; رسالة تركيا (364) | مجلة المجتمع

العنوان رسالة تركيا (364)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 23-أغسطس-1977

مشاهدات 109

نشر في العدد 364

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 23-أغسطس-1977

حزب السلامة يطالب بتغيير الدستور إلى دستور غير علماني 

  • طلب حزب السلامة الوطني الإسلامي مجددًا تغيير المادة من الدستور الحالي والتي تنص على علمانية الدولة لكي يسمح الدستور للدولة بالانضمام إلى المؤتمر الإسلامي وإلى التجمعات والمؤتمرات الإسلامية كعضو كامل فعال، ومن المعروف أن دستور تركيا لا يسمح بانضمام تركيا إلى أي تكتل إسلامي لأنه دستور علماني لا ديني سار بالبلاد كاملًا إلى الغرب.

وتركيا عاشت تحت ظل الكمالية بين فترة ١٩٢٣- ١٩٧٣م فبعد وفاة الطاغية مصطفى أتاتورك وهو من يهود الدونمة سنة ١٩٣٨م أصبح زميله عصمت أينونو رئيسًا للدولة فأصدر على الفور أمرًا جمهوريًا خاصًا لحماية قوانين مصطفى أتاتورك العلمانية ولحماية ذات - أتاتورك- 

تراجع نقابات العمال التركية عن قراراتها 

  • بعد تشكيل الحكومة الائتلافية الجديدة من حزب العدالة وحزب السلامة الوطني وحزب الحركة أعلنت نقابة العمال الديمقراطيين - والتقدميين أنها لن تمنح الثقة للحكومة الجديدة ما دام حزب السلامة الوطني -الإسلامي- واربكان فيها.

بعدها أعلنت تلك النقابات عن الإضراب العام ضد هذا التشكيل وضد منح الثقة أعلن بعدها وزير العمل- من حزب السلامة- أن الإضراب ليس قانونيًا. فبدأ حوار بين وزير العمل وأعضاء حزب السلامة من جهة ومن رؤساء النقابات تبين بعدها ارتباط النقابتين التقدمية والديمقراطية مع حزب الشعب الجمهوري حزب أتاتورك وعلى علاقتهم الوثيقة مع اتحاد النقابات الاشتراكية العالمية.

وفي يوم ١٦- ٨- ١٩٧٧م أعلنت نقابتا العمال توقفهما عن الإضراب.

وبعد فشل زعماء العمال -التقدميين- والديمقراطيين قدم آلاف من العمال استقالاتهم من تلك النقابات وأعلنوا عن انضمامهم إلى نقابة العمال الإسلامية. فوصل عدد أعضاء النقابة إلى ٤٠٠٠٠٠ ألف عضو.

في يوم ١٨- ٨- ١٩٧٧م أعلن سليمان ديميريل عن رغبة حكومته التعاون مع العالم الإسلامي وبشكل عاجل.

الرابط المختصر :