حين تخدعنا النظرة الأولى
متى يصبح الحكم على الظاهر ظلمًا؟ موقف زيد بن صوحان
أورد الذهبي عن
الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، قَالَ: كَانَ زَيْدُ بنُ صُوْحَانَ(1)
يحدِّث، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: إِنَّ حَدِيْثَكَ يُعْجِبُنِي، وَإِنَّ يَدَكَ
لتربيني، قال: أَوَمَا تَرَاهَا الشِّمَالَ؟ قَالَ: وَاللهِ مَا أَدْرِي
اليَمِيْنَ يَقْطَعُوْنَ أَمِ الشِّمَالَ؟ فَقَالَ زَيْدٌ: صَدَقَ اللهُ: (الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا
وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى
رَسُولِهِ) (التوبة: 97)(2).
يمثل هذا الموقف
صورة بليغة من صور التفاعل بين العالم والجاهل، وبين صاحب التجربة العميقة ومن
ينظر إلى الأشياء من ظاهرها فقط، فزيد بن صوحان العبدي كان من أصحاب السابقة
والفضل، وقد عُرف بالعبادة والشجاعة والثبات، وكانت يده المفقودة أثرًا من آثار
مشاركته في ميادين الجهاد، لا علامة نقص أو عيب.
وجاء هذا الموقف
ليكشف أن المشكلة ليست دائمًا في الشيء الذي يراه الناس، وإنما في طريقة النظر
إليه، والرواية كما جاءت في كتب السير تُقرأ في سياقها التاريخي بوصفها موقفًا
تربويًا يكشف الفرق بين العلم والجهل، وبين النظرة السطحية التي تحاكم الإنسان
بمظهره، والبصيرة التي تدرك قيمة الأعمال ومقامات الرجال.
خطورة تحويل المظهر الخارجي إلى حكم قاطع
لم ينظر
الأعرابي إلى يد زيد بن صوحان بوصفها شاهد تضحية، بل ربطها مباشرة بصورة ذهنية ناقصة؛ فمجرد
فقدان اليد عنده أثار احتمالًا سلبيًا، لأنه لم يمتلك المعرفة التي تضع الأشياء في
مواضعها الصحيحة، وهنا تظهر إحدى سنن الاجتماع البشري؛ أن الإنسان قد يحكم على ما
لا يعرفه من خلال أقرب صورة في ذهنه، لا من خلال الحقيقة نفسها.
ولهذا جاء
التوجيه القرآني بضرورة التثبت فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ
بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى
مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) (الحجرات: 6). وفي سبب نزول هذه الآية أن النبي
صلى اللَّه عليه وسلم بَعَثَ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ إِلَى الْحَارِثِ
لِيَقْبِضَ مَا كَانَ عِنْدَهُ مِمَّا جَمَعَ مِنَ الزَّكَاةِ، فَلَمَّا أَنَّ
سَارَ الْوَلِيدُ حَتَّى بَلَغَ بَعْضَ الطَّرِيقِ فَزِعَ فَرَجَعَ فَقَالَ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْحَارِثَ مَنَعَنِي الزَّكَاةَ وَأَرَادَ قَتْلِي.
فَضَرَبَ النبي
صلى اللَّه عليه وسلم الْبَعْثَ إِلَى الْحَارِثِ، وَأَقْبَلَ الْحَارِثُ
بِأَصْحَابِهِ فَاسْتَقْبَلَ الْبَعْثَ وَقَدْ فَصَلَ مِنَ الْمَدِينَةِ،
فَلَقِيَهُمُ الْحَارِثُ، فَقَالُوا: هَذَا الْحَارِثُ، فَلَمَّا غَشِيَهُمْ قَالَ
لَهُمْ: إِلَى مَنْ بُعِثْتُمْ؟ قَالُوا: إِلَيْكَ، قَالَ: وَلِمَ؟ قَالُوا: إِنَّ
رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كَانَ بَعَثَ إِلَيْكَ الْوَلِيدَ بْنَ
عُقْبَةَ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَزَعَمَ أَنَّكَ مَنَعْتَهُ الزَّكَاةَ وَأَرَدْتَ
قَتْلَهُ، قَالَ: «لَا»، وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُهُ
وَلَا أَتَانِي.
فَلَمَّا أَنْ
دَخَلَ الْحَارِثُ عَلَى النبي صلى اللَّه عليه وسلم، قَالَ: «مَنَعْتَ الزَّكَاةَ
وَأَرَدْتَ قَتْلَ رَسُولِي؟»، قَالَ: لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ (بِالْحَقِّ) مَا
رَأَيْتُ رَسُولَكَ وَلَا أَتَانِي، وَلَا أَقْبَلْتُ إِلَّا حِينَ احْتَبَسَ
عَلَيَّ رَسُولُكَ خَشْيَةَ أَنْ تَكُونَ سَخْطَةً مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، قَالَ:
فَنَزَلَتْ آية «الحجرات»(3).
وفي الآية تأكيد
خطورة الحكم على الظاهر، وعدم التثبت قبل التأكد. ويدل على ذلك أيضاً ما حدث حين
مرّ عمر بن الخطاب بخولة بنت ثعلبة، فأوقفته وأطالت الوقوف معه ووعظته، فحكم عليها
أحد الحاضرين وهو الجارود من ظاهرها بأنها مجرد عجوز تؤخر الخليفة، فقال لعمر: «قد
أَكْثَرِتِ أَيَّتُها المرأة على أمير المؤمنين»، وفي رواية أخرى قال: «حَبَسْتَ
النَّاسَ لأجل هذه العجوز»، فرد عليه عمر مبينًا حقيقتها التي تخفى عن ظاهره: «وَيْحَكَ
وَتَدْرِي مَنْ هذه؟ هذه امرأة سَمِعَ اللَّهُ شَكْوَاهَا مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ، هذه خَوْلَةُ بنتُ ثَعْلَبَة، واللَّهِ لو لم تَنْصَرِفْ عَنِّي إلى
الليل ما انْصَرَفْتُ حتى تَقْضِيَ حَاجَتَها»(4).
فالإنسان في كل
عصر قد يقع في الخطأ نفسه؛ في العمل، والإعلام، والعلاقات الاجتماعية، حين يحول
الظاهر إلى حكم نهائي، وينسى أن وراء كل أثر قصة، ووراء كل إنسان سيرة قد لا يراها
الناظر لأول وهلة، فهذا سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين أقبل إلى الشام،
قدِم على جمل أورق، وعليه قميص قد تخرَّق، وليس عليه عمامة ولا قلنسوة، فلما رآه
رئيس القرية استغرب هذه الهيئة الظاهرة لملك العرب الذي فتح الممالك، وعرض عليه
قميصاً من كتان وبرذوناً ليركبه، فأنكر عمر الاعتداد بهذه المظاهر وركب جمله،
مبيناً أن قيمة الرجال في حقائقهم لا في هيئاتهم(5).
الذكاء النفسي عند زيد بن صوحان.. السؤال يكشف حدود جهل المعترض
اللافت في جواب
زيد بن صوحان رضي الله عنه أنه لم يندفع إلى الغضب، ولم يدخل في دفاع طويل عن نفسه، ولم
يستعرض تاريخه ومكانته، مع أن الموقف كان يمس أمرًا شخصيًا يتعلق بجسده وكرامته.
إن ضبط النفس في
مثل هذه اللحظات يكشف عن مقام عالٍ من النضج؛ فبعض الناس إذا شعروا بأن صورتهم
مهددة أمام الآخرين تحولوا إلى أسرى للانفعال، فيصبح همهم إثبات الذات لا إصلاح
الخطأ، أما زيد بن صوحان فاختار طريقًا آخر؛ سأل سؤالًا قصيرًا كشف به مستوى معرفة الرجل، قال
له: «أوما تراها الشمال؟»، لم يكن السؤال مجرد تصحيح معلومة، بل كان اختبارًا يكشف
الأساس الذي بُني عليه الاعتراض كله، فلما ظهر أن الأعرابي لا يميز حتى بين اليد
التي يقع عليها الحد في الشريعة واليد التي فقدها زيد، ظهر أن المشكلة ليست في
زيد، بل في نقص المعرفة لدى السائل.
وقريب من هذا
الموقف ما حدث مع سيدنا عمر بن الخطاب ضي الله عنه حين تكلم عتبة بن فرقد في
طعامه، فلم يغضب عمر ولم ينتصر لنفسه أو يندفع إلى الانفعال، بل ضبط نفسه وتحكم في
المشهد، ومضى يحول الملاحظة إلى درس تربوي إيماني عميق قائلًا: «ويحك! آكل طيباتي
في حياتي الدنيا وأستمتع بها؟!»(6)، متحولاً بالحديث من مهاترة شخصية
إلى تذكير بمقام الزهد والآخرة، ومن هنا يظهر أن الحكمة في التعامل مع النقد ليست
دائمًا في كثرة الردود، وإنما في معرفة موضع الخلل الحقيقي.
كيف يدير العالم المواقف الطارئة بحكمة ورفق؟
المجالس العلمية
ليست مجرد أماكن لنقل المعلومات، بل هي بيئات لصناعة الوعي، ولهذا فإن العالم أو
المربي لا يتعامل مع الأسئلة والمواقف بوصفها أحداثًا فردية فقط، بل ينظر إلى
أثرها على الحاضرين، فلو تحول موقف زيد بن صوحان إلى مشادة شخصية، لانصرف الناس إلى متابعة
الخلاف بين شخصين، لكنه أعاد توجيه المشهد كله من قضية شخصية إلى قضية معرفية: هل
نبني الأحكام على العلم أم على الظنون؟ وهذه طريقة قيادية مهمة؛ فالقائد الناجح لا
يسمح للمواقف العابرة أن تفرض عليه طريقة التعامل، بل يعيد صياغة الموقف بما يخدم
المعنى الأكبر.
وهذا المنهج
حاضر في مواقف كثيرة من السيرة النبوية؛ فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل
مع جفاء بعض الأعراب بالحلم، مع تعليمهم وتصحيح أخطائهم، لأن المقصود ليس مجرد
الانتصار في الحوار، بل بناء الإنسان، فعن أَنَس بْن مَالِك قَالَ: بَيْنَمَا
نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَامَ يَبُولُ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ
اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَهْ مَهْ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تُزْرِمُوهُ، دَعُوهُ»، فَتَرَكُوهُ حَتَّى
بَالَ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَاهُ،
فَقَالَ لَهُ: «إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا
الْبَوْلِ وَلَا الْقَذَرِ، إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَالصَّلَاةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ»، أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَأَمَرَ رَجُلًا مِنَ الْقَوْمِ فَجَاءَ
بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَشَنَّهُ عَلَيْهِ(7)، فليس الهدف إهانة الأعرابي
ومعاقبته على الخطأ؛ بل توجيهه وتعليمه.
كيف تؤدي الأحكام الجاهلة إلى نتائج فاسدة؟
كان رد زيد بن صوحان مرتبطًا بجهل الأعرابي بحدود ما أنزل الله، وهو المعنى الذي أشارت إليه الآية التي
استحضرها: (وَأَجْدَرُ أَلَّا
يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ) (التوبة: 97)، فالجهل
بالأحكام لا يمنع الإنسان من الكلام فقط، بل قد يجعله يفسر أفعال الصالحين تفسيرًا
خاطئًا، وقد يكون الخطأ في مقدمة صغيرة سببًا لحكم كبير فاسد.
وهذه قاعدة عامة
في العلم: من لم يضبط الأصول لا يصح أن يبني عليها النتائج، ولذلك اعتنى العلماء
قديمًا بتأصيل العلم قبل الخوض في المسائل، لأن فساد البداية يؤدي إلى فساد
النهاية، ويدل على هذا ما كان من أمر الخوارج الذين رفعوا شعار «لا حكم إلا لله»
بغير فقه ولا فهم لمقاصد الأحكام، فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه كلمته
الخالدة التي تؤصل لخطورة التحدث في الشرع بظاهر الكلام دون علم بأصوله: «كلمة حق
أريد بها باطل»(8)، مبيناً أن انتزاع النصوص الشرعية بجهل يبني نتاجات
فاسدة ويستحل الدماء.
والصواب ألا
يتكلم أحد فيما لا يعلم، ويؤكد هذا المعنى القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، حيث
كان يُسأل بمنى فيقول: «لا أدري، لا أعلم»، ولما أكثروا عليه قال: «ما نعلم كل ما
نسأل عنه ولأن يعيش الرجل جاهلاً بعد أن يعرف حق الله تعالى عليه خير له من أن
يقول ما لا يعلم»(9).
وفي واقعنا
المعاصر، يظهر هذا المعنى بوضوح؛ فكثير من الأحكام السريعة على الأشخاص أو
المؤسسات أو الأفكار تبدأ من معلومات ناقصة، ثم تتحول إلى مواقف قاطعة يصعب
التراجع عنها.
عندما تصبح آثار الابتلاء والجهاد أوسمة رفعة
لم تكن يد زيد بن صوحان المفقودة نقصًا في ميزان الفضيلة، بل كانت أثرًا من آثار البذل، وهذه من أعظم
التحولات التي يصنعها الإيمان في نظرة الإنسان إلى الابتلاء؛ فالألم الذي يراه
البعض علامة ضعف قد يكون عند الله علامة رفعة.
وقد حفظ التاريخ
صورًا كثيرة لرجال حملوا آثار الجراح وهم يحملون معها معاني الصبر والتضحية، فالجسد
قد ينقص منه شيء، لكن قيمة الإنسان لا تقاس بكمال صورته الخارجية، وإنما بما يحمله
من علم وإيمان وعمل، ومن هؤلاء الأعلام مجزأة بن ثور السدوسي، والبراء بن مالك،
رضي الله عنهما، في فتح «تستر»، حيث اقتحما السرب والماء وتحملت أجسادهما الجراح
والآلام الشديدة حتى فتح الله على المسلمين واستشهدا، فما كانت تلك الجراح والآلام
إلا أوسمة شرف ورفعة عند الله وعند أهل البصيرة، خلافاً لمن يزن الرجال بتمام
أجسادهم وسلامة صورهم الظاهرة(10).
ولهذا، فإن
المجتمعات التي تربّي أبناءها على تقدير المعاني لا تقع بسهولة في أسر المظاهر،
بينما المجتمعات التي تضع الشكل قبل الجوهر قد تظلم أهل الفضل بسبب نقص لا علاقة
له بحقيقتهم.
من قصة زيد بن صوحان إلى بناء منهج التثبت في الواقع المعاصر
تقدم هذه
الحادثة درسًا مهمًا في زمن كثرة التعليقات وسرعة الأحكام؛ فالكلمة العابرة قد
تصنع صورة غير عادلة عن إنسان، وقد ينتشر الحكم قبل أن تُعرف الحقيقة.
- وفي الأسرة، يحتاج المربي إلى تعليم الأبناء ألا يحكموا على الآخرين من مظهر أو موقف واحد،
- وفي التعليم، يحتاج المعلم إلى بناء عقلية السؤال والفهم قبل إطلاق الأحكام،
- وفي الإعلام، تظهر الحاجة إلى التحقق قبل صناعة القصص حول الأشخاص.
كما أن صاحب الفضل
نفسه يحتاج إلى قدر من الحكمة؛ فليس كل تعليق يستحق معركة، وليس كل جهل يُعالج
بالغضب، أحيانًا يكون السؤال الهادئ أقوى من الخطاب الطويل، ويكون كشف الخطأ أبلغ
من مهاجمة صاحبه.
من خلال ما سبق،
يتبين أن قوة الإنسان لا تظهر فقط في ميادين المواجهة، بل تظهر كذلك في لحظات
الاختبار الاجتماعي؛ حين يُساء فهمه، أو يُحكم عليه بغير علم، أو تُختزل سيرته في
مظهر عابر.
لقد واجه زيد بن صوحان جهل الأعرابي بعلم، وسوء الفهم بحكمة، والانتقاص الظاهري بثقة نابعة من معرفة الحقيقة، فبقيت الحادثة شاهدًا على أن أهل البصيرة لا تجعلهم نظرات الناس أسرى لها، لأن ميزان القيمة عندهم أعمق من صورة يراها العابرون.
الهوامش
- 1 زيد بن صوحان بن حجر بن الحارث بن هِجْرِسِ بنِ صَبِرَةَ العَبْدِيُّ، الكُوْفِيُّ، أَخُو صَعْصَعَةَ بنِ صُوْحَانَ، وَلَهُمَا أَخٌ اسْمُهُ سَيْحَانُ، لَا يَكَادُ يُعْرَفُ، كُنْيَةُ زَيْدٍ: أَبُو سُلَيْمَانَ، وَقِيْلَ: أَبُو عَائِشَةَ، كَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العبَّاد، ذَكَرُوْهُ فِي كُتُبِ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ، وَلَا صُحْبَةَ لَهُ، لَكِنَّهُ أَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَسَمِعَ من: عمر، وعلي، وسلمان، حدَّث عَنْهُ: أَبُو وَائِلٍ، وَالعَيْزَارُ بنُ حُرَيْثٍ، وَلَا رِوَايَةَ لَهُ فِي الأُمَّهَاتِ؛ لأَنَّهُ قَدِيْمُ الوَفَاةِ.، فَقُطِعَتْ يَدُهُ يَوْمَ جَلُوْلَاءَ، وقُتِل يَوْمَ الجَمَلِ، سير أعلام النبلاء، (4/ 495).
- 2 سير أعلام النبلاء (4/ 496).
- 3 أسباب النزول، ص 407.
- 4 شذرات الذهب: ابن العماد الحنبلي (1/ 142).
- 5 مرآة الزمان في تواريخ الأعيان: ابن الجوزي (5/ 214).
- 6 تاريخ دمشق: ابن عساكر (44/ 296).
- 7 صحيح مسلم (285).
- 8 صحيح ابن حبان (3275).
- 9 صفة الصفوة: ابن الجوزي (1/ 351).
- 10 أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 60).
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً