العنوان من هدي المصطفى -صلى الله عليه وسلم- التعفف
الكاتب أبو عبد السلام
تاريخ النشر الثلاثاء 17-يناير-1984
مشاهدات 76
نشر في العدد 654
نشر في الصفحة 50
الثلاثاء 17-يناير-1984
عن حكيم بن حزام- رضي الله عنه- عن النبي- صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله»
رواه البخاري ومسلم، وعند مسلم: أفضل الصدقة- أو خير الصدقة- عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول. وليس من رواية حكيم «ومن يستعفف» بل من رواية عبد الله بن عمر.
- شرح المفردات:
اليد العليا: اليد المعطية
اليد السفلى: اليد الآخذة
من تعول: أي من تلزمك نفقتهم.
عن ظهر غنى: عن سماحة وطيب نفس.
يستعفف: يطلب لنفسه العفة عن السؤال والعفة إظهار عدم الحاجة.
يستغن: يترفع عن مسألة الناس، ويشعر نفسه بالغنى عن غير خالقه.
- المعنى الإجمالي:
يبين لنا النبي- صلى الله عليه وسلم- أن اليد المنفقة أفضل من اليد الآخذة ما لم تشتد حاجة الآخذ.
وليبدأ الإنسان إذا أراد الصدقة بعياله الذين تجب عليه نفقتهم، إذ الأقربون أولى بالمعروف. وله بذلك أجران: أجر الصدقة وأجر الصلة وأفضل المتصدقين وأكثرهم أجرًا من طابت نفسه بالصدقة، بحيث يفرح بما أنفق أكثر من فرحه بما أبقى. أما من يتصدق ونفسه تتبع الصدقة فثوابه أقل.
ومن يطلب لنفسه العفة عن السؤال، بحيث يحسبه الجاهل بحاله غنيًا من شدة تعففه، فإن الله سبحانه سيصون كرامته وسيعففه من فضله.
- أهم الفوائد:
١- التعفف عن المسألة والترفع عنها.
٢- اليد المنفقة أفضل من الآخذة ما لم تشتد الحاجة.
3- الأقربون أولى بالمعروف.
٤- الشعور الداخلي، وهو ما وقر في الصدر، له أثره في مقدار الأجر.
5- التحذير من المن أو التفاخر بالعطاء.
٦- من صفات المسلم القناعة، فإنما الغنى غنى النفس.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل