; طبيعة الصراع بين الحق والباطل | مجلة المجتمع

العنوان طبيعة الصراع بين الحق والباطل

الكاتب أ.د. السيد محمد نوح

تاريخ النشر الثلاثاء 24-يناير-1995

مشاهدات 67

نشر في العدد 1135

نشر في الصفحة 50

الثلاثاء 24-يناير-1995

إن الصراع بين الحق والباطل قديم، إذ بدأ مع بداية الإنسان نفسه حين امتنع إبليس أن يسجد لآدم - عليه السلام - كما أمر الله، واستكبر، وكان من الكافرين، وطرده الله وحرمه رحمته، ومنذ هذا التاريخ والصراع محتدم بين الحق والباطل.

يتخذ الباطل من المواقع، والأماكن، ومن الأساليب والوسائل والإمكانات في مواجهة الحق ما يخيل للرائي معه أنه لن تقوم للحق قائمة بعد هذا اليوم.

وفجأة ينفخ الله الروح في الحق، فإذا هو ينتفض وينقض على الباطل مثل الوحش الكاسر فيهلكه، ويبطل أثره في الناس كما قال سبحانه: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ ....﴾ (سورة الأنبياء: 18)، ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا....﴾ (سورة الإسراء: 81)، ﴿قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ....﴾ (سورة سبأ: 49).

هذا فرعون يصل به التجبر إلى حد تجفيف المنابع كما قيل حيث يذبح الذكور، ويدع الإناث، ويسلط الله عليه ملأه، وعشيرته، فيصرخون طالبين استبقاء الذكور، نظرًا لأنهم كانوا طبقة العمال الدنيا الكادحة، وتخف حدة الأمر بتدبير وإذن من الله العزيز الحكيم، فيقتل الذكران سنة، ويدعهم أخرى، ويشاء الحق- تبارك وتعالى- أن يولد موسى- عليه السلام- في عام المحنة لتكون الآية واضحة بينة، وحين تخاف عليه أمه يلقي في روعها أن ترضعه، وإذا اشتد خوفها عليه ألقته في اليم، وأنه سينجو لا محالة، وسيعود إليها يومًا ما عزيزًا كريمًا، وكان ما ألقي في روعها، وعاد إليها ولدها عزيزًا كريمًا تربيه على عين فرعون وآله، قال تعالى: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾ (سورة القصص: 4).

﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةٗ وَنَجۡعَلَهُمُ ٱلۡوَٰرِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِۦ قُصِّيهِۖ فَبَصُرَتۡ بِهِۦ عَن جُنُبٖ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَرَاضِعَ مِن قَبۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰصِحُونَ فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ (سورة القصص: 4-13).

عاقبة الطغاة:

وعلى يد موسى هذا كان هلاك فرعون ومن معه من الطغاة والظالمين، تاركين وراءهم دنيا لا يعلمها إلا الله رب العالمين، قال تعالى: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِّلْآخِرِينَ﴾ (سورة الزخرف: ٥٦-٥5). .﴿وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾ (سورة القصص: 39-40).

﴿كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍوَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ. كَذَٰلِكَ ۖ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَفَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ﴾ (سورة الدخان: 25-29).

فأين مكر هؤلاء من مكر الله، وهو سبحانه خير الماكرين، وهذا رهط ثمود يبيت النية في الليل بزعامة أشقاهم على مداهمة نبي الله صالح، وقتله، ثم التذرع في الصباح بالنفي وأنهم أبرياء من كل ما ينسب إليهم، هكذا يبيتون، والله يبيت بهم، إذ يرسل على أولئك الذين قصدوا قتل صالح حجارة رضختهم فأهلكوا سلفا، وتعجيلا قبل قومهم، قال تعالى: ﴿وَكَانَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ تِسۡعَةُ رَهۡطٖ يُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُونَ  قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بِٱللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِۦ مَا شَهِدۡنَا مَهۡلِكَ أَهۡلِهِۦ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ وَمَكَرُواْ مَكۡرٗا وَمَكَرۡنَا مَكۡرٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكۡرِهِمۡ أَنَّا دَمَّرۡنَٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ أَجۡمَعِينَ فَتِلۡكَ بُيُوتُهُمۡ خَاوِيَةَۢ بِمَا ظَلَمُوٓاْۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ وَأَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾ (سورة النمل: 48 - 53).

وهذه قريش تتخذ قرارها في دار الندوة بقتل محمد صلى الله عليه وسلم بالإجماع، ويختارون من كل قبيلة فتى شابا جلدًا قويًا، ويجهزونهم بالسلاح، وينامون أمام باب داره صلى الله عليه وسلم انتظارًا لساعة خروجه صلى الله عليه وسلم من بيته ليضربوه ضربة رجل واحد، فيقتل ويضيع دمه بين القبائل ويدفعون الدية إن طالب أهله بها، هكذا كانوا يبيتون، وكان الله يبيت كذلك، إذ أمر نبيه بالخروج يتلو عليهم آيات من الذكر الحكيم من سورة يس ويرميهم بالحصباء، وكان أن فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصابتهم الحصباء، وألقى عليهم النوم، فلم يستيقظوا إلا في اليوم التالي حين أصابتهم الشمس بحرها، وفي ذلك يقول الحق تبارك وتعالى: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (سورة الأنفال: 30).

فراعنة جدد:

ويقاس على ذلك ما يصنعه الكارهون لله، ولرسوله، ولدينه اليوم، حيث يعملون بكل ما أتوا من قوة وسبيل من أجل الإتيان على البنية التحتية للإسلام في نفوس المسلمين كما يزعمون، فترى عدوانًا على القرآن، والسنة، واللغة العربية، والأخلاق، والنظم، والتشريعات في مناهج التربية والتعليم في كثير من بلاد المسلمين، وترى حملات دعائية وإعلامية لنشر الشر والفساد بين الناس حتى في مخادع النوم، وترى تشريعات أرضية يقصد بها مناهضة شرع الله في الأرض، وترى حرصًا على إطعام الناس الحرام من خلال البنوك الربوية، ومن خلال نشر الرشوة، والغش، والسرقة، والغصب ونحوها. وترى سجونًا ومعتقلات مفتحة الأبواب على مصاريعها، لترويع وإيذاء بل ربما قتل الآمنين من الناس، هكذا يتصورون أنهم بهذا يقضون على الإسلام في نفوس المسلمين، ولكن الله أنزل هذا الدين وتعهد بحفظه في قوله سبحانه: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (سورة الحجر: 9).

يأتي ذلك حيث ينبت لهذا الدين أقوامًا ما كانوا يخطرون بالبال، يمنحهم إيمانًا ثابتًا ثبوت الرواسي الشامخات فيهم من العزة، والإباء، والشمم، والشجاعة والتضحية، ما يمكن بهم لدينه في الأرض، ويحمي هذا الدين من كيد الكائدين، وعبث العابثين، ولكن بعد إذلال هؤلاء الحاقدين الكارهين، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَٰئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ﴾ (سورة المجادلة: 20)،﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ (سورة الأنفال: 13)، ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابٗا مُّهِينٗا وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ بِغَيۡرِ مَا ٱكۡتَسَبُواْ فَقَدِ ٱحۡتَمَلُواْ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا﴾ (سورة الأحزاب:57-58)،  ﴿وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا ۚ ﴾ (سورة هود: 57).

قدر الله الغالب:

من كان يتصور بعد سقوط الخلافة الإسلامية، وتقسيم جسم الدولة الإسلامية إلى دويلات يجثم على صدرها مستعمر غاشم، أو عميل له بعد رحيله ينفذ خطته، ويطبق سياسته، مع عزل العلماء وحصرهم في دائرة اجترار القضايا الكلامية، والعقدية، وترديد المسائل الفقهية القديمة المقطوعة الصلة عن الواقع الذي تعيشه الأمة، وتشويه الفكر الإسلامي، ونشر الشر والفساد بين الناس، والنيل علنًا من الله ورسوله في دور الأوبرا، وعلى صحائف الجرائد والمجلات، ومن خلال الكتابات العامة والخاصة؟

من كان يتصور بعد هذا كله أن يبرز في الأمة من ينادي؟ بل من كان يعمل بكل الأساليب والوسائل التي لا تتعارض مع مبادئ الدين الحنيف على أن الإسلام دين ودولة، ونظام ومنهج حياة، ويتحمل في سبيل ذلك صورًا شتى ومتنوعة من المحن والشدائد، دون أن تتعثر خطاه على الطريق أو أن تهتز أقدامه، أو يلتفت إلى الوراء، أو يحيد عن سبيل الله وصراطه المستقيم إلى سبل الشيطان؟ من كان يتصور هذا كله؟ لا يتصور هذا كله إلا مؤمن موقن بوعد الله ورسوله الذي سطره رب العزة في كتابه قائلًا: ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.                               (سورة المجادلة: 21)، ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ (سورة غافر: 51)، ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ﴾ (سورة الصافات: 171-173)، ﴿يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ﴾ (سورة الصف: 8-9).

والذي حذر هؤلاء المحاربين له الصادين عن سبيله في غير موضع من كتابه بقوله: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (سورة الأنفال: 30)، ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (سورة آل عمران: 54)، ﴿إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا وَأَكِيدُ كَيۡدٗا فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا﴾ (سورة الطارق:15-17)، ﴿فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ﴾ (سورة إبراهيم: 47).

والذي طمأن أهله، وأولياءه بقوله: ﴿وَلَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِۚ إِنَّهُمۡ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ أَلَّا يَجۡعَلَ لَهُمۡ حَظّٗا فِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٌ إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡۚ إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِثۡمٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ﴾ (سورة آ ل عمران: 176 - 178)، ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾  (سورة الرعد: 17).

(*) أستاذ بكلية الشريعة - جامعة الكويت

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 42

155

الثلاثاء 05-يناير-1971

رد على إسفاف المشبوه

نشر في العدد 74

225

الثلاثاء 24-أغسطس-1971

عداء اليهود للأمة الإسلامية

نشر في العدد 216

129

الثلاثاء 03-سبتمبر-1974

بريد المجتمع (216)