الإحسان بوصفه استعداداً للآخرة

عبد الرحمن بن أبان.. رجلٌ أهلٌ للخلافة اختار أن يستعد للموت

رجل يوزع الاموال والكساء الجديد على العبيد وهو يشير اليهم بالحرية والقيد قد فك من ايديهم وارجلهم.

يسوق الإمام الذهبي، في «سير أعلام النبلاء»، خبرًا عن عبد الرحمن بن أبان بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ الْقُرَشِيُّ الْأُمَوِيُّ(1).

قَالَ مُوسَى التَّيْمِيُّ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَجْمَعَ لِلدِّينِ وَالْمَمْلَكَةِ وَالشَّرَفِ مِنْهُ، وَقِيلَ: كَانَ يَشْتَرِي أَهْلَ الْبَيْتِ فَيَكْسُوهُمْ وَيُعْتِقُهُمْ وَيَقُولُ: أَسْتَعِينُ بِهِمْ عَلَى غَمَرَاتِ الْمَوْتِ فَمَاتَ وَهُوَ نَائِمٌ فِي مَسْجِدِهِ، وَقِيلَ: كَانَ كَثِيرَ الْعِبَادَةِ وَالتَّأَلُّهِ، رَآهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَأَعْجَبَهُ نُسُكُهُ وَهَدْيُهُ، فَاقْتَدَى بِهِ فِي الْخَيْرِ(2).

كيف تجتمع أهلية القيادة والسيادة مع الاستعداد العميق للآخرة في سيرة واحدة؟ وصف الإمام الذهبي عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان بأنه ممن يصلح للخلافة العظمى، ثم أورد أخباراً حافلة عن عبادته، وعتقه للمملوكين، وإحسانه، وتأثيره العريض بالقدوة فيمن حوله، وبين شرف النسب الأموي وقيمة العمل الصالح المكتسب، يقدم هذا المقال قراءة في معنى القيادة الأخلاقية والإحسان، وفي العبارة الخالدة المنقولة عنه: «أستعين بهم على غمرات الموت».

عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان؛ حفيد الخليفة الراشد ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه، ووالده هو أبان بن عثمان أحد فقهاء المدينة السبعة وعلائمها، جمع بين شرف النسب، والسيادة، وغزارة العبادة، والإنفاق المتعدي.

تقدم هذه الأخبار التي أوردها الإمام الذهبي في «سير أعلام النبلاء» صورة لرجل اجتمعت له أسباب المكانة الاجتماعية، ومع ذلك برز في ترجمته اشتغاله بالعبادة والإحسان والاستعداد للآخرة.

وتفتح هذه السيرة مجالًا للتأمل في العلاقة بين القوة والرحمة، وبين المال والآخرة، وبين الشرف الموروث والفضل المكتسب، ومع ذلك، فإن بعض أخبارها ورد بصيغة «قيل»، مما يقتضي التفريق بين دلالاتها التربوية وبين التفاصيل التاريخية التي لا يصح الجزم بها دون تحقيق.

لماذا تتجاوز أهلية القيادة حدود الأصل العائلي؟

يفتتح الإمام الذهبي ترجمة التابعي عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بوصف جامع وعميق الدلالة؛ إذ يقول إنه أحد من يصلح للخلافة، ثم ينقل شهادة التابعي موسى التيمي الذي قال: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَجْمَعَ لِلدِّينِ وَالْمَمْلَكَةِ وَالشَّرَفِ مِنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ»، تجمع هذه الشهادة بين ثلاثة عناصر جوهرية لتأسيس الشخصية القيادية؛ الدين الذي يضبط السلوك ويقيم العدل، والمملكة التي تشير إلى الهيبة والقدرة الإدارية على تدبير الشؤون العامة، والشرف الذي يتصل بالحسب والمكانة الاجتماعية.

إن الأهلية الحقيقية لقيادة الأمة ورعاية مصالح الرعية تشترط غرس المبادئ الشرعية والكفاءة الميدانية، ولا يمكن اختزالها في الوجاهة العائلية أو الوراثة السياسية، فالنسب قد يمنح صاحبه قبولاً مبدئياً، لكن الاستقامة والنزاهة هما المعياران الحقيقيان للمشروعية.

وقد حدد المنهج القرآني الشامل معيار الأهلية في إدارة الشؤون واختيار القادة؛ حيث قال الله تعالى: (إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ) (القصص: 26)؛ توضح الآية الكريمة أن القوة البدنية والمعرفية تضمن القدرة على التنفيذ، بينما تضمن الأمانة الشرعية صيانة الحقوق والنزاهة عن الظلم.

وقد قرر الصحابة الكرام هذا المنهاج في تقويم معايير العز والشرف ومنزلة الرجال في الأمة؛ إذ «قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأهل الشام: إنكم كنتم أذل الناس وأحقر الناس فأعزكم الله بالدين؛ مهما تطلبون العز بغيره أذلكم الله عز وجل»(3)، يؤكد الأثر أن قيمة المرء ومكانته تقاس بمقدار تمسكه بالدين والعمل الصالح لا بطلب العز في المظاهر السطحية.

الفرق بين الوجاهة الموروثة والمكانة المصنوعة بالعمل

ينتمي عبد الرحمن بن أبان بن عثمان إلى أسرة ذات تاريخ عريض في صدر الإسلام؛ فجده هو الخليفة الراشد ذو النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه، ووالده هو أبان بن عثمان أحد فقهاء المدينة السبعة، غير أن الأخبار والآثار لم تخلد أحفاد البيت الأموي لمجرد انتمائهم لبيت الخلافة والسيادة، بل حفظت له سجلًا حافلاً بأعمال البر والتعبد والإنفاق، وههنا يتجلى الفارق بين المكانة الموروثة التي يولد المرء يتقلب فيها، وبين المكانة الأخلاقية التي يصنعها بجهده وإخلاصه.

فالشرف العائلي يحمل صاحبه مسؤوليات مضاعفة تتطلب العمل والاجتهاد لإثبات الاستحقاق، فالانتساب إلى العظماء والصالحين لا يغني عن المرء شيئاً إذا قصرت به أفعاله؛ فالإسلام أرسى قاعدة التفاضل القائمة على التزكية العملية والتقوى الباطنة والجليّة.

وقد أعلن القرآن الكريم هذا المبدأ الإنساني الخالد في تحطيم المعايير الطبقية والنسبية؛ إذ قال الله تعالى: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) (الحجرات: 13)، تعلن الآية الصريحة أن أرفع منازل الشرف والكرامة تكتسب بتقوى الله والعمل الصالح، بعيداً عن التفاخر بالآباء والبيوت.

وقد وجه الصحابة الكرام إخوانهم إلى ضرورة تجريد التواضع والعمل الصالح لإحراز الرفعة عند الله والناس؛ إذ «قال سلمان الفارسي رضي الله عنه لجرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه: يا جرير تواضع لله، فإنه من تواضع لله في الدنيا، رفعه الله تبارك وتعالى يوم القيامة»(4)، يبين الأثر أن التواضع والعمل الصالح هما اللذان يرفعان قدر الإنسان، وليس التعاظم بالنسب والمكانة.

لماذا اقترن تحرير الرقاب بالكسوة والرعاية الشاملة؟

تذكر المصادر التاريخية خبرًا لافتًا؛ فقد كان عبد الرحمن بن أبان بن عثمان يشتري أهل البيت الكامل بمماليكه، ثم يأمر بكسوتهم وإكبارهم، ثم يعرضون عليه فيعتقهم جميعًا لوجه الله، ويكشف هذا الصنيع عن نمط متقدم من الإحسان الاجتماعي التكاملي، فلم يكن يقتصر على فك رقبة فردية مجزأة، بل كان يتجه نحو إنقاذ بيوت كاملة ولمّ شمل الأسر وتخليصها من ربقة العبودية دفعة واحدة.

إن البدء بكسوة المملوكين وإظهار الرعاية الجسدية والنفسية لهم قبل إعلان حريتهم يحمل دلالة تربوية في صيانة الكرامة الإنسانية، فالإحسان الحقيقي لا يكتفي بالحرية القانونية المجردة، بل يسبق ذلك بتهيئة الظروف التي تحفظ كرامة الفرد وتضمن استقراره الجسدي والنفسي.

وقد عظم القرآن الكريم ثواب فك الرقاب وجعله في مقدمة الأعمال المنجية من العقبات؛ حيث قال الله تعالى: (فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ {11} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ {12} فَكُّ رَقَبَةٍ) [البلد:11-13]، توضح الآيات الكريمة أن تخليص العباد من القيد يعتبر من أرقى القربات التي تتجاوز بفاعلها صعاب الآخرة ومهالكها.

كيف حول عبد الرحمن بن أبان الإنفاق المالي إلى استعداد للموت؟

تضعنا العبارة الشهيرة للتابعي الجليل عبد الرحمن بن أبان بن عثمان أمام الدافع الإيماني الذي أدار به ثروته الكبيرة؛ إذ كان يقول عند عتق المملوكين وكسوتهم: «أَسْتَعِينُ بِهِمْ عَلَى غَمَرَاتِ المَوْتِ»، والغمرات هي الشدائد الكبرى والمواقف العصيبة التي تغمر الإنسان وتكتنفه عند مفارقة الدنيا ووفوده على الله، فعبدالرحمن لم ينظر إلى ثروته بوصفها وسيلة للاستكثار من الملاذ، بل اتخذ منها جسرًا للعبور وتجهيزاً محكماً للحظة الحاسمة.

إن هذه النظرة التزكوية تحول المال من فتنة تجلب العجب إلى أداة إيمانية فعالة للتزود للآخرة، فالإنسان عندما يوقن أنه مفارق لماله لا محالة، يدرك أن الحكمة تقتضي تحويل هذا المال إلى صنيع معروف وإحسان دائم يسبقه إلى آخرته.

وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم أمتَه على استثمار الحياة والقدرة المالية قبل فوات الأوان ونزول الأجل؛ إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أو ولد صالح يدعو له»(5)، يرسخ الحديث النبوي أن الصدقة النافعة والإحسان المتعدي هما الأثر الممتد الذي يرافق العبد بعد رحيله من الدنيا.

وقد حذر علماء التابعين من الغفلة عن استغلال الوقت والصحة والمال قبل مباغتة الموت؛ إذ قال ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم: «اغْتَنِمْ خَمْساً قَبْلَ خَمْسٍ، شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شغْلِكَ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ»(6)، يذكر الأثر بضرورة المسارعة إلى تقديم أعمال البر والصدقة واستصلاح القلوب قبل انقطاع الأجل.

حسن الخاتمة في المسجد بين الرجاء والغيب

تنقل التراجم خبر خاتمة عبد الرحمن بن أبان بن عثمان؛ فقد توفي وهو نائم في مسجده بعد طول صلاة وتعبد واستغفار، ويمنح هذا الخبر سيرته بُعداً إيمانيًا عميقاً؛ إذ يجتمع خبر الاستعداد لشدائد الموت بالصدقة والنسك مع حسن الخاتمة في موطن العبادة وملاذ الخاشعين، فالمرء عادة يموت على ما عاش عليه، ومن قضى عمره معتاداً للمسجد والذكر أجرى الله أمره على أسباب الطاعة عند رحيله.

وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن حالة العبد عند خاتمته تكون صورة لما استقر عليه سلوكه في حياته؛ إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ»(7)، يؤكد الحديث النبوي أن الخاتمة الحسنة هي التاج الذي يكلل مسيرة العبد الطويلة في الطاعة والاستقامة.

وقد ضرب التابعون أروع الصور في الشوق إلى طاعة الله والمبادرة إليها حتى آخر لحظات حياتهم؛ إذ يُروى عن عامر بن عبدالله بن الزبير أنه لما جاءه الموت وهو يصلي قال: أَرِحْنِي بِحَاجَتِكَ، فَإِنِّي أُبَادِرُ، قُلْتُ: وَمَا تُبَادِرُ؟ قَالَ: أُبَادِرُ مَلَكَ الْمَوْتِ رَحِمَكَ اللَّهُ(8)، يبرز الأثر كيف كان الصالحون يستغلون أواخر أنفاسهم في إتمام الصلاة والتعلق بالمسجد.

كيف تتجاوز القدوة الإيمانية حدود الخلافات السياسية؟

تورد الكتب تاريخاً ناصعاً حين يذكر أن علي بن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما رأى عبد الرحمن بن أبان بن عثمان في المسجد، فأعجبه نُسكه وسمته وهديه، فاقتدى به في أبواب الخير والعبادة، وتكتسب هذه الحادثة وزناً استثنائياً من انتماء الرجلين لأعرق بيتين في قريش؛ فعليّ من البيت الهاشمي الشريف، وعبد الرحمن بن أبان من البيت الأموي، وقد شهدت تلك العصور منافسات سياسية حادة.

غير أن صورة الاقتداء هذه تسقط كل الحواجز العائلية والتجاذبات أمام سلطة القدوة العملية والفضل الديني الملموس، فعندما رأى الهاشمي صدق العبادة وحسن الهدي في التابعي الأموي، لم تمنعه التمايزات النسبية من الاعتراف بالفضل والاقتداء به في الطاعة.

وقد أرسى التابعون قاعدة عريقة في اتباع العلم والفضل أينما وجد دون تعصب لنسب أو طبقة؛ إذ قال علي بن الحسين زين العابدين لمن استنكر جلوسه عند مولى يقرئ القرآن: إنه ينبغي للعلم أن يُتبع حيثما كان(9)، يعلن الأثر الانحياز المطلق للفضل والكمال المعرفي والإيماني بصرف النظر عن أصل صاحبه.

وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم فضيلة الدلالة على الهدى والقدوة العملية؛ إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا»(10)؛ يوضح الحديث الأثر المتعدي للقدوة الصالحة في تحريك الخير في نفوس الآخرين.

هل يتطلب التأثير الاجتماعي امتلاك السلطة الرسمية؟

اجتمعت للتابعي عبد الرحمن بن أبان بن عثمان الصفات والمقومات التي تؤهله لسيادة الدولة وتولي العرش، غير أن السيرة التاريخية حفظت لنا تأثيره الأخلاقي والتربوي العريض بعيداً عن كراسي الحكم ومناصب الإمارة، وههنا يطرح سؤال جوهري حول مفهوم القيادة: هل يتوقف التأثير النافذ في المجتمع على امتلاك السلطة الرسمية فقط؟

تثبت سيرته أن القيادة الأخلاقية القائمة على القدوة والزهد والإحسان قد تمارس تأثيرًا أعمق وأبقى في نفوس الناس من سلطة الأوامر الرسمية، فقد أثرت عبادته في سادات العصر كعلي بن عبدالله بن عباس، وأحدث إنفاقه وعتقه أثراً مادياً ونفسياً في أسر كاملة.

وقد أثر عن الزهاد والعلماء تقعيد هذه السلطة الأخلاقية المستغنية عن بهرج الدنيا؛ إذ قال محمد بن واسع لما سئل عن الزهد والإصلاح بلا سلطة: أوصيك أن تكون ملكًا في الدنيا والآخرة بالزهد فيها(11)، يبين الأثر أن الزهد عن المناصب والترفع عن الصغائر يمنحان صاحبهما ملوكية معنوية ومهابة في قلوب الناس.

كيف تحولت المكانة الاجتماعية إلى نفع للعامة؟

تجمع سيرة عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بين أهلية القيادة وشرف النسب الأموي، وبين غزارة العبادة والتأنق في عتق الأسر وكسوتها، والاستعداد لغمرات الموت، وتؤكد أخباره أن شرف الإنسان لا يكتمل بما ورثه من مكانة وجاه، وإنما يتجلى في تسخير تلك النعم لإعتاق الضعفاء وخدمة الناس وملازمة المساجد، ليبقى أثره المرفوع شاهداً على أن أعظم العطاء هو ما قدمه العبد بين يدي ربه وهو يكرر: «أَسْتَعِينُ بِهِمْ عَلَى غَمَرَاتِ المَوْتِ».

الهوامش
  • 1 عبدالرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان الأموي، من ثقات أتباع التابعين، اشتهر بالزهد الشديد والورع وكثرة الصلاة والاجتهاد العظيم في العبادة، إلى جانب روايته للحديث الشريف، سكن المدينة المنورة واستقر بها، وتوفي فيها.
  • 2 سير أعلام النبلاء (5/ 11).
  • 3 الزهد لابن أبي الدنيا (66/ 117).
  • 4 إحياء علوم الدين (3/ 341).
  • 5 صحيح مسلم (3/ 1255/ 1631).
  • 6 الترغيب والترهيب (4/ 251).
  • 7 مسند أحمد (22/ 413/ 14543).
  • 8 الزهد لابن أبي الدنيا (44/ 54).
  • 9 صفة الصفوة (1/ 356).
  • 10 سنن أبي داود (7/ 19/ 4609).
  • 11 الزهد لابن أبي الدنيا (72/ 134).
الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة