; صحة الأسرة (1621) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1621)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 02-أكتوبر-2004

مشاهدات 71

نشر في العدد 1621

نشر في الصفحة 62

السبت 02-أكتوبر-2004

حميات «اليو. يو» تؤذي المناعة
حذرت دراسة طبية من أن الحميات السريعة التي تسبب نقصان الوزن ثم عودته من جديد بصورة متكررة، أو ما يعرف باسم حميات «اليو. يو» ترهق الجسم وتؤذي جهاز المناعة، خصوصًا عند النساء.
فقد أكد باحثون في مركز فريد هاتشينسون لبحوث السرطان أن للمحافظة على نفس الوزن طوال الوقت تأثيرًا إيجابيًا على مناعة المرأة وبالذات مع تقدمها في السن.
واكتشف هؤلاء بعد متابعة (١١٤) سيدة من المسنات المفرطات في الوزن أو ذوات وزن مثالي يعشن أنماط حياة جلوسية، وبعد مراقبة تاريخ فقدانهن للوزن الزائد على مدى (٢٠) سنة ماضية وجد أن الوظائف المناعية طويلة الأجل تراجعت في كل مرة قامت فيها السيدة بإنقاص وزنها لعدة مرات متتابعة.
وأظهرت التحليلات أن نشاط الخلايا القاتلة الطبيعية التي تعتبر جزءًا رئيسًا من مناعة الجسم ضد الأمراض والأجسام الغريبة والمسؤولة عن تدمير الفيروسات وخلايا الدم السرطانية انخفض، وهو ما ترافق مع زيادة معدلات الإصابة بالسرطان والاستعداد الأكبر للإصابة بأي مرض أو عدوى.
ولفت العلماء إلى أن الوظائف المناعية كانت أقوى عند السيدات اللاتي حافظن على وزن ثابت، مقارنة بمن عانين من وزن متأرجح بين الزيادة والنقصان، مشيرين إلى أن نشاط خلايا القتل الطبيعية كان أقل بنحو الثلث عند السيدات اللاتي أنقصن أوزانهن بشكل متكرر لأكثر من (٥) مرات، بينما تمتعت السيدات اللاتي حافظن على وزن ثابت طوال (٥) سنوات متتالية بنشاط أعلى لهذه الخلايا بحوالي (40%).

 

الجزارون يواجهون خطرًا أعلى للإصابة بالسرطان:
يبدو أن الجزارين أو القصابين ومن يتعاملون مع اللحوم باتوا يواجهون خطرًا أعلى من غيرهم للإصابة بسرطانات الرئة والحنجرة وأورام الدم والليمفوما.
وأكد علماء في مركز بحوث الصحة العامة بجامعة ماسي النيوزيلندية، بعد متابعة (٦٦٤٧) شخصًا ممن يعملون في (٣) مصانع للحوم في الجزر الشمالية والجنوبية من نيوزيلندا أن معدل سرطان الرئة بينهم كان الأعلى مقارنة بعامة السكان.
ولاحظ هؤلاء في دراستهم التي نشرتها صحيفة نيوزيلند هيرالد أن معدلات الوفاة من سرطان الرئة كانت أعلى عند الجزارين والعاملين في المسالخ مقارنة بعامة الناس حيث تم تسجيل (۲۲۷) وفاة بينهم مقابل (٢٠٤) عند الآخرين.
وبالرغم من وجود القليل من البحوث عن أنواع المواد التي تظهر في مصانع اللحوم، إلا أن التعرض يكون بيولوجيًا بصورة رئيسة؛ أي يشمل العوامل المرضية البكتيرية والفيروسية، إضافة إلى عوامل بيولوجية غير معدية تنتقل بالرذاذ.
ولم تؤكد الدراسة ما إذا كانت الزيادة في خطر السرطانات ترجع إلى التـعـــامـل مـع الحيوانات الحية، أو بسبب عوامل أخرى كالتدخين والفئات العرقية للعاملين، ولكن من الممكن أن يكون لهذه العوامل أثر في الإصابة بالمرض.

 

تصمیم «سراویل» تقلل كسور المسنين!
أعلن خبراء ألمان عن نجاحهم في ابتكار نوع من السراويل الداخلية المبطنة لحماية كبار السن من أخطار السقوط والإصابة بالكسور.
وقال باحثون في جامعة هامبورج إن هذه السراويل تقلل خطر التعرض للكسور بنحو (٤٠٪)؛ لأنها تحتوي على بطانة خاصة من مادة «بروبيلين» التي تحمي العظام والأرجل من الكسور في حالة السقوط.
وبعد اختبار النوع الجديد من السراويل المبطنة التي تعرف بحاميات السيقان على (۱۰۰۰) شخص من المسنين يعيشون في (٤٢) دارًا للرعاية بحيث استخدم نصفهم فقط تلك السراويل، ثم تم تسجيل أعداد الإصابة بكسور السيقان في كل مجموعة بعد مرور (١٤) شهرًا، وجد الباحثون أن (۲۱) شخصًا في المجموعة التي استخدمت السراويل المبطنة أصيبوا بكسور مقارنة مع (۲۹) شخصًا لم يستخدموها.
وأشار هؤلاء إلى أن مثل هذه السراويل قد تسهم في إنقاذ الكثير من المسنين، وتوفر مبالغ طائلة تنفق على العلاجات حيث ستقلل الحاجة إلى المستشفيات بشكل يوفـر خـدمـات صـحـيـة تقدر بأكثر من (٥٠) مليون جنيه إسترليني كل عام.

 

(30) دقيقة في قيادة السيارة تزيد أخطار البدانة بنسبة (3%)
أظهرت دراسة جديدة حول علاقة قيادة السيارات بالبدانة، أن كل (٣٠) دقيقة تقضى في القيادة تزيد خطر تعرّض الإنسان للسمنة وإفراط الوزن بنسبة (3(%.
وأوضحت الدراسة التي أجراها علماء في جامعة بريتش كولومبيا الكندية أن الأشخاص الذين يعيشون في الأحياء التي تكون فيها المحلات التجارية والبقالات قريبة، ويمكن الوصول إليها بالمشي دون استخدام السيارات أقل عرضة للإصابة بالبدانة من الذين يعتمدون على السيارات في ذهابهم وإيابهم.
واكتشف العلماء أن وزن الرجل الذي يعيش في مجتمع مزدحم قريب من الأسواق يقل عن نظيره في المجتمع الأقل كثافة بحوالي (10) باوندات (4,5) كيلو جرام على الأقل.
وقام الباحثون في دراستهم بمتابعة عامل الجسم الكتلي الذي يقيس الوزن بالنسبة للطول، والسلوك عند أكثر من (١٠٥٠٠) شخص في منطقة أطلنطا مع تقييم المجتمعات السكانية من حيث الكثافة والتواصل والترابط، وقربها من الخدمات العامة.
وأسفرت النتائج عن أن الأشخاص المقيمين في أحياء مزدحمة نسبيًا ومتواصلة اجتماعيًا وقريبة من المحلات والأسواق، كانوا أقل عرضة للإصابة بالبدانة بحوالي(35%).
ووجد العلماء أن نسبة البدينين الذين يعيشون في مجتمعات أقل اختلاطًا بلغت (۲۰%) مقابل (15%) للذين يعيشون في منطقة مختلطة، كما لاحظوا أن أكثر من (٩٠٪) من المشاركين لا يواظبون على المشي المنتظم يوميًا، مشيرين إلى أن كل كيلو متر إضافي يمشيه الإنسان يقلل خطر إصابته بالبدانة بنسبة (5%).

 

ختان الرجال يقلل إصابة زوجاتهم بالسرطان
أصبح من المعروف أن الختان يقلل أخطار إصابة الذكور بالأمراض الجنسية مثل الإيدز والزهري والسرطان التناسلي والبروستات وغيرها.
ولكن يبدو أن فوائده لا تقتصر على الرجال فقط، بل تمتد إلى صحة زوجاتهم أيضًا، فقد أظهرت دراسة علمية نشرتها مجلة نيوإنجلاند الطبية أن النساء المتزوجات من رجال خضعوا لعملية ختان أقل عُرضة للإصابة بسرطان عنق الرحم.
ولقد وجد الباحثون في مستشفى لابريجات الأسباني، أن عملية الختان تحمي الرجال من التقاط فيروس الحيلوم البشري HPV المسؤول عن (99%) من حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم عند النساء، مشيرين إلى أن هذا الفيروس موجود عند (20%) من الرجال غير المختونين، وعند أقل من (6%) من المختونين.
وأشار الخبراء إلى أن عملية ختان الذكور تقلل معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم عند النساء بنسبة (٢٣ –43%) حيث انخفضت احتمالات إصابة المرأة بالسرطان بنسبة (58%) على الأقل، إذا كان زوجها مختونًا، مؤكدين أن النظافة المناسبة تمثل أهم الطرق لتقليل أخطار هذه الإصابات .

 

المشي يحمي عظام النساء من الهشاشة
الرياضة بجميع أشكالها، وخصوصًا المشي أو الهرولة أو الجري، تحمي عظام النساء من الترقق والهشاشة، هذا ما أكده باحثون في كلية هارفارد الطبية موضحين أن هذه الرياضات تقلل عمليات أيض الكالسيوم وفقدانه من العظام الذي يسبب نقصان الكثافة المعدنية، وترقق العظم وسهولة تعرضه للكسور.
ولاحظ هؤلاء بعد تحليل المعلومات المسجلة عن أكثر من (٦١) ألف سيدة لمدة (١٢) عامًا، أن خطر الإصابة بكسور العظام انخفض بين النساء في مرحلة ما يسمى بسن اليأس اللاتي مارسن المشي المعتدل لمدة ساعة كل أسبوع، بحوالي (6%) مقارنة مع نظرائهن اللاتي أكثرن من الجلوس، مشيرين إلى أن هذا الخطر قل بحوالي (55%) عند السيدات اللاتي قضين ثماني ساعات أسبوعيًا في المشي بسرعة متوسطة.
وأشار الخبراء إلى أن المشي لمدة أربع ساعات كل أسبوع، قلل خطر الإصابة بالكسور بنحو (٤٠٪)، وخاصة في مناطق الفخذ والسيقان، وهي نسبة تقترب من تلك التي يوفرها العلاج الهرموني البديل منبهين إلى أن الوقوف لأكثر من (١٠) ساعات أسبوعيًا، تصاحب أيضًا مع انخفاض خطر الكسور بحوالي (28%)، بينما قل عند اللاتي وقفن لأكثر من (٥٥) ساعة في الأسبوع، بنسبة (46%).
وخلص العلماء إلى أن المشي  -ولو لساعة يوميًا أو لثلاث ساعات أسبوعيًا- يحمي العظام من الترقق والكسور، ويغني عن العلاج بالهرمونات الذي يزيد فرص الإصابة بالأورام الخبيثة وأمراض القلب.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1900

83

السبت 01-مايو-2010

المجتمع الصحي (العدد 1900)

نشر في العدد 1317

77

الثلاثاء 15-سبتمبر-1998

صحة الأسرة- العدد 1317