5 معلومات عن «اليوم العالمي للابتكار»

يحتفل العالم سنوياً، في 21 أبريل الجاري، بـ«اليوم العالمي للإبداع والابتكار»، وسط جهود دولية لتعزيز دور المبدعين في مختلف جوانب التنمية الإنسانية.

تقف منظمات عدة وراء الاحتفاء بهذا اليوم الذي قررته الأمم المتحدة، حيث تتبنى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، مساعدة الدول في تعزيز صناعاتها الإبداعية، بينما تطالب منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) الدول والحكومات بمواءمة سياساتها البيئية والعلمية والصناعية.

السطور القادمة توجز لك 5 معلومات عن «اليوم العالمي للإبداع والابتكار»، هي:

أولاً: اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاحتفال بهذا اليوم، بموجب القرار (284/71) عام 2017م، وأعلنت فيه يوم 21 أبريل من كل عام «يوماً عالمياً للابتكار والإبداع»؛ لزيادة الوعي بدور الإبداع والابتكار في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتنمية المستدامة، وقد جرى الاحتفال بهذا اليوم لأول مرة في 21 أبريل 2002م؛ فيما أصبحت هذه المناسبة أسبوعاً عالمياً في عام 2006م.

جدير بالذكر أن الاحتفال بهذا اليوم قد بدأ أولاً من كندا، العام 2001م، ودشنت الاحتفال به، الخبير الكندية مارسي سيغال، وقد نجحت جهودها في نشر الاحتفالية حول العالم، حتى نيل الاعتراف الدولي والأممي، بهدف حث وتشجيع الناس على استخدام قدراتهم الطبيعية لتوليد أفكار جديدة لجعل العالم مكاناً أفضل.

ثانياً: تحتفل أكثر من 50 دولة حول العالم بهذا اليوم، ويجري الاحتفال به خلال العام الجاري تحت شعار «الانطلاق والابتكار»؛ بهدف رفع تنافسية السباق العلمي، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وخلق فرص واسعة للنمو والتوظيف، والاحتفاء بالإبداع والمبدعين، وتوفير الإمكانات لهم لتشجيعهم واستثمار طاقاتهم الإيجابية.

ثالثاً: يعد اليوم احتفالية بكل مهارة أو مجال أو محضن إبداعي، والكتابة، والرسم، والتصوير، والنحت، والبرمجة، والاختراع، والابتكار.. وغير ذلك من فنون إبداعية، قد تغير العالم نحو الأفضل، وتوفير حلول نوعية للقضاء على المشكلات والأزمات، مثل الفقر والجوع والبطالة والإدمان وغير ذلك من تحديات أمام البشر، انطلاقاً من فلسفة تقوم على أن الإبداع ليس سلوكاً وراثياً، وإنما سلوك قابل للتعلم والتطوير لدى الأفراد، وهو مهارة إيجاد الأفكار والحلول للمشكلات.

رابعاً: يرتكز الاقتصاد الإبداعي أو البرتقالي على الأنشطة الاقتصادية القائمة على المعرفة والثقافة والإبداع، وهو يحظى بقيمة سوقية كبيرة تصل إلى 3 تريليونات دولار، ويوفر نحو 50 مليون وظيفة، ويسيطر المحتوى الرقمي على الجزء الأكبر منه، حيث تعد الثقافة عنصراً رئيساً من عناصر التنمية المستدامة، ويولد كل دولار يجري استثماره في الصناعات الإبداعية عائداً اقتصادياً يقدر بـ2.50 دولار، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

خامساً: يمكن الاحتفال بهذا اليوم من خلال عدة طرق، على سبيل المثال، زيارة المتاحف، وتعلم مهارة جديدة، وخوض تجربة نوعية، والتعرف على ثقافة أخرى من ثقافات الشعوب المجاورة، أو التعاون لحل ومعالجة مشكلة ما، أو خوض مسابقة إبداعية، أو تأليف كتاب، أو صناعة عمل فني، أو طرح فكرة مفيدة للبشرية، أو تقديم تصور مبتكر للنهوض بالحياة، أو تطويع الذكاء الاصطناعي وغيره من علوم التقنية والتكنولوجيا لخدمة الإنسان.



اقرأ أيضاً:

اقتصاد الفقراء.. بين البقاء والابتكار

أفضل 5 ابتكارات لعام 2024 وفقًا لمجلة Time

كيف نشكل عقلية المسلم لبناء مجتمع تكنولوجي؟

الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة