العنوان بريد القراء (العدد 884)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 27-سبتمبر-1988
مشاهدات 69
نشر في العدد 884
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 27-سبتمبر-1988
متابعات:
• تحية إلى شباب الانتفاضة •
هنيئها لكم أيها الشباب وأنتم تقدمون دماءكم لوجه الله، هنيئًا لكم بشهادتكم، هنيئًا لكم بما أعد الله لكم وأنتم تقاتلون في سبيله.
أيها الشباب... واصلوا مقاومتكم وأعيدوا المجد لأمتكم أعيدوا أيام عمر بن الخطاب وأيام صلاح الدين كافحوا ببسالة فإن الأعداء الذين أمامكم أذلة جبناء قال تعالى: ﴿لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ*لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ﴾ (سورة الحشر: 13-14).
عبد الرحمن البشر
السعودية - الرياض
• مهمة المسلم •
يضرب الإمام حسن البنا لنا مثالًا لدور المسلم في هذه الحياة فيقول: «في كل مدينة توجد «محطة لتوليد الكهرباء» فإذا عزلنا التيار من محطة توليد الكهرباء فإن المدينة تنام في الظلام مع أن الطاقة الكهربائية كامنة في المحطة ولكن لا يستفاد منها.
كذلك فالقرآن الكريم هو بمثابة «محطة توليد الكهرباء» فهو محطة توليد الطاقة الإيمانية للمسلم ولكن وللأسف هذه المحطة وهذه الطاقة معزولة عن حياة المسلم في كل شؤون حياته. فأصبح القرآن الكريم مهجورًا على مستوى العالم الإسلامي بأسره ومقطوع الصلة بالمجتمع المسلم فأظلمت القلوب وفسدت بذلك الحياة.
أم عدي- الرياض
• فوضى التسجيل في الجامعة! •
الكل يعلم ما حدث في الجامعة أيام التسجيل من «لخبطة» وسوء تنظيم مما انعكس أثره على الطلبة وأيضًا ما قام به الاتحاد مشكورًا «بترقيع» ومحاولة التصدي لهذا التيار، أعني تيار الفشل لعملية التسجيل وأنها والله وصمة عار على جامعتنا! وبعد هذا كله يزعم أناس أن فشل عملية التسجيل سببه هو الاتحاد؟
وأقول ردًا على صاحب زاوية «سؤال بريء» في جريدة الوطن الكويتية يوم السبت بتاريخ 10/ 9/ 88 وهو أحد المسؤولين الكبار في الجامعة مكتفيًا بذلك المثل الذي يقول «طقني وبكى وسبقني واشتكى!»
صالح الحيص- الكويت
• جامعة الدول الإسلامية! •
قامت جامعة الدول العربية في فترات قريبة بعقد مؤتمرين كانت القضايا الأساسية فيها هي الانتفاضة العارمة في أرض فلسطين الحبيبة وحرب الخليج «العراق وإيران» وتساءلت: لماذا لا تكون هذه المؤتمرات الطارئة باسم جامعة الدول الإسلامية بدلًا من جامعة الدول العربية؟ ولا يخفى أنه لا توجد جامعة بهذا الاسم في الوجود. إذ كيف تحرم بقية الدول الإسلامية مناقشة قضية فلسطين؟ أليست فلسطين أرض إسلامية قبل أن تكون عربية؟
أبو زياد.
المدينة المنورة
المحرر: أخي أبو زياد..
الفكرة طيبة وقديمة طرحها كثير من المخلصين.. ولكنها لم تجد صدى وتجاوبًا في واقع الحال!! نأمل أن تتحقق على أيدي المسؤولين المخلصين إن وجدوا....
• معجزة السيدة زينب!
ظهرت في الآونة الأخيرة ظاهرة قديمة ملخصها هو كتابة ورقة ثلاث عشرة مرة وتوزيعها على الأقارب والأصدقاء وبمجرد توزيعها تتحقق لك أمنية أو تزول عنك مصيبة أو مرض، وها هي الآن تظهر بمظهر جديد وهي معجزة السيدة زينب ولا يخفى علينا أنه ليس لآل بيت رسول الله رضوان الله عليهم معجزات وهم أحياء فكيف وهم أموات، فمثل هذه الخزعبلات تخفي وراءها أعداء لهذه الأمة وخاصة مجتمعنا الكويتي السليم من هذه الظواهر المشوهة التي تجلب إلينا من بعض الدول العربية، وهذا مخطط مدروس لضرب المسلمين في كل مكان وتشكيكهم بعقيدتهم السليمة وأكثر ما يؤمن بهذه الخزعبلات من النساء فيقول أحد الإخوة وقعت عنده هذه الورقة فقالت له والدته اكتبها ووزعها في الحال وكذلك تقول إحدى الأخوات إن لها زميلة في العمل تحثها على كتابتها وتوزيعها على الأقارب. فمن باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أرجو من كل مؤمن غيور على دينه بأن يحذر من هذه الظاهرة قدر ما استطاع.. وجزاكم الله خيرًا.
صالح النهام- الكويت
المحرر: الذين يقومون بنشر هذه الورقات من المضلين... ويحاولون تشكيك الناس بدينهم. وشكرًا على مساهمتك يا أخ صالح..
• السعادة •
السعادة العظمى لا يدركها إلا النزر القليل قلتهم لا تسمن ولا تغني من جوع، لا تقاس بالكم، ولا تحتويها الخزائن ولا تشترى بالدينار والدولار هذا من جهة ومن جهة أخرى فالسعادة شيء معنوي لا تدركه العيون... صفاء النفس من الأدران، وطمأنينة بال وانشراح صدر وراحة ضمير والسعادة التي لا ريب فيها نشدها سلفنا الصالح ورسخت في قلوبهم رسوخ الجبال الرواسي فقالوا كلمة حق متوهجة بانت مضرب الأمثال يرددها جيل بعد جيل «أننا نعيش في سعادة لو علم بها الملوك لجالدونا عليها بالسيوف» وما كانت السعادة يومًا كامنة في الترف ووفرة أسباب النعيم وسطوة الجاه واستعباد العباد... والله من وراء القصد.
بن التومي نور الدين
بسكرة- الجزائر
• إلى مجلة «....»؟ •
إن مجلة «....» خرزة في سلسلة باهتة من المجلات التي تدعو إلى التحلل من الفضيلة والتردي في مهاوي الرذيلة بما تنشره من صور خليعة، وأزياء فاضحة لا تليق بامرأة عاقلة فكيف بامرأة مسلمة؟! وبما تدعو إليه عبر صفحاتها للثورة على القيم الأصيلة والتقاليد العريقة، وقبل ذلك وبعده الخروج على أوامر الله سبحانه وتعالى والتمرد عليها، والدعوة إلى نبذها!!
أيها القائمون على هذه المجلة أدعوكم لإيقافها ومنع إصدارها فأنتم الوحيدون الذين تملكون حق هذا القرار.
وإن كنتم تريدون فتوى تعلمون بها حرمة إصدار أمثال هذه المجلات فاقرأوا فتوى فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين حفظه الله الذي قال عن أمثالها «فاقتناء مثل هذه المجلات حرام وشراؤها حرام وبيعها حرام، وقبولها هدية حرام وكل ما يعين على نشرها بين المسلمين حرام لأنه من التعاون على الإثم والعدوان» وقد قال الله عز وجل ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ (سورة المائدة: 2) خطبة الجمعة 4/ 11 / 1406هـ.
هذه دعوة حرّى، نزف بها قلبي، فسأل بها قلمي، فأن يكن لها صدى في أروقة قلوبكم فهذا ما أرجوه من الله، وما أتوسمه فيكم وأن يكن غير ذلك فحسبي أني قد بلغت وما أردت إلا الإصلاح اللهم إني قد بلغت... اللهم فأشهد.
راشد السبيعي
الرياض- السعودية
• إعلام غربي أم عربي؟! •
إن المتتبع للإعلام العربي في وقتنا الحاضر يجد أنه قد اتخذ مسلكًا يحتاج فيه قليلًا من التروي بل الكثير.
فإننا نجد الإعلام الغربي يعرض أخلاقه ومبادئه في تلفزيوناتنا! من خلال برامجه بل واستطاع أن يغزونا بها في بلادنا العربية والإسلامية وليت الأمر كذلك فقط؟!! بل واستطاع أن يزينها عند أكثر شبابنا المثقف حتى لكأنك ترى الإعلام العربي والغربي وكأنه صادر عن قناة واحدة إن لم تكن من أصابع واحدة... وأخيرًا لا بد من روح التميز في إعلامنا العربي فليس كل ما يعرض في الإعلام الغربي أو الأمريكي صالح لأن يعرض في بلادنا.
أبو مصعب- السعودية
• إسلامية الانتفاضة! •
تعتبر انتفاضة شعبنا المسلم في فلسطين رد فعل طبيعي لضغط دام أكثر من أربعين عامًا عقد فيها الشعب الفلسطيني الآمال الكبار على الجيوش العربية لاسترجاع الأرض المغتصبة ولكن دون جدوى! فكم من مؤتمر إثر مؤتمر واستنكار إثر استنكار ولا يزداد الحال إلا سوءًا.
إن طابع هذه الانتفاضة طابع ديني بحت، ولكن راكبي موج الآخرين كان لا بد من ظهورهم على الساحة في مثل هذه المواقف المشرفة، وامتطى الجميع موجة هذه الانتفاضة وتسابق الكل لتجيير هذه الثورة العارمة لحسابه الشخصي، وكعادة بعض التنظيمات الفلسطينية والتي كسدت تجارتها أخذت هذه التنظيمات تعزي إلى نفسها سبب هذه الانتفاضة وأنها هي صانعة هذه الثورة الشعبية! والذي تابع انطلاق هذه الانتفاضة منذ 7/ 12 / 88 وحتى الآن يلاحظ أن أول بيان صدر كان باسم حركة حماس «حركة المقاومة الإسلامية».
نسأل الله أن يلهم هذه الأمة الفهم الصحيح لما يدور حولها من أمور وأن يرشدها إلى ما فيه خير المسلمين.
أحمد جمعة- الأردن
• أوناسيس وقارون •
عجبت لما قرأته عن امتلاك صاحب تلك المجلة الباريسية «الفرسان» لتلك المليارات من الدولارات والفرنكات الفرنسية وتساءلت: إن الولد «فراس» عاش في بيئة فقيرة، فوالده كما هو معروف في بلده كان قديمًا برتبة رقيب في الجيش وسؤالي: من أين له كل هذا، ومن ورثه هذه المليارات؟ على أنني لم أتعجب أبدًا أن يجري ذلك الولد مقابلة صحفية مع نفسه في مجلته، لأن هناك حقيقة هي أنه وأمثاله لا يرون من العالم إلا أنفسهم فقط، بينما يموت الآلاف جوعًا، حيث يفتك الغلاء بكل طبقات المجتمع في بلده، وأخيرًا أقول: إن الله بالمرصاد لكل المغتصبين، وأن أموال الحرام التي اغتصبت من الملايين المسحوقة هي النار التي سيحترق بها سارقوها، وتاريخ الأمم مليء بالشواهد والعظات... وإذا كان القارئ قد سمى الولد فراس المتفرنس «أوناسيس الصغير» فإني أفضل أن اسميه قارون الصغير، ومعروفة قصة ذلك الثري الطاغية لم ينجه ماله من عذاب الله... فهل من معتبر.
أحمد أسامة الخاني- باريس
نحن نجيب:
- الأخت خالدة محمد سعيد- الكويت «الأحمدي»
أرسلت قائلة: أرجو إعطائي نبذة عن الأستاذ محمد رشيد العويد.. وهل صدرت له كتب أخرى غير كتاب «رسالة إلى حواء»؟
المجتمع: الأستاذ محمد رشيد العويد صحفي إسلامي عمل منذ منتصف السبعينيات في الصحافة الكويتية اليومية والأسبوعية والشهرية. وهو الآن مدير لتحرير مجلة «النور» التي تصدر عن بيت التمويل الكويتي.
ولد ونشأ في مدينة حلب السورية، وتلقى دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية والجامعية فيها، حيث حصل على الليسانس في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب في جامعة حلب في عام 1971، ثم على دبلوم التربية من جامعة دمشق في عام 1972، ثم على دبلوم الدراسات العالية من جامعة عين شمس في القاهرة عام 1974 وكانت رسالته للماجستير: «أسلوب الحوار في القرآن الكريم».
أشهر كتبه «رسالة إلى حواء» وصدر منها ثلاثة أجزاء، والجزء الرابع تحت الطبع، ومن كتبه أيضًا «محاورات في الفكر والأدب والسياسة» وكتاب: «إنهم يبحثون عن الإسلام».
ردود قصيرة:
- الأخت - أماني المرزوق- الكويت
نرجو أن يكون ذلك الموقف عبرة للناس... وشكرًا على مشاركتك.
- الأخ صلاح أبو خالد الشامي- الدانمارك
لم تذكر في رسالتك المعلومات المطلوبة والتعريف بذلك الرجل.. وفقك الله وأعانك.
- الأخ أبو الفداء- السعودية
بإمكانك شراء العدد المذكور للحصول على القصة.. مع تحياتنا لك.
- الأخ ابن التومي نور الدين- الجزائر
نشرنا كثيرًا من الرسائل التي أرسلتها لنا والتي كانت صالحة للنشر وعليك بالمتابعة.. وهذه رسالة في هذا العدد أيضًا ننشرها لك.. مع تمنياتنا لك بالتوفيق.
- الأخ عوف عبد الرحمن محمد- السعودية
شكرًا على القصاصة المرفقة... وقد كتبنا في المجلة عن الموضوع الذي ذكرته عدة مرات... وفقك الله وأعانك.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل