العنوان الشيخ ابن عثيمين للمجتمع: الصحوة الإسلامية يجب ترشيدها وتقويتها
الكاتب عبد العزيز محمد الجبرين
تاريخ النشر الثلاثاء 07-يوليو-1992
مشاهدات 114
نشر في العدد 1006
نشر في الصفحة 36
الثلاثاء 07-يوليو-1992
سببان للصحوة الإسلامية المعاصرة يمكن
إجمالهما بالاهتداء عن طريق القناعات والتفكير الصحيح في الأوضاع الإنسانية
الحالية وما تعانيه من الانحلال والفوضى والقلق في المعتقد والفكر والخلق والسلوك
فكانت النتيجة هي الاتجاه لهذا الدين بعد التفكير فيه من قبل العقلاء، إذ وجدوا
فيه نورًا في الحياة العلمية والعملية، أما السبب الثاني فهو الاقتداء إذ يقلد
الناس بعضهم بعضًا فيكون من ثم التأثر بمن يتمسك بشرع الله فتتوثق صلة المقتدي بالله
فالاستمرار على ذلك.
إلى هذين السببين عزا الصحوة الإسلامية
المعاصرة فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين عضو هيئة كبار العلماء
بالمملكة العربية السعودية والأستاذ بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
بالقصيم وإمام وخطيب جامع عنيزة، والذي يعد هذا الأخير كلية متكاملة للدراسات
الشرعية غير أنها لا تمنح شهادات رسمية لأصحابها! مما جعل طلابها أكثر تجردًا
للعلم المحض وإخلاصًا في طلب مفرداته ومناهجه، وهذا «الجامع» يحمل كل ما تحمله
كلمة كلية من معنى التكامل في مناهج حلقاته العلمية وتدرجها بل وإسكان الطلاب من
غير أهل المدينة في إسكانها الخاص!
وتتميز تلك الحلقات التي يقيمها الشيخ
بانتماء الطلاب من جنسيات عديدة ومن مختلف الأعمار لا يميز أحدهم عن الآخر غير
التقوى والنجابة.
وقد انطلقت إلى عنيزة حاملًا معي عددًا من
الإشكاليات لأعرضها على الشيخ ومحاولًا اقتطاع جزء من وقت فضيلته الثمين وعازمًا
على اختراق برنامجه الذي يبدأ قبل صلاة الفجر وينتهي حيث يبدأ وقت النوم القصير!
ووجدت فعلًا أنه جهد حافل بالمهمات التربوية والتعليمية والاجتماعية وغيرها مما هو
حساس أحيانا ومصيري في أحايين أخرى، لا في المملكة فحسب، بل في مناطق كثيرة من
العالم، ولم يكن لي بد من أن يكون حواري معه اقتطاعًا من وقت المستفيد فتم لي ما
أردت.
وكان للمجتمع هذا الحوار مع فضيلة الشيخ ابن
عثيمين.
المجتمع:
هناك من يرى أن التغيير والإصلاح قد يؤدي إلى فتنة! فكيف نستطيع أن نحدد الفرق بين
الإصلاح والفتنة؟
الشيخ ابن عثيمين: الإصلاح إذا سلك فيه
طريق الحكمة فإنه لا يكون مؤديًا إلى فتنة! وأما إذا أريد الإصلاح بالعنف والشطط
والتضليل والتبديع وما أشبه ذلك فإنه يؤدي إلى فتنة وإلى ضرر معاكس لما يريده
المصلح، لذا فإنني أوصي بما أوصى به الله عباده، قال تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ
رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ
أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ
أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (النحل: 125) وهذا يختلف مع كل واحد بحسبه ولا يمكن أن
نعطي فيه حكمًا عامًا يشمل كل واحد ولا كل حال من الأحوال، فأحيانا ربما يكون من
الخير ألا تتكلم مع الشخص في الدعوة إلى الحق لأنه في حال يبعد أن يقبل منك ما
تقول، وربما يرد عليك ما تقول بشيء يؤثمه، وأحيانا ترى منكرًا إذا نهيت عنه أو
دعوت إلى تركه يتحول المدعو إلى منكر أعظم فلابد من النظر إلى ما تقتضيه الحال من
الدعوة والأسلوب فيها.
|
* على العلماء أن
يبذلوا الجهد لتكريس هذه الصحوة الإسلامية وترشيدها وتثبيتها. |
المجتمع:
أيضًا هناك- فضيلة الشيخ- من يقول إن العلماء الكبار ينقصهم الوعي بشكل كاف فهل
هذا صحيح؟ ثم ما رأيكم فيمن يتزيد ويضخم أخطاءهم؟!
الشيخ ابن عثيمين: أولًا: القول بأن
العلماء ينقصهم الوعي غير صحيح! ثم يجب أن يعلم أن الفقه الذي يحمد صاحبه والذي
يترتب عليه الثواب هو الفقه في دين الله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من
يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين».
أما الفقه في الواقع فإنه يكون من المؤمن
والكافر والبر والفاجر والمطيع والفاسق، بل إن من أهل الكفر من يكون أعرف بواقع
الناس من كثير من المسلمين، فالفقه الحقيقي الذي يحمد عليه الإنسان ويمدح ويثاب هو
الفقه في الدين ولا شك في هذا.
ولكن لا ينبغي أن يكون الفقيه في دين الله
بعيدًا عما يكون حوله من أحوال الناس لأن معرفة أحوال الناس لها فائدة عظيمة.
كما لا ينبغي أيضًا أن يكون ذلك هو هم
الإنسان الوحيد بحيث يضعف ويفوت عليه الفقه في الدين.
ثانيًا: أسأل الله أن يعين العلماء على ما
ينالهم من ألسنة السفهاء لأنهم ينالهم أشياء كثيرة، فيُنسب إلى المرموقين منهم أمر
ما فإذا تحققنا في ذلك وجدنا الأمر على خلافه، وهذه جناية كبيرة وإذا كان
النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ليس كذب عليّ ككذب عليكم»- أو ما هذا معناه-
فالكذب على العلماء فيما يتعلق بشرع الله ليس ككذب على واحد من الناس لأنه يتضمن
حكمًا شرعيًا ينسب إلى هذا العالم الموثوق به، ولهذا كلما كانت ثقة الناس بالعالم
أكثر صار الكذب عليه أخطر، وتجد بعض الناس له رأي أو فكر يرى أنه هو الحق ويحاول
أن يكون الناس عليه ولا يجد طريقًا إلى ذلك إلا أن يكذب على أحد العلماء الموثوق
بهم، وهذا أمر جد خطير، وليس يتعلق بجرح العالم شخصيًا، ولكن يتعلق بحكم من أحكام
الله عز وجل، كما يجب أن نعلم أن تضخيم الأخطاء خطأ وعدوان فالعالم بشر يصيب
ويخطئ، ولكن إذا أخطأ العالم فالواجب أن نتصل به ونقول هل قلت كذا؟ فإذا قال نعم،
وكنا نرى أنه خطأ قلنا له هل لك دليل عليه؟ فإذا دخلنا معه في المناقشة تبين الحق.
وكل عالم منصف يخشى الله عز وجل لابد
أن يرجع إلى الحق وأن يعلن رجوعه، وأما تضخيم الخطأ ثم ذكره في أبشع صوره وحالاته
فلا شك أنه عدوان على أخيك المسلم، بل وعدوان حتى على الشرع- إن استطعت أن أقول
هذا- لأن الناس إذا كانوا يثقون بالشخص ثم زعزعت ثقتهم به فإلى من يتجهون سيبقى
الناس دون قائد يقودهم إلى دين الله!
المجتمع:
وما رأي فضيلتكم فيما يقال من أن البعض يريد أن يصادم طلاب العلم والدعاة بعلماء
الأمة ومرجعيتها في الفتوى في مختلف مناطق العالم الإسلامي؟! ثم ما الطريق الأسلم
لتفادي مثل ذلك؟
الشيخ ابن العثيمين: إن كل إنسان ناصح
يحاول التقريب بين الأمة كلها بين علمائها وأمرائهما، وجهالها ودعاتها وفقهائها،
وغير ذلك، هذا هو الناصح.
وما يتحدث به بعض الناس الآن من أن هناك
فرجة بين الدعاة والعلماء فالواقع أنه ليس بصحيح وما هو إلا بلبلة أفكار وخلق لأمر
يريدون أن يكون واقعًا يحصل به الشر والفساد!
المجتمع:
في بعض الجماعات الإسلامية من يجعل العلاقة الأخوية والولاء والبراء مرتبطة
بالموقف من الجماعة نفسها فيوالي من والاها ويصد أو يعادي من عاداها أو صد عنها في
مواقف قد تكون في دائرة الصواب أو دائرة الخطأ، فما رأيكم في هذه القضية؟
الشيخ ابن العثيمين: أقول إن الولاء
والبراء يجب أن يكون تابعًا لما تولاه الله عز وجل ورسوله صلى
الله عليه وسلم والمؤمنون، والبراء يكون مما تبرأ الله منه ورسوله والمؤمنون.
وأرى أن تكون الأمة حزبًا واحدًا في
انتمائها إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه
وسلم، ولست بذلك أريد إجبار الناس على رأي واحد لأنه غير ممكن، وقد كان الخلاف في
الرأي في حياة الصحابة بل حتى في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم! ولكن
المشكلة هي الخلاف في الاتجاه والمنهج وليس في الرأي في إطار هذا المنهج الواحد.
فيعتقد كل واحد منا أنه مخالف لمنهج أخيه
بحيث يتكلم فيه، ويسبه، وربما يخرجه من الإسلام لأنه ليس على طريقه!
فهذا هو الذي يخشى منه، كما هو الواقع من
بعض الناس اليوم، وهذا ولا شك خلاف طريق المؤمنين، فالمؤمنون إخوة مؤتلفون وإن
اختلفوا في الرأي، بل إني أقول إن الاختلاف في الرأي إذا كان مبنيًا على الدليل
فليس اختلافا في الحقيقة! لأن كلا من المختلفين إنما يريد العمل بالدليل فهم
متفقون في ذلك مختلفون في الفهم لهذا الدليل، وذلك موجود في بني آدم ولا يؤدي إلى
اختلاف القلوب! ومع ذلك فالأخطاء التي تقع بين الجماعات لا يجوز أن نجعلها خدمة
وسبيلًا للمهاجمة! ونحكم بالخطأ عليها 100% بل يجب أن تصحح فإن هذا هو العدل الذي
أمر الله به، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ
إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ
إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾
(النساء:58) أما أن نهدر جانبًا ونأخذ بجانب فهذا خلاف وهو من الجور الذي لا يجوز
في دين الله.
المجتمع:
وماذا تقولون لمن يتكلم في الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر بشيء من الإغراض
والتحريض، ويحاول اختلاق الأكاذيب لتهييج الناس حولهم؟
الشيخ ابن عثيمين: على المؤمن أن يساعد
الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ليقوموا بما فرض الله على الجميع من الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر وإذا حصل من بعضهم خطأ أو زلل، فإنه بإمكانه أن يصحح
هذا الخطأ وهذا الزلل ولا يجوز أن ينسب إلى الجميع لأن هذا من العدوان والظلم. وما
من إنسان إلا ويخطئ ويصيب وما من طائفة إلا ويكون لها خطأ وصواب. فالجواب الذي
تقتضيه النصيحة أن يعطي كل ذي حق حقه.
المجتمع:
نشرت بعض الصحف مقالات مفادها أنه ومن باب الحرية يجب أن يكون هناك أمر بالمعروف
ولكن وبمنظور تلك الحرية التي يطالبون بها يجب ألا يكون هناك أي نهي عن منكر! فما
رأيكم؟
الشيخ ابن عثيمين: قال تعالى: ﴿وَلْتَكُن
مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إلى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (آل عمران: 104)
فهما متلازمان ونحن نرى أن الحرية التامة الكاملة أن يتحرر الإنسان عن رق الشيطان
ويدخل في عبادة الله عز وجل كما قال
ابن القيم- رحمه الله:
هربوا من الرق الذي خلقوا له وقبلوا برق
النفس والشيطان!
فهؤلاء الذين يريدون أن يتحرر الناس حتى
من الدين هم في الحقيقة أرقاء للأهواء والشياطين!
المجتمع:
فضيلة الشيخ محمد من القضايا الحساسة في عالمنا الإسلامي كما تعلمون قضية الالتزام
بالرد والتحاكم إلى شرع الله من عدمه، ونحن هنا نريد أن نعرف رأيكم في التحاكم
للقانون الدولي والمنظمات الدولية الكبرى مثل هيئة الأمم أو مجلس الأمن أو محكمة
العدل...إلخ في قضايانا مثل قضية فلسطين أو غيرها؟!
الشيخ ابن عثيمين: الواجب أن يكون التحاكم
إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه
وسلم لقول الله تعالى: ﴿ فإن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلى اللَّهِ
وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ
خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا. أَلَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ
آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن
يَتَحَاكَمُوا إلى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ
الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا. وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا
إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ
يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا. فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا
قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا
إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا﴾ (النساء: 62) لا يجوز التحاكم إلى غير شرع الله
أبدًا!
المجتمع:
ما رأيكم في إنشاء جامعات إسلامية مستقلة للبنات؟
الشيخ ابن عثيمين: أرى أنه مناسب لما فيه
من الخير الكثير والبعد عن أسباب الفتنة واختلاط الرجال بالنساء.
|
* من شاهد حكمة الله
عز وجل في التدرج والتشريع علم أن الناس لا يمكن أن يؤخذوا بين عشية وضحاها. |
المجتمع:
ما توجيهكم للمحاضرين والخطباء من موجهي الصحوة وشبابها؟
الشيخ ابن عثيمين: الكلمة التي أوجهها
إليهم وإلى غيرهم هي أن يعتنوا بتحري الصواب، والرفق فيما يقولون، وفيما يتكلمون
فيه، لما في الرفق من الخير قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليعطي
على الرفق ما لا يعطي على العنف» ولابد من تكريس الجهود لإرساخ هذه الصحوة
وتثبيتها وترشيدها علميًا وعمليًا، لأن بعض الناس استفاد من هذه الصحوة علمًا
كثيرًا، ولكنه من الناحية المنهجية والتربوية العملية عنده قصور وتقصير، لأنه
يندفع لما في قلبه من محبة للخير وثبات الناس على دين الله ولكن لا يقدر أحوالهم
وكيف يعالجهم، مع أن الطريقة الحكيمة هي ما جاءت به الشريعة مع أن الله عز وجل حينما
أرسل محمدًا صلى الله عليه وسلم إلى الخلق لم يأت بالشريعة كاملة في أسبوع
ولا في شهر ولا في سنة بل بقى عليه الصلاة والسلام في مكة ثلاث عشرة سنة لم يفرض
عليه من أركان الإسلام إلا الشهادتين والصلاة وفي الزكاة خلاف، ثم لما فرض الصيام
صار فرضه على التخيير بين الصيام والطعام، ثم تعين الصيام، وتأخر الحج، فلم يفرض
إلا بعد فتح مكة، حتى لا ينال الناس حرج في الدخول إلى مكة.
ومن شاهد حكمة الله عز وجل في التدرج
والتشريع علم أن الناس لا يمكن أن يؤخذوا بين عشية وضحاها وينقلوا مما هم عليه من
المخالفة إلى الموافقة.
فإذا علم الإنسان هذا تمكن بما هداه الله
من العلم أن يرشد الناس إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة والصبر والثاني وألا
يريد من الناس أن يستقيموا في يوم واحد، بل من أراد من الناس أن يستقيموا في يوم
واحد فقد طعن في حكمة الله عز وجل وخالف شرعه، فالواجب على الإنسان أن يقدر
الأمور ولا يقيس الناس بنفسه حتى يمكنه أن يصلح ما فسد من عباد الله.