من أسباب سقوط الأمم

لماذا يبدأ هلاك المجتمعات بذهاب العلماء؟ جواب سعيد بن جبير

لوحة تاريخية ترمز لأثر فقدان العلماء على المجتمع، تصور الانتقال من حال طلب العلم والجنازة الوقورة إلى حال الفوضى والصراع واليأس، تجسيداً لقول سعيد بن جبير عن هلاك المجتمعات.

أورد الذهبي، في «سير أعلام النبلاء»، عن هِلَالِ بنِ خَبَّابٍ قَالَ: قُلْتُ لِسَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ: مَا عَلَامَةُ هَلَاكِ النَّاسِ؟ قَالَ: إِذَا ذَهَبَ عُلَمَاؤُهُم(1).

حين نقرأ هذه الكلمة الموجزة التي نقلها الإمام الذهبي في ترجمة التابعي الجليل سعيد بن جبير، فإننا لا نقف أمام جواب عابر عن سؤال تاريخي، بل أمام تشخيص عميق لسنن سقوط المجتمعات، فقد اختصر سعيد بن جبير -وهو من كبار التابعين ومن أعلام التفسير والفقه- معنى الهلاك في فقدان العلماء، لا لأن العلماء مجرد أفراد ذوي مكانة اجتماعية، بل لأنهم يمثلون الذاكرة الحية للمعرفة الشرعية، والميزان الذي يحفظ للأمة قدرتها على التمييز بين الحق والباطل، وبين الثوابت والمتغيرات.

وقد جاءت هذه الكلمة في سياق تاريخي مضطرب من أواخر القرن الأول الهجري، في زمن اشتدت فيه الفتن السياسية والاضطرابات في العراق، وكان سعيد بن جبير يعيش مرحلة دقيقة من حياته، انتهت بمواجهته للحجاج بن يوسف الثقفي، ومع ذلك، لم يكن جوابه أسير اللحظة السياسية أو الخوف الشخصي، بل تجاوز ذلك إلى قاعدة عامة تتعلق ببناء المجتمعات وبقاء مرجعياتها.

وهذه القراءة لا تعني أن كل تغير تاريخي سببه الوحيد غياب العلماء، ولا أن المجتمعات تُختزل في عامل واحد، وإنما تكشف عن جانب من جوانب السنن الحضارية: أن فقدان أهل العلم الراسخ يترك فراغًا معرفيًا وأخلاقيًا قد ينعكس على حياة الناس وقراراتهم.

كيف يؤدي غياب العلماء إلى هلاك الناس؟

السؤال الذي طرحه هلال بن خباب ليس سؤالًا عن مظاهر الانهيار الظاهرة، بل عن العلامة التي تكشف بداية الخلل، فالناس عادةً يرون الهلاك في صورته النهائية: الحروب، الفقر، الضعف، الفوضى، أو سقوط القوة السياسية، أما سعيد بن جبير فنقل النظر إلى الجذر الذي يسبق هذه المظاهر: ذهاب العلماء.

فالإنسان لا يعيش بالموارد المادية وحدها، بل يحتاج إلى منظومة من المعاني والمعايير التي تضبط حركته، وإذا فقد المجتمع أهل العلم الذين يحملون المعرفة ويشرحون الأحكام ويبينون الحقائق، فإن الفراغ لا يبقى فارغًا؛ إذ غالبًا ما تملؤه أصوات أقل علمًا أو أقل قدرة على حمل الأمانة.

وهذا المعنى يشهد له الحديث النبوي الذي جاء في الصحيحين عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ ‌اللهَ ‌لَا ‌يَقْبِضُ ‌الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا، اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا»(2)، ففي الحديث تأكيد على أن ضياع العلم لا يكون فقط بفقدان الكتب أو المعلومات، وإنما بفقدان الرجال الذين يحملون العلم بفهمه وضوابطه وسياقه، قال النووي: هذا الحديث يبين أن المراد بقبض العلم ليس هو محوه من صدور حفاظه؛ ولكن معناه أنه يموت حملته ويتخذ الناس جهالا يحكمون بجهالاتهم، فيضلون ويضلون(3).

ويمكن أن يكون المراد من السؤال: ما علامة هلاك الناس؟ أي علامة قيام الساعة، وهنا يأتي جواب سعيد بن جبير مؤكدا أن بداية ذلك هو ذهاب العلماء وانتشار الجهل وما يترتب عليه من الشر والضلال، ففي الحديث عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْن عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «‌لَا ‌تَقُومُ ‌السَّاعَةُ ‌إِلَّا ‌عَلَى شِرَارِ النَّاسِ»(4)، وانتشار الشر يكون بسبب الجهل وقلة العلم، فعَنْ ‌أَنَسٍ قَالَ: لَأُحَدِّثَنَّكُمْ حَدِيثًا لَا يُحَدِّثُكُمْ أَحَدٌ بَعْدِي، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ ‌يَقِلَّ ‌الْعِلْمُ، ‌وَيَظْهَرَ ‌الْجَهْلُ»(5).

لماذا يمثل العالم الميزان الحقيقي لتقييم الأعمال؟

من أكثر الأخطاء شيوعًا في فهم دور العلماء اختزالهم في كونهم خزائن للمعلومات، بينما تكشف كلمة سعيد بن جبير عن معنى أوسع؛ فالعالم في التصور الإسلامي ليس مجرد شخص يعرف النصوص، بل هو من يجمع بين العلم والفهم والبصيرة والقدرة على تنزيل المعاني على واقع الناس.

ولهذا كان غياب العالم المؤهل خسارة تتجاوز غياب شخص واحد؛ لأنه يعني فقدان عنصر من عناصر التوجيه والتصحيح، فالناس تحتاج إلى من يربط الجزئيات بأصولها، ويرد الأحداث المتغيرة إلى القواعد الثابتة، ويمنع اختزال الدين في الانطباعات أو الأهواء.

ومن هنا نفهم لماذا كان السلف يعظمون مكانة العلماء، فقد ورد عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ، ‌وَقَبْضُهُ ‌ذَهَابُ ‌أَهْلِهِ، وَعَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتَى يُفْتَقَرُ إِلَى مَا عِنْدَهُ»(6)، وهو معنى يتفق مع ما جاء في النصوص من ارتباط بقاء العلم ببقاء حملته.

ويضاف إلى هذا أن ميزان الأعمال من حيث الصواب والخطأ إنما يقوم على العلم، فليس هناك حاكم على صحة الفعل أو خطئه أو قبوله أو رده غير العلم، قال ابن القيم:

والأعمال إنما تتفاوت في القبول والرد بحسب موافقتها للعلم ومخالفتها له فالعمل الموافق للعلم هو المقبول والمخالف له هو المردود ‌فالعلم ‌هو ‌الميزان وهو المِحَكُّ(7).

وقال أيضاً: العلمَ يُعَرِّفُ مقاديرَ الأعمال ومراتبها، ‌وفاضلَها ‌من ‌مفضولها، وراجحَها من مرجوحها، فصاحبُه لا يختارُ لنفسه إلا أفضلَ الأعمال، والعاملُ بلا علمٍ يظنُّ أنَّ الفضيلةَ في كثرة المشقة، فهو يتحمَّلُ المشاقَّ وإن كان ما يعانيه مفضولًا، ورُبَّ عملٍ فاضلٍ والمفضولُ أكثرُ مشقةً منه(8).

ولذلك فالعالم الراسخ لا يملأ ذاكرة الناس بالمعلومات فقط، وإنما يمنحهم ميزانًا يزنون به الأقوال والأفعال والمواقف، ويميزون به بين ما يوافق أصول الدين وما يخالفها.

كيف غلبت بصيرة سعيد بن جبير العلمية ضغط اللحظة السياسية؟

تكشف إجابة سعيد بن جبير جانبًا مهمًا من شخصيته؛ فقد كان يعيش في مرحلة شديدة التوتر، ومع ذلك لم يجعل الخطر الذي يحيط به محور حديثه، لم يقل إن علامة الهلاك هي ظلم الحكام، أو كثرة الفتن، أو اضطراب الأحوال السياسية، مع أن عصره شهد ذلك كله، بل توجه إلى أصل أعمق، وهو ذهاب العلماء.

وهذه الإجابة تكشف عن عقلية لا تستسلم لضغط اللحظة، ولا تسمح للأحداث الظاهرة أن تحجب عنها الأسباب الأعمق، فصاحب البصيرة لا ينكر خطورة الفتن والاضطرابات، لكنه يدرك أن أخطر ما يصيب المجتمع هو أن يفقد القدرة على الفهم والتوجيه والتصحيح.

وهذا يدل على قدرة عالية على النظر إلى ما وراء الأحداث المباشرة، فالشخص الذي يعيش تحت الضغط قد ينشغل بالخطر القريب، أما أصحاب البصيرة فينظرون إلى القوانين التي تحكم حركة التاريخ.

وهذه المهارة في التفكير مهمة في حياة الأفراد والمؤسسات؛ فالأزمات غالبًا لا تبدأ عند ظهور نتائجها النهائية، بل تبدأ عند ضعف الأسس التي تحفظ التوازن، ولذلك فإن تشخيص المشكلة من جذورها هو أول خطوات الإصلاح.

أثر المرجعيات العلمية في بناء وحماية المنظومة الحضارية

المجتمع الذي يمتلك علماء راسخين يمتلك نوعًا من المناعة الفكرية؛ لأن وجود المرجعيات العلمية يساعد على ضبط المفاهيم، وتصحيح الأخطاء، ومنع انتشار التصورات المنحرفة.

وقد أشار القرآن الكريم إلى أهمية وجود من يتفقه في الدين وينقل العلم إلى الناس، فقال تعالى: (فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) (التوبة: 122)، فالآية تبين أن وجود طائفة متخصصة في العلم ليس أمرًا هامشيًا، بل وظيفة اجتماعية تحفظ وعي الجماعة، فعن الأوزاعي عن ابن شهاب الزهري قال: كان من مضى من علمائنا يقولون: إن الاعتصام بالسنة نجاة، والعلم يقبض قبضا سريعا، فنشر العلم ‌ثبات ‌الدين ‌والدنيا، وفي ذهاب العلم ذهاب ذلك كله(9)، فالعلماء في هذا التصور ليسوا طبقةً اجتماعية فحسب، وإنما هم من أهم أوعية العلم، فإذا ذهبوا ولم تُبنَ أجيال تحمل ما عندهم، بدأ العلم في الانحسار، وبدأت معه قدرة المجتمع على الانحدار والانهيار.

وفي واقع الناس اليوم، يظهر هذا المعنى في مجالات متعددة؛ فالمجتمع يحتاج إلى أهل الاختصاص في الدين والتعليم والفكر والتربية، لأن غياب المرجعيات الموثوقة يفتح الباب أمام انتشار المعلومات غير المنضبطة، وتقديم الرأي الشخصي على المعرفة المتخصصة.

خطورة تصدر غير المؤهلين في الفراغ المعرفي

من أخطر آثار ذهاب العلماء أن الفراغ المعرفي قد يؤدي إلى تصدر من لا يملك أدوات التصدر، وهذه ليست قضية مرتبطة بزمن معين، بل قاعدة إنسانية تتكرر في مختلف المجالات.

فكما أن الطب لا يستقيم بتقديم غير المختصين لعلاج الناس، وكذلك الهندسة والقانون وسائر العلوم، فإن العلوم الشرعية والفكرية تحتاج كذلك إلى أهلية ومعرفة وتدرج.

ولهذا جاء التحذير النبوي من اتخاذ "رؤوس جهال"؛ لأن المشكلة ليست فقط في جهل الفرد، بل في انتقال الجهل من حالة شخصية إلى تأثير عام لا يؤدي إلا إلى السقوط والضياع، قال أبو حازم: «إن بني إسرائيل لما كانوا على الصواب كانت الأمراء تحتاج إلى العلماء وكانت العلماء تفر بدينها من الأمراء فلما رأى ‌ذلك ‌قوم ‌من ‌أذلة ‌الناس تعلموا ذلك العلم وأتوا به إلى الأمراء فاستغنت به عن العلماء واجتمع القوم على المعصية فسقطوا ونفسوا وانتكسوا»(10).

وقد حذّر أبو الدرداء رضي الله عنه من هذه الحالة التي يذهب فيها العلماء بالموت ولا يتعلم غيرهم، فيسود الجهل وينتشر الضلال، حيث نادى على الناس قائلا: «مَالِي ‌أَرَى ‌عُلَمَاءَكُمْ ‌يَذْهَبُونَ، وَأَرَى جُهَّالَكُمْ لَا يَتَعَلَّمُونَ، اعْلَمُوا قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، فَإِنَّ رَفْعَ الْعِلْمِ ذَهَابُ الْعُلَمَاءِ»(11).

ومن هنا فإن بناء العلماء لا يكون بتكريم الماضي فقط، وإنما بصناعة المستقبل؛ عبر التعليم الجاد، ورعاية طلبة العلم، وحفظ الخبرات العلمية، وربط الأجيال الجديدة بالتراث العلمي الموثوق.

قوة التعبير في صياغة قوانين نهضة الأمم وسقوطها

تتميز عبارة سعيد بن جبير بقوة الاختصار: «إذا ذهب علماؤهم»، فهي جملة شرطية قصيرة، لكنها تحمل علاقة سببية واسعة؛ كأنها تقول: إذا فقد الناس من يدلهم على الحق، فقدوا أحد أهم أسباب سلامة الطريق.

وهذا الأسلوب من خصائص كلمات الحكماء؛ إذ لا تحتاج الحكمة الصادقة إلى كثرة الألفاظ، لأن عمقها يأتي من دقة المعنى.

وقد عبّر بعض أهل الأدب عن منزلة العلماء في حياة الناس، ومن المعاني المشهورة في هذا الباب قول بعضهم": العلمُ نورٌ والجهلُ ظلمةٌ(12).

وقال بعضهم: العلماء سرج الأزمنة، كل عالم سراج زمانه يستضيء به أهل عصره، وقيل: العلم نور وهدى، والجهل غي وردى(13).

وقال ابن القيم: «فَلَيْسَ النَّاس قطّ إِلَى ‌شَيْء ‌أحْوج ‌مِنْهُم ‌إِلَى ‌معرفَة مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُول وَالْقِيَام بِهِ والدعوة إِلَيْهِ وَالصَّبْر عَلَيْهِ وَجِهَاد من خرج عَنهُ حَتَّى يرجع إِلَيْهِ وَلَيْسَ للْعَالم صَلَاح بِدُونِ ذَلِك الْبَتَّةَ وَلَا سَبِيل إِلَى الْوُصُول إِلَى السَّعَادَة والفوز الْأَكْبَر إِلَّا بالعبور على هَذَا الْجِسْم»(14)، والمعنى العام الذي تدل عليه هذه الأقوال هو أن العلم سبب للهداية والبصيرة.

آليات حفظ قيمة العلم والعلماء في عصرنا

إن حفظ العلماء لا يعني تقديس الأشخاص أو جعلهم فوق النقد، بل يعني حفظ قيمة العلم وأهل الاختصاص، وتمكين المعرفة الراسخة من أداء دورها.

ففي الأسرة يظهر ذلك بتربية الأبناء على احترام العلم وأهله، وفي التعليم يظهر برعاية المعلم المتمكن، وفي الدعوة يظهر باختيار من يجمع بين العلم والحكمة، وفي الإعلام يظهر بتمييز المتخصص عن صاحب الشهرة فقط.

كما أن المؤسسات تحتاج إلى إدراك أن رأس المال الحقيقي ليس فقط في المباني والموارد، بل في العقول التي تحمل الخبرة والقيم، فذهاب أصحاب المعرفة دون إعداد جيل يحمل رسالتهم قد يترك فراغًا يصعب تعويضه.

ولهذا، فإن بناء العلماء والعناية بالمعرفة ليس مشروعًا فرديًا محدودًا، بل هو جزء من حماية هوية المجتمع وقدرته على الاستمرار.

وهكذا يتبين أن كلمة سعيد بن جبير: «إذا ذهب علماؤهم» تكشف عن رؤية تتجاوز زمنها؛ فهي تضع يدها على قاعدة من قواعد العمران الإنساني: أن المجتمعات لا تحفظ توازنها بالقوة المادية وحدها، بل بالمعرفة التي توجه هذه القوة وتضبط مسارها.

فالعالم ليس مجرد فرد يرحل ويُنسى، بل أثر يبقى في العقول والقلوب والمناهج، وكل مجتمع يدرك قيمة العلم يسعى إلى توريثه، وكل مجتمع يهمل مصادر المعرفة الراسخة يعرّض نفسه لفقدان البوصلة.

ومن هنا يبقى سؤال سعيد بن جبير حاضرًا في كل عصر: ليست القضية فقط كيف نحيا، بل كيف نحفظ ما يجعل حياتنا على طريق صحيح.

الهوامش
  • 1 سير أعلام النبلاء (4/ 326).
  • 2 متفق عليه، أخرجه البخاري (100)، ومسلم (2673).
  • 3 شرح النووي على مسلم (16/ 223).
  • 4 صحيح مسلم (2949).
  • 5 صحيح البخاري (81).
  • 6 المعجم الكبير: الطبراني (9/ 170/ 8845).
  • 7 مفتاح دار السعادة (1/ 82).
  • 8 المرجع السابق (1/ 226).
  • 9 حلية الأولياء (3/ 369).
  • 10 تاريخ دمشق: ابن عساكر (22/ 40).
  • 11 مصنف ابن أبي شيبة (7/ 113).
  • 12 العواصم من القواصم: أبو بكر بن العربي، ص 21.
  • 13 المستطرف في كل فن مستطرف، ص 30.
  • 14 مفتاح دار السعادة (2/ 2).
الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة