تقدير العلماء وتيسير الانتفاع بعلمهم

تعليم الأبناء.. طاووس يهدي عكرمة إبلاً ثمينة

رسم تصويري يجسد فكرة تعليم الأبناء في مرحلة التابعين، عكرمة مولى ابن عباس نموذجا.

أورد الذهبي، في «سير أعلام النبلاء»، أن عَبْدالصَّمَدِ بن مَعْقِلٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عِكْرِمَةُ الجُنْدَ، أَهْدَى لَهُ طَاوُوْسٌ نُجُباً بِسِتِّيْنَ دِيْنَاراً، فَقِيْلَ لِطَاوُوْسٍ: مَا يَصْنَعُ هَذَا العَبْدُ بِنُجُبٍ بِسِتِّيْنَ دِيْنَاراً؟ قَالَ: أَتَرَوْنِي لَا أَشْتَرِي عِلْمَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِسِتِّيْنَ دِيْنَاراً لِعَبْدِاللهِ بنِ طَاوُوْسٍ(1).

في هذا الموقف تتجلى رؤية تربوية بعيدة المدى؛ إذ لم يرَ طاووس بن كيسان في الإبل التي أهداها إلى عكرمة مجرد مال ينتقل من يد إلى أخرى، وإنما رأى فيها وسيلة للوصول إلى علم نفيس، وفرصة لابنه كي يتلقى ميراث ابن عباس رضي الله عنهما.

ولم تكن المفارقة في مقدار المال وحده، بل في اختلاف الموازين بين السائل الذي نظر إلى مكانة عكرمة الاجتماعية، وطاووس الذي نظر إلى مكانته العلمية، ومن هذا الاختلاف تنفتح أمامنا معانٍ عميقة في تعظيم العلم، وتربية الأبناء، وتقدير الكفاءات، وحسن توظيف المال، وبناء المجتمعات بالمعرفة.

رحلات العلم بين الحجاز واليمن في عصر التابعين

وقعت الحادثة في الجند، وهي من حواضر اليمن المعروفة، في عصر التابعين(2)، حين كانت الرحلة في طلب العلم وتبليغه تصل بين الحجاز والعراق والشام واليمن وغيرها من أقاليم العالم الإسلامي.

وكان عكرمة مولى عبدالله بن عباس من أشهر تلاميذه، وأكثرهم اشتغالًا بالتفسير، وقد عرف بكثرة أسفاره وتنقله بين البلدان، وذكر الذهبي أنه زار مصر وإفريقية وخراسان وغيرها، ناقلًا ما تلقاه من العلم.

أما طاووس بن كيسان، فكان من أئمة التابعين وفقهاء اليمن، وقد لازم ابن عباس مدة، حتى قال عنه ابن عباس فيما رواه عطاء بن أبي رباح: «إني لأظن طاووسًا من أهل الجنة»(3).

وهنا تكمن دلالة دقيقة؛ فلم يكن طاووس رجلًا يجهل العلم حتى يحتاج إلى من يبدأ به، وإنما كان عالمًا جليلًا عرف قيمة ما يحمله عكرمة، وأراد أن يصل هذا العلم إلى ابنه عبدالله، فالعالم الراسخ لا يرى في علم غيره تهديدًا لمكانته، ولا يستغني بما حصّله عن الإفادة من الآخرين، بل قد تكون علامة رسوخه أنه يعرف قدر ما عند الناس، ويحرص على انتقال المعرفة بين الأجيال.

وهذه قضية تحتاج إليها مؤسسات التعليم والدعوة اليوم؛ إذ لا يُبنى الامتداد العلمي باحتكار المعرفة داخل دائرة ضيقة، وإنما بتيسير اللقاء بين العلماء والطلاب، وبإقامة الصلات التي تنقل الخبرة من جيل إلى آخر.

لماذا حظي عكرمة بمكانة تفسيرية رفيعة عند طاووس بن كيسان؟

لم تكن منزلة عكرمة عند طاووس قائمة على الشهرة العابرة، وإنما على ما عُرف به من إحاطة واسعة بتفسير القرآن، فقد نقل ابن كثير عن الشعبي قوله: «ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة»، ونقل عن قتادة أنه قال: «أعلمهم بالتفسير عكرمة»(4).

وسأل عبدالرحمن بن أبي حاتم أباه عن عكرمة وسعيد بن جبير: أيهما أعلم بالتفسير؟ فقال أبو حاتم: «أصحاب ابن عباس عيال على عكرمة»(5).

هذه الشهادات تكشف مقدار ما ناله عكرمة من التقدير العلمي، وتفسر سبب حرص طاووس على الإفادة منه، ومع ذلك، فإن الأمانة العلمية تقتضي الإشارة إلى أن عكرمة كان موضع خلاف بين بعض أئمة النقد، ولا سيما فيما نُسب إليه من آراء، وفي تقييم بعض مروياته، فقد نقل الذهبي تحفظ الإمام مالك عليه، كما نقل احتجاج الإمام أحمد بحديثه، وتوثيق البخاري والنسائي وأبي حاتم له(6).

وهذا الخلاف لا يسوغ إهدار علم الرجل بإطلاق، ولا إسقاط قواعد النقد العلمي في المقابل، فتعظيم العلماء لا يعني العصمة، والإفادة من علمهم لا تستلزم الموافقة على جميع أقوالهم، ومن هنا تظهر قيمة الموقف؛ فقد عرف طاووس قدر العلم الذي عند عكرمة، ولم يجعل منزلته الاجتماعية حجابًا يحول دون الإفادة منه.

وما أحوجنا إلى هذا الميزان في زمن تختلط فيه شهرة الأشخاص بمقدار كفاءتهم؛ فقد يتصدر المشهد من يحسن الظهور، بينما يُغفل عالم راسخ أو معلم متميز لا يملك أدوات الشهرة.

كيف يتحول المال المادي إلى استثمار علمي مستدام؟

كانت النجائب من نفائس الإبل، وهي وسيلة نقل معتبرة القيمة في ذلك العصر، ولذلك استوقف بذلها بعض الحاضرين، وقد ورد الخبر عند ابن عساكر بصيغة المفرد، وأن طاووسًا أهدى عكرمة نجيبًا قيمته ستون دينارًا(7)، لكن طاووسًا لم ينظر إلى الهدية باعتبارها مالًا خرج من ملكه، بل نظر إلى الغاية التي يرجو تحقيقها بها.

وهنا ينبغي فهم قوله عن شراء العلم؛ فالعلم لا ينتقل إلى الطالب بمجرد بذل المال، ولا يصبح ملكًا يُشترى كما تُشترى السلع، وإنما المقصود بذل الأسباب التي تعين على تحصيله، من إكرام أهله، وتيسير لقائهم، والانتفاع بأوقاتهم.

وقد جاءت السنة النبوية ببيان منزلة هذا الميراث، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر»(8).

والمفارقة بديعة؛ فالأنبياء لم يجعلوا الدنانير ميراثهم الذي يتلقاه الناس عنهم، لكن الدنانير قد تُبذل في سبيل تحصيل ذلك الميراث العظيم.

وليس معنى ذلك أن الإنفاق على العلم يعلو في جميع الأحوال على حاجات الأسرة وحقوقها الواجبة؛ فالشرع يأمر بالعدل وإعطاء كل ذي حق حقه، وإنما المقصود ألا تُستنفد الموارد في المظاهر والكماليات، ثم يُستكثر الإنفاق على تعليم الأبناء وتأهيلهم، فقد يبالغ بعض الآباء في توفير أسباب الرفاهية، بينما يتردد في توفير معلم متمكن، أو كتاب نافع، أو برنامج علمي مناسب، والمال الذي ينفق على منفعة عابرة ينتهي أثره بانتهائها، أما المال الذي يعين على تكوين عقل واعٍ وشخصية صالحة فقد يمتد نفعه إلى أجيال.

كيف جعل الإسلام العلم فوق المكانة الاجتماعية؟

توقف السائل عند وصف عكرمة بأنه عبد، فقال مستنكرًا: «ما يصنع هذا العبد بنجب بستين دينارًا؟»، ولفظ السؤال يكشف أن المتحدث كان ينظر إلى الرجل من زاوية منزلته الاجتماعية، بينما أجاب طاووس بالنظر إلى ما يحمله من علم ابن عباس.

وهذا التفاوت بين المعيارين يعيد إلى الأذهان أصلًا قرآنيًا عظيمًا، قال تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) (المجادلة: 11)، وليس في ذلك إلغاء للحقوق الاجتماعية أو تجاهل لسائر الفضائل، وإنما تقرير أن المولد والمظهر لا يصلحان وحدهما معيارًا للفضل والكفاءة.

وفي مؤسساتنا المعاصرة يظهر أثر هذا المبدأ عندما تُمنح فرص التعليم والعمل والمسؤولية لأصحاب القدرة والأمانة، بدلًا من تقديم القرابة أو الوجاهة أو المكانة الموروثة، فالمجتمع الذي يحجب الكفاءات بسبب أصول أصحابها يحرم نفسه من طاقات كان يمكن أن تنهض به.

أهمية ربط الأبناء بالعلماء الثقات لبناء شخصياتهم العلمية

لعل أعمق ما في الرواية تلك الكلمات الأخيرة: «لعبدالله بن طاووس»، فطاووس لم يجعل انتفاعه الشخصي محور الهدية، بل صرّح بأن غايته أن يصل علم ابن عباس إلى ابنه عبدالله، وهذه صورة من الأبوة التي تتجاوز توفير الحاجات المادية إلى صناعة المستقبل العلمي للأبناء.

وقد ظهر عبدالله بن طاووس بعد ذلك في عداد العلماء الثقات، قال الذهبي في ترجمته: «الإمام المحدث، الثقة أبو محمد اليماني»، وذكر أنه سمع من أبيه وأكثر عنه، وسمع من عكرمة أيضًا، وقال معمر بن راشد في وصفه: «كان من أعلم الناس بالعربية، وأحسنهم خلقًا، ما رأينا ابن فقيه مثله»(9).

ولا يصح الجزم بأن هدية طاووس كانت السبب الوحيد في بلوغ ابنه تلك المنزلة، لكن ثبوت سماعه من عكرمة يبين أن الغاية التي تطلع إليها الأب كان لها تحقق في مسيرته العلمية، ومن هنا تتضح حقيقة مهمة: التربية لا تقتصر على نصح الأبناء بطلب العلم، بل تشمل تهيئة أسبابه لهم، واختيار من يتعلمون على أيديهم، وإعانتهم على ملازمة أهل المعرفة والصلاح، فالعلم في مدرسة السلف لم يكن معلومات منفصلة عن شخصيات المعلمين، بل كان يصحبه تقدير لحملته، وتأدب معهم، وصبر على التلقي عنهم.

واليوم، حين يختار الوالدان البيئة العلمية والتربوية المناسبة لأبنائهما، فإنهما يشاركان في بناء شخصياتهم، لا في زيادة معلوماتهم فحسب.

كيف يحفظ إكرام العلماء كرامتهم ويعينهم على العطاء؟

من اللافت أن الرواية عبّرت عن فعل طاووس بلفظ «أهدى»، ولم تذكر أنه اشترط على عكرمة مقدارًا من التعليم مقابل تلك الهدية، ولذلك فإن القول بأنه استأجره للتعليم الخاص، أو ضمن ملازمته لابنه، يتجاوز ما صرّح به الخبر، لكن الثابت من الموقف أن طاووسًا قدّم عطاءً كريمًا لرجل عرف مكانته العلمية، وربط ذلك برجائه أن ينتفع ابنه بعلمه.

والهدية في أصلها تحمل معنى الإكرام والمودة، وقد تكون من الوسائل التي تعين العالم على أداء رسالته دون أن تشغله ضرورات المعيشة عن التعليم.

ومما يزيد الموقف دلالة أن طاووسًا نفسه كان معروفًا بالزهد والاستقلال عن أصحاب السلطان، وقد أورد الذهبي في ترجمته خبر امتناعه عن قبول مال أرسله إليه أحد الأمراء(10).

فتظهر هنا صورتان مختلفتان في علاقة العالم بالمال: التحرز من العطاء الذي قد يتعلق بنفوذ السلطان، والبذل السخي في موضع يرجى منه نفع العلم، ولا يلزم من المقارنة أن كل هدية من صاحب سلطان محرمة، أو أن كل عطاء لمعلم محمود بإطلاق؛ فلكل واقعة ظروفها وأحكامها، وإنما الدلالة المستفادة هي أهمية صيانة استقلال العالم، مع عدم التقصير في إكرامه.

وهذا المعنى جدير بالحضور في المؤسسات العلمية والدعوية؛ فالمعلم لا يكفي أن يُطالَب بالعطاء، بل يحتاج إلى بيئة تحفظ كرامته، وتعينه على التفرغ، وتقدّر أثره في المجتمع.

ثبات المربي على قراراته الإستراتيجية أمام الاعتراضات العابرة

لم يطل طاووس الجدل مع السائل، ولم ينشغل بتعداد مناقب عكرمة، بل أجابه بسؤال أعاد ترتيب القضية كلها، فالسائل كان يتحدث عن قيمة الإبل، أما طاووس فكان يتحدث عن قيمة العلم الذي يرجو وصوله إلى ابنه.

وتكمن القوة البلاغية في جوابه في أنه نقل التفكير من مقدار النفقة إلى الغاية منها، ومن منزلة الشخص الظاهرة إلى ما يحمله من منفعة باقية.

ويمكن قراءة هذا الجواب أيضًا من زاوية الثبات على المبدأ؛ فقد واجه طاووس الاستنكار من غير أن يتراجع عن تقديره أو يسترسل في الدفاع عن نفسه.

وهذه سمة يحتاج إليها المربي والقائد؛ إذ قد تكون القرارات البعيدة الأثر غير مفهومة عند اتخاذها، لأنها تقوم على تقدير منافع مستقبلية لا تظهر للمراقبين في اللحظة نفسها، غير أن الثبات المحمود ليس عنادًا، بل هو قرار يقوم على معرفة وبصيرة، مع الاستعداد لمراجعة الخطأ إذا ظهر الدليل عليه، ولذلك فإن الفارق بين حسن التقدير والإسراف لا يتحدد بمقدار المال وحده، وإنما بالنظر إلى الحاجة والقدرة والغاية والمآل.

لقد امتلك طاووس معرفة بعكرمة، وبما يحمله من علم، وبحاجة ابنه إلى الإفادة منه؛ ولذلك كان جوابه مبنيًا على ميزان يختلف عن ميزان السائل.

كيف نحول تقدير العلم إلى سلوك عملي في مجتمعاتنا؟

تفتح هذه الواقعة بابًا للتفكير في ترتيب الأولويات داخل الأسرة والمؤسسات والمجتمع، فإذا كان طاووس قد بذل مالًا معتبرًا ليصل علم ابن عباس إلى ابنه، فإن السؤال الذي ينبغي أن يواجهنا اليوم: ما المكانة الحقيقية التي يحتلها العلم في قراراتنا وإنفاقنا؟

  • في الأسرة، تظهر الإجابة في اختيار المعلمين الصالحين، وتوفير الكتب والبيئات النافعة، وتشجيع الأبناء على السؤال والبحث، وعدم اختزال نجاحهم في تحصيل الشهادات أو الوظائف.
  • وفي التعليم، تظهر في تقدير المعلم المتمكن، وتشجيع التخصص والإتقان، وتوفير فرص التلمذة على أيدي أصحاب الخبرة.
  • وفي الدعوة، تظهر في العناية بالتأصيل والتثبت، وعدم تقديم حسن الخطابة أو كثرة المتابعين على سلامة العلم.
  • وفي المجتمع، تظهر في احترام الكفاءات، وتيسير الوصول إليها، وتحويل دعم التعليم والبحث العلمي من نشاط هامشي إلى أولوية معتبرة.

والأمر لا يحتاج دائمًا إلى أموال ضخمة؛ فقد يكون في إهداء كتاب نافع، أو إعانة طالب علم محتاج، أو تمويل حلقة تعليمية، أو توفير فرصة للتدريب على يد خبير، أثر لا تقاس قيمته بالنفقة وحدها.

لكن ذلك كله يتطلب بصيرة في اختيار مواضع الإنفاق؛ فليس كل ما يُنسب إلى التعليم نافعًا، ولا كل من يتصدر للتدريس أهلًا لأن يُؤخذ عنه، وقد نقل ابن عبدالبر عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قوله: «إن الرجل لا يولد عالمًا، وإنما العلم بالتعلم»(11)، فالاستثمار في العلم لا يصنع نتائجه بمجرد المال، بل يحتاج إلى معلم مؤهل، وطالب جاد، ووقت كافٍ، ومنهج صحيح، وصبر مستمر.

من خلال ما سبق يتبين أن هدية طاووس لعكرمة لم تكن مجرد صورة من صور الكرم، بل كشفت عن عقلية عرفت الفرق بين ثمن الشيء وقيمته، وبين النفقة العاجلة والمنفعة الممتدة، لقد رأى السائل إبلًا ثمينة تُعطى لرجل مولى، ورأى طاووس علم ابن عباس يقترب من ابنه عبدالله.

وفي هذه المفارقة تتجلى رسالة الموقف: أن قيمة الإنسان لا تختزل في أصله ومظهره، وأن المال يحسن توظيفه حين يعين على بناء العقول، وأن من أعظم ما يقدمه الآباء لأبنائهم أن يفتحوا لهم أبواب العلم ويصلوهم بأهله.

فالنجائب التي أُهديت إلى عكرمة مضت بانقضاء زمانها، أما علم ابن عباس الذي حمله تلاميذه، وتلقاه عنهم من بعدهم، فقد بقي أثره في كتب التفسير والحديث والفقه.

وهكذا تكتسب الأموال قيمة أبعد من حدود امتلاكها حين تتحول إلى أسباب لعلم نافع، وتربية صالحة، وأثر يستمر بعد رحيل أصحابه.

الهوامش
  • 1 سير أعلام النبلاء (5/ 15).
  • 2 معجم البلدان (2/ 169).
  • 3 حلية الأولياء (4/ 4).
  • 4 البداية والنهاية (9/ 272).
  • 5 تاريخ دمشق (41/ 104).
  • 6 سير أعلام النبلاء (5/ 31- 32).
  • 7 تاريخ دمشق (17/ 147).
  • 8 سنن أبي داود، بسند صحيح (3641).
  • 9 تاريخ الإسلام (8/ 463).
  • 10 سير أعلام النبلاء (5/ 40- 41).
  • 11 جامع بيان العلم وفضله (1/ 420).
الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة