قراءة في كتاب «معادلة السعادة»

قراءة في كتاب «معادلة السعادة»

تحت شعارة حياة إيجابية + رضا وتفاؤل= سعادة، تبدأ المؤلفة ابتسام نبيل كتابها المعنون بـ«معادلة السعادة»، لتقدم من خلاله رؤيتها لتحقيق الأحلام والطموحات، وخارطة الوصول إلى الأهداف المرجوة لكل شخص.

تقول المؤلفة: من أجل الوصول إلى متعة الحياة يجب الآتي:

1- لا تحاول شراء السعادة، فالمال لا يوصل إلى السعادة، ففي دراسة أجريت في جامعة إلينوي الأمريكية، وقامت خلالها بعقد مقارنة بين أغنى 400 شخص في العالم، ورجال قبائل الماساي في شرق أفريقيا، تبين أنهم يعيشون بدرجة السعادة نفسها.

2- تواصل مع أصدقائك، فالشعور بالوحدة قد يسبب خطورة على الحياة، والاجتماع بالأصدقاء يؤدي إلى مقاومة الضغوط النفسية وتحسين المزاج.

3- قم بتلبية نداء الطبيعة، واحرص على التدبر في مخلوقات الله، وانظر للماء والشجر.

4- دع الأشياء الصغيرة تسعدك، وانظر إلى الأمور بنظرة مختلفة واستمتع بأثرها الإيجابي.

5- سامح نفسك ولا تحملها فوق طاقتها، وتذكر أن الخطأ الذي ترتكبه يمكن التعلم منه من دون أن يقيدنا بشكل سلبي.

6- عش الحاضر، وتعايش مع أن الحياة لا يمكن لها أن تسير على وتيرة واحدة.

تستعيد المؤلفة في كتابها، وعدد صفحاته 218 صفحة، مقالة الأديب الراحل مصطفى محمود: «المؤمن لا يعرف شيئاً اسمه المرض النفسي؛ لأنه يعيش حالة قبول وانسجام مع كل ما يحدث له من خير وشر».

مفهوم السعادة والتفاؤل

يضم الكتاب 4 فصول، هي: مفهوم السعادة، مفهوم التفاؤل، الأساليب التقليدية في السعادة والتفاؤل، الأساليب الحديثة في السعادة والتفاؤل.

يتناول الكتاب كيف أن الإسلام يحقق السعادة الأبدية للإنسان من خلال السعادة الدنيوية؛ (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (النحل: 97)، والسعادة الأخروية وهي مرتبة على صلاح المرء في دنياه (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ ۙ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) (النحل: 32).

من أسباب تحصيل السعادة، وفق المؤلفة، الإيمان والعمل الصالح، والتخلي بالأخلاق الفاضلة، وذكر الله، والعناية الصحية، والسعي لتحقيق القدر المادي اللازم للسعادة، تنظيم الوقت.

وتحذر نبيل من خطورة التفكير السلبي، وشخصنة الأمور، والتهويل، والتطرف، ورؤية الأمور إما كلها جيدة أو سيئة، دون أن يكون هناك حل وسط، مشيرة إلى ضرورة الانفتاح على الآراء الأخرى، وإعادة تقييم النفس، والقرب من الأشخاص الإيجابيين، وتجربة الحديث الإيجابي مع النفس.

وتقدم المؤلفة في كتابها الصادر عام 2018م عن دار نبتة القاهرة للنشر، روشتة لنيل السعادة والتفاؤل، من خلال الطرق الآتية:

1- الابتسامة.

2- السجود.

3- ذكر الله.

4- الصفح والمسامحة.

5- تجنب الأماكن المزعجة.

6- الذهاب إلى الشاطئ.

7- تجنب الأشخاص السلبيين.

8- الاغتسال والوضوء.

9- ممارسة الرياضة.

10- تحرير الدماغ من أي أفكار سلبية.

11- تشجيع النفس على حب الحياة.

12- التفاؤل بالخير.

وتختتم كتابها بالتساؤل: هل يمكننا أن نكون سعداء؟ لتجيب بأن الإنسان بيده مفاتيح التغيير، وهي الامتنان، والتفاؤل، وإحصاء النعم، واستخدام نقاط القوة.

الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة