; إشادة دولية بالعطاء الكويتي | مجلة المجتمع

العنوان إشادة دولية بالعطاء الكويتي

الكاتب عماد العسكر

تاريخ النشر الثلاثاء 22-يونيو-1993

مشاهدات 25

نشر في العدد 1054

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 22-يونيو-1993

إشادة دولية بالعطاء الكويتي

أشاد البنك الدولي بدور الجمعيات الخيرية الكويتية في تدفق المعونات إلى الدول النامية، وأشار التقرير الذي أعدته نورال عبد الهادي إلى أن إجمالي المعونات الشعبية المذكورة تشكل 25 بالمائة من إجمالي المعونات التنموية الحكومية. وتراوحت المعونات الشعبية ما بين 70 إلى 90 مليون دولار، في حين بلغ إجمالي المعونات الحكومية 360 مليون دولار. وقالت نورال: العطاء الشعبي مثير للإعجاب دائمًا، ومثل مؤخرًا نسبة لا يستهان بها من إجمالي المعونات الكويتية. وأشارت بقولها إن أموال المتبرع للجمعيات الخيرية تستثمر على مدى أعوام حين تتوفر مشاريع تتفق مع رغبة المتبرع الأساسية باستثناء أموال الزكاة، إذ يجب توزيعها خلال عام من استلامها.

جذور العمل الخيري والتنظيم القانوني

وذكر التقرير أن تاريخ المعونات الخارجية الشعبية يعود إلى عام 1957، وذلك عندما أنشئت اللجنة الشعبية لجمع التبرعات استجابة لمجهودات دعم حرب استقلال الجزائر. وأوضح التقرير أن أغلب الجمعيات الخيرية الحالية تأسست بعد صدور القانون رقم 24 لعام 1965 لتنظيم عمل جمعيات النفع العام، والصادر عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وأشار إلى أن الجمعيات الخيرية بلغت 54 جمعية منها 18 جمعية تعمل في أنشطة متعلقة بالقطاع الاجتماعي و12 جمعية منها تعمل في الأنشطة والبرامج الخارجية، وبقية المنظمات والبالغ عددها 36 منظمة تتوزع اهتمامها لتشمل اختصاصات مهنية وثقافية ومصالح خاصة كالمحامين والأطباء والاقتصاديين وغيرهم.

هيكلية الجمعيات ومواردها المالية

وأشار تقرير البنك الدولي إلى أن الجمعيات الخيرية الكويتية تتفرع منها لجان متخصصة، تتوزعها اهتمامات تنموية وأنشطة رعاية اجتماعية ودينية، وتنتشر في مناطق جغرافية مختلفة. وجميع هذه اللجان تتمتع بالاستقلالية، ولها طاقمها من الإداريين والمتطوعين، وتجمع تبرعات مباشرة من الجمهور، ويحصل أغلبها على دعم مالي من خلال الجمعية الأم، وتعتمد أغلب الجمعيات الخيرية على مواردها من الزكاة والصدقات، وجميعها تستلم بعض الدعم المالي من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ويتراوح الدعم ما بين 1000 و12000 دينار سنويًا.

تصنيف المؤسسات الإغاثية في الكويت

وذكر التقرير أن الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين، والنادي العلمي، وجمعية الهلال الأحمر الكويتي، وجمعية المعلمين الكويتية حصلوا على أكبر قدر من الدعم الحكومي البالغ عام 1988 حوالي 4 مليون دولار. وأورد التقرير شرائح متنوعة من الجمعيات؛ منها ما أنشئ على غرار المؤسسات العائلية كجمعية سلطان التعليمية، وجمعية الشيخ عبد الله النوري الخيرية، ومبرة صباح السالم. وهناك هيئات حكومية مستقلة كبيت الزكاة الذي ارتبط إنشاؤه عام 1982 بنجاح لجان الزكاة في المساجد، وصولاً إلى المنظمات الدولية ومقرها الكويت كالهيئة الخيرية الإسلامية العالمية التي نفذت 74 مشروعًا في 26 دولة.

التنسيق المشترك وثقة المتبرعين

وأضاف التقرير بأن هناك لجان تنسيق بين هذه الجمعيات، أبرزها لجنة الإغاثة التي تضم في عضويتها 16 جمعية غير حكومية وشبه حكومية، وأشار التقرير إلى أن من الواضح أن التطوع يلعب دورًا مهما في إدارة أعمال معظم الجمعيات في الكويت. وذكر التقرير في النتائج النهائية: المتبرعون الكويتيون لا يواجهون مشكلة اختيار جمعية موثوقة لتسليمها تبرعاتهم؛ لأن الكويت بلد صغير، وسكانه متجانسون.


اقرأ أيضا

العمل الخيري في الكويت .. الواقع والطموح


 

الرابط المختصر :