; "شمس الوفاء" | مجلة المجتمع

العنوان "شمس الوفاء"

الكاتب رمضان زيدان

تاريخ النشر السبت 01-يناير-2005

مشاهدات 69

نشر في العدد 1633

نشر في الصفحة 21

السبت 01-يناير-2005

شعر رمضان زيدان

ziddan_1@hotmaail.com

إلى كل وفاء قسطنطين آمنت بالله رب العالمين

شمس الوفاء عن الدنا تتغيب
 

والكل في غي الضلالة يلعب
  

غاب الضياء عن البرية كلها
 

لما توارى في الضباب المغرب
  

غابت وفاء أما رأيتم حزنها
 

سكن المآقي والجميع تهربوا ؟
  

أهل الجبين عن الحياة بنوره
 

نور العشية قد حواه الغيهب
  

نور العشية قد تبدل لونه
 

لوناً سديماً بالوبا يتغلب
  

شعري يصف من المراثي حزنه  
 

هتف المداد بناره يتقلب
  

شعري تأجج بالنحيب من الضنى
 

وكأنه صوت يئن ويغضب
  

وكأنه لفح السعير بقيظه
 

تكوي الظهور مشاعر تترسب
  

ورأيت من هول الفجيعة أختنا
 

راحت تذوق من العذاب وتصلب
  

راحت تبث إلى الجموع مصابها
 

تستمطر الرحمات من يتوثب؟
  

راحت تشيد من أنين صاخب
 

مأساة قوم من ضمير يسلب
  

ذهبت وفاء إلى رفيقة عمرها
 

لبست لباساً بالتقى تتحجب
  

نور أضاء بصيرة العقل الذي
 

وهب التفكر درة تترقب
  

هو منهل الخير الذي نثر الندى
 

هو قوة القلب الذي لا يرهب
  

هو في احتدام القيظ ظل وارف
 

هو في السماء سحابة تتصبب
  

يا أخت من ذاك التدين طهرة
 

ملك الفؤاد وفي السريرة يُسهب
  

هو يا وفاء مقادنا لبشارة
 

نحو الشهادة والمسامع تطنب
  

لو كان عيسى شاهداً لم يثنه
 

إلا اتباعاً صافياً يتشبب
  

غضب المسيح على جهالة فعلهم
 

هو من ضلال قاتم يتعجب
  

هو من شريعة ديننا لمس الهدى
 

هو من فواح محمد يتطيب
  

هو نفخة الروح الأمين بأمه
 

هو آية علوية تتحبب
  

هزي إليك بجذع نخلتنا التي
 

رسمت صحائف مجدها وتصوب
  

لا تخدعي بحديث كل مخرب
 

واستعصمي بعرى التدين يُرهب
  

أختاه دين محمد يروی به
 

نبضات قلب بالهدى تتخضب
  

فتوجهي نحو السماء بدعوة
 

فيها الجواب لمن تظلم أرحب
  

صبراً وفاء على البلية إنها
 

محن يطوف بها العناء ويذهب
  

صبراً وفاء فإن قلبي مولع
 

والدمع يسقط بالدما يتلهب
  

عين الصباح ترقبت أهدابها
 

نوراً يشع وقد شداه الكوكب
  

أختاه يصمد للحوادث مخلص
 

يعلو بها فوق المدائن أصلب
  

صبراً وفاء على البلاء فإنه
 

قدر يمحص زمرة ويطبب
  

الرابط المختصر :