العنوان رسائل - العدد 654
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 17-يناير-1984
مشاهدات 89
نشر في العدد 654
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 17-يناير-1984
- تحت عنوان «بدعة ما يسمى بأعياد الميلاد» كتب الأخ الفاضل عمر عبد
العزيز العثمان يقول:
إن كل مسلم يلزمه المحافظة على معتقده وأن ينشد اعزازه والدفاع عنه ما استطاع إلى ذلك سبيلًا. كما أنه مطلوب منه قمع البدع والضلالات خشية أن يعلق شيء منها بأذهان البعض من الناس.
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «كل منكم على ثغر من ثغور الإسلام فالله الله أن يؤتى الإسلام من قبله» فالإسلام قد كمل بما جاء عن الله وعلى لسان رسوله -صلى الله عليه وسلم- لقوله تعالى: ﴿ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِيناۚ﴾ (المائدة: 3) وقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «من أحدث في أمرنًا هذا ما ليس منه فهو رد» وفي رواية «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد» وقوله -صلى الله عليه وسلم-: «تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك».
بين وقت وآخر تظهر البدع ويستحسنها بعض الناس ظنًا منهم أنها من صميم الدين وهي في الواقع بعيدة عنه كل البعد. ومن ذلك وعلي سبيل المثال لا الحصر بدعة ما يسمى بأعياد الميلاد.
فنقرأ في الصحف أن العائلة المسلمة الفلانية ستقيم اليوم أو مساء اليوم حفلًا بعيد ميلاد ابنها البالغ من العمر كذا وكذا.
وتطفأ الشموع بعدد السنين وهذا الفعل نقله هؤلاء عن بلاد الغرب من غير تمحيص وعرض على الشريعة الإسلامية وقد حذرنا الرسول -صلى الله عليه وسلم- من تقليدهم واستحسان أفعالهم ونقلها إلى المجتمعات الإسلامية المحافظة.
فحري بنا أن نكون على بصيرة بأمور ديننا وعلى حذر مما يخالفها وأن يعم بينا النصح وحب الخير وساعتها نكون خير أمة أخرجت للناس. فنكفل لأمتنا النصر والفوز والفلاح في جميع الميادين.
- وتحت عنوان «الداعي والدعوة» كتب الأخ محمد إدريس يقول:
مامن قائم يقوم في مجتمع من هذه المجتمعات داعيًا إلى ترك الضلالة أو بدعة من البدع إلا وقد أذن نفسه بحرب لا تخمد نارها ولا يخبو أوارها حتى تهلك أو يهلك دونها. ليس موقف الجندي في معترك الحرب بأحرج من موقف المرشد في معترك الدعوة وليس سلب الأجسام أرواحها بأقرب منالًا من سلب النفوس غرائزها وميولها ولا يظن الإنسان بشيء مما تملك يمينه ضنه بما تنطوي عليه جوانحه من المعتقدات.
وإنه ليبذل دمه صيانة لعقيدته ولا يبذل عقيدته صيانة لدمه وما سالت الدماء ولا تمزقت الأشلاء في موقف الحروب من عهد آدم إلى اليوم إلا حماية للمذاهب وذودًا عن العقائد والدعاة أحوج الناس إلى عزائم ثابتة وقلوب صابرة على احتمال المصائب والمحن التي يلاقونها في سبيل الدعوة حتى يبلغوا الغاية التي يريدونها أو يموتوا في سبيل الله، الدعاة الصادقون لا يبالون أن يقال عنهم: أنتم رجعيون أو خونة أو كذابون، الدعاة يعلمون أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- اتهم بأشياء كثيرة لكنه صبر وصابر حتى بلغ الرسالة ويقول كثير من الناس وما يغني الداعي دعاؤه في أمه لا تحسن به ظنًا ولا تسمع له قولًا إنه يضر نفسه من حيث لا ينفع أمته فيكون أجهل الناس يا أيها المسلمون إنكم إن اجتمعتم اليوم لن تتفرقوا غدًا وإن هديتم لرشدكم في موقفكم هذا لن تضلوا من بعده أبدًا وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم.
«يا أيها المسلمون إن الطغاة يريدون الحياة وأنتم لماذا لا تطلبون الموت في سبيل الله لماذا لا تطلبون الشرف لكم ولدينكم ولماذا لا تطلبون جنة عرضها السموات والأرض».
يا أيها المسلمون موتوا اليوم أعزاء قبل أن تموتوا غدًا أذلاء موتوا قبل أن تطلبوا الموت فيعوزكم وتنشدوه فيعجزكم موتوا اليوم شهداء في ساحة الحرب تكفنكم ثيابكم وتغسلكم دماؤكم وتصلي عليكم ملائكة الرحمن.
ملاحظة
عدد من الإخوة القراء أرسلوا إلينا جزاهم الله كل خير ملاحظة قيمة حول عبارة وردت في مقال نشر في عدد المجتمع رقم «٦٤٨» تقول إحدى هذه الرسائل التي وصلتنا من الأخت س. س من البحرين:
قرأت في العدد ٦٤٨ من مجلة المجتمع موضوع «النشاط الماسوني في مصر» الحلقة السابعة- ولفت نظري تعبير لا أدري كيف مر عليكم وذلك في سياق الكلام عن فائدة الطمي وأثر السد العالي في الحيلولة بينه وبين الأرض الزراعية في مصر وهذا التعبير هو: «فإذا ما توقف تدفق الطمي الذي وهبته الطبيعة لشعب مصر. فمعنى ذلك أن مستقبل الشعب المصري الأخذ بالإزدياد يكون في خطر» وإلى آخر المقال وأنا أتساءل هل تعبير «وهبته الطبيعة» يعد إسلاميًا وهل يحق المسلم أن ينسب الهبة لغير الواهب الرحيم سبحانه وتعالى مع دعائنا بالتوفيق والسلام عليكم.
- المجتمع: نشكر الإخوة جميعًا الذين علقوا على هذه العبارة على متابعاتهم
واهتماماتهم الإسلامية ونقول لهم أن كاتب المقال عن غير قصد أخطأ في تعبيره عن الفكرة فوردت بهذه الصورة والصحيح أن نقول: الطمي الذي وهبه الله لشعب مصر.
طريق الهزيمة
رصاصة نجسة مميتة تنطلق من يد أخ مسلم إلى قلب أخيه المسلم.
هذه الرصاصة ليست سوى الطريق الأول للهزيمة فكريًا وثقافيًا وماديًا وروحانيًا
إنها رصاصة لا تنتصر لي ولا لديني ولا لأمتي ولا لحريتي، ولكنها تنتصر للشيطان والهوى «ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالًا بعيدًا».
إنها رصاصة انطلقت من يد عربية لتوجه إلى أعدائهم، ولكن يحول بينها وبين هدفها حاجز الصمت والتمزق العربي فتعود الرصاصة مرة أخرى لتصيب الذي أطلقها أو ربما تصيب من يقف بجانبه.
إنها رصاصة تنصير لليهودي، تنتصر لكل من عادانًا لكل من ظلمنا.
تنتصر
أسامة جاسر قطر
متابعات
- رسالة وصلتنا من الأخ ابن عاشور يوضح فيها الدس الرخيص الذي تمارسه
الإذاعات التنصيرية وفي مقدمتها إذاعة لندن يقول الأخ من خلال متابعاته لهذه الإذاعة ما يلي:
إن كثيرًا من المتغيرات تتخذ من حجمها وكثافتها «حصان طروادة» تمتطيه لكسب الشهرة ولكسب الأهداف، من ذلكم إذاعة لندن فإن شهرتها لم تكن نتيجة محتواها الإخباري، بل هي منتوج ومحصول الدعم الذي تحظى به هذه المؤسسة باعتبارها إحدى المؤسسات الاستعمارية لكسب المزيد من الموالي في شتى أنحاء الدنيا.
فمن ذلكم الحملة المزمنة التي تشنها الصليبية عن طريق إذاعة لندن ضد قرار السودان بإلغاء القوانين الوضعية وإحلال القوانين الإسلامية والملاحظ أن ما تقذف به هذه الإذاعة من همز ولمز ودس رخيص ليس على قرار السودان، بل إنه السم الزعاف الذي يقصد به اغتيال وتشويه المبادئ الإسلامية الوضاءة فلتعلم إذاعة لندن ولتعلم الصليبية أن هذا الدين -رغم تصوراتهم الخاطئة له- هو الآن مثلمًا كان من قبل الروح الذي تعيش به ومن أجله ملايين المنهج بنفس الحرارة التي كانت فيما مضى.
ولتعلم إذاعة لندن- إن كان قطع يد السارق لا يعجبها- أن نظام الإسلام هو الذي قضى على الجريمة بمختلف أنماطها وأشكالها وأنه المنهج الذي اعتنقته الشعوب
والأجناس عن محض رضا وطيب خاطر، ولتعلم إذاعة لندن أن رضا الرب وإيثار الحق أولى من الإنصات لقلقها على الإنسانية، والأولى لهذه الإذاعة أن تهتم بأحوالها وبمواطنيها وبكنائسها التي لم تنج هي الأخرى من الفاحشة.
ولتترك مخاوفها اللاشعورية للتاريخ لأن الإسلام دين الرحمة والإحسان ومن إحسانه أنه يقطع يد السارق حتى لا تمتد إلى حقوق غيره من المستضعفين الأبرياء ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا﴾ (آل عمران: 64)
- أما الأخ الفاضل فتحي عبد الواسع من كاليفورنيا في الولايات المتحدة ومن
خلال متابعته لبرامج التلفزيون الأمريكي كتب إلينا شارحًا الزيف في الإعلام الغربي:
عرض التلفزيون الأمريكي مساء 12/10/83م برنامجًا خاصًا دعا فيه مسيحيي لعالم المساعدة مسيحيي لبنان من الفقراء والأطفال والنساء المتضررين من الحرب في لبنان وكان مقدمو البرنامج من الممثلين الأمريكيين المعروفين.
وعرض البرنامج صورًا عن الخراب والدمار وبكاء الأطفال والنساء وصرخ المذيع وهو يحمل طفلة بين يديه داعيًا مسيحيي العالم لإنقاذهم ومد العون لهم وعدد إحصاءات عن القتلى والدمار الذي أصاب المسيحيين والتي كانت فيها من الزيف ما حرك مشاعر المشاهدين وهو يقول: إن المسيحيين لا يجدون لهم مأوى ولا طعام ولا كساء وكل هذا فقط عن مسيحيي لبنان وكان لبنان لا مسلمين فيه وتجاهل المذيع المذابح التي تعرض لها المسلمون في لبنان من سفك الدماء وبقر لبطون النساء المسلمات وتشريد الأطفال حقًا لقد بات الدم المسلم أرخص الدماء في نظر أعداء الإسلام في الداخل والخارج.
- وفي رسالة أخرى وصلتنا من الأخ «معروف أبو بكر» من اليمن الشمالي يرد فيها على ما نشرته مجلة المصور القاهرية تقول الرسالة:
طالعتنا مجلة المصور القاهرية في عددها رقم «۳۰۸۷» بتاريخ ٣ من ربيع الأول ١٤٠٤ه بمقال لكاتب يرى أن تطبيق الشريعة في هذا العصر لا يمكن أن يتم إلا بتطويرها أي- تعديل في بعض الأحكام بعدم قطع يد السارق- لأنه يرى كما يقول «إن الكثير من أحكام القرآن والسنة كان القصد منه علاج شرور المجتمع
الجاهلي في شبه الجزيرة العربية».
كما يرى أنه من الأفضل عدم تطبيق الشريعة «حتى يتيح للقوى الاجتماعية مطلق الحرية في تشكيل القوانين»، ويقول أيضًا «والمقدر لأمة المسلمين إن يسير حالها من شيء إلى أسوأ حتى يأتي المهدي المنتظر وعلى هذا يكون في استهانة المسلمين بأحكام الشرع تحقيق النبوءة الرسول» يا للعجب هل وجود حديث يقول إن الأمة سوف تسير من شيء إلى أسوأ يقعدنا عن العمل بالحق والامتثال لأوامره تعالى: وهو الذي يقول: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ﴾ (التوبة: 105)
ولم يقف الكاتب عند حده، بل أخذ «يصنع التاريخ» كما يشاء ويقول متبجحًا عن خامس الخلفاء الراشدين «ولم ير الأتقياء في حكم أحد من الخلفاء الأمويين ما يوافق مثلهم العليا إلا عمر بن عبد العزيز الذي أسهم جهله بالشؤون السياسية في تدهور أموال الدولة ثم سقوطها وانتقال السلطة من أيدي العرب إلى أيدي الفرس».
ويختم مفكرنا العبقري العالم بالشؤون السياسية والتاريخية مقاله بتلخيص الحل فيقول «والحل الذي اقترحه للخروج من هذه الورطة هو الأساس الواقعي الوحيد لأي تطور مستنير في المستقبل إن شئنا أن يكون لنا مستقبل»
كأني أراها
هناك في أفغانستان
- كأنك في صدر الاسلام الأول هل تحب أن ترى جهاد الصحابة وأن تتذكر الصحابة في الواقع العملي والنظري أعد نفسك وانطلق إلى هناك.
- المستضعفون من الرجال والولدان والنساء في كل مكان وبقعة بدون استثناء ينتظرون المنقذ ينتظرون نصر السماء ليحررهم من أيدي الطغاة الذين لم يخل بلد قط منهم وبشتى صورهم.
- العالم جميعه في ضياع وينتظر حملة الهدى لإرشادهم إلى الطريق السوي.
هناك في أفغانستان إلى كل مسلم يطمع أن يعيش هو والأجيال القادمة في دولة ترفع راية الإسلام حقيقة لا ادعاء على أن يعرف أنها الآن أفغانستان التي تتصف بالشروط المطلوبة لذلك أدعو كل مسلم أن يضع يده بيد إخوته هناك بشتى الطرق والوسائل ليساهم في قيام دولة الإسلام المنتظرة التي ستعيد للإسلام مجده ولأبنائه عزتهم وكرامتهم كأني أراها في أفغانستان- دولة الحق قامت وانطلقت كما كان الرعيل الأول تحرر رقاب الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعتها أزفها بشرى ودعوة إلى كل مسلم غيور.
أزفها قذى إلى كل المتمسلمين ومن شايعهم وشابههم.
صالح محمد الراجحي
احذروا المنصرين
من خلال رسالة بعث بها إلينا الأخ ط. ج يتبين لنا أحد الأساليب التي يتبعها المنصرون في عصرنا الحاضر لإيصال سمومهم وأفكارهم إلى عقول شبابنا المسلم البريء تقول الرسالة:
إنني أحد هواة مراسلة الشباب المسلم وفي هذا اليوم وبالتحديد في صباحه وقبل التوجه إلى عملي توجهت إلى صندوق البريد لكي آخذ ما يحويه هذا الصندوق لأني مندوب لاستلام البريد من الشركة التي اشتغل بها وكعادتي دائمًا أتلهف للرسائل من إخواني المسلمين وإذ بي أفاجأ هذه المرة برسالة من أعداء الله حيث إنهم كما يبدو نقلوا اسمي المنشور في إحدى المجلات المصرية وبعثوا هذه المنشورات التنصيرية فالذي أرجوه منكم أن تنشروا رسالتي هذه من أجل أن يحذر إخواني المسلمين من هذه الأساليب الخسيسة وجزاكم الله كل خير.
أنقذوا أندونيسيا
الأخ محمد زهدي إسماعيل من أندونيسيا بعث إلينا برسالة يوضح لنا من خلالها النشاط التنصيري الهدام الذي يهدد كيان المسلمين ووجودهم في أندونيسيا المسلمة تقول الرسالة:
الحمد لله عز من قائل وهو أصدق القائلين «﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (فصلت: 33) صلواته وسلامه على من لا نبي بعده. وبعد التحية وفائق الاحترام أفيدكم علمًا أن أعداء الإسلام يتعاونون جميعًا على تكثيف أنشطتهم وتكريس جهودهم من أجل تفريق صفوف المسلمين وتفتيت وحدتهم حتى يتسنى لهم السيطرة على مصايرهم كما يعمل هؤلاء على التشكيك في عقيدة المسلمين بأندونيسيا تحت مختلف- الشعارات التي تأسر قلوب ضعاف النفوس والسذج، ولقد أدركت هذه الحركات ما تحدثه الدعوة الإسلامية من يقظة في النفوس التي أنهكتها المفاهيم المختلفة والتيارات الفكرية المنحرفة والمذاهب الباطلة ولذلك رصدت الأموال الطائلة والطاقات البشرية المدربة والمؤهلة من أجل إيقاف مسيرة الدعوة الإسلامية.
فمنطقتي تعد إحدى المناطق التي تشهد نشاطًا تنصيريًا وحركات شيوعية وأخرى هدامة ومن أشد هذه الحركات حركة تنصيرية تستغل ضعاف النفوس والإيمان وتلجأ إلى أساليب عديدة لمحاولة السيطرة على عقول المسلمين وإفساد عقيدتهم. فهم لا يلجئون إلى محاربة المسلمين علانية بالسلاح والقوة حتى شاهدت سكان إحدى القرى المسلمين بجاوا الشرقية قد باتوا اليوم متمسكين بالديانة النصرانية فأقامت فيها كنيسة لهم وما زالت هذه الحركة الخبيثة تنمو وتنتشر خصوصًا في قرىالمسلمين الفقيرة، ولكن الحكومةالأندونيسية لا تهتم بهذه الأمور الخطيرة لأنها لا تعتمد على أساس إسلامي بل على المبادئ الخمس «فانشا سيلا» حتى كادت هذه الدولة تصير دولة علمانية مهما قيل إن معظم سكانها أي تسعون في المائةكانوا من المسلمين.
هذه هي بعض قضايا المسلمين في إندونيسسيا وهي لم تنل حظها من اهتمام دول العالم الإسلامي بوجه عام فلابد لنا أن نهتم بمستقبل أبناء المسلمين اهتمامًا شديدًا عن طريق الإكثار من المدارس والمعاهد الإسلامية حتى تكون تعاليم الإسلام راسخة في قلوبهم لأن عدو المسلمين الأول هو الجهل.
هذا وأسأل الله تعالى دوام التوفيق لي ولكم وأن يكلل أعمالكم بالنجاح لخدمة الإسلام والمسلمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردود خاصة
- الأخت م. ع. ج
معظم المناهج التربوية في أقطارنا العربية والإسلامية تحتاج إلى تنقيح كامل لإبعاد كل ما يؤدي إلى تشويش وإفساد عقول أبنائنا وبناتنا، وشكرًا لك على متابعاتك وغيرتك الإسلامية.
- أخ محمد جميل
نضم صوتنا إلى صوتك ونطالب الدول الإسلامية التي تنتشر فيها زراعة القات بأن تعمل على اتخاذ إجراءات حازمة لوقف انتشار هذا الداء الخبيث حماية لأجساد وعقول أبناء أمتنا الإسلامية.
- الأخ أنور السيد محمد- سلطنة عمان
مقالتك «العصر وخطبة الجمعة» تتضمن أمورًا إيجابية طيبة نشاركك الرأي فيها ونذكرك بقول الله -عز وجل- ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ ﴾ (النحل:125) وجزاكم الله كل خير على عواطفك الإسلامية الصادقة.
- الأخ الفاضل الزبير فضل مضوي- السعودية
وصلت رسالتكم متضمنة القصاصة الصحفية وشكرًا لكم على جهودكم وعواطفكم تجاه المجلة ونحن نرحب بكل تعاون ما دام ذلك في صالح الإسلام والمسلمين.
هكذا نخدم الإسلام ونساعد المسلمين
1- الوقوف بجانب أهلنا وإخواننا المسلمين في كافة أصقاع الأرض ومساندتهم ماديًا ومعنويًا للصمود في وجه أعداء الإسلام.
٢- التصدي الحقيقي لحملات التنصير والحملات الإبادة والمذابح التي تحاول القضاء على الشعوب المسلمة في أجزاء عديدة من العالم.
3- الحكم بالشرع الإسلامي وتطبيق الإسلام بحذافيره تطبيقًا كاملًا في كل المجالات لا بالحديث عنه وبالكلام وبالشعارات ودعوات الانتساب له.
٤- مساندة الدعاة والتعاون معهم ونشر الكتاب الإسلامي والوعي الإسلامي وإطلاق الحريات المشروعة والمطلوبة للعمل الإسلامي وقادته المخلصون العاملين.
5- مقاطعة الأنظمة المعادية للإسلام ووقف المعونات والمساعدات والأموال الطائلة التي تتدفق على أعداء الله وأعداء الإسلام وأعداء المسلمين وأعداء العالم الإسلامي وهم بالتالي أعداء بلادنا وأعداء البشرية لأنهم كفرة فجرة أعوان الشيطان.
6- دعم المجاهدين وحركات الجهاد الإسلامي في كل بقعة على هذه الأرض ومساندتهم في جهادهم العادل وتسهيل العمل والحركة لهم ورفع القيود عنهم.
7- بالإيمان الحقيقي والإخلاص لوجه الله والابتعاد عن النفاق والطغيان وحب الدنيا الزائلة وبالجهاد المستمر في سبيل الله بهذا نخدم الإسلام والمسلمين يا إخوتي في الإسلام.
عبد الله الداخل الحربي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل