العنوان إصدارات (1029)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-ديسمبر-1992
مشاهدات 90
نشر في العدد 1029
نشر في الصفحة 55
الثلاثاء 15-ديسمبر-1992
رواية
الكتاب: صقور القوقاز
المؤلف: سلجوقي قِلْلِي
جدة: 21431 ص. ب: 1250
صقور القوقاز
رواية إسلامية تصور جهاد
الداغستانيين من رجال القوقاز والشاشان بقيادة الإمام شامل ضد الإمبراطورية
الروسية التي احتلت أراضيهم وسيطرت على مقدراتهم. هذه القصة التي دبجها يراع
الكاتب العبقري "سلجوقي قللي" وترجمها الدكتور محمد حرب هدية قيمة تقدم
للمكتبة الإسلامية والمكتبة التاريخية، وهي مكتوبة بمداد دم الشهداء، وتحكيها كل
شجرة في جبال القوقاز والشاشان، وتروي حكايتها قمم الجبال الشماء التي كحلت مآقيها
تلك الملاحم الخالدة التي أملاها الشيخ شامل وجنوده البواسل على سمع الزمان.
إنها سجل تاريخي مجيد، وتقرير عسكري
رفيع وشامل عن الخلجات النفسية والانفعالات والتحركات العسكرية معركة بعد معركة،
وقد ربط المؤلف بين أحداثها ربطًا فنيًا محكمًا تشد القارئ وتستهويه أحداثها. كتب
مقدمة الرواية «محمد نادر عبد الله بازرباشي».
كتاب جديد
دفاع عن ثقافتنا
المؤلف: جمال سلطان
الناشر: دار الوطن – الرياض
عرض: عبد العزيز الجبرين
كانت الثقافة في المجتمع الإسلامي
عبارة عن مظلة من القيم التصورية والسلوكية، تحكم فعاليات المجتمع وتوجهاته في
العقيدة والفكر، وفي العبادة والنسك، وفي التشريع والحكم، وفي العمل والكسب، وفي
الأخلاق الاجتماعية. كانت الثقافة في الإسلام أشبه بحاضنة للنمو الاجتماعي
والإنساني المتجدد، ولم تعرف ثنائية القيم ولا ثنائية مناهج المعرفة أو تعددها،
ذلك أن المجتمع كان مُحَصَّنًا ضد الغزو التخريبي القيمي والثقافي من الروافد
الأجنبية المختلفة، وعندما يدلف إليه شيء من هذه الوافدات، فهي تمر عبر مرشحات
فطرية وتلقائية، فما جاز منها- وفق معايير الإسلام وقيمه- فهي تصطبغ بصبغة الإسلام
وتنضبط بأطره.
هكذا يرى جمال سلطان الذي نزل إلى
الساحة الثقافية أخيرًا بعدد من الإصدارات المتميزة- ثقافتَنا في السابق. ولكنه
أيضًا يرى أن اختراقًا هائلًا حصل في الثقافة العربية المعاصرة عبر نخب ثقافية
ارتضت لنفسها التلون والتقلب مع المناهج والمعايير المعرفية الغربية المتغايرة،
أمثال: زكي نجيب محمود- ومحمد أركون- وفؤاد زكريا- ومحمد عابد الجابري- ومحمود
أمين العالم، وبعض التلامذة المخلصين أمثال حسين أحمد أمين وتركي الحمد...إلخ
القائمة النخبوية!
ومن هنا وجب الدفاع عن ثقافتنا أمام
الشباب العربي الذي يتعرض لعملية "غسيل مخ" تمارسها تلك النخب الثقافية
المتغربة، فالكتاب كما يقول الأستاذ المؤلف: «ليس موجهًا إلى شباب الصحوة وحسب..
بل هو رسالة عامة إلى حياتنا الثقافية وكل عامل فيها ولها ومهتم بها، إذ ثمة خلل
لابد من علاجه...».
وقد تناول البحث ثلاثة أبواب هي:
الغزو الثقافي مشاهد وآثار، والثاني: المثقفون والإسلام نحو علاقة أرشد، والباب
الثالث: ثقافة الصحوة. وهو في المحصلة النهائية كتاب جدير بقراءة كل داعية مطلع له
قراءات فكرية متعددة المشارب.
وفي الختام نذكر لقارئنا العزيز أن
الكتاب عنوانه «دفاع عن ثقافتنا» وقد صدر عن دار الوطن بالرياض.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل