العنوان المجتمع الأسري العدد 1806
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 14-يونيو-2008
مشاهدات 85
نشر في العدد 1806
نشر في الصفحة 54
السبت 14-يونيو-2008
إجازة مفيدة = ذكرى جميلة
الذكرى الجميلة دائما تختزن في عقولنا وقلوبنا على شكل أوقات ممتعة قضيناها أو تجارب مثيرة عشناها، أو معلومات جديدة تعلمناها، ومن الممكن أن تتحول إجازة الصيف إلى ذكرى جميلة إذا تضمنت ما سبق؛ ولهذا فهي تحد كبير أمام الوالدين اللذين يحاولان طوال الإجازة أن يشغلا وقت أبنائهما بما هو مفيد.
التخطيط للإجازة يختلف من أسرة إلى أخرى، كل حسب إمكانياته والوقت المتاح والمساحة المتاحة، وكلما قلت الإمكانيات وقلت المساحة زادت الحاجة إلى الإبداع والتصرف الذكي؛ كي تصبح الإجازة أكثر إمتاعًا.
إجازة منزلية
مع طفرة ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية والغذائية والنفط أصبح المنزل لدى البعض - هو البديل الناجح لرحلات السفر الصيفية التي كانت تقضيها الأسرة في فترة الصيف.
عدم سفر الأطفال الصغار قد لا يعني الكثير؛ فمجرد وجود بعض الألعاب الإضافية في المنزل أو خارجه أو بعض النزهات الإضافية قد تفي بالغرض، أما بالنسبة للأبناء الكبار، فتقديم فكرة البقاء في المنزل طوال فترة الإجازة يجب أن تقدم لهم بطريقة أكثر تشويقًا لتكون الفكرة أكثر قبولًا.
الإجازة فرصة للراحة وقضاء وقت ممتع مع الأبناء لا يقاطعه أي عارض، هي فرصة لتبادل المشاعر واللعب وتعلم أشياء جديدة معًا - نحاول أن نحقق هذا قدر الإمكان - ويمكن أن يحتضن المنزل مثل تلك الأهداف؛ إذا أخذنا في الاعتبار بعض النقاط مثل:
1- تحويل العطلة إلى فرصة لتصليح التالف في المنزل، أو في السيارة، أو إنهاء أعمال الصيانة المؤجلة طوال العام.
٢- إدخال بعض التغيير على الروتين اليومي كتأخير بعض مواعيد الوجبات بل تغيير طبيعة الوجبة لإعطاء الأم فرصة لتشعر بالتغيير؛ فالمطلوب هو وجبات خفيفة يشترك الجميع في إعدادها، أما المثلجات قلها النصيب الأكبر من أوقات الإجازة.
3- يفضل استغلال مساحات المنزل بصورة أكبر، وعمل تبديل في أماكن بعض قطع الأثاث لإعطاء الفراغ فرصة أكبر من أجل مساحة للعب أكبر، ومساحة أكبر للأنشطة الصيفية، بل من الممكن أن نحول غرفة المعيشة إلى معسكر للصغار!
٤- إذا كانت هناك بعض الأماكن في مدينتك تحب أن تزورها مع الأسرة فيفضل الإعداد لهذا مسبقًا بوقت كافٍ الأخذ في الاعتبار رأي الأبناء.. أعد قائمة بالأماكن، والأنشطة من حولك.. تابع الإعلانات المختلفة؛ واختر ما يناسب مع أسرتك.
5- أهم ما في الإجازة المنزلية هو فرصة المشاركة مع أفراد الأسرة في عمل ما.. تحدث مع أبنائك عن طفولتك.. علمهم بعض الألعاب، أو الأعمال اليدوية، أو الفنون المختلفة التي تتقنها.. شاركهم عالمهم ودعهم هم أيضًا يعلمونك بعض ما يعرفونه!
٦- الأب والأم لهما أيضًا نصيب من الإجازة؛ فإن استطاعا أن يجعلا يومًا من الإجازة خاصًا بهما فهذا شيء رائع ومهم لعلاقتهما، وله تأثير إيجابي على الأسرة.
7- الإجازة إلى جانب أنها وقت للعب فهي أيضا وقت لتعلم أشياء جديدة، وحتى نتعلم مع الأبناء هناك عدد من الأنشطة التي يمكن أن نمارسها معهم، مثل تجميع القواقع، أو أوراق الأشجار أو النباتات، ومن ثم البحث عن معلومات عنها في الكتب أو في شبكة الإنترنت.. المسابقات وسيلة أخرى للتعلم، إذا كانت متنوعة وممتعة وشاملة كل أمور الحياة والدين، ويشترك فيها الكبير قبل الصغير.. النقاط الصور المعالم المدينة المختلفة أثناء رحلة عائلية، من أمتع الأنشطة المجربة للأبناء.. زراعة نبات ما ومراقبته أثناء النمو وتصوير مراحل نموه وعرضها وإن كان نباتًا صغيرًا في إصيص أيضا تعلم الأبناء المسؤولية، وتعرفهم على عظمة الخالق والشيء الأكثر إمتاعًا هو استخدام ما تم زراعته في عمل بعض أطباق السلطة أو في الطهي.
8- قراءة القصص أمر يمكن تطويره عن طريق تسجيل قصص خاصة للأطفال بصوت الأم أو الأب وعرضها على الأبناء في وقت نومهم.
9- توقع سؤال الأبناء عن عدم السفر، فيجب توضيح الأسباب لهم، وإشراكهم في وضع برنامج السياحة الداخلي.
هناك الكثير من الألعاب والأنشطة التي يمكن أن نساعد الأبناء على ممارستها: كعمل المسرحيات والمعسكرات البسيطة للأصدقاء واللعب بالألوان والماء، وتعلم بعض الوصفات البسيطة للطهي؛ بل يمكن أن تشترك بعض الأمهات في عمل ناد لأبنائهن، حيث تعلم كل منهن ما تعرفه للصغار.
التخطيط للسفر
إذا كنت تملك الإمكانيات المناسبة للسفر فالتخطيط له أمر مهم وخاصة إذا كانت أسرتك كبيرة، ولكل فرد فيها وجهة نظر خاصة لما يراه مناسبًا وممتعًا له، وفي الجزء المتبقي من هذا المقال سنحاول أن نلخص بعض النقاط التي يمكن أن تفيد في عملية التخطيط:
- أن تكون الإجازة ممتعة، ليس بالضرورة أن تكون مكلفة. وهنا علينا في البداية تحديد المبلغ الذي على أساسه ستبدأ عملية البحث عن الوجهة المعينة للسفر ومن ثم تحديد الهدف من السفر: أهو التعرف على الأماكن التاريخية مثل حضارة المسلمين قديمًا كالأندلس والهند، وتركيا؟ أم سياحة ذات هدف دعوي وإنساني كالتي تقوم بها بعض الجمعيات الخيرية، وهي رحلات خاصة للكبار يقوم فيها الفرد بالدعوة والتعرف على بلاد جديدة مثل: بعض دول إفريقيا وجزر المحيط الهندي؟ أم الغرض التعليم والترفيه للصغار، حيث نختار الدول التي بها عدد من المتاحف العلمية والأماكن الترفيهية؟ أم الغرض هو الراحة والاستجمام، وهذا يتوافر في الدول التي تكثر بها المدن الجبلية؟ فإذا ما اتضح الهدف أصبح نطاق البحث أضيق.
- اختر مكان الإقامة الذي يناسب عائلتك فهناك في بعض الدول «فنادق عائلية صغيرة» آمنة وممتعة للعائلة، وسعرها مناسب لرب العائلة، أما إذا كنت مسافرًا مع طفل صغير فاختيار مكان الإقامة أمر ضروري جدًا، حيث يجب أن تختار غرفة تحتوي ثلاجة صغيرة، وميكروويف، والشقق الفندقية تعتبر أفضل في هذه الحالة، كما يجب التأكد من أن مكان الإقامة مناسب للأطفال حيث يحتوي على أماكن خاصة للعب الصغار؛ بل الكثير من الفنادق يقدم برامج خاصة، وقوائم طعام خاصة، ويجب التأكد من وجود طبيب في حالة الطوارئ.
- الأبناء في سن المراهقة لهم اعتبار خاص في السفر، والسبب أنهم إذا لم يستمتعوا بالرحلة فسوف يحرصون ألا يستمتع الجميع بها، ولهذا حاول أن تشركهم في التخطيط، ولكن إلى جانب هذا كن حازمًا في بعض القرارات.. اختر الأماكن التي بها الكثير من الأنشطة المفيدة التي يمكن أن يمارسوها، ويتعرفوا فيها على أشخاص جدد.. لا تتجاهل رغباتهم إذا لم تكن تشعرك أنت بالمتعة، ولا تنس أنك من زمن مختلف؛ فإن كانت المناظر الطبيعية تشعرك بالراحة والسعادة؛ فليس بالضرورة أن هذا ما يحدث معهم، فلا مانع من تقسيم الإجازة إلى عدد من الأقسام، بحيث ترضي كافة الأذواق فيها.. امزج العلم والمعرفة باللعب والمتعة والمناظر الطبيعية.
- تأكد من أن المكان الذي تقصده يحتوي ما اعتاد طفلك الصغير على استخدامه من أغراض خاصة أو طعام.. اصطحب معك حوضًا بلاستيكيًا قابلا للنفخ مثل الذي يستخدم كحوض للسباحة؛ فهو أمن الحمام الطفل وغسل ملابسه، ولا تنس المناديل المرطبة في حقيبة اليد.
اقتراحات أسرية
عدد من الاقتراحات تقدمها أكثر من أسرة كان لها أثر إيجابي في رحلاتهم:
- مناقشة كل ما تم مشاهدته في الرحلة اليومية عند العودة منها في السيارة، أو على العشاء في مكان الإقامة.
- عمل ملخص عن الرحلة يحتوي على خطوط الطيران وأماكن الإقامة، ومعلومات عن الدولة وتاريخها وعادات شعبها وخريطتها، وإذا أمكن طباعة مثل تلك الأوراق وتوزيعها على المسافرين.
- عدم إعداد جدول مزدحم بالكثير من الرحلات مما يفقد الرحلة بعض أهدافها مثل الراحة والاستجمام، فإذا كانت المدة قصيرة اختر الأماكن المهمة التي تتفق عليها الأسرة.
- إعطاء الأبناء مصروفًا محددًا لشراء بعض التذكارات والهدايا للأصدقاء؛ وهذا من شأنه تعليم الأبناء كيفية التعامل مع النقود.
- المرونة مهمة من أجل رحلة مريحة فالتخطيط المسبق لا يشمل كل المستجدات والأفضل أن تكون بالسهولة التي تمكنك من التعامل مع الأحداث اليومية بمرونة كافية من أجل إجازة أكثر راحة.
- تقسيم المسؤوليات بين الجميع ينظم الرحلة ويجعلها أسهل؛ فهناك مسؤول عن الجوازات، وهناك مسؤول عن الحقائب، وآخر عن الخرائط وملخص الرحلة وهكذا.
- الحصول على نوم كاف وليلة مريحة تجعل اليوم التالي أكثر متعة.
8- يجب تحضير بعض المعلومات المهمة مثل:
- عنوان سفارة بلدك في الدولة التي تزورها.
- عنوان المركز الإسلامي بها لأداء صلاة الجمعة وأخذ مواعيد الصلاة.
- إخراج مواعيد الصلاة من شبكة الإنترنت.
- معدل تحويل العملة مع آلة حاسبة صغيرة للتحويل.
- صور لجوازات السفر، مع عمل مسح لها، وحفظها كرسالة في عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك، أو الخاص بأحد أبنائك.
- إذا كان هناك إجراءات صحية معينة خاصة بالبلد التي ستقوم بزيارتها، فيجب مراجعة الصحة الوقائية للتأكد منها.
- معرفة الإجراءات الجمركية في البلد، حيث إن بعض الدول تمنع دخول أي نوع من الأطعمة إليها.
كيف تصنع من طفلك نجمًا..؟ (4) التعرف على الابتكار عند الأطفال
في العدد الماضي تناولنا طرق تهيئة بيئة الابتكار لدى الأطفال، وفي هذا المقال سوف نتعرف على الابتكار لدى الأطفال. فمن خلال الدراسات العلمية تبين أن العامل الجيني له بعض الأثر على قدرة الابتكار لدى الأطفال، ولكن البيئة لها الأثر الأكبر. فالأطفال الذي ينشؤون بين والدين يركزان أو يحثان أطفالهما على حب الاستطلاع العقلاني ويتركان الحرية للاستكشاف، ويقبلون برحابة صدر فروق السلوك بين أطفالهما. تنمو لديهم قدرات الابتكار أكثر من غيرهم.
وحتى نصل إلى فهم جيد للابتكار عند الأطفال لا بد من التفريق بين الابتكار والذكاء والموهبة.
فالباحث «موران» في دراساته الأخيرة أوضح أن مكونات الابتكار لدى الأطفال تختلف عن الذكاء لديهم. ولكن «والاش» ناقش هذه القضية، وتوصل إلى أن الذكاء لدى الأطفال والابتكار يعتمدان على بعضهما بعضًا. فالطفل الذي يملك معدلًا عاليًا للابتكار من الممكن أن يكون عالي الذكاء أيضًا.
مقياس الابتكار لدى الأطفال
معظم الذين قاسوا نسبة الابتكار لدى الأطفال ركزوا على صفة التدفق للأفكار، وهذه الصفة عند الأطفال تستدعي أن يولد الطفل بقدر ما يستطيع من الأفكار، كما يحدث في العصف الذهني.
ضمان استمرار هذه القدرة
إذا أردنا أن نضمن استمرار قدرة توليد الأفكار لدى الأطفال فعلينا أولًا إيقاف تعتيم هذه الأفكار، حتى وإن كانت لا تروق لنا، أو كانت غير معقولة لنا كبالغين.
فطفل السنوات الثلاث أو أقل عندما تسأله عن الأشياء التي لونها أحمر، فإنك لا تتوقع أن يجيبك عن التفاحة أو الأشياء المشهورة باللون الأحمر، بل ربما يجيبك عن الأشياء غير الواقعية، مثل لون اليد، أو علبة الدجاج أو السمك، وهنا يجب على الكبار أن يتقبلوا هذه الإجابات ليستمر تدفق الأفكار، حتى وإن كانت خاطئة لأن ذلك سيضاعف من قدرات الأطفال على هذا التوليد.
فالبيئة البعيدة عن التقييم هي البيئة الصحية لتوليد الأفكار وزيادتها، كما أنها تساعدهم على الانتقال للمرحلة التالية ذاتيًا وهي مرحلة التقييم الذاتي فيكتشفون بأنفسهم ما الخطأ.. إلا في حالة السؤال عن قضايا شرعية لا يحتمل فيها تعدد الإجابات كأركان الإسلام، أو عدد سور القرآن، أو حكم شارب الخمر، وغيرها من الأمور التي لا بد من إيضاح الإجابة الصحيحة عليها بأسلوب لبق، وحتى في هذه الأمور الشرعية لا بد من إعطائهم الفرصة لاكتشاف الأخطاء بأنفسهم، وذلك بالرجوع إلى النصوص الشرعية من القرآن والسنة، وأقوال العلماء، وذلك لتنمية روح البحث.
المعيار الخاطئ
يذكر أن جنسون صاحب كتاب «الأطفال والابتكار» Children and creativity بأننا نصاب بخيبة أمل عندما نسمع المعلق الرياضي يخبرنا بأن الرياضي الفلاني أحرز المرتبة الثانية؛ لأننا لا نعتبر النجاح إلا لمن يحوز على المرتبة الأولى.
لذلك فالأطفال لدينا يسرعون في إنجاز ما لديهم من مشاريع؛ لأنه لا يقدر إلا الأسرع، يجب أن نركز على تقديم الأفضل، وصاحب الأفكار الجديدة لا الأسرع؛ لأن السرعة أصبحت هي المعيار للأفضل، ولهذا السبب فإننا نواجه تحديًا كبيرًا يجعل أبناءنا الأطفال يتقبلون المخاطرة لتعلم مهارات جديدة ومبتكرة.
نوعان من التفكير
حتى لا نقتل قابلية وقدرة توليد الأفكار لدى الأطفال لا بد من معرفة أن هناك نوعين من التفكير:
- التفكير التقاربي. Convergent
- التفكير المتفرق. Divergent
فالأول لا يوجد لديه سوى حل واحد للمشكلة، والثاني لديه عدة حلول للمشكلة الواحدة، ولا بد أن نترك الفرصة للتفكير المتفرق لدى الأطفال، وأي تقييد خارجي سيقلل كثيرًا من هذه القدرة.
تكنولوجيا المعلومات
كيف تمتلك قائمة بريدية فعالة؟
تعتبر القوائم البريدية من أقوى وسائل الدعاية والإعلان عبر الإنترنت؛ لأنها تصل بالمحتوى إلى أهم مكان تصله عينا القارئ وهو البريد الإلكتروني الذي لا يوجد اليوم أحد يستطيع الاستغناء عنه مهما تقلص استخدامه للتقنية والإنترنت، وتصل به أيضًا إلى أعداد كبيرة من العناوين الإلكترونية.
التعريف: القوائم البريدية عبارة عن أعداد كبيرة من عناوين البريد الإلكتروني يتم جمعها بوسائل مختلفة من أجل إرسال محتوى معين إلى هذه العناوين من أجل الدعاية والترويج والتسويق.
تستخدم في إرسال الرسائل عبر القوائم البريدية برامج متخصصة لإرسال الرسالة إلى أكبر عدد ممكن من العناوين الإلكترونية قد يتجاوز الملايين، وهناك شركات لا عمل لها إلا هذه الخدمة، وهي إرسال هذه الكميات الكبيرة من الرسائل إلى ملايين العناوين الإلكترونية.
وتستخدم القوائم البريدية عادة في إيصال محتوى محدد إلى أكبر عدد ممكن من القراء والمستخدمين، قد يكون المحتوى مواضيع فكرية أو إخبارية أو متنوعة أو تسويق لمنتج معين أو تسويق الفكرة محددة تجارية أو دعوية أو شخصية! المهم أنها تصل بهذا المحتوى إلى مساحة كبيرة من المستخدمين ليطلعوا عليها.
في قفص الاتهام!
لكن القوائم البريدية هي المتهم الأول بإرسال كميات كبيرة من رسائل (سبام) الدعائية التي تملأ البريد الإلكتروني للمستخدمين! فمعظم هذه القوائم تم عملها من أجل التسويق والدعاية لمنتجات أو مواقع أو عروض معينة خاصة بالشركات أو المؤسسات.
وتحاول شركات البريد الإلكتروني العالمية مثل (الهوتميل، الياهو، جوجل) محاربة هذه الظاهرة ومحاربة برامج وأماكن إرسال الرسائل عبر هذه القوائم البريدية الضخمة، وذلك عن طريق متابعة «السيرفر» الذي يقوم بالإرسال ثم الإيعاز إلى شركات الاستضافة لإيقاف السيرفر ووضعه في القائمة السوداء التي من خلالها يتم منع السيرفر من الإرسال والاستقبال.
وسائل تكوين القوائم البريدية
يتم جمع العناوين البريدية لـهذه القوائم من خلال وسائل وطرق متنوعة، بعضها شرعي وبعضها غير شرعي يتم من خلال طرق ملتوية، ويكون الضحية هو صاحب البريد الإلكتروني الذي يجد مئات الرسائل في بريده الإلكتروني يوميًا!.. ومن هذه الطرق.
- من خلال خدمة (القائمة البريدية) والتي تكون في المواقع من أجل إضافة الزوار لعناوينهم الإلكترونية، وهذه الطرق من أفضل الطرق الشرعية والرسمية، والتي لا تؤذي الزائر أو صاحب البريد كونه هو من اشترك فيها برغبته وإرادته.
- من خلال تكوين قائمة بريدية في أحد المواقع الكبرى مثل «الياهو»، ونشر رابط هذه القائمة لجمع العناوين البريدية، أي أن القائمة تنشر نفسها وتطلب الاشتراك من الجميع من خلال رابط معين، وهذه الطريقة تعتبر شرعية لأن المستخدم يشترك فيها برغبته.
3- من خلال برامج معينة تقوم بجمع العناوين الإلكترونية من المواقع أو المنتديات وإضافتها تلقائيًا إلى قاعدة بيانات يقوم من خلال البرنامج بإرسال الرسائل لهذه العناوين المجمعة! وهذه أسوأ طريقة غير شرعية يتم من خلالها تجميع العناوين الإلكترونية؛ لأنها تتم بغير رضا صاحب البريد الإلكتروني ورغمًا عنه! وهذا ما يجعل سمعة القوائم البريدية سيئة عند الجميع؛ لأنها تتطفل على عناوين المستخدمين وترسل لهم الكميات الكبيرة من الرسائل بدون إذن منهم!
4- من خلال شراء مجموعات كبيرة من العناوين الإلكترونية من المواقع الأخرى والمنتديات، وهذا أمر غير شرعي فالمستخدم الذي يملك بريدًا إلكترونيًا في الموقع أو المنتدى لم يسمح بإعطاء بريده لجهات أخرى، والموقع أو المنتدى مؤتمن على هذه العناوين.
خطوات مهمة لقائمة بريدية ناجحة
- حتى تبقى قائمتك البريدية على قيد الحياة، لا بد أن تكون شرعية ونظامية، تستقبل الاشتراكات برضى المستخدمين ورغبتهم وقناعتهم بها.
- لا تكثر من إرسال الرسائل في أوقات متقاربة حتى لا يمل المستخدم منها ويبدأ بحذفها بدون أن ينظر فيها! حاول أن تكون الرسائل متباعدة قدر الإمكان.
- لا تحاول أن تجمع أي عناوين بريدية بطرق غير شرعية، فهذا سوف يفقد القائمة الجدية والتواصل ويضعها في القائمة السوداء عند المستخدمين!
- انشر رابط القائمة البريدية في كل مكان تستطيع النشر فيه من أجل أن تصل إلى عيون المستخدمين والزوار.
ومضة لتصحيح المسار
القوائم البريدية من أنجح الوسائل لإيصال فكل فكرتك.. مهما كانت طبيعة هذه الفكرة! فإذا كنت صاحب فكرة تريد تسويقها.. فأهم أداة لذلك.. هي القائمة البريدية الشرعية!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل