; المجتمع النسوي (993) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع النسوي (993)

الكاتب ابتهال قدور

تاريخ النشر الأحد 15-مارس-1992

مشاهدات 58

نشر في العدد 993

نشر في الصفحة 40

الأحد 15-مارس-1992

إذا تألمتِ فاعلمي أنكِ مطالبة بالتغيير

إن كل شيء جميل يتأكد جماله عند ظهور ما هو أدنى منه جمالًا، أو ما يناقضه في الصفات. العدل مثلًا يترسخ جماله وروعته عند معايشة الظلم... الصحة والعافية تظهر قيمتها ومتعتها عند الشعور بمرارة الألم...

إذا تكونت لدينا قناعة بهذا، فلا بد أن ينتج قناعة أخرى مفادها أن تلك المشاعر التي تنتابنا حين المرور بمظاهر غير محببة إلى نفوسنا ما هي إلا دافع إلى تغيير واستبدال السيئ بالحسن.

فإذا كان الشعور بالألم هو شعور ينتج عن تفاعل حدث بيني وبين واقع مرير، فإن هذا الألم ينبغي أن يكون الدافع المحرض لتغيير هذا الواقع المرير. من هذا المنظار نستطيع تصنيف الشعور بالألم ضمن الظواهر الصحية عند أي منا. وهي مع ذلك ليست نهاية المطاف، إنما أولى مراحل البدء في عمل شيء؛ لأنه من غير المعقول أن أتألم لأجل الألم نفسه.

بمعنى آخر يمكننا وضع الشعور بالألم تحت سقف الوسائل الموصلة إلى غايات، هذه الغايات عديدة، أهمها إحداث تغييرات سواء كانت هذه التغييرات على مستوى النفس، أو على مستوى الفكر، أو أنها تتجاوز ذلك لتشمل المجتمع وما يسوده من قوانين وأعراف، وأساليب في شتى الميادين والمجالات.

أما درجة الألم وطبيعته فتختلف من شخص لآخر، يعود ذلك لاختلاف الثقافات، واختلاف درجات الحساسية، ومدى ملاءمة الأفكار التي يحملها الفرد مع الواقع.

إن اختلاف درجات الألم تبعًا لمقاييس عديدة يمنحنا فرصة تقييم الإنسان من خلال ألمه، إذ أن الألم تعبير صادق عن مستوى «الأنا» في مختلف جوانب شخصيته، مستوى الفكر الذي يحمله، نوعية المبادئ التي يلتزم بها، وكذلك درجة إحساسه وتفاعله مع ما حوله.

إن أحدنا حين يتألم من أمر ما يكون هذا الأمر قد أثر فيه، وبلغ من الأثر درجة أثارت مواضع الألم في نفسه، وهذا عادة لا يحدث إلا حين يكون هناك نوع من الانسجام، أو درجة معينة من التناسب بين مستوى الإنسان الفكري والنفسي ومستوى الحدث الذي أثر فيه.

من الصعب جدًّا مثلًا أن أجعل امرأة أقصى اهتماماتها متابعة أخبار الأزياء وملاحقة أخبار الموضة، من الصعب أن أجعل مثل هذه المرأة تتألم، وهي تسمع أن جماعاتنا الإسلامية تواجه من العوائق ما يحطمها، ويعود بها إلى الوراء. لا أقصد بكلامي هذا أن هذا النوع من النساء غير قابل للتغير، على العكس من ذلك تمامًا، إنما وهي على ما هي عليه، لن تستطيع أن تتفاعل وتتألم إلا مع ما يتناسب ومستواها الفكري، يبقى الأمر كذلك إلى أن تغير ما بنفسها، وترتقي بمعلوماتها وثقافتها إلى الدرجة التي ترتقي بنوعية الألم عندها.

لا تعتقدي أن ألمك بلا فائدة ولا أهمية، تعاملي معه على أنه أولى المثيرات والمُحفزات للبحث عن الراحة والسعادة والعدل، والكثير من الأهداف الجميلة.

وتذكري دائمًا ألا تتألمي لمجرد الألم، فالألم شعور يمكن تحويله إلى طاقة خلاقة. وكلما ازداد ألمك من ظاهرة بشعة ستزداد سعادتك حين استبدالها بما يقابلها من الظواهر الجميلة.

 

كيف تزيلين الروائح من الثلاجة؟

نقترح عليك عدة طرق لإزالة الروائح القوية من ثلاجتك:

 

حضري محلولًا مركبًا من 1 لتر من الماء، و 2 ملعقة كبيرة من بيكربونات الصودا، واغسلي به جدران الثلاجة الداخلية جيدًا.

 

في حال عدم جدوى هذه الطريقة، استبدليها بإحدى الطرق التالية:

 

حاولي الحصول على «فحم مُنشّط» من الصيدليات، وضعيه في صينية من المعدن أو البلاستيك، ثم ضعي الصينية على أرفف الثلاجة.

 

قومي بصب محلول بيكربونات الصودا في صينية، وضعيها على أرفف الثلاجة لتمتص الروائح.

 

ضعي كمية من «البن المطحون» في طبق مسطح داخل الثلاجة لبضعة أيام، ثم نظفيها بمحلول بيكربونات الصودا لإزالة رائحة البن.

 

املئي أرفف الثلاجة بورق جرائد مُجعد مرشوش بالماء، وشغلي الثلاجة بضعة أيام، استبدلي الجرائد بعد يوم أو يومين. قد تحتاج هذه الطريقة لـ 5 أو 6 أيام، ولكنها فعالة في إزالة الروائح القوية.

 

1200 حذاء لامرأة واحدة

في حديث نُشر مع السيدة إيميلدا ماركوس زوجة الرئيس ماركوس المخلوع في عام 1986، طالبت الرئيسة كورازون أكينو بأن تعيد لها مجموعة أحذيتها التي تركتها خلفها عندما أُطيح بها. هذه الأحذية يبلغ عددها 1200 حذاء فقط، وهي تُعرض إلى جانب ملابسها في متحف خاص بالقصر الرئاسي لإظهار بذخ الزوجين ماركوس. ذكرني هذا الخبر بسيدنا عمر بن عبد العزيز حين تنازلت زوجته عن حُليِّها الخاصة لبيت مال المسلمين.

 

التلفزيون... مسؤول عن تخلف طفلك في دراسته

«إليتا هيوستن» عالمة نفس إنمائي أجرت أبحاثًا مكثفة عما يتعلمه الأولاد من جهاز التلفاز، توصلت إلى أن الصغار المتفوقين في المدرسة يقضون قرابة 10 ساعات أسبوعيًّا في مشاهدة التلفاز. أما الأطفال الذين زاد عدد الساعات التي يقضونها أمام التلفاز عن 10، فهم الأقل نجاحًا في دراستهم.

وتحذر العالمة النفسية من ترك الطفل أمام التلفاز بدون مراقبة، على اعتبار أن البرنامج مخصص للأطفال، فليست كل الرسوم المتحركة مُنزّهة عن إلحاق الأذى بتفكير الصغار، وإفساد طباعهم.

وتشير الباحثة إلى أن الطفل العادي يبدأ بمشاهدة التلفاز وهو في سن 2.5، وما إن يصل سن الرابعة حتى يصرف 3 ساعات أو أكثر يوميًّا في مشاهدته، وهذه السنوات هي ذاتها السنوات التي تترسخ فيها المبادئ السامية في نفوس الأطفال.

لذلك -سيدتي- تقع عليك في الدرجة الأولى مسؤولية اختيار ما يناسب قيمنا من البرامج المعروضة، فلا تتركي التلفاز بكل ما فيه يُكوّن شخصية طفلك، ويُرسخ مفاهيمه.

 

ماذا تعرفين عن الملفوف؟

الملفوف.. هذه الثمرة التي غالبًا ما تكون رخيصة الثمن، تحوي من القيمة الغذائية ما يفوق التوقعات، فحاولي أن تستغلي وجودها في الأسواق هذه الأيام.

فالملفوف يقاوم التعب، ويقي من الرشح، ويساعد في إزالة الطفح الجلدي أيًّا كان نوعه، كما يساعد على تقوية الشعر، وتنمية العظام وتقويتها. وهو منشط للكليتين خاصة إذا أُكل في الصباح قبل الفطور.

حساء الملفوف يعطى للمصابين بالتهاب القصبات والشعب الرئوية، وإذا أُخذ ساخنًا مع العسل؛ فإنه يساعد على التخلص من البلغم.

عصير الملفوف النيء -بمعدل 3 ملاعق كبيرة صباحًا على الريق- يساعد على التخلص من الديدان المعوية.

وينصح به في الحالات التالية:

 

البدانة، السكري، قرحة المعدة، أمراض القلب، فقر الدم، التهاب القصبات، البلغم وجميع الإفرازات المخاطية، تلوث الدم، حب الشباب، الجروح والقروح، الحروق، الروماتيزم. وهو خير رفيق في أيام الشتاء لمقاومة الرشح والزكام.

 

إياكِ وعمليات التجميل

لا تصدقي من يقول: إن عمليات التجميل لا تؤثر سلبًا على الصحة، فها هي إدارة الأغذية والعقاقير في الولايات المتحدة تؤكد أن زراعة أثداء السيليكون تؤدي إلى تسرب مادة السيليكون إلى داخل الجسم بدرجة أكبر مما كان معتقدًا. ويقول مسؤول الإدارة أن هذه الزراعات تؤدي إلى شروخ وتسرب، أو نزيف يتكرر في فترات أقصر مما كنا نتوقع. وهذا مثير للقلق، خاصة وأنه قد تم إجراء مثل هذه العمليات على 1 مليون امرأة.

وتضيف إدارة الأغذية والعقاقير أن هناك معلومات تشير إلى احتمال وجود علاقة بين جل السيليكون داخل الجسم وبين أمراض المناعة الذاتية، والسرطان ومشاكل صحية أخرى، علمًا بأن هذه العمليات قد تم ترخيص إجرائها منذ عشرات السنين، واليوم فقط يكتشفون هذا.

 

زوجة وفية في عصرنا

زوجة أحد الدعاة ردت على زوجها المعتقل حين خيرها بين البقاء كزوجة وطلب الانفصال حتى لا يشق عليها، أجابته بهذه الكلمات تعاتبه: «أهكذا هانت عليك العشرة الطيبة، والتي وثقتها أخوة في الله خالصة جمعت بيني وبينك؟! أتضن عليَّ أن أشاركك بعض أمرك حين يُثقل الله ميزان حسناتك؟؟ قد أقسمت ألا يفرق بيننا إلا الموت». وأكدت 20 سنة من الانتظار صدق كلماتها.

 

 

 

 

 

 

 

الرابط المختصر :