العنوان المجتمع الاقتصادي.. عدد 469
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-فبراير-1980
مشاهدات 87
نشر في العدد 469
نشر في الصفحة 28
الثلاثاء 12-فبراير-1980
الأوابك العربية: نحن الخاسرون دومًا في أي علاقة تبادلية مع الدول الصناعية ومع ذلك يتهموننا بتخريب الاقتصاد العالمي
أوردت الأمانة العامة لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول جملة حقائق تؤكد بأن الدول الصناعية الغنية تستطيع دائمًا أن تكيف أوضاعها المالية والاقتصادية لكي تكون هي الرابحة في النهاية في أي علاقة تبادل تقيمها مع الأقطار النامية. جاء ذلك في افتتاحية العدد الأخير من النشرة الشهرية للأوبك العربية.
فعلى الرغم من تعديل أسعار النفط بنسب متفاوتة منذ أوائل عام ١٩٧٤ إلا أن النسبة التي تشكلها قيمة ما يستورد منه إلى الناتج القومي الإجمالي في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي يشكل أعضاؤها أكبر مستهلك للنفط في العالم قد تراجعت بين عامي ١٩٧٤ و۱۹۷۸ بحيث كانت ٣,٢ في المئة فأصبحت ٢,٥ بالمائة، وذلك في ظل النمو الحقيقي الكبير للناتج القومي لتلك المجموعة والذي يعزى جانب مهم منه إلى زيادة حجم وأسعار صادراتها المختلفة.
وقد استفاد عدد من دول المنظمة المذكورة من التراجع المستمر في سعر صرف الدولار، إذ تسدد تلك الدول فواتيرها النفطية به في الوقت الذي حافظت فيه أسعار صرف عملاتها الوطنية، فبالنسبة إلى اليابان مثلًا، فقد كان عليها أن تدفع ٣٢٦٢ ينًا ثمنًا لبرميل النفط في عام ١٩٧٤ فأصبحت تدفع ۲۷۹۱ ينًا ثمنًا له في عام ۱۹۷۸، وكذلك فإن سعر البرميل بالنسبة إلى ألمانيا الغربية خلال نفس الفترة قد تراجع من ٤٩,٣١ مارك إلى ٢٢,٢٦ مارك، وهكذا الحال بالنسبة لسويسرا التي تراجع ما تدفعه ثمنًا لبرميل النفط من ۳۷٫۲ فرنك إلى ۲۳٫۲ فقط أن هذه الحقائق تقيم دليلا جديدًا على أن الدول الغنية تستطيع دائمًا أن تكيف أوضاعها المالية والاقتصادية لكي تكون هي الرابحة في النهاية في أي علاقة تبادل تقيمها مع الاقطار النامية.
ومع ذلك فإن الدول الصناعية هي التي تقود حملة مهاجمة منتجي النفط واتهامهم بتخريب الاقتصاد العالمي.
انتهت كلمة الأوبك العربية بالقول إنه لو لم يكن استهلاك الأقطار النامية من النفط قليلًا نسبيًا، ولو أن تلك الأقطار لا تحصل على مساعدات من منتجي النفط لازدادت عليها أعباء الفواتير النفطية كثيرًا.
كما أن بعض تلك الأقطار كالهند وكوريا الجنوبية استفادت اقتصاديًا من زيادة صادراتها الدول النفط بعد تعديل أسعاره، على أن هذه العوامل يجب ألا تستغل من قبل الدولة الصناعية الغنية في خفض حجم أو نسب مساعداتها إلى الأقطار النامية التي تحتاج إلى مساعدات كثيرة في مختلف المجالات لتتمكن من السير في طريق التنمية.
٤٠ بليون دولار قيمة مشاريع التنمية الشرق أوسطية عام ٧٩
ذكرت مجلة «ميدل إيست إيكونميك دايجست» التي تصدر في لندن أن دولًا في الشرق الأوسط وقعت عقودًا قيمتها ٤٠ بليون دولار لإقامة مشاريع تنمية في عام ۱۹۷۹ أي بزيادة مقدارها خمسة بالمائة بالمقارنة مع العقود التي وقعتها تلك الدول عام ١٩٧٨.
وقالت المجلة الأسبوعية أن المملكة العربية السعودية تصدرت قائمة الدول التي وقعت عقودًا مع شركات أجنبية فقد بلغت قيمة هذه العقود ١٦,٧ بليون دولار. وأشارت إلى أن اليابان حصلت على أكبر عدد من العقود في الشرق الأوسط بلغت قيمتها في عام ۱۹۷۹ حوالي ۱۸ بليون دولار وتليها الولايات المتحدة التي حصلت على عقود قيمتها ٦,٦ بليون دولار.
وقالت المجلة أنه على الرغم من أن دولًا منتجة للنفط في الشرق الأوسط وقعت أكبر عدد من العقود مع شركات أجنبية في عام ۱۹۷۸ إلا أن مصر وقعت أكبر عقد فقد حصلت مجموعة من الشركات الغربية في النمسا وألمانيا الغربية وفرنسا على عقد مع مصر قيمته ١,٨ بليون دولار لتحسين وتوسيع الشبكة الهاتفية في القاهرة والجدير بالذكر أن هذا العقد قد أثار ضجة كبيرة لأنه تم بتمويل يهودي بالاتفاق مع ثري عربي اشتهر بصفقات السلاح وبقضية عائلية مؤخرًا في لندن.
موجة التضخم تعم أرجاء العالم والشرق الأوسط يتصدر القائمة
أفادت إحصائية سنوية نشرها صندوق النقد الدولي أن متوسط الزيادة في الأسعار يواصل صعوده في مختلف وأجزاء العالم بحيث يقترب من الرقم القياسي الذي كان قد سجله في عام ٧٤ وهو ١٥,٤٣ بالمائة.
وأظهرت الإحصائية أن هذا المتوسط ارتفع في منطقة الشرق الأوسط في شهر ديسمبر من العام الماضي بنسبة حوالي ٢١,٢ بالمائة.
وكانت إحصائية نشرها الصندوق في السابق قد أظهرت أن متوسط الزيادة في الأسعار قد قل في عام ١٩٧٦ بنسبة حوالي ١١ بالمائة لكنه عاود ارتفاعه بعد ذلك حتى وصل إلى ۱۳٫۲ بالمائة في شهر أكتوبر من العام الماضي.
وبينت الإحصائية السنوية الحالية أن متوسط الزيادة في الأسعار في الدول الصناعية الرئيسية زاد في شهر نوفمبر من العام الماضي حتى وصل إلى ١٠,٤٪ وأشارت إلى أن هناك مؤشرات تؤكد أن هذا المتوسط قد واصل ارتفاعه خلال شهر ديسمبر من نفس العام.
وارتفع معدل زيادات الأسعار في أمريكا في شهر ديسمبر حتى بلغ حوالي ۱۳٫۳ بالمائة كما ارتفع في ألمانيا الغربية التي كانت من أنجح الدول في مكافحة التضخم وأصبح حوالي ٥,٣ بالمائة خلال الربع الأخير من العام الماضي بالمقارنة مع الربع الذي سبقه حيث كان ٤,٩ بالمائة فقط.
وزاد معدل الزيادة في اليابان في شهر نوفمبر ووصل إلى نسبة حوالي ٤,٩ بالمائة بالمقارنة مع ٤,٢ بالمائة في الشهر الذي سبقه كما زاد في بريطانيا في نفس الفترة المذكورة بحوالي ٧,٢ بالمائة بالمقارنة مع ١٦ بالمائة في الشهور الثلاثة التي سبقتها.
أما في الدول الأوروبية فأظهرت الإحصائية أن متوسط الزيادة قد ثبت في العام الماضي على نسبة حوالي عشرين بالمائة.
خطط لإعادة إنعاش الاقتصاد الإيراني
كشف محافظ بنك إيران المركزي السيد على رضا نوباري عن خطط لإعادة إنعاش اقتصاد البلاد مع التركيز على مكافحة التضخم ودفع الصناعة والزراعة إلى طاقة إنتاجية كاملة.. وقال السيد نوباري أننا مصممون على مكافحة التضخم وأن إيرادات النفط الإيرانية ستمول هذا التوسع الهادف إلى جعل إيران تعود إلى كامل طاقتها الإنتاجية خلال ستة أشهر وستخفض إیران من وارداتها في حملتها لمكافحة التضخم وتعمل في الوقت ذاته على عدم تمكين المستوردين من الحصول على أرباح فاحشة.
•السيارات اليابانية تغزو الأسواق الغربية
•إجراءات لحماية الصناعة الأمريكية والأوروبية
تتردد صناعة السيارات اليابانية في مستهل الثمانينيات في خوض معركة الإنتاج الخارجي بالرغم من أن هذه الصناعة غزت السوق العالمية في غضون العقد الماضي ولكن تشير المبادرات التي قامت بها شركة «هوندا» لصناعة السيارات بشأن إنتاج سيارات في بريطانيا بالاشتراك مع شركة «بريتش ليلاند وفي الولايات المتحدة في مصنعها بولاية أوهايو إلى أن حركة الإنتاج الخارجي بدأت بالفعل وأنها حركة لا رجعة فيها.
ومن المؤكد أن شركة تويوتا ونيسان اللتين أنتجتا خلال عام ۱۹۷۹ نحو خمسة ملايين و٣٣٤ ألف سيارة لا تتأهبان بحماس للغطس في عملية إنتاج السيارات في الولايات المتحدة. فقد قفز معدل مبيعات السيارات اليابانية في الولايات المتحدة خلال العام الماضي إلى ٣٠٥ وسجل الأرقام القياسية في الإنتاج «مليونًا و۷۷۰ ألف سيارة».
وفي أوروبا بلغت قرابة ٧٢٠ ألف سيارة خاصة و١٣٠ ألف سيارة للاستخدام العام.. وبريطانيا كذلك بكثرة.. وبدأت العواقب ففي الولايات المتحدة صرح دوغلاس فراز رئيس مجلس إدارة اتحاد عمال مصانع السيارات بأن مسلك المنتجين اليابانيين يتجاوز الحدود... وأوضح أن ١٥٠ ألف عامل أمريكي في مجال صناعة السيارات يتعرضون للبطالة، وبدأت الحماية الأمريكية من هذا المدخل وبشعور المنتجين اليابانيين، ولكنهم أرادوا الخوض بالوصول إلى أمريكا وأوروبا.
ففي خلال مدة أسابيع عقدت شركة هوندا ثلاث صفقات على إنتاج ١٨٥ ألف سيارة للسوق الأوروبية و١٥٠٠ محرك شهريًا ليوغوسلافيا وقررت إنشاء مصنع في الولايات المتحدة وتمتلك شركة هوندا ٤١ مصنعًا في ٣١ دولة.
ومن الجدير بالذكر أن هذه المنافسة اليابانية سوف تثير مشاكل جديدة في أمريكا وأوروبا بالنسبة للمنتجين اليابانيين.
في عام ١٩٧٩
أمريكا باعت أسلحة بـ ٦٠ مليارا وفرنسا بـ ٤٢,٧ مليار دولار
بلغت قيمة صادرات الأسلحة الفرنسية في العام الماضي وبالأخص إلى الدول العربية ١٧,٣ مليار فرنك «زهاء ٤,٥ دولار» وذلك من أصل ٤٢,٧ مليار دولار. تؤلف قيمة الإنتاج العسكري الفرنسي سنة ١٩٧٩.
وقد جر ارتفاع أسعار الذهب مشفوعًا بتوتر الموقف الدولي إلى تحرك قيمة أسهم شركات السلاح في البورصات العالمية نحو الصعود بنسبة تتراوح بين ٣٠ و٤٥ بالمائة خلال الشهرين الأخيرين.
وبلغت قيمة صادرات صناعة الأسلحة الأمريكية إلى دول العالم الثالث في العام الماضي ٣٥ مليار دولار أما صادرات الأسلحة الأمريكية إلى مختلف أرجاء العالم فقد كانت قيمتها تتراوح بين ٥٠ و٦٠ مليار دولار في العام الماضي.
حصاد سنة ۱۹۷۹ (۲۹) مليون يوم عمل ضاعت في الإضرابات في بريطانيا عام ١٩٧٩
فقدت الصناعة (۲۹) مليون يوم عمل في بريطانيا؛ بسبب الإضرابات عام ۱۹۷۹، وهذا أسوأ رقم قياسي منذ الإضراب العام الذي شهدته بريطانيا عام ١٩٢٦ ونتجت ثلاثة أرباع الخسائر عن عاملين: أولهما الإضرابات «شتاء عدم الرضى» في الأشهر الأخيرة من عهد حكومة حزب العمال الأخيرة التي كلفت الصناعة حوالي (٥,٢٥) مليون يوم عمل.
وثانيهما حملة الإضرابات التي حدثت خلال الصيف الماضي من قبل أكثر من مليون من عمال الصناعات الهندسية التي أفقدت الصناعة (١٦) مليون يوم عمل آخر.
وكان سبب الإضرابين المذكورين هو مطالبة النقابات بزيادة الأجور.
وتمثل إضرابات العام الماضي (۱۹۷۹) في مجموعها (١٣,٥) بالمئة من (٣٤٠) مليون يوم عمل تفقدها الصناعة كل سنة بسبب الغياب عن العمل الناتج عن الإصابات والمرض..
وكشفت الجريدة الرسمية لوزارة العمل البريطانية أن حوالي خمس القوة العاملة في بريطانيا «٤,٥ مليون عامل تقريبا» شاركوا في (٢,٠٤٥) إضراب عام ۱۹۷۸.
ومن التطورات الهامة عام ۱۹۷۹ زيادة إضرابات موظفي الخدمات الإدارية والمالية والمهنية التي بلغت (١٠٥) إضرابات شارك فيها مليون تقريبًا وخسرت فيها الصناعة حوالي أربعة ملايين يوم عمل..
•الديلي ميل البريطانية
أرقام قياسية لفرع «بيت التمويل» في الجهراء
قال مسؤول في بيت التمويل الكويتي أن مجموع الحسابات الجارية وحسابات التوفير في بيت التمويل الكويتي بفرع الجهراء زادت على ٧٥٠ حسابًا وأن الأرصدة المودعة فيه بلغت أكثر من ١,٥ مليون دينار.
وقال مدير الفرع في بيت التمويل الكويتي السيد عدنان المسلم الذي كان يدلي بتصريح بمناسبة مرور شهر على افتتاح فرع الجهراء أن هذه الأرقام تعتبر قياسية إذا ما أخذت بعين الاعتبار الفترة القصيرة التي أعقبت افتتاح الفرع ووجوده وسط فروع لعدة بنوك في منطقة الجهراء.
وعزا السيد المسلم هذه النتائج إلى رحمة المواطنين في العودة إلى الشريعة الإسلامية في معاملاتهم المالية وتقنهم في بيت التمويل الكويتي لإدارة ودائعهم الاستثمارية.
وأشار إلى أن سياسة بيت التمويل الكويتي تهدف إلى توصيل الخدمة المصرفية القائمة على أساس الشريعة الإسلامية إلى كافة مناطق الكويت، وقال إنه سيتم افتتاح فرع في منطقة الرقة خلال مارس المقبل.
قروض من أبو ظبي للدول النامية
مليار درهم «حوالي ۲۷۰ مليون دولار» بلغ حجم القروض التي قدمها صندوق أبو ظبي للإنماء الاقتصادي إلى عدد من الدول العربية والنامية خلال عامي ۱۹۷۹- ۱۹۷۸
وكان نصيب المغرب منها قرضًا قيمته ٤٠ مليون درهم؛ للمساهمة في تنفيذ مشروع زراعي ونصيب مماثل لموريتانيا للمساهمة في مشروع لاستغلاله الحديد والمعادن.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل