شهادات غربية.. قالوا عن رمضان والصيام!
د. ماك فادون، أحد
علماء الصحة في أمريكا، ألَّف كتاباً عن الصيام، بعد أن ظهرت له نتائج عظيمة،
وتبين مفعوله في القضاء على الأمراض المستعصية، يقول: «كل إنسان يحتاج إلى الصوم،
وإن لم يكن مريضاً؛ لأن سموم الأغذية تجتمع في الجسم فتجعله كالمريض، فتثقله ويقل
نشاطه، فإذا صام خف وزنه، وتحللت هذه السموم من جسمه، وتذهب عنه، حتى يصفو صفاءً
تاماً».
وقد كان د.
فادون يعالج مرضاه بالصوم، خاصة المصابين بأمراض المعدة، وكان يقول: «الصوم لها
مثل العصا السحرية، يسارع في شفائها، وتليها أمراض الدم والعروق فالروماتيزم».
وقد أكد
البروفيسور نيكولايف بيلوي، من موسكو في كتابه «الجوع من أجل الصحة» عام 1976م، أن
على كل إنسان، خاصة سكان المدن الكبرى، أن يمارس الصوم بالامتناع عن الطعام لمدة 3
إلى 4 أسابيع كل سنة، كي يتمتع بالصحة الكاملة طيلة حياته.
كما بيّن الكاتب
ألن سوري قيمة الصوم في تجديد حيوية الجسم ونشاطه ولو كان في حالة المرض، وأورد
حالات عدد من المسنين، تجاوزت أعمارهم السبعين، استطاعوا بفضل الصوم استرجاع
نشاطهم وحيويتهم الجسمانية والنفسية.
أما الطبيب
الأمريكي كارلو، الذي خاطب قومه ناصحاً لهم بالانقطاع عن الطعام مدة كل عام، ثم
امتدح دين الإسلام فيقول: «إنه أحكم الأديان، حيث فرض الصيام، وأن محمداً الذي جاء
بهذا الدين كان خير طبيب، وفق إرشاده وعمله، حيث كان يأمر بالوقاية قبل المرض، وقد
ظهر ذلك في الصيام وفي صلاة القيام».
وهذا الطبيب
السويسري بارسيلوس، حيث يقول: «فائدة الجوع (الصوم) في العلاج، قد تفوق بمرات
استخدام الأدوية».
من جانبه، قال
ألكسيس كاريل، الحائز على جائزة «نوبل» في الطب والجراحة، الذي يعتبره الأطباء حجة
في الطب، قال في كتابه «الإنسان ذلك المجهول»: «إن كثرة وجبات الطعام ووفرتها تعطل
وظيفة أدت دوراً عظيماً في بقاء الأجناس البشرية، وهي وظيفة التكيف على قلة الطعام؛
لذلك كان الناس يصومون على مر العصور».
وهذا د. أوتوبو
خنجر، وضع كتاب «التداوي بالصيام وأصول الاستعانة به»، طبع في ألمانيا، وقد وصف
فيه الصيام تاريخياً، ثم تأثيره الصحي على الدم، والغدد، والطحال، والكبد، والكلي،
وضغط الدم، والإفرازات الداخلية، والجلد، والشعر.
يقول كلارك: «لقد
كان الصوم سبباً في اعتناقي الإسلام لأنه كان علاجاً جذرياً لمرض الصداع النصفي
(الشقيقة) الذي عانيت منه على مدى عمري الطويل دون أن يفلح علاج من العلاجات في
خلاصي منه».
وثم فقد قام
أيضاً عدد من الباحثين الغربيين منذ أواخر القرن الماضي بدراسة آثار الصوم على
البدن، منهم هالبروك، الذي قال: «ليس الصوم بلعبة سحرية عابرة، بل هو اليقين
والضمان الوحيد من أجل صحة جيدة».
إنها شهادات
قالها الغربيون في الصيام، فالصوم عبادة من أجلّ العبادات، وقربة من أشرف القربات،
وطاعة مباركة لها آثارها العظيمة الكثيرة العاجلة والآجلة، وقد خصه الله دون سائر
العبادات بـ«إنه لي»، فقال في الحديث القدسي: «كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه
لي وأنا أجزي به».
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً