; المجتمع الدولي - العدد 641 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي - العدد 641

الكاتب أبو قحافة

تاريخ النشر الثلاثاء 18-أكتوبر-1983

مشاهدات 77

نشر في العدد 641

نشر في الصفحة 32

الثلاثاء 18-أكتوبر-1983

 

لقطات

  • اشترك مئات من الشاذين جنسيًا في أمريكا في مسيرات احتجاجية أمام البيت الأبيض مطالبين بتوفير المزيد من الأموال لإجراء بحوث مستفيضة عن علاج مرض «الإيدز»
  • اقترح ابن رئيسة وزراء الهند إنشاء وزارة خاصة لشؤون المنبوذين من أجل تحسين أوضاعهم ويبلغ عدد هؤلاء «١٠٠» مليون نسمة يعيشون كالحيوانات في إقطاعيات كبار الملاك.
  • ذكر معلق صيني كبير أن عددًا من أعضاء الحزب الشيوعي الصيني سوف يطرد من الحزب في حملة كبرى يقوم بها الحزب ضد الفساد ونفوذ المتطرفين وأن هذه الحملة سوف تبدأ خلال الشهر الحالي.
  • وزير الخارجية الفرنسية سيشون أعرب عن اعتقاده أن كل الأحداث الواقعة في الشرق الأوسط تتجه إلى تقسيم لبنان ثم تقسيم الفلسطينيين إلى عدة مجموعات تظهرهم وكأنهم ليسوا شعبًا واحدًا وأن هذا التقسيم سيكون توطئة لتقسيم الشرق الأوسط.
  • فشلت حتى الآن عدة محاولات من المؤتمر اليهودي الأمريكي لكشف قيمة الأرصدة الموجودة بالبنوك الأمريكية والتي تخص كل من الكويت والسعودية والإمارات.
  • شنت سلطات الاحتلال السوفياتي في أفغانستان حملة اعتقالات في صفوف القوات الأفغانية بتهمة التواطؤ مع المجاهدين الأفغان في عملية الهجوم على مطار «شين روند»

* الدعم الألماني لإسرائيل

بمناسبة زيارة المستشار الألماني للمنطقة العربية أثيرت من جديد قضية استمرار الدعم المالي للكيان الصهيوني الذي تقدمه ألمانيا الغربية منذ ٣٥ سنة فقد قام وفد من السفراء العرب في بون بتقديم مذكرة إلى الحكومة الألمانية يطالبونها بعدم تجديد الدعم المالي السنوي لحكومة العدو الصهيوني.

وكان هذا الدعم قد قررته الولايات المتحدة والدول الغربية وفرضته على ألمانيا الغربية منذ نشوء الكيان الصهيوني باعتباره تعويضًا لليهود عن المجازر التي أقامها هتلر ضدهم وسوف تنتهي المدة المقررة لهذا الدعم مع نهاية هذا العام إلا أن مراكز الضغط الصهيوني في ألمانيا والدول الغربية الأخرى تعمل على دفع الحكومة الألمانية نحو تجديد هذا الدعم واستمراره، ويبلغ مقدار الدعم المقرر والمعلن ١٥٠ مليون مارك سنويًا، خلاف المساعدات الاقتصادية الأخرى.

ونحن نسأل عن الجهة التي يجب أن تقوم بدفع تعويضات عن عشرات ومئات المجازر التي ارتكبت وترتكب بحق المسلمين في جميع إنحاء العالم؟

*اضطرابات في الفليبين

اشترك حوالي ٣٠٠ ألف شخص بأكبر مظاهرة في العاصمة الفليبينية وهتف المتظاهرون بسقوط الحكومة فيما هدد الرئيس الفليبيني ماركوس بإعادة فرض الأحكام العرفية في الفليبين وكانت هذه المظاهرات قد تحولت إلى مواجهة مع رجال الأمن عندما اندفع المتظاهرون نحو قصر الرئاسة وقذفوه بالحجارة والقنابل المصنوعة محليًا، وقد لقي اثنان من العسكر مصرعهم خلال الاشتباكات إضافة إلى اثنان من المتظاهرين واثنان من رجال المطافئ وهدد ماركوس بأن القوات المسلحة ستضرب بقوة في حال قيام مظاهرات جديدة ضد نظام حكمه.

*تغلغل صهيوني

أعلنت إحدى المنظمات المعارضة الحكومة غواتيمالا أن إسرائيل أقامت مصنعًا في مقاطعة «النافيرا باز» بشمال غواتيمالا لإنتاج الذخائر الخاصة بالأسلحة الأتوماتيكية الإسرائيلية، وأن هذا المصنع سيقوم بتزويد جيوش أمريكا الوسطى بالأسلحة.

وأوضح بيان المنظمة أن هناك ما يقرب من ٣٠٠ مستشار عسكري إسرائيلي لمساعدة جيش غواتيمالا في الحرب ضد الحركات المعارضة.

والحقيقة أن التغلغل الصهيوني المتزايد في دول أمريكا الوسطى والجنوبية يتم بموافقة الولايات المتحدة الأمريكية التي سمحت لدولة العدو الصهيوني بتزويد القوات العسكرية الموالية للولايات المتحدة والميليشيات العسكرية المناهضة لأنظمة الحكم المعادية لأمريكا بالسلاح والعتاد الصهيوني.

*فضيحة جامعية في أمريكا

بدأ مكتب التحقيقات الفدرالي في الولايات المتحدة التحقيق بما وصف بأنه أكبر فضيحة غش في الجامعات الأمريكية حيث تم اكتشاف سرقة أسئلة امتحانات طلبة كلية الطب للأطباء الأجانب الراغبين في استكمال دراستهم في الولايات المتحدة.

وذكر أحد المسؤولين عن شؤون خريجي الطب الأجانب أن شخصًا ما سرق نسخًا من الامتحانات وباعها بملايين الدولارات.

وذكر هذا المسؤول أن ما يقرب من ٢٠ ألف طبيب متخرج سيضطرون إلى إعادة الامتحانات على إثر اكتشاف حادث السرقة.

وأضاف أن اللجنة الخاصة بالتحقيق لديها أدلة على أن مالا يقل عن أربعة آلاف من الأطباء الخريجين المرخص لهم بالعمل في الخارج كانوا قد حصلوا على نسخ من الامتحانات قبل اسبوعين من موعدها على الأقل.

*هروب رؤوس الأموال

تقوم كل من السلطات الفرنسية المختصة والسلطات اليونانية باتخاذ إجراءات مشددة للحد من هروب رؤوس الأموال الفرنسية واليونانية من البلاد إلى سويسرا، وكانت السلطات في الدولتين الأوربيتين قد اكتشفت أن العديد من رجال الأعمال قد قاموا بتهريب أموالهم وإيداعها في حسابات سريعة لدى البنوك السويسرية وتقول السلطات اليونانية أن المبالغ المودعة في سويسرا تقدر حاليًا بحوالي ۱۳ مليار دولاًر، وأن بعض وزراء الاقتصاد السابقين قاموا بتسهيل عمليات نقل رؤوس الأموال إلى سويسرا تحت ستار مشروعات وهمية أو المغالاة في تقدير ميزانيات المشروعات القائمة.

وجدير بالذكر أن هروب رؤوس الأموال من فرنسا واليونان بدأ بعد استلام الاشتراكيين الحكم وإصدار عدة قوانین اشتراكية فيهما.

*مليون دولارًا لفاليسيا

أذاع راديو وتلفزيون وارسو تسجيلًا بصوت زعيم منظمة التضامن البولندية لينج فاليسيا يتحدث فيه مع شقيقه ويعلمه بأن هناك احتمالًا قويًا لحصوله على جائزة نوبل للسلام كما ورد في التسجيل قول فاليسيا الشقيقه أن لديه مليون دولاًر جمعها من التبرعات التي حصل عليها من مؤيديه في الدول الغربية وأبدى حيرته في كيفية استثمارها بالخارج.

وتقول السلطات البولندية إنها حصلت على التسجيل من شقيق فاليسيا نفسه.

أما زعيم منظمة التضامن فينفي ما جاء في الشريط ويؤكد على أنها عملية مونتاج خبيثة لجعل الصوت يشبه صوته.

*تحذير

بعد تجدد الاضطرابات والفوضى في الفليبين إثر اغتيال زعيم المعارضة وظهور ملامح تدل على إمكانية اندلاع حرب أهلية حذر الزعماء المسلمون من إنهم سيشكلون دولة خاصة بهم حال اندلاع حرب أهلية في البلاد، وقالوا إن المسلمين لا يرغبون في الانزلاق إلى الفوضى وسفك الدماء. ولكن في حال عدم توفر العدالة للجميع فإنهم «أي المسلمون» سيضطرون إلى تأكيد الهوية التاريخية لأمة مور والمسلمة.

وجدير بالذكر أن عدد المسلمين في الفليبين يبلغ حوالي ستة ملايين نسمة.

*اعتراف

أعلن «رالف ماغي» عميل المخابرات الأمريكية بأن الطائرة الكورية التي أسقطها الروس في الشهر الماضي كانت تحمل معدات تجسس وضعت من قبل المخابرات الأمريكية وأن الطائرة سيرت عمدًا فوق الأراضي الروسية لأغراض تجسسية.

وأوضح أن الأمريكيين اعتقدوا أن الروس لن يسقطوا الطائرة لكونها مدنية.

والحقيقة إن صح ما قاله رالف فإن هذا يعني إلى أي مدى من الإجرام وصل إليه النظام الأمريكي

الذي يدعي الحضارة والتقدم.

*الإجرام في الصين

عبرت الدوائر الغربية عن قلقها تجاه التطورات في النظام الصيني فقد ذكرت الأنباء أن عدة مئات من الصينيين قد أعدموا خلال شهر واحد تحت ستار مكافحة الإجرام وأن هناك عشرات الآلاف ممن وردت أسماؤهم في لوائح الشرطة سيجري اعتقالهم وربما إعدامهم.

وتدعي السلطات الصينية أن موجة الإجرام قد ارتفعت في الصين خلال السنوات الأخيرة وخصوصًا في المدن الكبرى وأن هذه الموجة من الإجرام تنحصر في معظمها بين أوساط الشبيبة الذين تأثروا بنمط الحياة الغربية.

وتتحدث الأوساط الدبلوماسية في بكين عن أن وراء ستار مكافحة الإجرام الذي ترفعه السلطات الصينية تكمن عملية سياسية في اتجاه تطهير الحزب والدولة.

*زيارة غير عادية

الزيارة التي قام بها جورج بوش نائب الرئيس الأمريكي للمجر أحدثت صدى قويًا في الأوساط السياسية الأوربية نظرًا لأن السيد بوش هو أول نائب رئيس أمريكي يزور هذه الدولة الشيوعية. ومع أن الزيارة لم تستغرق سوى يومًا واحدًا إلا أن المحادثات بين بوش ورئيس الوزراء المجري تناولت معظم القضايا التي تهم الكتلتين الشرقية والغربية.

وتعتقد الدوائر الدبلوماسية الغربية أن الولايات المتحدة أرادت من خلال زيارة بوش التعبير عن تأييدها لسياسة الانفتاح نحو الغرب التي تتبعها المجر وخاصة في المجال الاقتصادي.

رأي دولي

أمريكا: الوسيط المزعوم

ذكرت مجلة دير شبيغل الألمانية الغربية أن الولايات المتحدة الأمريكية منحت إسرائيل خلال العام الحالي مساعدات تقدر بمليارين ونصف الميار دولاًر وبذلك تجاوزت مساعدات أمریکا لإسرائيل لهذا العام المعدلات السابقة بزيادة بلغت ۲۱ % عن مساعدات العام الماضي.

وأكدت المجلة الألمانية أن إسرائيل لا تخشى من قطع المساعدات الأمريكية عنها، بل تتوقع المزيد بسبب تأثير اللوبي الصهيوني الكبير داخل الإدارة الأمريكية.

إن تلك الزيادة التي طرأت على المساعدات الأمريكية لإسرائيل خلال هذا العام رغم تورط السلطات الإسرائيلية في فضيحة مجزرة صبرا وشاتيلا في نهاية العام المنصرم واحتلالها المستمر للأراضي اللبنانية لدليل قاطع على أن ما تدعيه الولايات المتحدة من إدانة علنية لاعتداءات إسرائيل ضد العرب ليس إلا إهانة لعقول أولئك الذين لا يزالون في العالم الإسلامي يرون في أمريكا صديقًا للجانب العربي أو وسيطًا محايدًا بين العرب وإسرائيل فيرجون بمبعوثيها الذين يقومون بين الحين والآخر برحلات مكوكية مملة تشمل البلاد العربية وإسرائيل للبحث عن حلول لأزمات تشارك أمريكا نفسها في خلقها بالمنطقة لإشغال شعوبها عن تشغيل عقولها في البحث عن حلول حقيقة لتلك الأزمات.

إن أمريكا وإسرائيل وجهان لعملة واحدة، وهذه الحقيقة التي تتضح يومًا بعد يوم يجب أن يعيها حكام وشعوب المنطقة ويتعاملوا على أساسها مع كل من أمريكا وإسرائيل حتى يوفروا جهودهم وأموالهم وأوقاتهم التي يضيعونها في استقبال أولئك المبعوثين الأمريكيين الذين لن يحلوا مشكلة هم شركاء في خلقها.

والأجدر توجيه تلك الجهود والأموال والأوقات فيما يعود بالمصلحة العامة على المنطقة ويعيد لها حقوقها ومقدساتها المغتصبة.

أبو قحافة

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 44

115

الثلاثاء 19-يناير-1971

يوميات المجتمع (44)

نشر في العدد 55

98

الثلاثاء 13-أبريل-1971

أمريكا من وراء إسرائيل

نشر في العدد 341

69

الثلاثاء 15-مارس-1977

أمريكا في قبضة اليهود