جمعية الإصلاح الاجتماعي تفوز في المسابقة العامة لترتيل القرآن الكريم بمناسبة الإسراء والمعراج

إسراء رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي بارك الله تعالى حوله تمر ذكراه بنا نحن المسلمين والمسجد الأقصى تحت براثن اليهود واستعمارهم يحاولون أن يحرقوه ليقضوا على كل مظهر إسلامي فيه.

تمر هذه الذكرى والمسلمون في أنحاء الأرض في جهاد مستمر ضد اليهودية والصليبية والإلحاد وإننا لنرجو الله تعالى أن ينصر جنده على أعدائهم وليرفعوا راية لا إله إلا الله محمد رسول الله عالية خفاقة يسمعها القاصي والداني ويعز بها المسلم ويذل بها الكافر وإنه على ما يشاء قدير.

‏وفي هذه المناسبة الكريمة أقامت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل مساء الأربعاء في‏ صالة مركز شباب القادسية وبالتعاون مع اللجنة العليا للترويح السياحي المسابقة العامة في ترتيل القرآن الكريم بمناسبة الإسراء والمعراج.. على الجوائز المقدمة من صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد.. تحت رعاية يوسف جاسم الحجي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية والذي أناب عنه وكيل الوزارة محمد ناصر الحمضان وحضر الحفل وكيل وزارة الإعلام المساعد للثقافة والسياحة والنشر رئيس اللجنة العليا للترويح السياحي صالح شهاب وكيل وزارة الشؤون المساعد لشؤون الشباب عبد الرحمن المزروعي وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الأوقاف وأولياء أمور الطلبة.

صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد يتبرع بجوائز مسابقة القرآن الكريم

وشاركت في هذه المسابقة جمعية الإصلاح الاجتماعي والإطارات الشعبية التابعة لكل من وزارات التربية والأوقاف والشؤون الإسلامية والشؤون الاجتماعية والعمل، وحضرها ممثلون عن جمعية الإصلاح الاجتماعي ووزارات الدولة وحشد طيب من المواطنين.

وبدأ الحفل بتلاوة آي من الذكر الحكيم ثم ألقى وكيل وزارة الإعلام المساعد صالح شهاب كلمة طالب فيها الشعوب الإسلامية بالاستفادة من هذه المناسبات العظيمة التي تمر عليهم وأن يستوعبوا مغزى هذه الذكرى الطيبة ويستلهموا منها العبر وأعرب السيد شهاب عن سروره لتفضل صاحب السمو أمير البلاد لتقديمه الجوائز لأبنائه وبناته من الشباب والشابات.

المنبع الصافي

ثم ألقى وكيل وزارة الأوقاف محمد ناصر الحمضان كلمة أعرب فيها عن سرور وزارة الأوقاف أن تشهد هذا الحفل الخاص الذي تقيمه اللجنة العليا للترويح السياحي بمسابقة القرآن بمناسبة الإسراء والمعراج.

وقال: إن الشباب هم عدة المستقبل وأمل الأمة فهم بحاجة ماسة إلى ما يغذي طموحهم ماديًّا وأدبيًّا إلى ما يوجه طاقاتهم إلى خدمة أوطانهم وإلى عمل الخير بوجه عام.

وأضاف أن للقرآن الكريم عناية خاصة في برامج الترويح السياحي باعتباره المنبع الصافي الذي ينهل منه كل متعطش للثقافة الصحيحة فالطاقة القوية لتوجيه النفوس إلى الخير والحارس الأمين للعقيدة وهو في الوقت نفسه أكثر مساعد على تقديم الألسنة باللغة العربية وربطنا ربطًا قويًا بتراثنا، وتاريخنا، وأمجادنا، وبطولاتنا.

وأضاف قائلًا: وفي اختيار المسجد الأقصى مسرى لرسول الله عليه الصلاة والسلام تنبيه قوي إلى المسؤولية الملقاة على عاتق الأمة الإسلامية بوجه خاص لجعل هذا المكان الطاهر إسلاميًّا خالصًا ولا يساعدنا على تخليصه وتطهيره إلا العودة إلى الله إيمانًا وطاعة وإلى القرآن حفظًا وتطبيقًا.

وبعد ذلك ألقى وكيل وزارة الشؤون المساعد عبد الرحمن المزروعي كلمة أشار فيها إلى هذه الذكرى بأنها تمثل الذكريات والأحداث الدينية التي لها مواقف عزيزة علينا وكبيرة في النفوس حيث إنها تشكل جانبًا هامًّا من تاريخنا الإسلامي كما ترتبط بمسيرة الدعوة الإسلامية وما تحمله الرسول عليه الصلاة والسلام والمسلمون الأوائل من تضحية وبذل وكفاح في سبيل نشر رسالة الإسلام.

ودعا وكيل وزارة الشؤون إلى ضرورة الاهتمام بالتربية الدينية للناشئين مبسطة تغرس في نفوسهم معاني الإسلام الفاضلة وترشدهم إلى الطريق المستقيم وتحدد لهم مقومات الخلق الحسن والسلوك الإسلامي الطيب والعمل البناء المجدي.

وأضاف قائلًا: إن وطننا يتطلع اليوم إلى جيل جديد مؤمن بربه ووطنه يعكف على التزود بالعلوم والمعرفة ويجمع بين الأخذ بأساليب العصر الحديث والتمسك بديننا، وقيمنا، ومثلنا، وأخلاقنا.

توزيع جوائز صاحب السمو أمير البلاد على الفائزين بالمسابقة

وفي ختام الحفل وزع وكيل وزارة الأوقاف جوائز صاحب السمو أمير البلاد على الفائزين بالمسابقة البالغ عددهم 31 طالبة وطالبًا.

هذا وقد اشتركت مراكز تحفيظ القرآن الكريم التي تديرها جمعية الإصلاح الاجتماعي بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بثمانية مشتركين هم: ناصر عبد الله حسن، يوسف عبد الكريم جبر، بدر عبد الهادي مسفر، وليد عبد الله حسن، سالم عبد الله مطر، خالد علي إبراهيم، فرج عبد الهادي المري، دعيكان راشد المري.

وقد فازوا جميعًا والحمد لله، بل ونال ستة منهم المراكز الستة الأولى في النجاح، وكان أول الناجحين السيد عبد الله حسن الذي حاز إعجاب الجميع.

وأخيرًا وعد كل من وكيل وزارة الأوقاف ووكيل وزارة الشؤون المساعد بتقديم كل المساعدات الممكنة من وزارته لمتابعة هذه المواهب المؤمنة الفذة وتنميتها ليكونوا حفظة لكتاب الله تعالى وجنودًا في سبيله.

وإننا لنرجو من المسؤولين أن تكون جميع نشاطات الترويح السياحي على هذا المستوى فائدة وتوجيهًا وأصالة(1). 

 اقرأ المزيد:  

- د. خالد المذكور: الكويت تحب الخير للناس ولن يضيعها الله

- «نماء الخيرية» تساهم بـ 100 ألف دينار لفك كرب الغارمين

- إقبال واسع على حملة جمعية الإصلاح الاجتماعي للتبرع بالدم 

- مسابقة لحفظ الأحاديث النبوية بجمعية الإصلاح الاجتماعي

الهوامش
  • 1 نُشر بالعدد (451)، 2 شعبان 1399هـ/ 26 يونيو 1979م، ص14.
الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة