العنوان «المجتمع» تفتح ملف التعليم في الكويت (الأخيرة)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 20-أكتوبر-1998
مشاهدات 79
نشر في العدد 1322
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 20-أكتوبر-1998
مناهج التعليم تقليدية والطالب أول ضحية
الحلقة الثالثة من ملف التعليم في الكويت تتناول «مناهج التعليم» بعدما تحدثنا عن معاناة المدرسين وهموم الطلبة الدارسين، ولعل الحديث عن مناهج التعليم في الكويت لا يقل أهمية عما سبق من قضايا لارتباط هذه المحاور الثلاث بركن التعليم.
يقول الأستاذ عبد الكريم الفضيلي مدرس أول لمادة الاجتماعيات: نلاحظ وبشكل جلي استمرار مناهج التعليم في الكويت دونما تغير مما يضع علامات استفهام حول الآلية التي تتعامل بها الجهات المسؤولة عن وضع مناهج التعليم، إذ نعلم أن هناك تطورًا وتغيرًا تشهده القطاعات كافة، ولكنا لا نلمس أو نشاهد هذا الأمر في مناهج التعليم في الكويت إلا ما ندر مما يجعلنا نطالب وبشدة أن تتواكب المناهج التعليمية مع المتغيرات العصرية وبخاصة في المناهج العلمية كالأحياء والفيزياء وعلم الحاسوب وما في مستواها.
من جانب آخر يقول الأستاذ إبراهيم مصطفى - مدرس تربية إسلامية في إحدى المدارس المتوسطة: المناهج في الكويت يعتريها شيء من النقص ولا تحترم وبشكل مباشر التأجيل الشرعي للعلوم الدينية، إذ نشاهد اهتمامًا بتدريس وتحديث تعليم اللغة الإنجليزية في مراحل الابتدائية، في حين نلاحظ إحجامًا عن تطوير العلوم الشرعية أو الاهتمام بها، بل بالعكس نلاحظ بين الفينة والأخرى تقليص الحصص الخاصة بالعلوم الشرعية.
ويضيف الأستاذ إبراهيم: نتمنى أن تحذو المناهج في الكويت حذو بعض الدول الخليجية إذ يتم تدريس القرآن الكريم كمادة مستقلة وكذلك التفسير والفقه والتوحيد والتجويد وغيرها من العلوم، فنحن مسلمون ولا بد من أن نوصل العلوم الشرعية في نفوس أبنائنا ولا نغفل عن هذا الجانب..
وتتفق مجموعة من المدرسين على أن المناهج المدرسية في الكويت لا ترقى إلى المستوى العلمي الجيد، وتعتمد في كثير منها على الجانب النظري بعيدًا عن التطبيق العلمي، إذ يؤكد الأساتذة محمد عبد الهادي، وفيصل سعد، ومرسي المنزلاوي، وخالد الشمري هذا القول، ويقول الأستاذ فيصل سعد: «تعتمد المناهج في الكويت على التعليم النظري» كالتلقين وهو أسلوب تعليمي قديم لا يرتقي بالمستوى التعليمي الحالي إذا ما قارناه بالأساليب العلمية الحديثة كالتطبيق العلمي والأساليب والتجارب المخبرية، وهذا هو الأسلوب الصحيح، بل هو أسلوب علمي استخدمه الأولون في تأصيل العلوم الشرعية والفنون الأخرى كالخط العربي.
ويقول الأستاذ خالد الشمري: «لا نجد مشكلة کمدرسين في تدريس المناهج بهذا الأسلوب وهو التعليم النظري، ولكن نلاحظ ومن خلال التجربة أن تفاعل الطالب مع التعليم العملي له أثره البالغ والمباشر في ترسيخ المعلومة وحقيقة قناعته به وبخاصة في المعادلات المخبرية وغيرها، ونلاحظ أن الاستمرار بهذا الأسلوب التقليدي لن يجدي نفعًا مع استمرار الطفرة التعليمية وفنون الكمبيوتر، بل لا بد من تحديث هذه الأساليب لترتقي إلى عقلية الطالب في القرن القادم».
من جانب آخر يقول أحد الطلبة: نجد صعوبة في فهم بعض المقررات بينما «نواجه سهولة في فهم مقررات أخرى، وهذا يدل على غياب التنسيق بين أساليب المقررات التي تدرس في السنة نفسها فلا بد أن تكون درجات المقرر من حيث السهولة والصعوبة متقاربة وتناسب الفئة العمرية للطالب، ومن الغريب أن تجد الطالب متفوقًا في مجموعة من المواد وتجده في مقرر أو جزء من مقرر لا يستطيع الاستمرار فيه..
ويقول الطالب ناصر الشمري - كلية الآداب - « أنا طالب مستجد في كلية الآداب ونلاحظ صعوبة في المواد والوحدات المقررة علينا بشكل يجعلنا نتخوف من الدراسة في الجامعة، وهو يطالب بالتجانس بين مناهج المدارس النظامية والجامعة، حتى لا نصدم بمستوى تعليمي عال جدًا في أول سنة ندرسها في الجامعة وبخاصة في مقرر اللغة الإنجليزية، إذ يطالبنا الدكتور أن نتعامل معه باللغة الإنجليزية، وهو أيضًا يقوم بتدريس المادة وشرحها باللغة الإنجليزية معا يجعلنا في مأزق، إذ لم نتعود إطلاقًا الحديث والمحاورة باللغة الإنجليزية حتى في الثانوية العامة، فإما أن يكون العيب في التدريس النظامي أو الجامعة ومناهجها، أو أن المشكلة الحقيقية غياب التنسيق بين مسؤولي المناهج في الكويت.
ويطالب ناظر إحدى المدارس الثانوية بتشكيل لجنة ترصد المتغيرات الاجتماعية والتعليمية الطارئة لتنقل بدورها إلى الجهات المختصة عن رسم المناهج التعليمية، وأن تكون هذه اللجنة مدعمة برجالات التعليم في الكويت ومن الناشطين في الحقل التعليمي لتقدم في النهاية دراسة كافية ووافية لمثل هذه الحوادث مع أهمية عقد مؤتمرات وندوات تقدم بها جهات الاختصاص كجمعية المعلمين وغيرها، لأنها إحدى الجهات المعنية في الأمر، ولا بد من أن تخضع توصيات هذه المؤتمرات والندوات لاهتمام المسؤولين.
محمد عبد الوهاب
في الصميم
قم للمعلم
تتجلى صورة المعلم مربي الأجيال أمامنا مع إشراقة صباح كل يوم جديد... «المعلم» الذي يصنع الأجيال التي تقوم على أكتافها الأمم.. وإذا اهتمت الأمم بعلمائها ومعلميها، فإنها تبقى تنبض بالحياة المفعمة بالعافية والصحة أما الأمم التي نسيت، وتهاونت في دور مربيها ومعلميها، فإنها لا تستحق الحياة.. وتبقى ضعيفة سقيمة تتقاذفها أمواج الأقوياء من كل جانب.
وإذا كانت أول آية في كتاب الله العظيم قد أشارت إلى العلم والمعرفة: (ٱقرَأ بِٱسمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ). (العلق: ١)
فتلك دلالة واضحة على أن الإسلام يدعو للعلم منذ ولادة هذا المنهج الرباني الحنيف.. وبذلك يكون قد سبق المناهج الأخرى بالحث على البحث والمعرفة والتعليم.. وفي ذلك يقول سبحانه: (إِنَّمَا يَخشَى ٱللَّهَ مِن عِبَادِهِ ٱلعُلَمَٰٓؤُاْ) (فاطر: ٢٨) (قُل هَل يَستَوِي ٱلَّذِينَ يَعلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعلَمُونَ). (الزمر: ٩)
ويوم أن كنا سادة هذه الأرض وقادتها كنا نهتم بالمعلمين والمربين والعلماء.. ويوم أن كنا نوقر العلماء ونجلهم كنا مهابي الجانب.
أما اليوم فرثاء وحزن إلى دور صانع الأجيال الذي أصبح في آخر الرتب الدنيا من الاهتمام به، والنظر إلى فضله وجهده.. لذا صرنا نخرج كمًا هائلًا من الخريجين الذين يحملون الشهادات فقط دون النظر لحاجة الدولة الفعلية لهم في مؤسساتها التنموية أو الصناعية.
تحية لصانع الأجيال ومربي الأبناء بمناسبة الحديث عن اليوم العالمي للمعلم.. تحية عرفان لمن أخلص جهده وعمله من أجل هذه الرسالة الكبيرة العظيمة، ورحم الله الملك فيصل ملك المملكة العربية السعودية، الذي قال ذات يوم لو لم أكن ملكًا لكنت معلمًا» ...
عبد الرزاق شمس الدين
جمعية لطلاب جامعة قطر لدعم تفاعلهم مع المجتمع
تأسست في جامعة قطر جمعية لدعم مشاركة الطلاب في الأنشطة الطلابية، أعلن ذلك سالم المري مدير إدارة النشاط الطلابي بالجامعة، وصرح الطالب حمد الراشدي رئيس الجمعية بأن مشروع إنشائها نابع من الطلاب أنفسهم، وذلك بهدف إيجاد تمثيل طلابي شرعي داخل الجامعة، يكون له دوره الفاعل والمؤثر في اتخاذ القرار بشأن الأنشطة الطلابية.
وأضاف أن الجمعية تستهدف دعم المشاركة الطلابية العامة وتوفير المعلومات اللازمة لإجراء البحوث والدراسات لتعرف المشكلات التي تعوق مسيرة النشاط الطلابي بالإضافة إلى إنشاء مقهى إنترنت طلابي..
في ختام سوق «السنابل»
الكليب يؤكد أهمية دعم الأسواق الخيرية لخدمة الفقراء
أكد عبد العزيز الكليب – الوكيل المساعد للتنمية الاجتماعية – أهمية دعم الأسواق الخيرية التي ينفق من ريعها على مشاريع الخير لخدمة فقراء وأيتام المسلمين في مناطق عمل اللجان، مشيرًا إلى أن الكويت والشعب الكويتي صارا رمزين لحب الخير، وفعله.
جاء ذلك لدى تفقد الكليب لسوق السنابل التاسعة التي اختتمت بأرض المعارض في مشرف يوم الجمعة الماضي.
وأشاد الكليب بدقة التنظيم وتنوع المعروضات، وتناسب أسعارها - على الرغم من جودتها - بالمقارنة بالمجمعات التجارية، معربًا عن تمنياته لأصحاب الشركات بكل توفيق في مثل هذه المهرجانات.