العنوان شعب يموت في صمت
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 17-أغسطس-2002
مشاهدات 86
نشر في العدد 1514
نشر في الصفحة 6
السبت 17-أغسطس-2002
تستمر المذبحة الروسية في الشيشان، وتستمر معاناة المدنيين من النساء والأطفال والشيوخ، والمهجرين المنعيين خارج وطنهم دون أدنى تدخل دولي لإنقائهم، بل الأنكى والأدهى أن يحدث التواطؤ والتعليم، والتفهم للمطامع الروسية من كثير من دول العالم، مقابل مصالح معينة هنا أو هناك، ومنذ تفجيرات سبتمبر - ولإسكات أي احتجاج روسي على الوجود العسكري الغربي في وسط آسيا. أعطى الغرب الضوء الأخضر الموسكو لذبح الشعب الشيشاني واعتبر أن قضيته مسألة داخلية تخص روسيا وحدها.
ولو وجد الغرب مصلحة في التدخل أو كان الشيشان نصارى كأهل تيمور الشرقية، لتغير الحال، وتبدلت المواقف.
على كل حال، فإن أهل الشيشان لا يعولون كثيراً على من تحجرت قلوبهم. وتبلدت مشاعرهم، وتجمدت عواطفهم، وهم إنما يستعينون في جهادهم. لتحقيق الاستقلال - على الله سبحانه، ثم على سواعد أبنائهم، وها هم يوقعون بخصومهم الروس أقسى الخسائر. وقد أدركوا أن نيل المطالب لا يكون بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلاباً.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل