العنوان في هاواي خمسة عشر ألف طلقة!!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 06-يناير-1987
مشاهدات 61
نشر في العدد 799
نشر في الصفحة 49
الثلاثاء 06-يناير-1987
- في حرب أكتوبر ۱۹۷۳ طلبت إسرائيل نجدتها بدبابات أمريكية وبسرعة لما فقدته في معارك الدبابات الشهيرة في سيناء وكان هنري كيسنجر هو الوسيط الوفي لإسرائيل، وأخذت الدبابات من الوحدات الأمريكية العاملة وأرسلت إلى إسرائيل إلا أن أمريكا لم تكن تملك الذخيرة الكافية لمدفعية تلك الدبابات من عيار ٩٠ مم، وطلبت إسرائيل الذخيرة والحت وبالبحث لم تجد وزارة الدفاع الأمريكية أي ذخيرة لا في المخازن ولا عند الوحدات وأرسل الرد لإسرائيل بالاعتذار وبعد عدة أيام جاء الإسرائيليون ببرقية مدهشة «نعم لديكم الذخيرة، فهناك ١٥ ألف طلقة موجودة لدى مستودع رجال البحر في هاواي» ويقول رجل وزارة الدفاع الأمريكية بيانكا «نظرنا إلى هاواي، وفعلًا وجدنا الذخيرة التي عجزنا عن إيجادها ووجدتها إسرائيل».
- وكتب سفير الولايات المتحدة في سوريا «بالكوت سيلاي» عام ١٩٨١ إلى وزارة الخارجية ينبه إلى أن مذكرة عضو لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس الأمريكي استيفن سولارز التي تنقد سوريا لعدم السماح بهجرة اليهود يجب ألا تمر في الكونغرس وتسرب الخبر إلى سولارز الذي طلب من وزير الخارجية فانس سحب السفير، وثار وزير الخارجية على تسريب معلومات البرقية، وظهر أن الذي سرب الخبر موظف في مكتب ضابط الاتصال اليهودي بالبيت الأبيض الموجود في وزارة الخارجية.
- إن الجهد الذي يقوم به اللوبي الصهيوني في الغرب عامة وفي الولايات المتحدة خاصة منظم ودقيق ومبرمج وعلى أسس علمية امتدت خيوطه بدقة وإتقان خلف جميع الأجهزة الحكومية وعبر البعثات التجارية ومكاتب السياحة بشكل يسمح بتسرب المعلومات إلى الدولة الصهيونية ويجعل من شعوب الغرب التي تعد بمئات الملايين خادمًا للأقلية الصهيونية التي تسعى لخدمة أغراضها ومصالحها العليا وتخدع الغرب الأعمى وتبتز الملايين من دماء شعوبه، وكان من نتيجة هذه السيطرة الصهيونية على الغرب أن تخلقت شعوبه بأخلاق الصهاينة المبنية على الجشع والغدر والوحشية والغرور وحب امتلاك مال الغير فبدأت بذلك السياسة الغربية تبني خططها في الحياة على أسس استعمارية رسمها الخلق الصهيوني في نفوس الغربيين ونفذها أساطين المكر والدهاء والغدر من الصهاينة أنفسهم.
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل