحدث معهم عن أضرار المخدرات.
- تعلم كيف تواجه مشكلة متوقعة.
- ساعد ابنك على حسن التعامل مع أقرانه وضغوطاتهم.
39- النصح والتوجيه المستمر أداة للتعاون.
4- خطأ أن نجعل محاربة الظاهرة في يوم أو أسبوع، بل لتكن قضية الساعة.
ليس الطعام وحده هو السبب:
● «جين النحافة» يتحكم في زون الجسم والسعرات الحرارية الزائدة.
لماذا لا يصاب بعض الناس بالبدانة على الرغم من أنهم يتناولون كميات كبيرة من الطعام، في حين يصاب البعض الآخر ببدانه مفرطة، حتى عند تناولهم كميات قليلة من الأطعمة؟ يقول فريق بحث دولي إن السبب يكمن في وجود جبن النحافة، الذي يتحكم في وزن الجسم عن طريق برمجته لتحويل السعرات الزائدة إلى حرارة أو تخزينها كدهون.
ويؤكد الدكتور ريتشارد سيرويت بروفيسور الطب النفسي والعلوم السلوكية في المركز الطبي بجامعة دوك الأمريكية أن وجود جين يؤثر على الوزن يقلل من دور الإفراط في الطعام في الإصابة بالبدانة، وقال في الدراسة التي نشرتها مجلة «الطبيعة» الأمريكية للعلوم الوراثية إن دور المورث الجيني والبروتين الذي ينتجه في تحديد الوزن قد يساعد في تطوير أدوية مناسبة لتحفيز عمليات الأيض الطبيعية في الجسم والتخلص من البدانة دون أن تؤثر على التركيب الوراثي للجسم.
وأشر إلى أن الجين الجديد الذي أطلق عليه UCP2 والبروتين الناتج عنه يلعبان دورًا في السيطرة على السعرات الحرارية الداخلة لجسم الإنسان من خلال التأثير على خلال النسيج الدهني والعضلي.
ونبه سيرويت إلى أن التغيير في معدل تحويل السعرات إلى دهون في الجسم ولو بنسبة 1% سيكون له إثر كبير على الوزن العام للجسم، مشيرًا إلى أن هذه الاكتشافات تكمل في عام 1995م للكشف على العلامات الوراثية التي تشجع تعرض الأشخاص للبدانة بشكل طبيعي.
فالبروتين الذي يصنع في العضلات والدهون البشرية يشبه إلى حد ما صمامًا لتحديد عملية تحويل السعرات الحرارية إلى دهون أو لإنتاج الحرارة من خلال آلية لم يعرفها الباحثون بعد، وقال الباحثون إن الآلية التي يستخدمها الجبن الجديد تختلف بشكل كامل عن جين الوزن المسؤول عن إنتاج هرمون «ليبتين» الذي عرفه الباحثون في جامعة روكفيلر لأول مرة في عام 1995م.
وأوضح الدكتور فريد شهاب بروفيسور الطب المخبري في جامعة كاليفورينا- شان فرانسيسكو إن جين UCP2 يشبه في عمله الجنود في المعركة، بينما هرمون الليبتين هو المادة التي توجه هذه الجنود، وذلك لأنه يرسل بطريقة ما إشارات إلى الدماغ لضبط عمليات الآيض في الجسم.
ويبحث الأطباء حاليًّا العلامات المميزة لكل من هرمون «اللبيتين» أوجين UCP2 الجديد، وأيهما يشكل الهدف الأفضل للبحوث الدوائية، وأعرب الباحثون عن اعتقادهم بأن الجبن الجديد أسهل في التأثر بالأدوية، كما أن تلازمه مع اللبيتين قد يساعد في تطوير دواء يتحكم في الوزن من خلال الوصول إلى الدماغ الذي يملك الكثير من الحواجز للمواد الغربية أو من خلال اختراق حواجز خلايا الجسم نفسها، والوصول إلى داخلها، وأكد هؤلاء أنه إذا تمكن الدواء من تحويل 1%، فقط من السعرات إلى حرارة بدلًا من الدهون، فإن هذا سيترجم إلى انخفاض في وزن الجسم بحوالي 5 باوند سنويًّا للشخص العادي.
عصائر الفواكة الحمضية قد تقاوم السرطان:
نصحت دراسة طبية، أجريت في جامعة أونتاريو الغربية في كندا، بتناول عصائر الفواكة الحمضية للقضاء على خلايا سرطان الثدي الخبيثة، وقال الباحثون الكنديون: إن كل كوب عصير من الحمضيات كالبرتقال أو الجريبفروت قد يوقف تكاثر أورام الثدي وانتشارها، وذلك لاحتواء البرتقال على مادة «هيسبيريدين»، والجريبفروت على عنصر «نارينجين» القوية في مكافحة الأورام.
واعتمدت الدارسة على إعطاء عدد من الحيوانات المخبرية عصير الجريبفروت أو عصير البرتقال المركز، أو ماء عادي بعد حقنها بخلايا سرطان ثدي بشرية، وأظهرت النتائج انخفاضًا في نسبة الأورام التي أصابت الحيوانات التي تناولت العصائر الحمضية بحوالي 50%، كما كانت هذه الأورام أقل انتشارًا بنسبة 50% أيضًا، وأعرب الباحثون عن حاجتهم إلى مزيد من الدراسات والبحوث التطبيقية للتأكد من مدى فعالية هذه المواد على البشر.
بوتاسيوم الموزيقوي العضلات ويساعد في حالات الجفاف:
أكد خبراء تغذية مختصون أن البوتاسيوم وهو من المعادن الرئيسة الموجودة في الموز يساعد في المحافظة على سلامة العظام والعضلات، ويقلل من ضغط الدَّم الشرياني، مما يبعد شبح الإصابة بالسكتة الدماغية، وأشار هؤلاء إلى عدم حصول الأفراد بشكل عام على كميات كافية من عنصر البوتاسيوم في وجباتهم الغذائية بسبب نقص الفواكة والخضراوات فيها.
ونوهت أخصائية التغذية الأمريكية لوري ماير إلى أن الكمية اليومية الموصي بها من البوتاسيوم تتراوح بين 2700- 3500 ملليجرام للشخص العادي، وتزيد للأشخاص الرياضيين، والذين يقضون فترات طويلة في حرارة الصيف، وترى الدراسات الحديثة أن زيادة كمية البوتاسيوم المستهلك بحوالي 400 مللجيرام يخفض خطر وفاة الشخص من السكتة بشكل كبير، لأنه يساعد في المحافظة على ضغط الدم الشرياني ضمن حدوده الطبيعية، وذلك بتقليل كيمة الصوديوم في الجسم.
ولكنها حذرت من الإفراط في تناول البوتاسيوم أي تناول أكثر من 5600 ملليجرام يوميًا، قد يسبب تشوشًا ذهنيًّا وضيق النفس والقلق، بالإضافة إلى التعب والإرهاق، واضطرابات في نبضات القلب التي تعرف بـ«الأريثميا» مؤكدة أن أفضل طريقة للحصول على الكميات الضرورية من البوتاسيوم دون التعرض للخطر تتمثل في استهلاك الأطعمة والمشروبات الغنية به، كالموز، والشمام، والسلمون، والتونة، والبطاطا، والسبانخ، وعصير البرتقال.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل