العنوان «الأرثوذكس» وتوحيد الكنائس
الكاتب د. زينب عبدالعزيز
تاريخ النشر السبت 01-نوفمبر-2014
مشاهدات 56
نشر في العدد 2077
نشر في الصفحة 50
السبت 01-نوفمبر-2014
- ·
أزمات الفاتيكان وفضائحه المتعددة التي باتت تملا وتتصدر صحف العالم
كانت أحد بنود رسالة الاعتراض
- ·
علاقة البابا «فرانسيس» المشينة بالدكتاتورية في الأرجنتين وتواطؤه
معها ووشايته ببعض القساوسة آنذاك قضية أثيرت فور انتخابه وسرعان ما تم التعتيم
عليها في الإعلام
- ·
استقالة البابا «بنديكت 16» سببت حرجًا للفاتيكان.. فمن المفترض في
عقيدتهم أن البابا ممثل للرب يسوع وان الروح القدس يقوم بتوجيهه وانه يحكم الأتباع
بتكليف من الرب.. فكيف يرفض هذا التكليف؟!
- ·
المحفل الماسوني الكبير في إيطاليا كان وراء انتخاب بابا الفاتيكان
- ·
بابا الفاتيكان متهم بتفعيل هرطقة توحيد الكنائس التي قررها مجمع
الفاتيكان الثاني والتزام الكنيسة الكاثوليكية بتنفيذ قراراته
في الوقت الذي تهرول فيه الكنيسة الأرثوذكسية القبطية، وتتنازل عن عقائدها، للتقرب من الفاتيكان، والتضامن مع ما يقوده من عمليات معلنة وغير معلنة لتوحيد الكنائس، ترتفع أصوات أخرى تبدو أكثر صدقا وأصالة وتمسكا بعقائدها.
وأحدث دليل على هذه التنازلات توحيد تاريخ عيد قيامة يسوع؛ إذ قام
أسقفان من الأساقفة الأرثوذكس اليونانيين، بكل شجاعة، بالاعتراض رسميًّا على هذا
التقارب وفضحه بالوثائق والأدلة، وقاما باتهام البابا «فرانسيس» بالهرطقة بكل
صراحة، في خطاب مفتوح بتاريخ ١٦ أبريل ۲۰۱٤م، وهما يؤكدان «أنه لا يمكن أن تكون
هناك تنازلات من جانب الأرثوذكس للبابوية»! وقد تم التعتيم على هذه الرسالة في
كافة وسائل الإعلام تقريباً إلا فيما ندر، حتى تمر العاصفة دون أن يلتفت إليها أحد
أو يشعر بها الأتباع.
اتهام بالهرطقة
وتقع هذه الوثيقة الكاشفة الفاضحة في ۸۹ صفحة التي وجهها كل من الأسقف
«أندريه» من درينوبوليس، والأسقف «إسطفان» من بيريه، باتهام للبابا «فرانسيس» شخصيًا،
رئيس الفاتيكان والكرسي الرسولي، وتم نشرها رسميًا على الموقع الديني اليوناني
باللغة الإنجليزية.
واتهام البابا بالهرطقة متعلق بعدة نقاط لاهوتية، لا تزال تمثل خلافات
حادة وجذرية بين العقيدتين، الأرثوذكسية والكاثوليكية، كما تتعلق ببعض تصرفات
البابا «فرانسيس»، من قبيل منحه صكوك الغفران لمن يتبعونه على موقع التواصل «تويتر»،
لكل من الأتباع الذين ساهموا في احتفالات أيام الشباب العالمي، أو مباركته لإحدى
الدراجات البخارية، وهو ما يكشف عن ضحالة مثل هذه التصرفات.
نقاط الخلاف
وأوردت الوثيقة الخلاف بين الفاتيكان وبين الأرثوذكس ردًّا على
التقارب المريب بينهما بقيادة البابا «تواضروس»، راعي الكنيسة الأرذوكسية في مصر،
والتي كانت أهم نقاطها ما يلي:
١ـ الكيان السياسي والبنية القائم عليها الفاتيكان من وزارات وبيروقراطية
وبنوك.
٢ـ عقيدة انبثاق الروح القدس من كل من الأب ومن الابن أيضًا.
٣ـ الرحمة مخلوقة.
٤ـ أولوية القوة.
٥ـ سيادة بابا روما الدولية والدينية.
٦ـ معصومية البابا من الخطأ.
٧ـ نظريات ادعاء أن البابا هو الحكم الأعلى وأعلى سلطة كهنوتية
والسلطة العليا للكنيسة.
٨ـ التعميد بنثر المياه وفصله عن سر الميرون.
٩ـ استخدام الخبز بلا خميرة للمناولة.
١٠ـ تحول الخبز والنبيذ فعلًا في بطن الأتباع إلى جسد ودم المسيح
بكلمات تأسيسها بدلًا من استدعاء الروح القدس وكذلك عقيدة الحلول.
١١ـ تحريم دم المسيح على العلمانيين.
١٢- تحريم المناولة للأطفال.
١٣ـ عبادة مريم.
١٤ـ عقيدة الحمل العذري وعقيدة صعود مريم أم الله.
١٥ـ بدعة عقيدة المطهر، صكوك الغفران، المبالغة الشديدة في مزايا
المسيح، المبالغة في مزايا القديسين.
١٦- مزايا أعمال الإنسان.
١٧ـ إباحة التماثيل وعلمنة الفن الديني بدلًا من الأيقونات
الأرثوذكسية.
١٨ـ فرض التبتل على الإكليروس.
١٩ـ الاعتراف بالقتلة على أنهم «قديسون» مثال «الأب إستبيناك».
٢٠ـ عقيدة اغتباط العدل الإلهي نتيجة للخلط بين الخطيئة الأولى
والتمسك بالقانون السائد في البابوية.
٢١ـ نبذ التراث واستلهامه، واعتبار أن البابا هو التراث.
۲۲- الإيمان بمعصومية البابا من الخطأ، وأنه الحارس والحكم والمفسر
الوحيد للنصوص.
٢٣- بدعة «معاناة الكنيسة» التي تمت من أجل الذين هم حاليًّا في
المطهر.
٢٤- رفض تساوي الأساقفة.
٢٥- إقامة الفاتيكان لنظام إداري استبدادي يكون فيه البابا هو السلطان
المطلق، الأمر الذي سمح بدخول أسلوب الحكم المطلق في التعامل.
٢٦- إدخال بدعة الطابع الاجتماعي الإنساني على أنظمة الرهبنة.
٢٧ـ بدعة الطابع غير الشخصي وغير القانوني لسر الاعتراف.
۲۸ـ وأخيرًا تلك الفكرة الملعونة المسماة «توحيد الكنائس»، فهي بمثابة
حصان طروادة التسلل البابوية.
وهنا لا بد من طرح ذلك السؤال المهم رغم سذاجته: ترى هل أتباع الكنيسة
الأرثوذكسية هنا، وأقصد بهم أقباط مصر، هل هم على دراية بكل هذه التنازلات التي
بدأها البابا «شنودة» ويواصلها البابا «تواضروس الثاني»؟! فلقد سبق وتناولتها
بالتفصيل تحت عنوان «توحيد الكنائس، معناها وخباياها»، لكن من الواضح أن لا أحد
يهتم بما يدور ويتم في الواقع وفي الكواليس!
انتقادات موثقة
أما باقي رسالة الأسقف «إسطفان»، المكونة من ۸۹ صفحة، فتضم ٢٦ نقطة
خلاف وانتقاد أساسية في عدة نواح، وكلها انتقادات موثقة، وجهها للبابا «فرانسيس» وللكنيسة
الكاثوليكية التي يرفض بإصرار أن تتم أي مصالحة أو أي تقارب معها أيا كانت
المغريات.
وفيما يلي موجز لأهم ما احتوت عليه هذه النقاط:
١ـ أزمات الفاتيكان وفضائحه المتعددة التي باتت تملأ وتتصدر صحف
العالم.
٢ـ انتشار العلمنة وتباعد الأتباع عن الكنيسة، إضافة إلى انخفاض
المستوى الديني للفاتيكان.
٣ـ استقالة البابا «بنديكت ١٦»، فمن المفترض أن البابا ممثل للرب
يسوع، وأن الروح القدس يقوم بتوجيهه، وأنه يحكم الأتباع بتكليف من الرب، فكيف يرفض
هذا التكليف؟
وهي الاستقالة التي تم الإعلان عنها في تقرير له أهمية خاصة إذ يقول: «استقالة
بابا ألماني من الفاتيكان ووصول مصرفيين ألمان، «أرستونفريبرج» البالغ من العمر ٥٤
عامًا سيتولى زمام بنك يتداول ستة مليارات يورو، و به أربعة وأربعون ألف حساب سري،
من بينها الحساب الشخصي للبابا».
٤ـ السبب الحقيقي وراء انتخاب البابا «فرانسيس»، فقد تم هذا الاختيار
من أجل استخدامه في تمرير التلاعب ببعض بلدان أمريكا اللاتينية وغيرها من المطالب.
٥ـ علاقة البابا «فرانسيس» المشينة بالدكتاتورية في الأرجنتين وتواطؤه
معها ووشايته ببعض القساوسة آنذاك، وهي القضية التي أثيرت فور انتخابه وسرعان ما
تم التعتيم عليها في الإعلام، كما أشار إلى صحيفة «اليونان غدًا» التي نشرت أيام
١٥ و ۱٦ و ۱۷ مارس ۲۰۱۳م على صفحتها الأولى، وتثبت بالصور أنه كان عميلًا
للمخابرات المركزية الأمريكية، وصلته بـ«هنري كيسنجر» في فترة السبعينيات، وكيف
أنه ساند ذلك الحكم العسكري، والمقالات تحت عنوان «الحرب القذرة والكاردينال
برجوليو»!
٦ـ مجمع الفاتيكان الثاني وكل ما اتخذه من قرارات أطاحت بمصداقية
الكنيسة، ومنها تبرئة اليهود من دم المسيح، والتقارب بين الأديان، وتوحيد الكنائس
إلخ.
٧ـ علاقة البابا بالإسلام ويصفها بأنها ترمي إلى دمج الإسلام في ذلك
المخطط الرامي إلى توحيد العالم تحت ديانة واحدة ليتم استتباب النظام العالمي
الجديد، وذلك رغم كل ما تكيله الكنيسة من اتهامات للإسلام؛ لأنه لا يؤمن بألوهية
يسوع ولا بالثالوث ولا بأن «مريم أم الله»! وتمتد هذه الانتقادات والفريات والتهم
الموجهة ضد الإسلام والمسلمين بطول أربع صفحات.
٨ـ علاقة البابا «فرانسيس» باليهود، وأنه يزايد على قرارات مجمع
الفاتيكان الثاني، كما ينتقد انفتاحه على اليهود، وأنه لم يتهادن معهم فحسب، وإنما
يعمل ويتعاون معهم يدًا بيد، إذ يحتفل بكل أعيادهم، بل يتهمه بتقبل نظام الصهيونية
العالمية وتحولها إلى الشيطنة من خلال «الكبّالا».
٩ـ علاقة البابا بالماسونية، وبأن المحفل الماسوني الكبير في إيطاليا
هو الذي كان وراء انتخابه لكرسي البابوية، ويتهمه بتجاهل أن أصل الماسونية هي
الصهيونية العالمية، وأنهم يتعبّدون للشيطان بكل صفاته، ويتدخلون في كافة السياسات
العالمية لمصالحهم.
١٠ـ صلة البابا وتعامله مع الإلحاد والملحدين، وأنه بهذا الوضع فإن
المسيحية الغربية تتخلص من المسيح عن طريق البابوية والبروتستانتية.
١١ـ اتهام البابا «فرانسيس» بالتواطؤ على تنفيذ واستقرار دين واحد
للعالم، وفقًا للنظام العالمي الجديد، وإقامة الصلوات الجماعية في بلدة «أسيز»،
وهي الهرطقة التي ابتدعها البابا «يوحنا بولس الثاني».
١٢ـ اتهامه بتفعيل هرطقة توحيد الكنائس التي قررها مجمع الفاتيكان
الثاني، والتزام الكنيسة الكاثوليكية بتنفيذ قراراته، وذلك على الرغم من رفض
الكنيسة الأرثوذكسية له على أنها فكرة هرطقية لا يجب ولا يجوز تنفيذها، وأن تفعيل
هذه الفكرة يتم على مستويين: توحيد الكنائس المختلفة؛ والتوحيد مع الديانات
الأخرى، وأن ذلك يتناقض حتى مع زعم الفاتيكان بأنه «لا توجد سوى كنيسة واحدة هي
الكنيسة الكاثوليكية».
١٣ـ اتهامه بالعمل على تنفيذ أحد قرارات مجمع الفاتيكان الثاني
بالتصالح والاتحاد مع الكنائس الشرقية، بزعم أن ذلك سيؤدي إلى الإثراء المتبادل
بين الكنيستين، وأن هذا الاندماج لا يعني سوى امتصاص الكنائس الأرثوذكسية في
البابوية المنفلتة، فهذا الخلاف يرجع إلى مجمع «لاتران» عام ١٢١٥م، والخطاب
الرسولي للبابا «إينوسنت الرابع»، كما ينتقد الخطوات التي تمت فعلًا من أجل هذا
التوحيد، وهي: رفع اللعنات المتبادلة بين الكنيستين منذ عام ١٠٥٤م دون حل الخلافات
العقائدية، تبادل الزيارات، بداية حوار لاهوتي على أساس يجمع بين الكنيستين!
١٤- انتقاد قرار سيادة بابا روما وقرار معصومية البابا من الخطأ
اللذين يجعلان من البابا نصف إله!
١٥ـ انتقاد البابا «فرانسيس» لارتدائه «خاتم الصياد» الذي يرتديه كافة
بابوات روما، وهو يشير إلى سيادة بابا روما، وهو خاتم مصنوع من الذهب الخالص ويزن
٣٥ جرامًا.
١٦- انتقاد احتفالية ترسيم البابا «فرانسيس»، وأن هذه الاحتفاليات تمت
لتذكير العالم بسيادة بابا روما الملعونة فهي بدعة من البدع الدخيلة.
۱۷ـ انتقاد البابا «فرانسيس» لاستبعاده لقب «بطريرك الغرب»، من بين
العديد من الألقاب التي يحملها رسميًا، والاكتفاء بلقب «أسقف روما»، وذلك من باب
تسهيل عملية توحيد الكنائس، والتلاعب الذي قام به للإبقاء على الألقاب الأخرى التي
لم تقبلها الكنيسة الأرثوذكسية.
۱۸ـ انتقاد المنهج الكنسي الجديد والاختلاف في تحديد معنى التعميد بين
الكنيستين.
١٩ـ انتقاد البابوية ومجلس الكنائس العالمي والموقف الذي يتخذه البابا
كمراقب، أي أن له سلطة إضافية، على أن تتم كل اللقاءات بغية تنفيذ التقارب بين
الكنائس وتحت إمرته.
٢٠ـ انتقاد فكرة تنصيب السيدات؛ إذ ينوي البابا «فرانسيس» تنصيب إحدى
الراهبات وترقيتها إلى رتبة «كاردينال»، فالكنيسة الأرثوذكسية ترفض أي وجود للمرأة
داخل الكيان الكنسي، وفي هذه النقطة تحديدًا يورد الأسقف «إسطفان» ١٩ بندًا رسميًا
يدين ذلك من وجهة نظر الأرثوذكس.
٢١ـ انتقاد إضفاء صفة القداسة على البابوات، وخاصة على «يوحنا بولس
الثاني»، وتخطي القواعد والشروط الزمانية، خاصة وأن الكرسي الرسولي قد فبرك نموذجًا
من المعجزات لم يتحقق منه ليضفي عليه هذه القداسة، وأن هذا الاستعجال قد تم لمآرب
أخرى!
۲۲- انتقاد الانحرافات والاعتداءات الجنسية التي قام بها رجال الدين
التابعون للبابا، وكل ما أثارته هذه الفضائح حول العالم، وكيف أن البابا السابق، «بنديكت
١٦»، قد حاول التعتيم عليها.
٢٣ـ انتقاد تعاطف البابا «فرانسيس» الفاضح مع الشواذ، وعبارته الشهيرة
قائلًا: «من أكون لأدينهم؟»، وهي عبارة مشينة في حقه، وأن الفاتيكان يحتوي على
لوبي من الشواذ وتيار من الفساد المخزي.
٢٤- انتقاد فضيحة بنك الفاتيكان وقيامه بغسيل الأموال ومختلف التهم
المتعلقة به، كارتباطه بمنظمات إجرامية، وتعامله مع المحفل الماسوني، ومنظمات
المافيا، كما أن منظمة «أوبس داي» (عمل الرب) التابعة لأخوية «الجزويت» التي ينتمي
إليها البابا «فرانسيس»، تسيطر على البنوك الأوروبية، وأنها تترأس النادي الصهيوني
لكبار رجال البنوك في سويسرا، وكذلك اتهام هذه المنظمة «عمل الرب» بالتورط في
العديد من الفضائح الاجتماعية، ويمتد هذا البند ليشمل خمس صفحات من الفضائح
المالية والإجرامية.
٢٥ـ انتقاد مخطط البابوية ضد اليونان، وهنا يستشهد الأسقف «إسطفان» بكتاب
الأسقف «نكتاريوس» الذي يقع في جزئين تحت عنوان «دراسة تاريخية لأسباب الانشقاق»،
وما قام به الصليبيون ضد اليونانيين وضد العثمانيين أيام غزو القسطنطينية.
٢٦- انتقاد زيارة البابا «فرانسيس» المزمع إقامتها للقدس والصهاينة في
أواخر الشهر الحالي (مايو ٢٠١٤م)، وينهي هذه النقطة الأخيرة بالعبارة التالية: «حقًا،
يا سيادة البابا، ما الخير الذي يمكنك أن تقدمه للأرثوذكس، أنت الذي تم اختيارك
بابا جزويتي من أجل مصالح اليهود والحاخامات والماسونيين والدكتاتوريين في أمريكا،
والذي يهدف اختيارك إلى توحيد الكنائس، وإقامة الديانة الواحدة، والعصر الجديد، من
أجل إقامة النظام العالمي الجديد؟!».
ويلي هذا الخطاب الطويل المرير خاتمة من أربع صفحات يسرد فيها وجهة
نظر الكنيسة الأرثوذكسية، وكيف أنه لا يمكن لها أن تقبل بالتنازلات المطلوبة أو
القيام بأي توافقات زائفة مع البابوية.
والأمر مرفوع كله إلى كل من البابا «تواضروس الثاني»؛ عله يتنبه إلى
المنزلق الذي يسقط فيه لإرضاء الفاتيكان وتنفيذ قراراته، فالهدف معلن ولم يعد مخفيًا،
وأن ذلك يتم أساسًا لاقتلاع الإسلام وإقامة النظام العالمي الجديد، وهو مرفوع إلى
أقباط مصر، علهم يفيقون ويتنبهون لما يدور ويدافعون عن وحدة الوطن، فالقنابل حين
تتساقط لا تفرق بين مسلم ومسيحي، والدمار سيشمل الجميع.
وهو مرفوع أيضًا إلى كل من بات يعنيه أمر الإسلام والمسلمين، فالوضع
فعلا وحقا خطير، وبات أكبر من أن يتم احتواؤه بسهولة.
اللهم بلغت، اللهم فاشهد الله!
المصادر
١ـ رابط مقال «توحيد الكنائس، معناها وخباياها»: http://saaid.net/daeyat/zainab/147.htm
٢ـ رابط رسالة الأسقف «إسطفان» للبابا «فرانسيس» واتهامه بالهرطقة: http://www.ilregno.it/php/view_pdf.php?md5=c6ccf7534e1aec2b23e6f2d091987368