العنوان (باختصار) باراك الكذاب
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 01-يونيو-2002
مشاهدات 56
نشر في العدد 1503
نشر في الصفحة 6
السبت 01-يونيو-2002
زعم رئيس الوزراء الصهيوني السابق إيهود باراك أن الكذب يمثل جزءًا من الثقافة العربية وأن العرب لا يجدون غضاضة في اقتراف الكذب، وبما أن الغالبية العظمى من العرب يدينون بالإسلام فإن ذلك القول الشنيع الذي تفوه به باراك يمسهم بالضرورة، باعتبارهم مسلمين.
هذا القول المنكر ينطبق عليه قول القائل «رمتني بدائها وانسلت» فقد دمغ القرآن الكريم اليهود بالكذب على الله وعلى رسله فقال: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ (سورة آل عمران آية: ٧٥) وقال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ ۖ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ۗ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾ (سورة البقرة آية: ۸۷)، وهم الذين قالوا نحن أبناء الله وأحباؤه، وزعموا أن لن تمسهم النار إلا أيامًا معدودات، وزعموا أن عزيرًا ابن الله وغير ذلك من أكاذيبهم. لذا لم يكن غريبًا على الذين يكذبون على الله وعلى الرسول أن يكذبوا على الناس، ومن ذلك ادعاؤهم زورًا وبهتانًا أن لهم أرضًا في فلسطين وأن الله وعدهم بها، وهو ادعاء باطل وكذلك ادعاؤهم أنهم دعاة سلام وهم من يوقد نار الحرب ويسعى في الأرض فسادًا، ولكنهم يكذبون ويكذبون ويفترون، على أمل أن يصدقهم السذج من الناس.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل