العوامل التي تصنع حضور العلم

أبو جعفر الباقر.. العبادة والسمت وفراسة المتوسمين تثبت العالم

رجل عالم بزي نظيف وجميل يجلس عند الكعبة ويسأله خادم الخليفة وعلى الطرف الآخر يظهر الخليفة وهو ينتظر السؤال.

يذكر الإمام الذهبي، في «سير أعلام النبلاء»، خبرًا يقول: أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ هُوَ السَّيِّدُ الْإِمَامُ(1)، أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، الْعَلَوِيُّ الْفَاطِمِيُّ، الْمَدَنِيُّ.

وقال لُوَيْنٌ: حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ إِزَارًا أَصْفَرَ، وَكَانَ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسِينَ رَكْعَةً بِالْمَكْتُوبَةِ،

وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، فِي قَوْلِهِ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ قَالَ: كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ مِنْهُمْ،

وقال الزُّبَيْرُ فِي «النَّسَبِ»: حَدَّثَنِي عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِاللَّهِ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَجَّ الْخَلِيفَةُ هِشَامٌ، فَدَخَلَ الْحَرَمَ مُتَّكِئًا عَلَى يَدِ سَالِمٍ مَوْلَاهُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ جَالِسٌ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، فَقَالَ: الْمَفْتُونُ بِهِ أَهْلُ الْعِرَاقِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: اذْهَبْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ: مَا الَّذِي يَأْكُلُ النَّاسُ وَيَشْرَبُونَ إِلَى أَنْ يَفْصِلَ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ: يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى مِثْلِ قُرْصَةِ النَّقِيِّ فِيهَا الْأَنْهَارُ مُفَجَّرَةٌ، فَرَأَى هِشَامٌ أَنَّهُ قَدْ ظَفِرَ فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اذْهَبْ إِلَيْهِ، فَقُلْ لَهُ: مَا الَّذِي أَشْغَلَهُمْ عَنِ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ يَوْمَئِذٍ! فَفَعَلَ، فَقَالَ: قُلْ لَهُ: هُمْ فِي النَّارِ أَشْغَلُ، وَلَمْ يُشْغَلُوا أَنْ قَالُوا: أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ(2).

تمثل هذه النصوص ثلاث لقطات متكاملة من سيرة أبي جعفر الباقر؛ لقطة تكشف عبادته وسمته، وأخرى تكشف نظرة العلماء إلى فراسته، وثالثة تكشف حضوره العلمي حين واجه سؤالاً مفاجئاً في حضرة الخليفة هشام بن عبدالملك.

وتقع هذه الأخبار في مرحلة اكتمال شخصية الباقر العلمية والاجتماعية، خلال النصف الأول من القرن الثاني الهجري، حيث أصبح أحد أبرز علماء المدينة، في زمن كانت فيه العلاقة بين العلم والسلطة والسياسة شديدة الحساسية، ولا تهدف قراءة هذه الروايات إلى تجاوز حدودها التاريخية، وإنما إلى استخراج المعاني التي تدل عليها؛ كيف يتحول البناء الداخلي للإنسان إلى قدرة على الثبات والإجابة والحضور.

كيف تبني العبادة الخفية الاستقرار النفسي للعالم؟

تكشف رواية لوين عن جانب محوري في شخصية الباقر؛ فهي لا تعرض عالماً منشغلاً بالسجال أو النظر الذهني المجرد، بل تقدم إنساناً صاحب نظام تعبدي صارم ومستدام يشكل إيقاع حياته اليومية.

فإن صلاة خمسين ركعة في اليوم والليلة ترسم صورة انضباطية تزكوية عالية؛ إذ العبادة في التصور الإسلامي ليست شكليات مجردة، بل هي عمل دائب يثمر طهارة القلب واستقرار النفس، تصديقاً لقوله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا) (الشمس: 9)، وإن هذه التزكية الباطنة التي تنشأ من دوام الطاعة تُكسب صاحبها قدرة فائقة على ضبط الانفعال وترتيب الأولويات والثبات في المواقف الضاغطة.

وقد تجلى هذا المسار في سيرة سلف الأمة؛ إذ ورد في ترجمة الإمام علي بن الحسين زين العابدين أنه كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة، وكان يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل يتبع به المساكين في ظلمة الليل ويقول: «إِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ»(3)، ولم يُعلم بأنه هو الذي يعولهم إلا بعد وفاته.

ومن هنا يتضح أن العالم الذي يمتلك حضوراً راسخاً ومهابة حية أمام الناس لا يبدأ تشكله من لحظة المنبر والمواجهة المشهودة، وإنما ينبثق من خلواته وطاعاته الخفية التي لا يراها أحد.

لماذا لا تنافي التقوى التجمل والسمت الحسن؟

لم تكن عبادة الإمام الباقر منفصلة عن صورة الإنسان المتوازن الذي يراعي حسن الهيئة والسمت المعتدل؛ إذ تشير الروايات إلى أنه كان يرتدي إزاراً أصغر نظيفاً.

تحمل هذه التفصيلة الدقيقة دلالة تربوية واضحة؛ كونها تقدم أنموذجاً يغاير بعض المفاهيم القاصرة التي تقرن الصلاح والورع بإظهار الخشونة المفتعلة أو ازدراء الزينة الظاهرة، فالسمت الإسلامي الراشد يزاوج بين صلاح الباطن وحسن الظاهر، وبين التواضع وعدم التكلف، واحترام النعمة.

وقد حفظت السير شواهد عديدة لهذا التوازن في شخصيات كبار علماء التابعين؛ فقد نُقل في ترجمة الإمام الفقيه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق قول أيوب السختياني: «رأيت على القاسم قلنسوة من خز أخضر، ورداء سابرياً له علم ملون مصبوغ بشيء من زعفران، ويدع مائة ألف يتلجلج في نفسه منها شيء»(4).

وفي شخصية العالم تحديداً، يغدو المظهر جزءاً أصيلاً من أدوات الرسالة؛ لأن الجماهير لا تتلقى منطق العالم وعلمه عبر لسانه فحسب، بل تقرأ سمته وحضوره وسلوكه وأخلاق تعامله مع الحياة قبل أن تستمع إلى حجيته.

كيف تحول التزكية كثرة المحفوظات إلى بصيرة؟

حين فسر سلمة بن كهيل الآية الكريمة: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ) (الحجر: 75) بمصداقيتها في أبي جعفر الباقر، فإنه كان يشير إلى مرتبة معرفية تتجاوز مجرد كثرة الحفظ واستحضار المسائل.

فالتوسم هو نفاذ الفراسة وإدراك العلامات الدقيقة، وهو ثمرة اجتماع التزكية مع العلم وصفاء النفس وخبرة الإنسان بأحوال الناس ومجريات الأمور، وقد جاء في الحديث الشريف التأكيد على هذه الموهبة الإيمانية: «اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ؛ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللهِ»(5).

فليس كل من جمع المسائل واستظهر المدونات بقادر على حسن تنزيلها، ولا كل من حفظ النصوص يملك البصيرة في كشف مقاصدها وإصابة مواضعها، فهنالك فرق بيّن بين عالم يختزن رصيداً سكونياً من المعلومات، وعالم تحولت معارفه إلى نور هادٍ وبصيرة نافذة توجهه في الملمات.

ومن هذا المنطلق تتضح العروة الوثقى بين العلم والعبادة في تجربة الباقر؛ فالعبادة المستقرة تصنع صفاء الباطن، وصفاء الباطن يعين على التفكير الفطن، والفطن ينساب علمه ثباتاً وحجة حاضرة عند الحاجة.

كيف أظهر السؤال المفاجئ حضور الحجة العلمية؟

تبدو قيمة هذا البناء التزكوي الداخلي جلية في الحادثة الشاهدة بالمسجد الحرام مع الخليفة هشام بن عبد الملك، فلم يكن المجلس حلقة دراسية مرتبة أو مناظرة مسبقة الإعداد، بل كان اختباراً مباغتاً أُلقي على الباقر في سياق مشحون بالأبعاد السياسية والاجتماعية؛ حيث أراد الخليفة الدخول في مضمار الامتحان العلمي لمكانة الباقر لدى أهل العراق.

وحين وجّه هشام السؤال عن طعام الناس وشرابهم قبل الفصل في المحشر، جاء جواب الباقر سريعاً ومستنداً إلى المعرفة باليوم الآخر: «يحشر الناس على مثل قرصة النقي فيها الأنهار مفجرة»، ولما استشعر الخليفة أنه ظفر بمأخذ إشكال يتعلق بانشغال الناس عن الأكل والشرب بالهول المطلع، وردّ السؤال للتعجيز، أتاه الجواب الراسخ من الآية القرآنية: (أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ) (الأعراف: 50).

وقد تجسد هذا الحضور العلمي والمفاجأة المباغتة في سير الأئمة؛ فقد وُصف التابعي الإمام أبو حازم سلمة بن دينار بحضوره العلمي الباهر حين سأله الخليفة سليمان بن عبد الملك في مجلسه عن سبب كراهية الموت، فقال فوراً: «عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة فتكرهون الخروج من العمران إلى الخراب»، ولما سأله عن كيفية العرض على الله غداً، قال: «أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله، وأما المسيء كالآبق يقدم به على مولاه»(6).

فالامتحان المفاجئ لا يستخرج المعرفة السطحية، بل يقيس عمق اليقين وسرعة الاستحضار النابعة من امتلاك الأدوات والسكينة النفسية المكتسبة.

الجمع بين احترام السلطة وصيانة استقلال العلم

تشف حادثة هشام عن ركن قيادي آخر في شخصية الباقر؛ متمثلاً في الاستقلال النفسي والشعور بالعزة العلمية أمام أصحاب النفوذ والسلطان، فالعالم الذي يبني قيمته على التزلف أو تهزه رهبة المقامات العالية يضطرب ذهنه عند الاختبار، بينما من ابتنى يقينه على العلم والعبادة يتعامل مع المواقف بحسب الحق لا بحسب موقع السائل.

وقد ضرب التابعون أروع الأمثلة في العزة والاستغناء النفسي أمام الخلافة؛ فقد دخل الخليفة هشام بن عبد الملك الكعبة فرأى التابعي الجليل سالم بن عبد الله بن عمر، فقال له: «يا سالم، سلني حاجة»، فقال سالم: «إني لأستحيي من الله أن أسأل في بيته غيره»، فلما خرجوا قال له هشام: «الآن خرجت فاسألني حاجة»، فقال سالم: «أمن حوائج الدنيا أم من حوائج الآخرة؟»، قال: «بل من حوائج الدنيا»، فقال سالم: «والله ما سألت الدنيا ممن يملكها، فكيف أسألها ممن لا يملكها؟!»(7).

وجاء أيضاً أثر في ترجمة أبي مسلم الخولاني حين دخل على معاوية بن أبي سفيان فقال: «السلام عليك أيها الأجير!»، فقال الناس: الأمير، فأعادها: «السلام عليك أيها الأجير!»، فلما قال معاوية: دعوا أبا مسلم فهو أعلم بما يقول، قال أبو مسلم: «إنما مثلك مثل رجل استأجر أجيراً فولاه ماشيته، فإن هو أحسن رعيتها أعطاه أجره، وإن لم يحسن رعيتها غضب عليه صاحب الأجر وعاقبه»(8).

إن هذين الموقفين يرسخان مفهوم استقلال العلم؛ فالعلماء يوفون للسلطة حقها في الأدب، لكنهم يحفظون للعلم والشرع هيبتهما واستقلالهما الإستراتيجي.

الفرق بين حدة الذكاء ورسوخ البصيرة العلمية

يتيح جواب الإمام الباقر تفكيك طبيعة الرسوخ العلمي من عدة جوانب؛ فقد يعزو المحلل الأمر إلى مجرد الذكاء الوقاد أو سرعة البديهة والاطلاع السريع، وهي خصائص ذهنية ممتازة لدى النوابغ، غير أن القراءة الاستيعابية للروايات تظهر تركيباً أعمق؛ عبادة منتظمة، وسمت متزن، وشجاعة وثبات، وفراسة إيمانية مبرهنة.

إن النبوغ الذكائي وحده قد يمنح صاحبه سرعة في الجواب وشقاشق في الكلام، بيد أن التزكية والرسوخ هما اللذان يمنحانه الثبات والسكينة وحسن التوجيه وإصابة الحق دون اضطراب.

وقد ظهر هذا النمط من الحجة القاطعة المستندة إلى القرآن والذكاء في موقف الإمام علي بن الحسين زين العابدين؛ حين أتاه نفر ممن يسبون كبار الصحابة رضوان الله عليهم، فسألهم إن كانوا من المهاجرين الأولين؟ قالوا: لا، ثم سألهم إن كانوا من الأنصار الذين تبوؤوا الدار والإيمان؟ قالوا: لا، فقال بثبات وفراسة: «أما أنتم فقد تبرأتم أن تكونوا من أحد الفريقين الذين أثنى الله عليهما في القرآن»، ثم قال أخرجوا فعل الله بكم(9).

وهكذا يتأكد أن الجواب الراسخ ليس شطارة لفظية، بل ثمرة تكامل بين صائب الفهم وصادق التزكية.

كيف وازن الباقر بين الزهد والجمال والمكانة؟

ترسم الروايات الواردة عن أبي جعفر الباقر صورة معيارية متوازنة؛ فهو عابد دائم الصلاة دون انقطاع عن عمارة الحياة، متجمل باللباس دون إسراف، وعالم حاضر الحجة دون مكابرة، وصاحب مكانة اجتماعية مرموقة دون مزاحمة على نفوذ أو مكاسب دنيوية.

إن هذه السمة الشاملة تمثل العصب الرئيس في مفهوم العالم بالموروث الإسلامي؛ إذ ليس العالم مجرد وعاء جامع للمعلومات، وإنما هو إنسان يجسد معارفه في أخلاقه وحضوره وسلوكه وموقفه الإنساني.

وقد لخص هذا التكامل المعرفي السلوكي خالدُ بن صفوان في وصفه للإمام الحسن البصري أمام مسلمة بن عبد الملك؛ حيث قال: «كان أشبه الناس سريرة بعلانية، وأشبه قولاً بفعل، إن أمر بأمر كان أعمل الناس به، وإن نهى عن شيء كان أترك الناس له، رأيته مستغنياً عن الناس، ورأيت الناس محتاجين إليه»(10).

إن المجتمعات الإنسانية والواقع المعاصر يظلان في حاجة ماسة إلى هذا الطراز المتكامل؛ لأن الشعوب لا تقتنع بمجرد الإجابات الجاهزة، وإنما تسترشد بالعلماء الذين يتضح صدق علمهم في سكينتهم وثباتهم وأخلاقهم.

تكشف قراءة روايات الإمام أبي جعفر الباقر أن قوة العالم وحضوره النافذ لا يبدآن من منصة المناظرة أو لحظة الاختبار العابر، وإنما يمتدان إلى سنوات الطاعة والبناء الخفي؛ من عبادة خالصة تزكي الروح، وسمت حسن يضمن الاتزان، وعلم يتحول بالتدريج إلى بصيرة نافذة، وتلخص الزاوية المركزية التي ركزنا عليها في هذا المقال كشف العلاقة السببية بين أركان الشخصية العلمية؛ إذ تشكل استقامة السمت ودوام التعبد القاعدة الصلبة التي ينبثق عنها اليقين العلمي وحضور البديهة وسكينة الموقف أمام مختلف الاختبارات والمواجهات.

الهوامش
  • 1 أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي، ولد بالمدينة المنورة سنة 56هـ، وهو تابعي جليل ومن كبار أئمة آل البيت وكبار فقهاء المدينة، اشتهر بالفقه والحديث والعبادة وسعة العلم حتى لُقّب بالباقر لتبحره فيه، وسكن المدينة المنورة وتوفي بها سنة 114هـ ودفن بالبقيع.
  • 2 سير أعلام النبلاء (4/ 402).
  • 3 جامع العلوم والحكم (2/ 140/ 29)، رواه أبو نعيم في «الحلية» (3/ 135 – 136).
  • 4 حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (2/ 185).
  • 5 مسند الشهاب (1/ 387/ 662).
  • 6 التذكرة الحمدونية (1/ 201)، حلية الأولياء (3/ 232)، وبعضه في «عيون الأخبار» (2/ 361)، و«الآمل والمأمول» (55).
  • 7 المجالسة وجواهر العلم (1/ 384/ 80).
  • 8 حسن السلوك الحافظ دولة الملوك، ص86 (86).
  • 9 النهي عن سب الأصحاب، الضياء المقدسي، ص55 (13).
  • 10 تهذيب الكمال في أسماء الرجال (6/ 119).
الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة