; رشيد الأيوب القناعي يتحدث عن الجمعية الثقافية في شمال أمريكا | مجلة المجتمع

العنوان رشيد الأيوب القناعي يتحدث عن الجمعية الثقافية في شمال أمريكا

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-مايو-1981

مشاهدات 55

نشر في العدد 527

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 05-مايو-1981

  • دعاة ومُفكرون كبار يفندون افتراءات المستشرقين وتزييفهم
  • مُخيمات تربوية لإعداد الدعاة المتفرغين للعمل الإسلامي
  • الفيديو والكاسيت والكتاب من وسائل الدعوة التي نستخدمها
  • "القادم إلى أميركا يرى رأي العين تحقق وعد الله سبحانه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم حيث يقول: «ليبلغن هذا الأمر (الإسلام) ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين.. بعز عزيز، أو بذل ذليل.. عزًا يعز الله به الإسلام وأهله، وذلًا يذل الله به الكفر وأهله».. ويتجلى ذلك في مظهرين: 

  • في الاهتمام المتزايد بين الأميركيين بالإسلام وما يجري في العالم الإسلامي.

  • وفي اطراد أعداد المسلمين من الطلبة والزوار وأبناء الجالية الإسلامية المقيمين في الولايات المتحدة فضلًا عن الألوف من الأميركيين الذين شهدوا شهادة الحق".

  • بهذه الكلمات بدأ الأستاذ رشيد الأيوب القناعي مندوب الجمعية الثقافية في أميركا الشمالية، الذي يزور الكويت لبحث سبل مساعدة الجمعية في أداء رسالتها، وتحقيق أهدافها التي ترنو إليها.

                                                         مؤسسات متخصصة

  • كثرت الجمعيات والمؤسسات الإسلامية في أميركا.. فهل هناك مبررات خاصة لإنشاء جمعيتكم؟

  • - لا ينسى القائمون على العمل الإسلامي في أميركا ضرورة الحركة الدائبة البصيرة في كل المجالات، حتى يتم نور الله ويكون الدين كله خالصًا له وحدة.

  • والجهود المبذولة التي تقوم بها مؤسسات العمل الإسلامي بين الطلاب وأبناء الجاليات المقيمة والأميركيين من أديان مختلفة ومذاهب متعددة تؤكد الحاجة الى مؤسسات متخصصة تتعاون في ما بينها على حمل أمانة الدعوة، والنهوض بواجباتها.

  • ولقد أنشئت الجمعية الثقافية استجابة لهذه الحاجة، لتتخصص في بعض الجوانب الأساسية التي قلما تجد شقيقاتها من المنظمات الأخرى الوقت والجهد والقدرة على القيام بأعبائها.

                                                        تفنيد افتراءات المستشرقين

  • هلا ذكرتم لنا لمحة عن تأسيس الجمعية ونشاطاتها؟

  • -  سجلت الجمعية كمنظمة إسلامية ثقافية اجتماعية خيرية في عام ١٩٧٤ في مدينة أنديانا بولس بولاية أنديان ولها فروعها في معظم الولايات والمدن الأخرى، مثل شيكاغو، نيو يورك واشنطن هيوستن لوس أنجلوس، ويترويت.

  • أما بالنسبة إلى نشاطاتها، فإن الجمعية تقوم بدور فعال على الساحة الأميركية في مجال الدعوة الإسلامية ومن أهم الميادين التي تعمل فيها الجمعية:

  • إعداد الأبحاث العلمية عن التاريخ الإسلامي لتفنيد افتراءات المستشرقين وتزييفهم داخل أميركا وخارجها.

  • -  ولتحقيق ذلك يستعين المشرفون على الجمعية بكبار مفكري العالم الإسلامي والعاملين في حقل الدعوة فيه للقيام بالبحث العلمي، وعقد الندوات وإلقاء المحاضرات على الصفوة المتصدرين لقيادة العمل الإسلامي وتوجيهه في هذه البلاد.

                                                               إعداد الدعاة

  • إعداد الأئمة الدعاة وتأهيلهم ليقوموا بحمل الدعوة بالأسلوب الذي يتناسب مع البيئة الأميركية، ويتفهموا طبيعة العقلية الغربية، ويتدربوا على فن التعامل مع الواقع الغربي، وذلك عن طريق توفير منح دراسية ودورات تدريبية في مجالات تخصصية مختلفة- إلى جانب العلوم الشرعية- مثل الإعلام والسينما والتلفزيون القانون المقارن، العمل الاجتماعي، الأديان، المقارنة، تربية الكبار، تربية الأطفال، الدراسات العربية والإسلامية وتدريسها لغير الناطقين بها.. وغير ذلك من فروع المعرفة التي توجب ضرورات العصر التخصصي فيها، والإلمام بجوانبها.

                                                               توفير الكتاب

  • عقد المخيمات واللقاءات الثقافية والتربوية التي يلتقي فيها قادة العمل الإسلامي في أميركا للتدريب على مواجهة مسؤولياتهم عن طريق تزويدهم بالثقافة الإسلامية الصافية والوعي اللازمين للتعامل مع الشعب الأميركي والكندي.

  • فضلًا عن إتاحة المجال في هذه المخيمات للمغتربين عن العالم الإسلامي أن يعيشوا الجو الإسلامي بما فيه من صلوات جامعة وأنشطة مشتركة تعمق ارتباطهم بالله وتنمي في قلوبهم الحب والتمسك بالدين الحنيف.

  • توفير الكتاب الإسلامي باللغتين الإنجليزية والعربية وسائر اللغات التي تستعملها الشعوب الإسلامية.

  • استقدام الأئمة الدعاة القادرين على التحرك في الساحة الأميركية من المتفرغين وتزويدهم بما يلزمهم لتحمل أعباء الريادة الإسلامية والتربوية والعلمية لأبناء الجاليات والمراكز الإسلامية وغيرها وذلك عن طريق التكفل برواتبهم وما يلزمهم من نفقات سفر.

  • إنشاء مكتبة سمعية بصرية لعرض الإسلام من خلال إنتاج الشريط الإسلامي السمعي والبصري وتوزيعه، وتزويد محطات الإذاعة والتلفزيون والمكتبات السمعية البصرية بذلك.

                                                             ٨٢٥ ألف مبشر

  • ذكرت أن من بين أهدافكم توفير أئمة ودعاة متفرغين في أميركا وعلمت أن هذا من مشاريعكم الأساسية أيضًا، فهل لنا أن نعرف المهام التي سيقوم بها هذا الداعية المتفرغ.. أي طبيعة عمله الدعوي؟ 

  • -أُحب أولًا أن أنقل إليكم ما نشرته مجلة النيويورك الأميركية عن أعداد المبشرين والقسس التابعين للكنيسة الكاثوليكية في العام الماضي ۱۹۸۰ ولولا أن الأرقام ثابتة في مجلة تصدر في العالم الغربي لما صدقها عقل.

  • قالت الصحيفة: «إن الفاتيكان تكفل في عام ۱۹۸۰وحده بمرتبات أكثر من ٨٢٥ ألف مبشر وقسيس في العالم للتبشير بالنصرانية في القارات الخمس، وهذا عدا الجهود الأخرى التي تبذلها الكنائس البروتستانتية والمعمدانية وغيرها.

  • وليس أمام المسلمين خيار أمام هذا الغزو المدجج بالمال والكتب والمساعدات الطبية إلا أن يركزوا على بعض العناصر الإسلامية ويدربوها على فن الدعوة وأساليب التفاهم مع الناس والتفاني في خدمتهم من أجل دعوة الإسلام.. وهذا الداعية المتفرغ يجمع إلى الإخلاص والالتزام الكامل بالإسلام وشعائره إجادة اللغة الإنجليزية خطابة وكتابة ويتوافر لديه الفهم العميق لطبيعة المجتمع الغربي، وحجم التحديات المطروحة في ساحته.

                                                             مهام الدعاة

  • لم تذكروا المهام الموكلة أو المنوطة بهذا الداعية المُسلم؟

  • يمكن حصرها في الأمور التالية:

  • الوجود بين الجاليات الإسلامية لتولي مسؤولية إمامة المراكز الإسلامية والمساجد- المبثوثة في أميركا.

  • التجوال في القارة الأميركية لتعليم المسلمين.

  • عمل البرامج المكثفة لتدريب العناصر الإسلامية الصالحة للدعوة من الأميركيين المسلمين وغيرهم والإشراف عليها.

  • الاتصال بالمؤسسات الدينية والتعليمية (ممن لا يدين أصحابها بالإسلام) بغرض التعريف بالإسلام.

  • الاتصال بالإعلام الأميركي لتصحيح الصورة المشوهة عن الإسلام.

  • القيام بكل ما يحتاجه المسلم من أمور الزواج والطلاق والوفاة.

  • وإذا كنا نحلم بتحويل أميركا إلى بلد ترفرف عليه أعلام التوحيد فلا ينبغي أن نبخل بأي جهد أو مال في سبيل تحقيق هذه الغاية.

                                                     مخيمات لإعداد الدعاة

  • وماذا عن مشروع المُخيمات؟

  • تقوم الجمعية بعقد مخيمات لتأهيل الدعاة وتصطفي منهم المعروفين بغيرتهم على الإسلام من الذين يجتمع لديهم الإخلاص والقدرة على الاستيعاب والاستعداد لمواجهة التحديات التي تجابه المتصدين للعمل الإسلامي في محيط البيئة الأميركية.

  • ويقام حاليًا ما يزيد على ثمانية مخيمات في العام الواحد، يشترك فيها ما بين 200 إلي 300  مسلم، وقد تأكد النفع العظيم لهذه المخيمات.

  • كيف يمكن لمن يريد مساعدتكم الاتصال بكم أو بالجمعية لتقديم تبرعه؟

  • خلال وجودي في الكويت يمكن الاتصال بي على رقم الهاتف ٥٣٠٦١٥ أو تقديم التبرعات لبيت التمويل الكويتي فقد فتحنا حسابًا رقمه ٣٩٥٠/٤ رشيد الأيوب.

  •   كذلك يمكن الاتصال مع الجمعية الثقافية مباشرة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 47

0

الثلاثاء 16-فبراير-1971

مواقف!

نشر في العدد 38

136

الثلاثاء 08-ديسمبر-1970

مع القراء (38)