; «حماس» تردُّ على بعض الشبهات بشأن صفقة الأسرى | مجلة المجتمع

العنوان «حماس» تردُّ على بعض الشبهات بشأن صفقة الأسرى

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 22-أكتوبر-2011

مشاهدات 64

نشر في العدد 1974

نشر في الصفحة 17

السبت 22-أكتوبر-2011

فيما يتعلق بالشبهات والتساؤلات التي روجها البعض حول صفقة تبادل الأسرى التاريخية التي أنجزتها حركة «حماس»، أصدرت الحركة بيانًا رسميًا في 14/١٠/2011م وصلت «المجتمع» نسخة منه ردًا على تلك الشبهات، حيث شرحت موقفها وما دار خلال ملحمة التفاوض لإنجاز تلك الصفقة.. وفيما يلي أهم ما جاء في نص البيان:

تحاول بعض الأطراف المغرضة إثارة بعض الشبهات للتشويش على الصفقة، أو التقليل من مفاعيلها الإيجابية، وفي هذا الخصوص فإننا نتقدم إليكم ببعض التوصيات الخاصة بالرد على تلك الشبهات، وذلك على النحو التالي:

 أولًا: شبهة أن الحركة لم تستطع الإفراج عن قيادات بارزة مثل أحمد سعدات، وعباس السيد عبد الله البرغوثي، وإبراهيم حامد، ومروان الله البرغوثي.. وللرد على تلك المسألة، فإننا نقترح ما يلي:

- نحن قاتلنا وصمدنا وعملنا طوال السنوات الخمسة الماضية من أجل الإفراج عن كبار الأسرى.. وكل الأسرى كبارًا ومهمين.

 - أسماء القادة المذكورين كانوا على رأس قائمة التبادل التي عملت «حماس» بكل قوة من أجل تأمين الإفراج عنهم وأن تشملهم الصفقة.

- بفضل الله حققنا إنجازًا كبيرًا بتأمين الإفراج عن بعضهم، ولم نستطع الحصول على الباقي. 

- كان أمام قيادة الحركة أن تقرر إما المضي بالصفقة بأفضل ما تمكنا من الحصول عليه، وتأمين الإفراج عن أكثر من 315 من المؤبدات وممن قضى أكثر من ٢٠ و٣٠ عامًا في الأسر، أو تتأخر الصفقة ربما لسنوات عديدة أخرى، وربما لا تتم لا سمح الله.

- وقد اضطلعت القيادة بمسؤولياتها تجاه الأسرى وتجاه شعبنا وقدرت أن ما حصلنا عليه هو صفقة مشرفة وتعد إنجازًا تاريخيًا كبيرًا يحقق أكثر من ٩٠٪ من شروطنا ومطالبنا.

- أن باقي الأسرى الذين لم تشملهم الصفقة سيبقون على رأس أولوياتنا الوطنية، وسنواصل العمل من أجل الإفراج عنهم جميعًا، وأن هذا ما تعاهدت عليه قيادة الحركة أمام الله، ثم تجاه شعبنا الوفي.

 - نجحت الصفقة بالإفراج عن جزء من القادة، ولم يكن من الممكن الإفراج عن كل القادة؛ لأن الصفقة كانت معرضة للفشل أو التأجيل إلى أجل غير مسمى.

ثانيًا: مسألة إبعاد نحو ٤٠ أسيرًا خارج فلسطين، ونقل نحو ١٦٥ أسيرًا من سكان الضفة والقدس إلى غزة:

- الإفراج عن الأسرى إلى خارج فلسطين:

أ- في كل صفقات التبادل كانت هناك أعداد من الأسرى يتم الإفراج عنهم خارج فلسطين. 

ب- الإفراج عن بعض الأسرى إلى قطاع غزة أو إلى خارج فلسطين، كان هو الحل الوسط الوحيد الممكن للخروج من العقدة المستعصية التالية: إننا من جانبنا متمسكون بقوة وإصرار على الإفراج عن هؤلاء الأسرى الأبطال، في مقابل إصرار العدو على عدم الإفراج عنهم ولا يوافق بحال على الإفراج عنهم إلى أراضينا المحتلة، حيث يعتبرهم خطرين جدًا على أمنه.

جـ- الحركة نجحت في تقليص العدد الذي كان يصر الاحتلال الإفراج عنه إلى خارج فلسطين من ۲۰۰ أسير إلى ٤٠ فقط، وهو إنجاز كبير ومهم.

د - هؤلاء الأسرى قبلوا الإفراج عنهم إلى خارج فلسطين بدلًا من قضاء باقي حياتهم في سجون الاحتلال

هـ - ما تم كان بعد التشاور والتفاهم الكامل مع الحركة الأسيرة.

و- إن أولئك الأسرى الذين سيفرج عنهم إلى قطاع غزة سيكونون في بلدهم وفي حضن الشعب الفلسطيني، وسيواصلون رسالتهم الوطنية.

ح- إن العدد الأكبر من أولئك الأسرى المفرج عنهم خارج بيوتهم سيعودون إلى بيوتهم لاحقا على دفعات بعد مضي فترات من الزمن.

- الإفراج عن الأسرى إلى غزة:

أ- الحركة نجحت في إجراء تقليص كبير في عدد الأسرى من أهل الضفة والقدس الذين سيفرج عنهم إلى غزة، أصبح العدد الآن ١٦٥ بعد أن كان العدو يصر على أن يكون ٢٣٠.

ب- الإفراج عنهم إلى غزة هو إفراج في أرض الوطن، فشعبنا واحد وأرضنا واحدة.

 جـ- الأسرى المحكومون بعدة مؤبدات الإفراج عنهم إلى غزة أو خارج فلسطين بشكل مؤقت يعد مكسبًا لهؤلاء الأسرى وإنقاذًا لهم من الموت البطيء.

والله ولي التوفيق.

الرابط المختصر :