; بريد القراء العدد 529 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء العدد 529

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 19-مايو-1981

مشاهدات 80

نشر في العدد 529

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 19-مايو-1981

الكعبة والمساجد بيوت الله.. ليست كنائسَ

﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ (الجن:18)، هذه الآية منقوشة بأعلى محراب في معظم المساجد تقريبًا ولكن مع الأسف الشديد عندما ندخل المساجد بدأنا نظن بأنفسنا بأننا دخلنا كنائس وذلك:

أولًا: بالنسبة لساعات الحائط، إذا أمعنَّا النظر فيها فسنجد الصليب إما بأعلاها أو على الزجاج أو تجد العقارب كهيئة صليب.

ثانيًا: وفي نفس هذه الساعات وفي أثناء الصلاة تدق أجراسها فلا تفرق بين أصواتها وأصوات أجراس الكنائس، وقد تشغلك حتى عن الصلاة التي هي الصلة بين العبد وربه.

ثالثًا: على السجاد رسومات للصليب، وليس صليبًا واحدًا بل عند السجود ترى ثلاثة من الصلبان وهذا النوع من السجاد يستورده تاجر كويتي من الهند مطبوع اسمه على السجاد.

رابعًا: وعند دخولنا بيت الله الحرام نجد أن جميع السجاد الذي يوجد داخل الحرم المكي مزخرف برسومات تصاليب كبيرة، وسيلفت نظرنا السور الذي يحيط بالكعبة وأعلاه صلبان محاطة حول الكعبة.

فأرجو من الله ثم من كل مسلم غيور على شعائر الله أن يستبدل مما يستطيع ما ذكرته لأن رسولنا الكريم عليه السلام «لم يكن يترك في بيته شيئًا فيه تصاليب إلا نقضه» (رواه البخاري).

مسلم غيور

حملة شعواء

لقد رأى أذناب الاستعمار تمسك أهل هذه البلاد بالشريعة الإسلامية فساءهم ذلك وأرادوا فسخ المسلمين من دينهم وبحثوا عن وسيلة لهذا الفسخ فلم يجدوا سوى (المرأة) فتارة ينادون بترك الحجاب، وتارة ينادون بنوادي ليطفئوا نور للفتيات وهلم جرا... وهذا أمر لا يرضاه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم.

قال تعالى﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (الصف:8).

محمد اليوسفي - بريدة

 

الدور الحقيقي لجهاد المرأة المسلمة

لقد كانت السيدة خديجة رضي الله عنها عونًا للرسول صلى الله عليه وسلم في جهاده في سبيل الله، وكما صرح الرسول صلى الله عليه وسلم: «آمنت بي حين كفرني الناس، وصدقتني حين كذبني الناس، وآوتني حين طردني الناس» (متفق عليه).

ولكي تقوم المرأة بممارسة دورها في خلق القوة المجاهدة عليها أن تعي واقع زمانها، وأن تدرك مستلزمات الثبات في الصراعات مع القُوى الكافرة، وهنا وجب عليها أن تتسلح بسلاح العلم والثقافة والوعي الاجتماعي لكي تحدد دورها الأساسي في الأسرة، ونجد ذلك واجبًا أساسيًا لأن تمتلك الجوانب التدبيرية للمجتمع من خلال وقوفها مع أبنائها وزوجها وأخيها، وللمرأة في الإسلام وزن ثقيل عندما حملت وخرجت قيادات المجتمع فإنه أصبح جديرًا بالرجال استيعاب تدبيرها الاجتماعي.

وهناك أمثلة كثيرة ضُربت من هؤلاء النسوة الأفذاذ كالسيدة خديجة رضي الله عنها وزينب بنت علي رضي الله عنها، وهذه أم عمارة تنافس الصحابة وتتفوق في ميادين الجهاد المسلح والاندفاع والشوق إلى الشهادة، وماتت أم عمارة نسيبة بن كعب بطلة معركة أُحُد رضوان الله عليها متشوقة إلى الجنة.. وهذا ودمتم للجهاد

مطلق العتيبي - الكويت

التعليم الجامعي الإسلامي

نأمل دائمًا أن تخرج الجامعات الإسلامية الشباب المثقف المتعلم لكي يقود الأمة في جميع المجالات ولكن هذا بنظري لم يحدث إلا ما ندر وترجع الأسباب إلى الآتي:

- لا توجد شروط للالتحاق بهذه الجامعات مثل حفظ القرآن أو الالتزام بالسلوك الإسلامي.

- عدم وجود الأجواء الإسلامية داخل الجامعة.

- الطلبة الذين لهم نشاط بارز في الجامعة ينتهي دورهم بمجرد تخرجهم، فلماذا لا تكون هناك متابعة لهؤلاء الطلاب.

- أعداد طلبة المنح قليلة، فحاجة البلاد الإسلامية إليهم بعد التخرج قوية، فلماذا لا تُفتح فروع للجامعات في الدول الإفريقية الإسلامية مثلًا.

- صاحب شهادة الدراسات الإسلامية لا ينظر له كما ينظر لخريج جامعات أوروبا فإن كان السبب هو اللغة الإنجليزية فلماذا لا يُهتم بها.

- يلاحظ أن بعض الخريجين لم يأخذوا التدريب الكافي للخطابة أو للنقاش وهذا من أسباب ضعف بعض خريجي الشهادات الإسلامية.

هذه ملاحظات أردت أن أبينها لما لي من خبرة سابقة في هذا المجال.

مجلة العربي والاستخفاف بذات الله

رئيس تحرير مجلة العربي «أحمد بهاء الدين» في مقالِهِ المشؤوم «لابد من صنعاء وإن طال السفر» أطلق حملة تشكيك في دين الله، ونحن نعلم أن الشيوعية لم تستطع غزو الإسلام عسكريًا فأخذت أسلوبًا آخر ملتويًا لا يقل خطورة عن الأول وهو الغزو الفكري تبث فيه الأفكار الهدامة، ولعلهم في ذلك يريدون قول القائل:

وظلم ذوي القربي أشد مضاضة 

                   على النفس من وقع الحسام المهند

وردَّ الكاتب في جريدة المدينة المنورة الأستاذ الفاضل «إبراهيم محمد» على هذا الافتراء فأحسن وأجاد، نظرًا لما ارتكبه من جُرم شنيع وهو الإلحاد، والأعجب في ذلك كيف يسكت المسؤولون عن ذلك!

وصدق أستاذنا «إبراهيم محمد» حينما وصف هؤلاء بأنهم (خفافيش).

طالب جامعي قسم الإعلام - الرياض

تعقيب حول ركن الأسرة

- الأخت معدة زاوية (يوميات معلمة) لقد اطلعت على مقالك والذي احتوى على سؤال: «من هو مثلك الأعلى في الحياة» فذكرت بأن الإجابة ستكون مؤسفة ما بين متطلع إلى أن تكون ممثلة خليعة أو مغنية.. وتتساءلين من هو المسؤول عن ذلك، هل هم الآباء أم وزارة الإعلام أم المدرسون، وطلبت الإجابة لمن يقرأ المقال.

ولعلي أوفق في الإجابة وأقول: إن الجميع مسؤول ولا يُعفَى أحد من المسؤولية لأن كلًّا منهم مكمِّل للآخر.

أحمد عباس - السعودية

ركائز الإسلام قوة لا تُقْهَر

قال الله تعالى﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ (التوبة:33)، في هذه الآية ضمانة إلهية من المولَى سبحانه بأن هذا الدين الحنيف الذي أتى به إلينا الرسول عليه السلام بالهُدَى والحق سيظل ظاهرًا، أي مرتفعًا على مختلف الأديان الأخرى، وعلى كل المبادئ والأهداف الأيديولوجية الوضعية.

أحمد الهاملي - اليمن

وإذا أردنا أن نهلك قرية

كم هو مؤسف أن يشتري تاجر مترف غابة في إفريقيا بعشرات الملايين من أجل أن يقيم حفلًا ويبخل بعُشْرِ هذا المبلغ في إنشاء مستشفى متخصص أو إشادة كلية طبية أو في إقامة مشروع خيري في المدينة، وإن أمثال هذه المبالغ التي تُبذخ كم نحن بحاجة أن تذهب إلى جمعية خيرية تتكفل بشراء كسوة الشتاء لبعض المحتاجين.

وما خفي من البذخ والإسراف هو أكبر من ذلك من بعض المترفين، والمسلمون ينظرون بعين الحسرة والألم لهؤلاء؛ لتصرفاتهم غير الإنسانية واللاإسلامية.

أليس هؤلاء هم الذين عناهم الله سبحانه في الآية الكريمة﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾ (الإسراء:16)

عبد العزيز العوش - السعودية

ردود قصيرة

الأخ: عيسى من الجزائر:

وصلتنا رسالتك المعبرة عن إحساسكم الجميل تجاه المجلة ونقدر ونعتذر لعدم استطاعتك للاشتراك فحاول أن تجدها من مصادر أخرى في بلدتك، وحياك الله.

- الأخ: مصطفى عبد الرحمن - كلية الدعوة - المدينة:

الفكرة التي تضمنتها الرسالة جيدة ولكنك لم توفَّق في انتقاء الأسلوب الجيد والعبارات الجيدة ننصحك بالقراءة، وحاول مرة أخرى ولا تشعر بالملل ونحن بانتظارك.. وحياك الله.

الأخ: عبد الفتاح - الأردن:

أحسنت يا أخي على الموضوع الذي أرسلته ونشكرك كثيرًا على كتاب «سيد قطب الشهيد الحي» الذي أرسلته هديَّة للمجتمع وهذا جميل منك وهدية مقبولة، وحياك الله.

- الأخ: أحمد باحاذق - جدة:

تحياتنا لك، أما بخصوص كتاب مركز الشباب الفريد للأناشيد فللأسف قد نفدت الطبعة، وشكرًا لك.

- الأخ: صاحب مقال «تجديد شباب فرنسا»:

أرجو أن تعيد الموضوع مرة أخرى وتوضح الفكرة أكثر، مع ذكر الاسم واضحًا، وشكرًا لك.

الأخ: طالب المعلم:

سلامنا كذلك لجميع الإخوة والأحباب، وحياك الله.

- الأخ: محمد أمین - الكويت:

وضحنا في أعداد سابقة هذه البدعة حول «مفاتيح حامي الحرمين».. وعلى كل من يراها أن ينسخها أكثر من مرة... إلخ من الدجل، فهذه سخافة أرادوا إلهاء المسلمين بهاوشكرًا لك.

- الأخ: ابن المدينة - السعودية:

موضوعك «قياس من الفارق» سوريا بلد إسلامي وليس بلد شيوعي، نسأل الله أن يفرجها على إخواننا ونأسف لعدم النشر، وشكرًا لك.

- الأخ: مسلمي الذيابي - الرياض:

اقتراحك حول نشر موضوع الأنبياء «عليهم السلام» جيد وخصوصًا إذا ربط بالعبر والعظات التي يستنبط منها - بإمكانك ذلك فافعل مع الاختصار.. وشكرًا لك.

- أخوكم المسلم الأمين:

إن المعركة التي دونتها لَلَهِيبٌ يجري في كياننا، ونسأل الله تعالى أن يفرج عنكم كربكم في الضفة الغربية وغيرها من البقاع التي تئن وتنادي وتصرخ لمن ينقذها، والله ينصركم.

الرابط المختصر :