العنوان «نهاية فيلم»
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 04-مايو-1976
مشاهدات 58
نشر في العدد 298
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 04-مايو-1976
قبس من نور
قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾. (الأنعام:82).
یزداد- باستمرار وعلى كل المستويات- الرفض للفيلم اليساري الطائفي الممالي للنصارى. المداهن لليهود. المشوه للسيرة الجاهل بحقائق تاريخنا- وهو الفيلم الذي سمي «بفيلم محمد رسول الله».
فقد بعث رئيس مجلس القضاء الأعلى في المملكة العربية السعودية سماحة الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد ببرقية لجمعية الإصلاح الاجتماعي يقرر فيها أن الفيلم فكرة منحرفة تريد تشويه الإسلام. وأعلن الشيخ بن حميد أنه لن يدخر وسعًا في السعي للقضاء على هذه الفتنة. وصرح بأن المملكة العربية السعودية قد رفضت الفيلم رفضًا باتًّا.
من جهة أخرى، جدد شيخ الأزهر معارضته الحاسمة ورفضه المطلق- للفيلم. وأكد- في مجلة آخر ساعة العدد ٢١٦٦- ما قاله لأمين عام جمعية الإصلاح الاجتماعي في مكة المكرمة بأن ما زعم- في مقدمة الفيلم- عن موافقة الأزهر. إنما هو انتحال لاسم الأزهر وافتراء عليه.
وفي نفس العدد. وفي نفس المكان قالت مجلة آخر ساعة: «عندما سئل عبد العزيز حسين وزير الدولة الكويتي أثناء زيارته للقاهرة عن موقف حكومته من الفيلم قال: إن المسؤولين في الكويت قد سجلوا ۱۳ ثلاثة عشر مأخذًا على الفيلم وقرروا اتخاذ الإجراءات لمنع عرض الفيلم في الكويت» وهذا أول تصريح كويتي رسمي في هذا الموضوع.
ولكن.. بما أن الفيلم قد عرض- عرضًا خاصًا- في الكويت. وأن جهات كويتية تساهم في إنتاجه وإخراجه فإن الحكومة مدعوة إلى إصدار بیان مفصل وحاسم. لا يقرر رفض الفيلم فحسب وإنما يقرر- في وضوح نفض يد الكويت منه نهائيًّا. في التمويل والإخراج. إلخ.
خاصة بعد أن تأكد دور اليهود التآمري في الفيلم. ففي العدد الماضي نقلت «المجتمع» عن صحيفة «جووش كرونيكال» اللندنية الصادر بتاريخ ۲۳- ٤- ١٩٧٦ خبرًا يقول: إن الممثل اليهودي السينمائي «مارتن بنسون» قد شارك في فيلم «محمد رسول الله». بناء على طلب من أحد المنتجين العرب. لهذا الفيلم.
وكانت مذكرة الهيئات والشخصيات الإسلامية الكويتية قد سجلت وأبرزت دور اليهود التآمري في الفيلم. وأن كيد اليهود للإسلام ورسوله- صلى الله عليه وسلم- قد أغفل مداهنة لليهود. كما أن حادث الإسراء والمعراج قد أهمل.. يقصد تدعيم «الاحتلال الصهيوني» في القدس إذ لا يذكر الإسراء والمعراج إلا ويذكر بيت المقدس وإمامة المسلمين فيه.