ماذا نعرف عن القادة الـ5 الذين نعتهم «القسام»؟
أعلنت «كتائب
الشهيد عز الدين القسام»، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في 29
ديسمبر الجاري، عن ارتقاء عدد من قادتها الكبار، الذين سطروا بدمائهم وجهادهم
ملاحم البطولة في معركة «طوفان الأقصى» وما سبقها من محطات جهادية.
وفيما يلي السجل
الجهادي للقادة الخمسة الشهداء:
1- محمد السنوار (أبو إبراهيم):
قائد أركان «كتائب
الشهيد عز الدين القسام»، وخليفة القائد محمد الضيف.
شغل منصب قائد
ركن العمليات إبان المعركة، وكان له الدور الأبرز في التخطيط والتنفيذ لعملية
السابع من أكتوبر، والإشراف على الخطة الدفاعية للتصدي للعدوان.
تبوأ عدة مواقع
قيادية رفيعة في المجلس العسكري، وكان قائداً للواء خان يونس سابقاً، وأشرف
ميدانياً على عمليات نوعية تاريخية، أبرزها عمليتا «الثأر المقدس» و«الوهم المتبدد».
عُرف بكونه صاحب
عقلية عسكرية فذة، ووُصف بأنه «خير خلف لخير سلف» لقيادته الكتائب بحنكة في أصعب
المراحل.
2- محمد شبانة (أبو أنس):
قائد لواء رفح
في «كتائب القسام»، وارتقى شهيداً رفقة قائد الأركان محمد السنوار، ويعد رفيق درب
القادة المؤسسين رائد العطار، ومحمد أبو شمالة.
وتنوعت إسهاماته
بين مجالات الإعلام والإمداد العسكري؛ حيث أشرف على عمليات نوعية كبرى، منها: «الوهم
المتبدد»، و«نذير الانفجار»، وأسر الضابط «الإسرائيلي» هدار جولدن.
وقاد التصدي
البطولي في رفح خلال معركة «طوفان الأقصى».
3- حكم العيسى (أبو عمر):
هو قائد ركن
الأسلحة القتالية، والملقب بـ«المهاجر المجاهد»؛ حيث خاض تجربة جهادية ممتدة تنقل
فيها بين لبنان وسورية وبلدان شتى قبل استقراره في غزة، وقد نقل خبرات عسكرية
نوعية للمجاهدين في القطاع.
تدرج في مواقع
قيادية حساسة، أبرزها: ركن التدريب، وهيئة المعاهد والكليات العسكرية.
4- رائد سعد (أبو معاذ):
هو قائد ركن
التصنيع العسكري، وقائد ركن العمليات الأسبق، وأول قائد للواء غزة.
ويرجع له الفضل
في قيادة منظومة التصنيع العسكري التي نجحت في تحقيق الاكتفاء الذاتي لـ«القسام»،
مشرفاً على تطوير ترسانة أسلحة شاملة.
5- حذيفة سمير الكحلوت (أبو عبيدة):
الناطق العسكري
باسم «كتائب القسام» وقائد منظومة الإعلام، لُقب بـ«صوت الأمة الهادر»، واعتُبر
أيقونة للحرب النفسية، حيث قاد الخطاب الإعلامي العسكري لأكثر من عقدين، فقد شكل
ظهوره بالكوفية الحمراء رمزاً للأحرار ومصدراً لإلهام الشعوب وتطمين الحاضنة
الشعبية.
وقد أدار
المعركة الإعلامية باقتدار، ناقلاً صورة النصر وبطولات المجاهدين للعالم أجمع.
وكُشف عن اسمه
الحقيقي حذيفة الكحلوت (أبو إبراهيم) عند إعلان استشهاده، ليختتم مسيرة «أبو عبيدة»
كرمز خالد في ذاكرة الأمة.