; ثقافة وفنون | مجلة المجتمع

العنوان ثقافة وفنون

الكاتب المحرر الثقافي

تاريخ النشر الثلاثاء 28-يوليو-1992

مشاهدات 68

نشر في العدد 1009

نشر في الصفحة 57

الثلاثاء 28-يوليو-1992

أعراس النصر في كابول

شعر: فيصل بن محمد الحجي

شدو البلابل غنى؟ أم تراتيل

هذي البشائر؟ أم وحي وتنزيل؟

الخاطبون أتم الله عرسهم

فاستقبلت جيشها المنصور كابول 

وجلجلت صيحة التكبير هادرة

الله أكبر.. يا أعداءنا زولوا

عملاقة أنت يا كابول حين غدا

لديك كل طويل ما له طول 

يا قرة العين.. ما قرت مشاعرنا

إلا وطرفك بالإسلام مكحول

في موكب الفتح حكمتيار مندفع

وسيف سياف في الهيجاء مشغول

وللكتائب ربانيها ولها من

يونس الخالص الإخلاص تنويل 

القادة السادة الأمجاد قد برزوا

كأنما قام سعد أو شرحبيل 

يا أيها القادة الأبرار ننشدكم

بالله.. قد فتكت فينا الأقاويل 

رصوا الصفوف على الإيمان واعتصموا

فإن كلًا أمام الله مسؤول

هذا الجهاد به الأجناس قد مزجت

في مصهر الفكر كل الزحف مشمول

من كل قطر شهيد في معاركها

فتربها بدم الأبطال مجبول

يكاد نخل صحارينا يطير إلى

آكامها.. وكأن البرد مقبول

يود لو صب في سيحونها بردي

أو راح يدفق في جيحونها النيل

كذا الأخوة تحيا في تناصرنا

والود منهاجنا.. والعون مبذول 

يا عرس كابول لا عزام يشهده

وليس للشهداء الغر تمثيل

كم كان يسعد جيش الفتح إذ دخلوا

لو أن «عزام» فوق الهام محمول

قد كان يهفو إلى الأقصى لينقذه

فصده عنه تعطيل وتخذيل 

فشده لبني الأفغان جرأتهم

كأنه عن بني الإسلام مسؤول

-      ورد أيضا في صفحة «ثقافة وفنون» من هذا العدد:

* قرأت لك.

* إصدارات.

قرأت لك

قرأت كتاب «منهج التربية الإسلامية ج ۲» لمحمد قطب وأعجبتني مقدمة هذا الكتاب التي يقول فيها: إن فريقًا من الناس ليستبطئون الطريق.. طريق الدعوة الطويل الذي لا يغير الأحوال في سنوات قليلة، وقد لا يغيرها في جيل واحد من الزمان.. إنما يحتاج إلى جهد متواصل في أكثر من جيل، ويتعرض بسبب العداوات المكثفة المرصودة للإسلام في الداخل والخارج للضرب المستمر والتعويق.. بل وأحيانا يتعرض إلى ألوان من التعذيب الوحشي لا مثيل له في التاريخ.

فأما الذين يستبطئون الطريق وهم مصرون على الإسلام لا يرضون به بديلًا لأنهم يعرفون أنه الحق فهم يفكرون في حلول سريعة لعلها تكون أقدر على تحقيق الأمل المنشود في فترة قصيرة من الزمان فمن الذي يسند الحكم الإسلامي حين يقوم؟ أتسنده القوى العالمية في الشرق والغرب وهي التي تتربص بالمسلمين الدوائر وتحارب حركات البحث الإسلامي بأيديها أو بأيدي عملائها تلك الحرب الضارية الضروس؟ أم لابد له من قاعدة صلبة من الداخل تحميه؟

وكيف تتكون هذه القاعدة إلا عن طريق الدعوة الطويل الذي يتعرض فيه الدعاة لما يتعرضون له من ابتلاءات ومشقات.. وتضحيات وعذابات.. ولكنه ينبغي أن يبقى موصولًا لا تنقطع فيه خطوات السالكين.

وقرأت «المختار من كنوز السنة» لمحمد عبدالله دراز وأعجبتني هذه الكلمات:

«إن العقيدة المتطرفة لا يمكن أن يصلح عليها أمر الخلق، ولا يقوم بها نظام العالم لأن الاستبشار والاتكال داع إلى التفريط والتهاون والتمرد، ولأن اليأس والقنوط داع إلى الإفراط والعنت والحرج، وإنما يصلح أمر القلب إذا أخذ حظًا من الرجاء، وحظًا من الخوف فهذا من ورائه يسوقه بعصاه، وذلك من أمامه يحدوه برغائبه ومناه، ولا يكون ذلك إلا إذا اعتدلت العقيدة فكانت وسطًا بين التفريط، الإفراط، جامعة بين أطراف الصفات».

ماهر السعيد - السعودية أبقيق

إصدارات

«خفايا وأسرار الأخطبوط الماسوني العالمي»

بالرغم من قدم الحركة الماسونية وانتشارها في كثير من البلاد وتأثيرها على كثير من الناس واستشراء خطرها في المجالات الثقافية والسياسية، إلا أن قلة من المثقفين هم الذين يعرفون عنها بعض المعلومات، وأقل من هؤلاء هم المطلعون على بعض الدقائق من هذه الحركة الأخطبوطية.

وقد جاء هذا الكتاب ليملأ فراغًا في عقل كثير من المثقفين بعد الدراسة الهامة بعنوان «الماسونية تحت المجهر» التي صدرت لنفس المؤلف الأستاذ إبراهيم فؤاد عباس وقد تناول الكاتب في الجزء الأول من كتابه «خفايا وأسرار الأخطبوط الماسوني» التعريف بالماسونية وتاريخها وانتشارها الأخطبوطي السريع في المشرق والمغرب وعلاقتها بالاستعمار والصهيونية والشيوعية والكنيسة ودورها في نشر الفوضى والإباحية والفساد في العالم، كما تناول الجزء الثاني من الكتاب أقنعة الماسونية ويقصد بها تلك المنظمات والجمعيات الماسونية التي تخفت تحت أسماء مستعارة.

وقد تحدث الكتاب في أحد فصوله عن الماسونية ما هي.. واستعرض في فصل آخر الجذور التاريخية للماسونية، وجاء في فصل ثالث على ذكر الماسونية في العالم الغربي ثم انتشارها في مجتمعات العرب والمسلمين، ثم تحدث عن علاقة الماسونية بالاستعمار والصهيونية والشيوعية والكنيسة ومدى التأثير في كل من هذه المؤسسات ومقدار الاستفادة منها في نشر الفوضى والإباحية والفساد.

بعد ذلك تحدث عن الأقنعة التي تتخذها الماسونية وتحاول من خلالها الانتشار والتغلغل في مختلف الأوساط والمجالات والبلاد والمجتمعات وذكر من هذه الأقنعة الباطنية والبهائية القاديانية ونوادي الروتاري وشهود يهوه وبناي بريث، والليونز والأليانس حيث أفرد لكل واحدة من هذه المنظمات المشبوهة فصلًا كاملًا كشف فيه حقيقتها وفضح أغراضها ونياتها ومراميها، وفي نهاية الكتاب عرض مجموعة من صور رجالات الماسونية وأثبت العديد من رموزها ومصطلحاتها وطقوسها وإشاراتها الخفية، والكتاب بوثائقه وحقائقه يعتبر مرجعًا مهمًا لمن أراد دراسة هذه الحركة الخطيرة أو الأفعى السامة.

وهو من منشورات «راسم» للدعاية والإعلان ص. ب ۸۳۲۳ جدة ٢١٤٨٢ هاتف وفاكس ٦٧١٣٩٧٦.

الرابط المختصر :