; إنجازات بيت التمويل الكويتي على الصعيدين المحلي والعالم الإسلامي | مجلة المجتمع

العنوان إنجازات بيت التمويل الكويتي على الصعيدين المحلي والعالم الإسلامي

الكاتب هشام الكندري

تاريخ النشر الثلاثاء 13-سبتمبر-1994

مشاهدات 66

نشر في العدد 1116

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 13-سبتمبر-1994

إن الهدف الأساسي لمؤسسات الأعمال والأموال هو تحقيق الربح المجزي ولكن بيت التمويل الكويتي بالإضافة إلى سعيه لتحقيق نسبة من الربح الحلال، فإنه لا يغفل المقاصد الخيرة والأهداف الإنسانية المتمثلة في خدمة المجتمع والتنمية الاجتماعية وتقوية العلاقات الاجتماعية وزيادة الارتباط والثقة والتعاون بين أفراد المجتمع وبيت التمويل الكويتي.

ولقد تأسس بيت التمويل الكويتي تلبية لرغبة اجتماعية ملحة لدى الكويتيين في إيجاد أسلوب مصرفي إسلامي يجنبهم شبهة التعامل الربوي فكان ضمن إستراتيجيته أن العمل الاقتصادي ليس إلا وسيلة لتحقيق التنمية الاجتماعية، فعمل على دعم الأعمال الخيرية وخدمة المواطنين ومساندة المحتاجين وكانت غالبية أنشطة البيت تدخل في نطاق العمل الاجتماعي والتي لها مردود اجتماعي إيجابي. 

ولذا فقد انطلق بيت التمويل ليتخطى المجال المحلي إلى العربي والإسلامي وكان لهذه الدوائر الثلاثة: المحلية، والعربية، والإسلامية حضور يمثل الكويت وشعبها ويبرز دورها الحضاري المتميز فعلى المستوى المحلي قام بيت التمويل الكويتي بدعم اللجان الخيرية مثل الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في أنشطتها لمساعدة أسر الشهداء والمفقودين ودعم لجان التكافل بعد التحرير ودعم صندوق التكافل لرعاية أسر الشهداء والأسرى فقام بتزويد اللجان الخيرية بمكائن لعد النقود الورقية والمعدنية وكذلك تزويد بعضها بأجهزة الحاسب الآلي كما قدم الدعم والمساعدة للجمعية الكويتية للدفاع عن ضحايا الحرب ومدرسة النجاة الخاصة للبنات بالرميثية. 

لم يقف عند هذا الحد بل قام بتزويد بعض الجمعيات التعاونية بأجهزة الحاسب الآلي وعمل مظلات لها، كما لم ينس أبناءه الطلبة بدعم حفلات المتفوقين من أبناء بعض المناطق ودعم دروس التقوية لطلبة الدور الثاني، كما شارك البيت في دعم رِحْلات العمرة لأبناء بعض المناطق وقد تم عقد برنامَج للمهارات الإدارية لرؤساء أقسام المحاسبة في الجمعيات التعاونية وغيرها ومع ذلك فقد قام أيضًا بدعم بعض الأعمال الخيرية المتفرقة مثل مساعدة الطلبة الفقراء في مدارس التربية الخاصة من الطلبة المعاقين والتبرع سنويًا للمعهد الديني بالمنقف والمساهمة في المؤتمرات العلمية والأسواق الخيرية بتبرع مالي أو عيني والتبرع لدورات تحفيظ القرآن الكريم ففي عام ۱۹۹۲م تكفل البيت بالتكاليف الكاملة للحملة الإعلامية لدور القرآن الكريم. 

أما على الصعيد الإعلامي فقد تولى بيت التمويل الكويتي اهتمامًا خاصًا بأنشطة وبرامج العلاقات العامة والإعلام وذلك لنشر مفاهيم الاقتصاد الإسلامي فقد تم إنجاز وإنتاج سلسلة تلفزيونية موجهة للطفل، وإنتاج عشرين حلقة تمثيلية مسموعة عن أنواع البيوع في الإسلام، وطباعة وتوزيع سلسلة كتب تتناول مفاهيم الاقتصاد الإسلامي، وعقد ندوات فكرية ودينية واقتصادية لدى البيت ولتحقيق هدف النشر والإعلام فقد قام بتوزيع الأنشطة المسموعة «أنواع البيوع في الإسلام» كذلك قام بتجهيز حقائب إعلامية تحتوي على أهم إصدارات بيت التمويل الكويتي. 

وقد قام فريق من العلاقات العامة والإعلام في البيت بزيارة مواساة لجرحى البوسنة والهرسك في مستشفيات الكويت، وأقيمت حملة «ذروة العطاء» وذلك للتبرع بالدم كما ساهم البيت بأجهزة كمبيوتر لمركز سلطان، وكذلك له مساهماته في شركة التموين الكويتية.

وعلى صعيد العالم الإسلامي فقد قام بتغطية نفقات دراسة عدد ٢٥ طالبًا من مختلف الجنسيات، وكذلك المساهمة في صندوق الطلبة الأفارقة المسلمين في الأزهر الشريف بالقاهرة، وأيضًا قام بالتبرع لأهالي المخيمات في لبنان، والمساهمة في بناء أزهر البقاع بلبنان، وإنشاء جامعة أوغندا والنيجر بمبلغ ٥٠ ألف دولار أمريكي، كما دعم البيت وساعد لجان الزكاة داخل فلسطين بمبلغ ۹۰ ألف دولار أمريكي، وساهم بإنشاء إذاعة سيراليون للدعوة الإسلامية، وقام ببناء مصنع لصناعة السجاد بالهند، وذلك تحت إشراف لجنة «الفلاح الخيرية» كما ساهم البيت في تفريغ أحد الدعاة في كوريا الجنوبية لأمور الدعوة والإرشاد، كما قدم البيت أيضًا دعمًا ذاتيًّا لمسلمي البوسنة والهرسك ٤,٥٣٣,٧٥٥ دينارًا كويتيًّا وتبنَّى أيضًا بيع العملات التذكارية التي أصدرها البنك المركزي لجمهورية البوسنة والهرسك وخصص عائدها لمساعدة المنكوبين هناك.

وبهذه الإنجازات التي قدمها بيت التمويل الكويتي على الصعيدين المحلي والعالمي والإسلامي يرد على كل الشبهات التي يطلقها ضعاف النفوس لمكاسب ذاتية لهم ولتشويه صورة الإسلام.

ومن مشروعات بيت التمويل القادمة إنشاء بعض المرافق الجديدة التي يحتاجها مجمع دور الرعاية الاجتماعية وتجديد بعض مرافقة الموجودة، وهناك دراسة مشروع مشترك بينه وبين جمعية المعلمين الكويتية باسم «أستاذ لك التحية» وهو عبارة عن برنامَج تكريمي لدور المدرس في المجتمع.

الرابط المختصر :