8 خطوات تساعد طفلك على المذاكرة

إسلام محمود

27 أكتوبر 2026

45

8 خطوات تساعد طفلك على المذاكرة

يتطلب التحصيل الدراسي والمذاكرة استعداداً نفسياً وذهنياً لدى الطفل لكي يقوم بواجباته المدرسية في المنزل على أكمل وجه، وتزداد قدراته على الاستيعاب والفهم.

ومن الخطأ التعجل في ذلك، والضغط على الطفل لكي يذاكر ويحفظ ويفهم، وربما توبيخه وعقابه، دون منحه الفرصة الكافية للتعلم.

ينصح خبراء التعلم والتربية بمراعاة حدود الذاكرة العاملة والعبء المعرفي، مع اختلاف التطبيق بحسب المتعلم والمحتوى، وإدراك أن الاسترجاع والممارسة المتباعدة والشرح المتعمق تدعم التعلم.

نقدم لكم 8 خطوات تعزز من قدرات الطفل على المذاكرة والتعلم، وهي:

أولاً: عدم التعجل في الانتهاء من تمارين الدرس، والتأكد من فهم الطالب له، واستيعاب مضمونه ومحتواه، فقد يحفظ تعريفاً يتضمن كلمات لا يعرف معناها، أو يقلد خطوات مسألة دون فهمها، ومن الأفضل أن تطلب من طفلك أن يشرح لك ما فهمه بطريقته.

ثانياً: تقسيم الدرس إلى أجزاء صغيرة، أو المسألة الرياضية، وهكذا، ومناقشة الطفل في كل جزء شفهياً، دون استعجاله في الحصول على إجابات نموذجية، فالمهم أن يفهم ويستوعب، لا أن يجيب بما نريد.

ثالثاً: إغلاق الكتاب، وتنفيذ تقنية الاسترجاع التي تساعد الطفل على الاحتفاظ بالمعلومات مدة أطول، بدلاً من العودة مباشرة إلى الصفحة، حيث تفيد المنظمة الأسترالية لأبحاث التعليم بأن استدعاء المعلومات يساعد على جعلها أكثر قابلية للاسترجاع مستقبلاً.

رابعاً: منح الطفل تجربة المعلم الصغير، على أن يشرح الفكرة لشخص من الأسرة، ويقدم مثالاً عليها، أو يرسم شيئاً عنها من الذاكرة، ثم يقارن رسمه بالدرس، كذلك يقوم بحل مسائل مشابهة لما تم استذكاره.

خامساً: التغذية الراجعة؛ منح الطفل فرصة إذا لم يتذكر شيئاً، ثم مساعدته بتلميح ما أو بشيء بسيط من الإجابة، على أن يعاد له ما لم يستوعبه، بدلاً من توبيخه وتكرار عبارة «قلناها عشر مرات»؛ لأن الإصرار على استرجاع محتوى لم يفهمه قد يحول النشاط إلى إحباط.

سادساً: تكرار الدرس يحسن الأداء، أما المراجعة المتباعدة فتعيد الطفل إلى المحتوى بعد مرور وقت، ليحاول استرجاعه مجدداً، ولذلك يمكن البدء بمراجعة قصيرة في اليوم التالي، ثم بعد بضعة أيام، ثم بعد أسبوع.

سابعاً: الاهتمام بالنوم الجيد، فمن الخطأ أن تأتي المذاكرة على حساب النوم، حيث توصي المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بنوم الأطفال بين 6 و12 عاماً من 9 إلى 12 ساعة يومياً، والمراهقين بين 13 و18 عاماً من 8 إلى 10 ساعات.

ثامناً: الاستعانة بألعاب الذاكرة، التي تحسن من أداء الطفل، وترفع من القدرات المعرفية له، مع إدراك أن هذه الألعاب للتسلية والترفيه، ولا تغني عن تعلم ومراجعة المادة الدراسية.

الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة